الأخبار |
الولايات المتحدة وأذربيجان وأرمينيا تعلن في بيان مشترك عن اتفاق لوقف إطلاق النار في قره باغ  لماذا تكره فرنسا الإسلام؟.. بقلم: وليد شرارة  الرئيس الأسد يصدر مراسيم بنقل وتعيين محافظين جدد لمحافظات الرقة وحماة والقنيطرة ودير الزور وإدلب  هل تصبح قوة الغواصات الصينية أكبر من الأميركية؟  شيفرة السعادة  تعديل ضريبة الدخل خطوة أولى باتجاه تحقيق العدالة الضريبية  الاتحاد العام لنقابات العمال يتابع أعمال دورته الثانية بحضور المهندس عرنوس وعدد من الوزراء  "حكماء المسلمين" يقرر تشكيل لجنة خبراء لمقاضاة "شارلي إيبدو"  انفجار وسط مدينة هاطاي جنوبي تركيا  بوادر فضيحة.. برشلونة يطالب بتسجيل صوتي لحكم "الكلاسيكو"  رئيس وزراء أرمينيا: مستعدون لتنازلات مؤلمة لكن لن نقبل الاستسلام  تحوّل أميركي في أزمة «السدّ»: مع القاهرة بوجه أديس أبابا  الرئيس المصري يعلن تمديد حالة الطوارئ لمدة 3 أشهر  كيف يُغيّر التوقيت الشتوي لمئات الساعات الملكية البريطانية؟  المحتجون في تايلاند يدعون إلى التصعيد بعد تجاهل رئيس الوزراء تحذيراتهم  لماذا لن تكون أمريكا قوة عظمى في ولاية ترامب الثانية؟  أرمينيا: لدينا أدلة دامغة على مشاركة قوات تركية خاصة بالمعارك في إقليم ناغورني قره باغ  وفاة عامل وإصابة اثنين آخرين في مصفاة حمص جراء تسرب غاز  البابا فرنسيس يعين أول كاردينال من أصول أمريكية إفريقية     

أخبار عربية ودولية

2020-09-23 19:08:01  |  الأرشيف

“وثيقتان من صفحةٍ واحدة واحتفاء مبالغ فيه”.. بلومبيرغ: صفقة التطبيع الإماراتية البحرينية مع إسرائيل تجاهلت الكثير من التفاصيل

عربي بوست
أشاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باتفاقيات التطبيع التي وقّعتها الإمارات والبحرين مع إسرائيل، بوصفها “أساساً للسلام الشامل في كافة أنحاء الشرق الأوسط”، بل واحتفى بها على أنّها تتويجٌ لرئاسته. ورغم حفل التوقيع الضخم في البيت الأبيض، فإن الوثائق المُوقّعة التي نُشِرَت بعد بضع ساعات وقدّمت العديد من الوعود الكُبرى -خاصةً بين الإمارات وإسرائيل- تركت العديد من الأسئلة الحاسمة عالقةً دون إجابة، كما تقول وكالة Bloomberg الأمريكية.
 
وثيقتان من صفحةٍ واحدة
إذ إنّ إعلان “معاهدة إبراهام” الذي انضم ترامب للتوقيع عليه، وصفقة البحرين مع إسرائيل، هما وثيقتان من صفحةٍ واحدة. حيث تعرض الأولى السعي وراء “رؤيةٍ للسلام والأمن والازدهار في المنطقة”، ولا تُقدِّم الثانية سوى اتفاقٍ على إقامة علاقات دبلوماسية. وهذا حدثٌ مهمٌ في حدّ ذاته، لكن الإعلان يُقِرِّ بأنّ الإنجازات الأخرى ستُترك لوقتٍ لاحق.
 
وقالت تمارا كوفمان-ويتس، الزميلة الأولى ومديرة مركز سياسات الشرق الأوسط بمعهد بروكنغز: “هذه ليست خطة سلام للشرق الأوسط. وهي بالتأكيد لن تضمن السلام للشرق الأوسط في وجود حروبٍ أهلية مُروّعة داخل المنطقة، وهذا هو ما أعتقد أنّه موطن المبالغة بشأنها”.
 
ومن بين الأسئلة التي لا تزال عالقة مسألة ما إذا كانت إسرائيل ستلتزم رسمياً بتعليق ضمّ أجزاء من الضفة الغربية أم لا، إذ إنّ تهديدات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالمضي قدماً في الاستيلاء على الأراضي المتنازع عليها ساعدت في تسريع الصفقة، حيث عرضت الإمارات الاعتراف الدبلوماسي مقابل تعليق الضم، في الوقت الحالي على الأقل. وقال نتنياهو في حفل البيت الأبيض: “هذا يومٌ محوريٌّ في التاريخ، إذ يُبشّر بفجرٍ جديدٍ للسلام”.
 
الأسئلة العالقة
كما توجد أسئلةٌ أخرى عالقة كذلك، مثل طلب الإمارات لمقاتلات إف-35 الأمريكية من الجيل الجديد، والدرجة التي أثّرت بها تلك الرغبة في استعدادها لتوقيع المعاهدة، ونوعية الوعود التي قطعتها الولايات المتحدة -ووافقت عليها إسرائيل- من أجل المضي قدماً في الاتفاقية. ولا تتطرّق الاتفاقيات إلى مبيعات الأسلحة، فضلاً عن أنّ إسرائيل كانت تكره في السابق السماح لدولٍ مثل الإمارات بالحصول على مقاتلاتٍ مُتقدّمة، خشية تآكل أفضليتها العسكرية في المنطقة.
 
لكن الصفقات تُشير إلى التحوّل في سياسات الشرق الأوسط، إذ وُلِدَت من رحم توافقٍ بين الدول الحاضرة على أنّ الشاغل الأساسي في المنطقة لم يعُد القضية الفلسطينية، بل التهديد الإيراني. والسؤال هنا هو ما إذا كانت هذه الوحدة الجديدة ستردع إيران أم تدفعها لتسريع برنامجها النووي، ما يُثير توتراتٍ أكبر في المنطقة. فمنذ انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي؛ بدأت إيران في تخزين اليورانيوم المخصّب بمعدلات أعلى من المنصوص عليها في الاتفاق.
 
كما أكّد حفل يوم الثلاثاء 15 سبتمبر/أيلول، على الشوط الذي قطعه الأطراف، وإلى أيّ مدى تغيّرت ديناميات المنطقة، ففي غضون دقائق شهدت شرفة ترومان إلقاء خطابات بالعربية والإنجليزية والعبرية، مع كبار مسؤولي الدول، وهم يقولون إنّ الوقت قد حان للتوافق.
 
لا شيء تحقق لمصر والأردن من السلام مع إسرائيل
هذه الصفقات هي الأولى من نوعها منذ أكثر من ربع قرن، حين وقّعت الأردن “اتفاق سلامٍ” مع إسرائيل عام 1994، في البيت الأبيض أيضاً. والدولة الوحيدة الأخرى التي فعلت ذلك كانت مصر قبلها بعقدين، ورغم أنّ تلك الاتفاقيات لم تُسفر عن تفاعلٍ حقيقي مع إسرائيل، لكن تأمل الإمارات والبحرين المشاركة بتبادلات تجارية وغيرها على نحوٍ بارز مع تل أبيب.
 
إذ تنبّأ روبرت ساتلوف، المدير التنفيذي لمعهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى، بأنّه “ستكون هناك دفعةٌ كبيرة لإضفاء جوهرٍ للمعاهدة في وقتٍ مُبكّر. حيث يشمل نطاق مجالات التعاون المحتمل -تكنولوجياً واقتصادياً وتعليمياً- مختلف أنواع المجالات التي كانت مأمولةً ومُحدّدةً، في معاهدات السلام مع مصر والأردن، ولكنّها لم تتحقّق فعلياً”.
 
وكان الحفل بمثابة لحظة مجدٍ حقيقية لترامب، تأتي قبل 50 يوماً فقط من الانتخابات الأمريكية. إذ أشاد نتنياهو ووزراء خارجية البحرين والإمارات بالرئيس الأمريكي بشدة، ووصفوه بـ”صديقنا العزيز”، قائلين إنّ الولايات المتحدة لا تزال “منارة التاريخ الإنساني لكل مُحبّي السلام من مختلف أنحاء العالم”.
 
ولم يكُن هذا الشعور سائداً حول العالم، إذ كرّر القادة الفلسطينيون إداناتهم السابقة للمعاهدة بوصفها خيانةً لقضيتهم. وفي يوم الأحد 13 سبتمبر/أيلول، أصدر مكتب الرئيس محمود عباس بياناً قال فيه إنّه “لن يتحقق سلام أو أمن أو استقرار لأحد في المنطقة، من دون إنهاء الاحتلال ونيل الشعب الفلسطيني حقوقه كاملةً كما تنص عليها قرارات الشرعية الدولية”.
 
كما وقع حدثٌ مُشابهٌ في الرمزية، وأكثر خطورة في نفس وقت حفل توقيع البيت الأبيض، إذ سقطت الصواريخ الفلسطينية على الأراضي المحتلة بالقرب من مدينة عسقلان، للتأكيد على أن هذه الاتفاقات لن تؤدي إلى أي سلام حقيقي.
 
عدد القراءات : 693

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3532
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020