الأخبار |
أرمينيا تستفسر من الناتو عن استخدام تركيا لأسلحة الحلف في قره باغ  أبو ظبي وتل أبيب تُدشّنان العلاقات الاقتصادية  سابقة في عهد السيسي: اتّهام وزير بـ«الخيانة»!  منظمة حظر الأسلحة الكيميائية بين الحقيقة والتضليل… سورية نموذجاً..بقلم: ربى يوسف شاهين  الوزير عبد اللطيف أمام مجلس الشعب: تنفيذ 70 بالمئة من الخطة الإنشائية لشركات الأشغال العامة.. العمل لتأمين البنية التحتية ضمن سكن الادخار  انهيار هدنة جديدة بين أرمينيا وآذربيجان  «العقاري»: 100 ألف ليرة الحدّ الأدنى لفتح حسابات البيوع العقارية والسيارات  احتفالية «باردة» بالتطبيع البحريني: آل خليفة يخشون شعبهم  مصر.. تفاصيل القبض على 3 شبان و3 فتيات أثناء ممارسة جنس جماعي داخل سيارة  صحيفة تكشف عن فضيحة "خطيرة" في البحرية البريطانية  أرمينيا تحذر من تفشي الطاعون وأوبئة أخرى بسبب القتال في قره باغ  معركة وشيكة في ادلب.. ما ملامحها؟  الكرملين: روسيا والسعودية تناقشان التعاون من أجل استقرار أسواق النفط  لافروف: نعمل على إنشاء آلية لمراقبة وقف إطلاق النار في قره باغ  لجنة حكومية تحذر من إصابة نصف سكان الهند بكورونا حتى فبراير  رئاسة مجلس الوزراء: الاستمرار بتخفيض مخصصات البنزين للسيارات الحكومية حتى نهاية العام  مستشار الأمن القومي الإسرائيلي من البحرين: لدينا قواسم مشتركة كثيرة وسنغير معا وجه المنطقة  تركيا تستفز اليونان بإجراء في بحر إيجه  أزمة نقل خانقة اليوم في دمشق     

أخبار عربية ودولية

2020-09-17 09:32:14  |  الأرشيف

أول تصريح أمريكي بشأن الإطاحة بعباس.. سفير واشنطن بإسرائيل: نفكر في دعم دحلان لإزاحة أبومازن

عربي بوست

قال السفير الأمريكي في إسرائيل ديفيد فريدمان، الخميس 17 سبتمبر/أيلول 2020، إن الولايات المتحدة الأمريكية تدرس استبدال الرئيس الفلسطيني محمود عباس، بالقيادي المفصول من حركة “فتح” والمقيم في الإمارات محمد دحلان.
 
لم يسبق لمسؤول أمريكي رفيع المستوى أن أدلى بتصريح مثل هذا، وبشكل علني، لكن تقارير إعلامية سابقة كانت قد أكدت رغبة إسرائيلية في الإطاحة بأبومازن، واستبداله بمحمد دحلان، مستشار ولي عهد أبوظبي.
 
استبدال عباس بدحلان: كان فريدمان يتحدث، الخميس، لصحيفة “إسرائيل اليوم”، المقربة من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. 
 
إذ قالت الصحيفة “رداً على سؤال عمّا إذا كانت الولايات المتحدة تدرس إمكانية تعيين دحلان المقيم في الإمارات كزعيم فلسطيني جديد، أجاب فريدمان: نحن نفكر في ذلك، لكن ليست لدينا رغبة في هندسة القيادة الفلسطينية”.
 
كما أشارت الصحيفة إلى أن هناك تقديرات بأن الولايات المتحدة الأمريكية يمكن أن تدعم دحلان “لإزاحة عباس”.
 
فريدمان هاجم أيضاً القيادة الفلسطينية، مستخدماً التعبير التوراتي “يهودا والسامرة”، في إشارة إلى الضفة الغربية. وقال “قيادة الشعب الفلسطيني لا تخدمه كما ينبغي”.
 
كما أضاف، في إشارة إلى الضفة الغربية: “أعتقد أن الناس في يهودا والسامرة يريدون حياة أفضل، إن الشعب الفلسطيني بحاجة إلى فهم أنه من الممكن أن يحقق مثل هذا الهدف”.
 
تابع فريدمان أن القيادة الفلسطينية ما زالت تتشبث بشكاوى قديمة جداً وغير ذات صلة، وقال إنهم بحاجة إلى الانضمام إلى القرن الحادي والعشرين، “إنهم في الجانب الخطأ من التاريخ في الوقت الحالي”.
 
طموح دحلان: لا يُخفي القيادي الفتحاوي المفصول محمد دحلان طموحه لتولي رئاسة السلطة الفلسطينية بدلاً من الرئيس محمود عباس، ولكن الأمر لا يقتصر على النوايا، إذ إن خطة دحلان للإطاحة بعباس دخلت حيز التنفيذ بالفعل.
 
فبالتزامن مع التحضيرات الفلسطينية الجارية لإجراء الانتخابات العامة، وإمكانية إعلان عدد من القادة الفلسطينيين عن نواياهم لمنافسة محمود عباس على رئاسة السلطة الفلسطينية، يتزايد في الآونة الأخيرة في الأوساط الفلسطينية والإسرائيلية النقاش حول مسألة احتمال غياب عباس المفاجئ عن الساحة، خاصة لأسباب صحية، فالرجل بلغ من العمر عتياً.
 
إذ تخطّى عباس الـ85 من العمر، ويعاني أمراضاً عدة، وبين أسبوع وآخر يدخل المستشفى للمراجعة.
 
هذا الوضع غير المستقر يُفسح المجال للحديث العلني عن خلافته ووراثته، وباتت قيادة فتح تحديداً تستعد لما يُسمى حرب الخلافة والوراثة.
 
دعم إقليمي: دحلان يحظى بدعم إقليمي لا يخفيه، ويسعى لإقامة علاقات وتنسيق مع بعض المحيطين بعباس، وفي غزة تبدو فرصه قوية، مع ضعف فرص منافسيه من داخل قيادة فتح، وإمكانية اتفاقه مع حماس التي قد تدعمه لحسابات مصلحية، مرتبطة برغبتها في فكّ الحصار على القطاع.
 
توجهات دحلان العلنية بالتقدم للتنافس على وراثة عباس ظهرت جلية قبل أيام، حين أعلن أن الترويج لإعادة ترشيح عباس لانتخابات رئاسية جديدة هدفه تكريس الوضع الراهن، وإدامة الانقسام.
 
إذ قال: “لكننا لن نقبل تجريب المجرب بعد مسلسل الإخفاقات المتكررة في الأداء السياسي والوطني والإداري والمالي، لأن إعادة ترشيح عباس بهذا العمر والحالة الصحية لا تجعله مؤهلاً لأداء مهام رئاسية في السنوات القادمة”.
 
تهم قتل وفساد تلاحقه: تلاحق كل من تركيا وفلسطين “دحلان” بعدة تهم، أبرزها القتل والفساد والتجسس الدولي، والضلوع في محاولة الانقلاب العسكري الفاشلة التي شهدتها أنقرة، منتصف يوليو/تموز 2016.
 
إذ يتهمه القضاء التركي بالضلوع في محاولة الانقلاب الفاشلة، ومحاولة تغيير النظام الدستوري بالقوة، و”الكشف عن معلومات سرية حول أمن الدولة لغرض التجسس”، و”قيامه بالتجسس الدولي”.
 
أما في بلاده، فقد أصدر القضاء الفلسطيني ضده أحكاماً بالسجن، ويعمل قسم الشرطة الدولية (الإنتربول) في السلطة الفلسطينية على إلقاء القبض على مجموعة من الفلسطينيين المتهمين بالفساد والهاربين خارج فلسطين، دون تسميتهم. وتواردت أنباء لم تؤكدها السلطة الفلسطينية أن “دحلان” من بين تلك الشخصيات.
عدد القراءات : 755

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3532
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020