الأخبار |
تحذيرات من توابع "قوية" محتملة بعد زلزال إندونيسيا  المجتمع الإسرائيلي الزائف ينهار.. ما بُني على باطل لا ديمومة له  أبرزها القتل والابتزاز وتهريب السلاح.. إيطاليا تُحاكم 42 امرأة بالمافيا متورطات في جرائم ثقيلة  السبب ضعف التمويل والتسويق.. مشروعات صغيرة ومتوسطة مع وقف التنفيذ؟!  غنى رجب: الزومبا من أفضل الرياضات وأشجع كل الفتيات على تعلمها  اعتقال 100 في أحداث الكونغرس.. وذعر من 200 قبل تنصيب بايدن  لورين الهندي: النشرة الجوية شهرتني ولهذا السبب لم أستمر فيها..!  بأكثر من 3.1 مليون دولار.. بيع أغلى غلاف لمجلة في التاريخ  مأزق الحزب الجمهوري: خيارات أحلاها مرّ  الحرس الثوري ينفي سقوط قتلى له في سورية ويهدد إسرائيل برد قوي على الغارات  زلزال قوي يضرب إندونيسيا.. سقوط قتلى ومئات المصابين  قوات أمريكية إلى اليونان وحاملة طائرات ‏فرنسية في الطريق… ماذا يحدث شرقي المتوسط؟  الرهان على تراجع قيم الغرب.. بقلم: لي هاميلتون  انتخاب أعضاء المجلس المركزي الجديد لاتحاد الفنانين التشكيليين السوريين  انتشال العربية من المأزق.. بقلم: عبد اللطيف الزبيدي  التونسية سماح شعبان : كلما زاد جمال روح الإنسان زاد جماله الخارجي  الرئاسات العراقية تبحث تأجيل الانتخابات المبكرة  سورية تستهجن المزاعم الأمريكية حول دعم إيران لتنظيم “القاعدة” الإرهابي  هل يمكن الاستمرار في عزل ترامب بعد مغادرته المنصب؟     

أخبار عربية ودولية

2020-07-07 17:24:55  |  الأرشيف

“3 أعوام من الفوضى تكفي”.. جماعات جمهورية تستعد لإسقاط ترامب!

قال موقع Salon الأميركي، إن عدداً من الشخصيات والجماعات في الحزب الجمهوري تخطط لمنع إعادة انتخاب الرئيس دونالد ترامب بعد “ثلاث سنوات ونصف، من الفوضى وعدم الكفاءة”.
وتتفاقم مشكلات إعادة انتخاب دونالد ترامب، بسبب خصوم غير متوقعين لم يكن عليه مواجهتهم عام 2016، وهم الجمهوريون المنشقون الذين يشعرون بأنه دمر البلاد وأساء إلى الحزب الذي اعتادوا وصفه بالمأوى.
تخلى بعض هؤلاء المحافظين، الذين يُشار إليهم أحياناً بـ”Never Trumpers”، عن الحزب، واتفقوا على فكرة مشتركة وهي طرده من منصبه في نوفمبر/تشرين الثاني، وهو ما قد يثير استياءه.
يشار إلى أنه في عام 2016، كان على ترامب أن ينافس الديمقراطيين ووزيرة الخارجية السابقة هيلاري كلينتون فقط، بينما صوَّت الجمهوريون البارزون بحذر لصالحه. أما في عام 2020، فيواجه ترامب الآن مجموعات متعددة من المحافظين المتحمسين والجمهوريين السابقين الذين سئموا من أفعاله، حيث قال أحدهم: “علينا أن نفعل شيئاً آخر”.
ففضلاً عن لجنة “مشروع لينكولن” التي تحظى بشعبية كبيرة ويرأسها الجمهوريان البارزان ريك ويلسون وجورج كونواي، أصبح يتعين على ترامب الآن مواجهة مجموعة من الأعضاء السابقين في إدارة الرئيس جورج بوش الابن.
تقرير لصحيفة The Guardian قال: “ظهرت أحدث منظمة جمهورية بارزة مناهضة لترامب، لأول مرة، في أوائل يوليو/تموز. وهي لجنة عمل سياسي تسمى 43 Alumni for Biden أو “43 عضواً سابقاً لدعم بايدن”، وتهدف إلى حشد الأعضاء السابقين في إدارة جورج بوش الابن لدعم بايدن الديمقراطي.
شارك في تأسيس لجنة العمل السياسي الجديدة كريستوفر بورسيل، المسؤول السابق بإدارة بوش؛ وجون فارنر، الذي عمل في وزارة التجارة إبان إدارة بوش؛ وكارين كيركسي، وهي عضوة جمهورية قديمة أخرى. وتدير هذه اللجنة.
بحسب بورسيل: “دفعت 3 سنوات ونصف من الفوضى وانعدام الكفاءة والانقسام كثيراً من الناس ليقولوا: (علينا أن نفعل شيئاً آخر). قد لا نكون على أتم الاتفاق مع الأجندة الديمقراطية، لكن هذه الانتخابات تدور حول فكرة واحدة: هل تدعم دونالد ترامب، أم أميركا”.
ممن يأملون أيضاً إبعاد الرئيس عن منصبه Republican Voters Against Trump أو “الجمهوريون المصوّتون ضد ترامب”، بقيادة بيل كريستول من المحافظين الجدد، ومستشار الحزب الجمهوري تيم ميللر الذي كان في السابق المتحدث باسم اللجنة الوطنية الجمهورية.
كما تلوح في الأفق مجموعة أخرى يرأسها مستشار الأمن القومي السابق لبوش، كين فاينشتاين، وجون بيلينغر، الذي عمِل في وزارة الخارجية، ويأملان “إبعاد مسؤولي الأمن القومي عن ترامب، إما عن طريق دعم بايدن أو كتابة اسم شخص آخر والتصويت له”.
 
عدد القراءات : 5806
التصويت
هل سيشهد العالم في عام 2021 استقراراً وحلاً لكل المشاكل والخلافات الدولية
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3540
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021