الأخبار |
21 ديسمبر المقبل.. المشتري وزحل في مشهد لم يحدث منذ 800 عام  إدارة بايدن.. حضور نسائي كبير وبمناصب حساسة لأول مرة  لقاح «سبوتنيك 5» الروسي ضد كورونا بـ20 دولاراً وأرخص 3 مرات من غيره  نتنياهو يتلقّى دعوة من ولي عهد البحرين لزيارة المنامة  الصين ترد على البابا فرنسيس بشأن الإيغور  انفجار سيارة مفخخة في مدينة الباب بريف حلب الشمالي الشرقي  الاحتلال التركي يفكك نقطة مراقبة «الراشدين» بحلب ويعزز قواته بجبل الزاوية بإدلب  بضغط أوروبي.. الإبقاء على اجتماع مجلس الأمن بشأن تيغراي  ما بعد الهيمنة.. بقلم: عامر محسن  إدارة بايدن شبه مكتملة: بلينكن وزيراً للخارجية... وكيري موفداً لشؤون المناخ  هل تستطيع إيران إقناع بايدن بالاتفاق النووي؟  "جروزاليم بوست": نتنياهو لم يخطر غانتس وأشكنازي بزيارته إلى السعودية  4 دول تكشف عن مواعيد حملات التطعيم ضد كورونا  كيسنجر يحذر بايدن من حرب طاحنة بين أمريكا والصين "غير قابلة للسيطرة"  الاحتلال الأميركي يخرج رتل صهاريج معبأة بالنفط السوري من الحسكة إلى العراق  سنوات من العشق (غير) المكتوم..بقلم: بيروت حمود  الإسترليني يقفز لأعلى مستوى في شهرين ونصف بدعم بسبب اللقاح المنتظر  إدلب تشتعل بالقصف وعمليات التصفية والخطف: ما هي تفاصيل المشهد؟  غضب في تركيا بعد تفتيش ألمانيا لسفينة بالمتوسط والاتحاد الأوروبي يحذر أنقرة  الطب الشرعي..منظومة صحية دون رعاية أو دعم وضياع لحقوق الأطباء!     

أخبار عربية ودولية

2020-08-29 19:57:48  |  الأرشيف

رياح الإصلاح تطال مجلس الأمن الدولي

تحت عنوان “تقلّب الأعضاء: مجلس الأمن الدولي على حافة أزمة حادة”، كتبت كسينيا لوغينوفا، في “إزفيستيا”، حول حاجة مجلس الأمن الدولي إلى التحديث، وكم هي معقدة ومتشعبة البنيات والوظائف التي في حاجة إلى إصلاح وتحديد فيه.
 
وجاء في المقال:
مجلس الأمن، المؤسسة التي أنشئت قبل 75 عاما للحيلولة دون الحروب والصراعات الخطيرة، يواجه واحدة من أخطر الأزمات في تاريخه. فقد اتهمت واشنطن طهران مرة أخرى بانتهاك الاتفاق النووي وطالبت الأمم المتحدة بإعادة العقوبات الدولية ضد إيران. وبالنظر إلى انسحاب الأميركيين أنفسهم من هذه الاتفاق قبل ثلاث سنوات، فإن الأعضاء الآخرين في مجلس الأمن لم يدعموا اقتراح الولايات المتحدة. ومع ذلك، فواشنطن ليست بصدد الاستسلام. وهذا الخلاف، يصب في مصلحة البلدان التي تطالب بإصلاح مجلس الأمن.
يقترحون ثلاثة أنماط من الإصلاحات: زيادة عدد الدول الأعضاء؛ وتعديل مبدأ حق النقض؛ وتعيين حدود صلاحيات المجلس.
موسكو، من ناحية، تؤيد إصلاح مجلس الأمن، وتدعم طلب الهند والبرازيل للحصول على العضوية الدائمة، ولكنها، من ناحية أخرى، لن تتخلى عن حق النقض. وبكين وواشنطن، تلتزمان بالموقف نفسه.
يستبعد الخبراء أن يتم إصلاح مجلس الأمن، لصعوبة العثور على خيار يناسب معظم البلدان.
وفي الصدد، أشار مدير مجلس الشؤون الدولية الروسي، أندريه كورتونوف، إلى أن العالم، قبل 10 إلى 20 عاما، كان أكثر اتحادا. والآن، سيكون إصلاح الأمم المتحدة أكثر صعوبة. فقال: “يجب أن لا ننسى أن هناك في الأمم المتحدة، بالإضافة إلى مجلس الأمن، العديد من القضايا التي تحتاج إلى حل: مسألة صلاحيات الأمانة العامة للأمم المتحدة والأمين العام نفسه؛ مشاكل الكفاءة، والفساد، والمحسوبية، وبيروقراطية الأمم المتحدة، ودور وكالات الأمم المتحدة المتخصصة، والتمويل الإضافي لعمليات حفظ السلام. وربما يكون من الضروري أولا مناقشة هذا الأمر على مستوى الخبراء، وبعد ذلك فقط المضي قدما في خطوات محددة”. وحتى إذا بدأت عملية الإصلاح، بحسب كورتونوف، فسوف يستغرق إنجازها وقتا طويلا.
 
عدد القراءات : 1512

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل تتوقع تغيرات في السياسة الخارجية الاميركية مهما كان الفائز في الإنتخابات الرئاسية؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3534
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020