الأخبار |
بومبيو يحشد أوروبياً: لِنتّحدْ بوجه «القرن الصيني»!  ليلة صفراء .. بقلم: صفوان الهندي  الحلول لا تأتي على طبق من ذهب وإنما بالبحث العلمي الجاد  اللوبيات الاقتصادية في سورية: أثرياء الحرب يعزّزون سطوتهم  بمشاركة سورية… طلاب من 95 دولة يتنافسون في الأولمبياد العالمي لعلم الأحياء  تمديد حظر الأسلحة على طهران.. بين النجاح والفشل  اللقاح الروسي على طريق التصنيع: «سبوتنيك» الأول في الفضاء... وعلى الأرض  بيلاروسيا..منافِستُه ترفض النتائج ثمّ تلجأ إلى ليتوانيا: موسكو ترحّب بإعادة انتخاب لوكاشنكو  لبنان.. توافق فرنسي أميركي سعودي: لحكومة «محايدة» برئاسة نواف سلام!  إصابات فيروس كورونا حول العالم تتجاوز 20 مليونا  يارا عاصي: لإعلام.. مهنة من لا مهنة له والشكل والواسطة أهم من المضمون..!  ترامب: الخطر الأكبر على انتخاباتنا يأتي من الديمقراطيين وليس من روسيا  صحيفة: ترامب قد يحظر على مواطنيه العودة إلى البلاد  الصحة العالمية: نبحث مع الجانب الروسي فاعلية وآلية اعتماد اللقاح الروسي المكتشف ضد فيروس كورونا  ضغوط واشنطن تُثمر: مفاوضات أفغانية في الدوحة  واشنطن تُكثّف تحرّكاتها: الأولوية لـ«منطقة عازلة»  قوّة المعرفة.. بقلم: سامر يحيى  ميليشيا (قسد) المدعومة أمريكياً تختطف 9 مدنيين من بلدة سويدان جزيرة بريف دير الزور  بوتين يعلن تسجيل أول لقاح ضد فيروس كورونا في العالم  برلين "غير راضية" بعد تلويح واشنطن بعقوبات على خلفية مشروع "نورد ستريم 2"     

أخبار عربية ودولية

2020-07-07 05:59:40  |  الأرشيف

عودة «تنقيط الصواريخ»: غزة على طاولة قادة العدو

بينما تبرز بوادر التصعيد على جبهة غزة مع عودة سياسة «تنقيط الصواريخ» على مستوطنات «غلاف غزة»، بالتوازي مع استشهاد أسير من القطاع، تتواصل الخلافات بين أقطاب حكومة العدو الإسرائيلي على خلفية التعامل مع الوضع المستجد
 في مشهد متكرر على مدى الأسابيع الأخيرة، قصفت طائرات إسرائيلية عدداً من المواقع التابعة للمقاومة في قطاع غزة بعد ساعات من سقوط ثلاثة صواريخ أول من أمس داخل فلسطين المحتلة، ما أدى إلى أضرار دون إصابات ودون أن تعلن أي من الفصائل الفلسطينية مسؤوليتها عن الصواريخ. وتتوقع مصادر في المقاومة، تحدثت إلى «الأخبار»، تواصل إطلاق الصواريخ تجاه المستوطنات بصورة متقطعة وتدريجية مع استمرار الانتهاكات الإسرائيلية، وآخرها استشهاد الأسير سعدي الغرابلي، الذي «لن تتركه المقاومة دون رد». يأتي ذلك في وقت وصفت فيه حركة «حماس» ما جرى بأنه «تجاوز للخطوط الحمر من الاحتلال»، داعية المؤسسات الحقوقية والدولية إلى الخروج عن صمتها بشأن ما يتعرض له الأسرى في سجون الاحتلال و«الموت الذي يهدد حياتهم جراء الإهمال الطبي المستمر»، كما دعت إلى تشكيل «لجنة تحقيق دولية للكشف عن ظروف استشهاد الغرابلي».
وأعلنت «هيئة شؤون الأسرى والمحررين» أمس استشهاد الغرابلي (75 عاماً)، من حي الشجاعية بغزة، في سجن «إيشل»، جراء الإهمال الطبي. والغرابلي من أقدم الأسرى الفلسطينيين، وأمضى 26 عاماً في السجون، وهو محكوم مدى الحياة. وطبقاً لعائلته الممنوعة من زيارته، وصلتها مناشدات متكررة من «إيشل» بإنقاذ حياته بعدما أصبح مرضه بسرطان البروستات يشكّل خطراً على حياته. يشار إلى أن الشهيد سُجن عام 1994، وتعرّض للعزل الانفرادي حتى 2006، ثم بدأ يعاني من أمراض مزمنة؛ منها: السكر والضغط وضعف السمع والبصر قبل أن تكتشف إصابته بالسرطان. ورفض الاحتلال نقله لتلقي العلاج في عيادة سجن الرملة، بل تعمّد تركه دون علاج، ما أدى إلى انتكاسة كبيرة في وضعه. وباستشهاده، يرتفع عدد شهداء الحركة الأسيرة منذ عام 1967 إلى 223، إضافة إلى مئات الذين استشهدوا بعد تحررهم متأثرين بأمراض ورثوها من السجون. ويبلغ عدد الذين قتلهم الاحتلال نتيجة للإهمال الطبي المتعمّد 68 شهيداً.
هذه التطورات أعادت غزة إلى طاولة الحكومة في تل أبيب، إذ تحوّل المشهد إلى سلسلة خلافات، فبعد كل تغيير في وزارة الأمن تعود الاتهامات بين الوزراء السابقين والحاليين بالعجز في التعامل مع القطاع، وهو ما أشار إليه المحلل في القناة العبرية 12 عميت سيغال، بقوله إن الوزير الحالي، بيني غانتس، قبل تولّيه منصبه، لم يحقق شيئاً من الأهداف التي أعلنها بشأن غزة حتى اليوم، كمن سبقوه. واقتبس سيغال في تغريدات على صفحته في «تويتر» تصريحات غانتس عندما كان رئيس المعارضة وتعهد بمنع إدخال الأموال القطرية، كما توعد بتدفيع «حماس» الثمن باهظاً لاستعادة قوة الردع. وكتب سيغال: «كم من وزراء وصواريخ سنرى لنفهم أن غزة ليست مسألة سياسية... لا يوجد أي فرق بين (بنيامين) نتنياهو، و(نفتالي) بينيت، و(أفيغدور) ليبرمان، وغانتس... جميعهم تعهدوا التدمير والإطاحة، وفي اللحظة التي جلسوا فيها على الكرسي، قاموا بتدمير منظومة الكثبان الرملية التابعة لحماس»، في إشارة إلى تكرار القصف لمواقع التدريب. واستثارت هذه التغريدات ليبرمان الذي حمّل نتنياهو مسؤولية عجزه عن مواجهة غزة بالقول: «ألفت انتباه سيغال إلى أنه خلال ولايتي تم تدمير 17 نفقاً وتصفية أكثر من 250 ناشطاً من حماس والجهاد الإسلامي... المشكلة ليست في وزير الأمن، بل في نتنياهو لأنه أحبط إخلاء الخان الأحمر وتصفية قادة الإرهاب في غزة، وكل مبادرة هجومية ضد حماس».
إلى ذلك، رد المرشد الأعلى للثورة الإسلامية في إيران، السيد علي الخامنئي، على رسالة لرئيس المكتب السياسي لـ«حماس»، إسماعيل هنية، بالتأكيد أن بلاده «بحكم واجبها الديني والإنساني لن تدّخر جهداً لدعم الشعب الفلسطيني المظلوم في استعادة حقوقه ودفع شر الاحتلال الصهيوني»، مشدداً على أن «المحافظة على الوعي والوحدة والتلاحم بين الشعب الفلسطيني وفصائله لها دور مؤثر في إفشال خطط العدو». كما جاء في الرسالة أن «تيّار المقاومة والشعب الفلسطيني الشجاع تجاوزا التهديد وترغيب العدو بفضل منطق العقل والخبرة». كذلك، رحّب الأزهر الشريف في مصر بخطوات التقارب بين «حماس» و«فتح»، معبّراً في بيان عن أمله بأن تكون هذه الخطوة «بداية لاتحاد فلسطيني يواجه الأطماع الإسرائيلية».
 
عدد القراءات : 4429

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3524
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020