الأخبار |
سد النهضة.. هل تكون الكلمة للأطراف الجديدة في حل الأزمة؟  الإشاعات.. الظروف الصعبة تحتضنها … والمجتمع يتبناها ضمن خانة الرأي العام ؟!  أصحاب السيارات… احذروا.. زيوت محلية الصنع تباع على أنها «ماركات» أجنبية..!  محذرة من "ضياع الفرصة"... إيران تحث بايدن على العودة للاتفاق النووي  بين النفط والكهرباء زاد التقنين ونقص الغاز والكهرباء … النفط: نزود الكهرباء بكامل حاجتها من الفيول وبالمتاح من الغاز … الكهرباء: نحتاج 18 مليون متر مكعب من الغاز لتشغيل مجموعاتنا وما يصلنا 8.7 ملايين  أين نحن من الفلسفة؟.. بقلم: نورة صابر  ألمانيا.. عزل مستشفى في برلين بعد اكتشاف 20 إصابة بطفرة كورونا البريطانية  استشهاد 11 عنصرا من "الحشد الشعبي" في مواجهات ليلية عنيفة مع "داعش" شمالي العراق  كورونا يحصد أرواح أكثر من مليوني شخص حول العالم  انتخابات «اتحاد الفنانين التشكيليين».. خروج رئيس الاتحاد السابق ومفاجآت اللحظة الأخيرة  زلزال بقوة 5.6 درجات يضرب حدود تشيلي والأرجنتين  تحذير من "محاكمة ترامب".. رؤساء آخرون سيلاحقون في 2022  ملاحقة دولية... ما الذي تستطيع أن تفعله إيران لترامب بعد خروجه من البيت الأبيض؟  مع ارتفاع الأسعار.. الطب البديل يفتح أبواب الأمل!  ما بعد جريمة «الطيران»: العراق أمام تحدّيات اليوم التالي  بايدن أمام تركة ترامب الثقيلة.. كيف سيتعامل معها؟  ترامب يرفض الانضمام إلى"نادي الرؤساء السابقين"  الحلو.. المر.. بقلم: د. ولاء الشحي  الصحة اللبنانية: 4167 إصابة و52 وفاة جديدة بكورونا     

أخبار عربية ودولية

2020-10-02 05:13:50  |  الأرشيف

بعد مناظرة أولى مدمرة.. كيف تستعد لجنة المناظرات الرئاسية لكبح جماح ترامب؟

بعد أسوأ مناظرة رئاسية في تاريخ الولايات المتحدة، تعالت أصوات تطالب بإلغاء بقية المناظرات؛ تفادياً لمزيد من الإحراج للبلاد، فخرجت هيئة إدارة المناظرات بتصريحات تقول إنها تدرس إدخال تعديلات تضمن مزيداً من الانضباط، فماذا يمكن أن تفعله الهيئة لمنع الرئيس دونالد ترامب من مقاطعة منافسه جو بايدن أو حتى مدير المناظرة؟
عدد قياسي من المقاطعات
اتسمت المناظرة التي أُجريت بين ترامب وبايدن بإدارة مذيع شبكة FOX المخضرم كريس والاس، مساء الثلاثاء 29 سبتمبر/ أيلول، بالإهانات الشخصية والمقاطعات المتكررة من ترامب، وكانت الفوضى والتشاحن حاضرين بقوة طوال الدقائق الـ90 مدة المناظرة.
وجاءت ردود الفعل سلبية تماماً، ووصفها البعض بالأسوأ على الإطلاق في تاريخ المناظرات الرئاسية، وأصبح هناك شعور عام بالخجل من تدني مستوى الحوار بين المتنافسين على الرئاسة؛ وهو ما دفع لجنة المناظرات الرئاسية إلى إصدار بيانٍ أمس الأربعاء، قالت فيه إن ما شهدته المناظرة الأولى “أوضح أنه يجب وضع قواعد إضافية في المناظرات المتبقية؛ لضمان مناقشةٍ منتظمةٍ ومنظَّمةٍ أكثر للقضايا المطروحة”.
وتظل هناك مناظرتان رئاسيتان ومناظرة بين نائبي المرشحين؛ يوم 7 أكتوبر/تشرين الأول، ستجري مناظرة بين نائب ترامب، مايك بنس، ونائبة بايدن، كامالا هاريس، بينما ستكون المناظرة الثانية بين ترامب وبايدن يوم 15 أكتوبر/تشرين الأول، والثالثة والأخيرة يوم 22 أكتوبر/تشرين الأول، أي قبل نحو 10 أيام فقط من يوم التصويت المقرر 3 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.
وسيكون على لجنة المناظرات الرئاسية أن تجد وسيلة لمنع أو على الأقل تقليل مقاطعة مرشح للآخر؛ إذ أظهر تحليل لقناة FOXNEWS، أن بايدن قاطع ترامب 59 مرة وقاطع والاس 18 بإجمالي 67 مقاطعة أثناء المناظرة الأولى، بينما قاطع ترامب منافسه الديمقراطي 71 مرة وقاطع والاس 74 مرة بإجمالي 145 مرة.
هل يمكن إضافة زر كتم الصوت؟
بيان لجنة المناظرات الرئاسية لم يذكر أي تفاصيل بشأن طبيعة تلك القواعد الجديدة التي يمكن إضافتها إلى نظام إدارة المناظرة؛ لضمان انتظامها أكثر وتقليل المقاطعات، وهذا فتح الباب على مصراعيه أمام المحللين والمراقبين وأيضاً مسؤولي الحملتين المتنافستين، ليدلي كل منهم برأيه في القصة.
فقد اقترح السيناتور تشاك شومر (ديمقراطي عن نيويورك) إضافة “زر كتم الصوت” إلى قواعد إدارة المناظرات، مضيفاً أن ذلك ضروري في حالة إقامة مناظرة أخرى، بحسب تقرير لقناة FOXNEWS.
وقال شومر في مؤتمر صحفي، الأربعاء، إن المشكلة تكمن في أن ترامب لا يلتزم بأي قواعد، وهو ما يجعل مهمة مدير المناظرة شبه مستحيلة: “ربما يجب أن نتيح لمدير المناظرة زر كتم الصوت، في ضوء مقاطعات الرئيس ترامب التي لا تتوقف”، مضيفاً أن لُبَّ المشكلة هو أن “ترامب لا يلتزم بأي قواعد، لذلك لابد أن تتخذ اللجنة (لجنة المناظرات الرئاسية) موقفاً أكثر حزماً”.
 
ترامب وحملته يرفضان تغيير القواعد
المناظرة الأولى بين ترامب وبايدن شاهدها نحو 73.1 مليون شخص عبر 16 شبكة، أي أقل من الرقم القياسي البالغ 84 مليوناً الذين شاهدوا مناظرة ترامب والسيدة الأولى السابقة هيلاري كلينتون منافسته في انتخابات عام 2016، وفق بيانات “نيلسن” التي أظهرت انخفاضاً بنسبة 13% بين المناظرتين، وتتضمن أرقام “نيلسن” الأشخاص الذين يشاهدون من المنزل وفي أماكن مثل الحانات والمطاعم، كما تضمنت بعض المشاهدات الرقمية من خلال أجهزة التلفزيون المتصلة بالإنترنت.
ورحبت حملة بايدن ببيان لجنة المناظرات الرئاسية، وقالت كيت بادينجفيلد نائبة مدير الحملة، للصحفيين، إنهم سيُجرون نقاشات مفتوحة مع لجنة المناظرات بشأن “الفورمات والقواعد” الخاصة بالمناظرات القادمة، دون أن تحدد أي تغييرات يمكن أن تحدث.
لكن مدير الإعلام في حملة ترامب، تيم مورتو، قال لشبكة CNN في بيان، إن لجنة المناظرات الرئاسية “يجب ألا تغير أي شيء من القواعد في وسط المباراة”، مستخدماً تشبيهاً رياضياً يخص تحريك مكان المرمى أثناء المباراة، ومضيفاً: “إنهم يفعلون ذلك، فقط لأن رجُلهم تعرَّض لهزيمة ساحقة ليلة أمس. كان الرئيس ترامب مسيطراً، والآن يحاول جو بايدن أن يؤثر على الحكام”.
وعلى طريقة ترامب، جاء رد الرئيس على بيان لجنة المناظرات الخاص بالنظر في إضافة مزيد من القواعد، ساخراً، حيث غرد قائلاً: “حاولوا تغيير المذيع والمرشح الديمقراطي”!
هل يمكن فعلاً منع ترامب من أن يكون “ترامب”؟
شبكة CNN نشرت تحليلاً بعنوان “المشكلة ليست في القواعد، بل في ترامب نفسه”، ألقى الضوء على أن المناظرة التي شاهدها الأمريكيون وبقية العالم ومثَّلت إحراجاً قومياً، كانت تحكمها قواعد بالفعل، وأن مسؤولي الحملتين الجمهورية والديمقراطية، قضوا وقتاً طويلاً مع منظمي المناظرات الرئيسية حتى تم الاتفاق على تلك القواعد، لكن ذلك لم يمنع ترامب من عدم الالتزام بها، فهذه طبيعته؛ الرجل لا يلتزم بأي قواعد على الإطلاق.
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب
وعلى الرغم من أن الموقف المعادي لـ”سي إن إن” وصحف مثل نيويورك تايمز وواشنطن بوست، واضح ومعروف، وترامب يسمي وسائل الإعلام التقليدية “الإعلام الزائف” ويستثني فقط قناته اليمينية المفضلة FOXNEWS في هجماته المتكررة على الإعلام، فإن أسلوب ترامب الذي يفتقد احترام منافسيه ويركن إلى إلقاء التهم جزافاً وقول أنصاف الحقائق، لا يمكن أن يتغير قبل موعد المناظرة الثانية، أي بعد أسبوعين، وهو ما يطرح تساؤلاً بالفعل بشأن ما يمكن أن تفعله لجنة المناظرات الرئاسية كي لا تتكرر فوضى المناظرة الأولى.
وفي ظل اختلاف فورمات أو هيكل المناظرة القادمة التي ستكون عبارة عن وجود ناخبين في القاعة يوجهون أسئلة إلى ترامب وبايدن وكل منهما سيكون لديه وقت محدد للإجابة عن كل سؤال، يأمل المحللون أن تكون المناظرة أكثر انضباطاً وتقل المقاطعات والمشاحنات بين المرشحين.
لكن في ظل أن نقاط قوة بايدن تظهر أكثر في وجود جمهور يتحدث إليه المرشح الديمقراطي بشكل مباشر، عكس ترامب الذي لا يكون بأفضل حالاته في مواجهة أسئلة مباشرة من الناخبين، يخشى بعض المراقبين المحايدين من أن تكون المناظرة الثانية أكثر فوضوية من الأولى.
 
عدد القراءات : 3510
التصويت
هل سيشهد العالم في عام 2021 استقراراً وحلاً لكل المشاكل والخلافات الدولية
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3540
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021