الأخبار |
«حرب نووية» وقعت في بيروت  الإعلام شغفها و(العباس) من أهم المتابعين لها.. فرح سليمان: الشهرة جميلة ومهمة لكنها لم تكن هدفي الأول  لبنان يرفع أنقاض المرفأ ويضمد جراحه  كيف وصلت "شحنة الموت" إلى لبنان؟  منظمة الصحة العالمية تكشف من يؤجج ارتفاع حالات الإصابة بـ"كوفيد-19"  المعلم يؤكد في اتصال هاتفي مع وزير الخارجية اللبناني تعاطف وتضامن سورية مع لبنان الشقيق والاستعداد لوضع كل الإمكانيات لمساعدته  كورونا مؤامرة أمريكية والعالم سيصبح طوع واشنطن..!!.. بقلم: صالح الراشد  انفجار بيروت أفسد القمح في صوامع الميناء وتحرك لبناني عاجل لتدبير لقمة العيش  ترامب: ما وقع في بيروت يبدو هجوما مروعا  الفلاح الخاسر الأكبر.. ارتفاع تكاليف الإنتاج انعكس سلباً على أسعار المنتجات الزراعية  الوفيات تتخطّى الـ700 ألف: تدابير الحجر تعود إلى غالبية الدول  وزارة الصحة: تسجيل 45 إصابة جديدة بفيروس كورونا وشفاء 15 حالة  سورية في مواجهة «كورونا»: بين سندان الحرب ومطرقة «قيصر»  ابتسام المغربي عضو لجنة تحقيق انسحاب الناصر من الاتحاد العربي للصحافة الرياضية: قراراتنا اتخذت بالإجماع وهناك من يرفض التنفيذ..؟!  صفقة تسليح ترامب للسعودية: الكونغرس يحقّق في إقالة مفتّش وزارة الخارجية  الصين.. عين واشنطن على «تيك توك»: الحظر التامّ أو مشاركة المُلكية!  مليارديرات في أميركا يتخلون عنه.. ترامب يخسر دعماً مالياً مهماً لإعادة انتخابه  إدارة المنتخب تعلن إصابة عدد من اللاعبين بفايروس كورونا  مسؤول إيراني: الحكومة استعجلت رفع قيود كورونا وقد نواجه 1600 وفاة يوميا في سبتمبر  اليونان.. تعديل حكومي واحتفاظ وزيري المال والخارجية بمنصبيهما     

أخبار عربية ودولية

2020-07-06 20:52:28  |  الأرشيف

ضم الضفة: كيف يطوّع الأوروبيون قوانينهم لصالح اسرائيل؟!

ليلى نقولا
تعيش منطقة الشرق الأوسط والعالم على وقع الأنباء الواردة من فلسطين المحتلة، والتي تتحدّث عن قرار إسرائيلي مرتقب بضمّ أجزاء من الضفة الغربية وغور الأردن، تنفيذاً لما سمي اصطلاحاً "صفقة القرن"، التي تتبنّاها إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
 
وكان يفترض أن تبدأ "إسرائيل" عملية ضمّ أجزاء من الضفّة الغربية يوم الأربعاء 1 تموز/يوليو، لكن الولايات المتحدة الأميركية، وعلى الرغم من أن سفيرها في "إسرائيل" كان أكثر المتحمّسين لعملية الضمّ، لم تعطِ الموافقة النهائية على آليات تطبيق الخطة، خوفاً من أن تأتي العمليّة بردود فعل عكسية تؤثر سلباً في الانتخابات الأميركية (كان ترامب في الأساس مستعجلاً على الضمّ، لاستثمار الموضوع في الانتخابات، لكن ردود الفعل الدوليّة والفلسطينية المعترضة، والخوف من نتائج عكسية، دفعاه إلى التريّث).
 
ويبقى اللافت هو الموقف الأوروبي من القضية، فعلى الرغم من قيام الأوروبيين بالتعبير عن رفضهم للضمّ، واعتبار الموضوع مخالفاً للقانون الدولي، فإن العديد من الدول الأوروبية، ومنها ألمانيا التي تتولى رئاسة الاتحاد الأوروبي، رفضت فرض عقوبات على "إسرائيل". وقال البرلمان الألماني (البوندستاغ) إن "المباحثات حول عقوبات أحادية أو التهديد بعقوبات، لا يحمل أي أثر بنّاء في عملية السلام"، مع العلم أن الاتحاد الأوروبي كان في وقت سابق قد أقرّ حزمة من العقوبات الاقتصادية على روسيا بسبب ضمّ القرم، الذي اعتُبر عملاً مخالفاً للقانون الدولي.
 
فرض كلّ من الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة وكندا ودول أخرى، عقوبات اقتصادية على روسيا في العام 2014 بعد ضمّ القرم. وتمّ تشديد هذه العقوبات في فترات لاحقة، بعد أن حصلت انتخابات في القرم وسواها من الأعمال التي كرّست السيادة الروسية على شبه الجزيرة.
 
تنوّعت هذه العقوبات بين نوع يقيّد الوصول إلى الأسواق والخدمات المالية الغربية بالنسبة إلى مؤسسات روسية حكومية في قطاعات الصرافة والطاقة والدفاع، ونوع يفرض حظراً على الصادرات إلى روسيا والأجهزة المستخدمة في التنقيب عن النفط وإنتاجه. أما النوع الثالث، فيفرض حظراً على الصادرات الدفاعية والعسكرية إلى روسيا.
 
وهكذا، يكون الاتحاد الأوروبي قد طبّق ازدواجية المعايير، وخصوصاً في ظل مبدأ واضح وصريح في القانون الدولي، وهو "عدم جواز الاستيلاء على الأراضي بالقوة أو خلال الحرب". وقد أكّد مجلس الأمن هذا المبدأ في العديد من القرارات الدولية التي تعاملت مع الاحتلال الإسرائيلي منذ العام 1967.
 
إنَّ عدم الشّرعية القانونية لضمّ الضفة أو سواها من الأراضي الفلسطينيّة، ينطلق من مبادئ أساسية وواضحة في القانون الدولي، أهمها مبدأ "عدم جواز الاستيلاء على أراضي الغير"، وهو إحدى القواعد القطعيّة الّتي لا يُسمح فيها بأي استثناء، وقد أكدته القواعد القانونية، وقرارات محكمة العدل الدولية، وكذلك قرارات الأمم المتحدة المختلفة، إضافة إلى "حق الشعوب في تقرير مصيرها"، وهو من المبادئ الآمرة في القانون الدولي.
 
هكذا، وبما أنّ الاتحاد الأوروبي ينطلق من المبادئ الدولية نفسها لتجريم ضم روسيا إلى القرم، فقد كان من المفترض به اتخاذ سياسات متَّسقة تعتمد وحدة المعايير، كأن يقوم الأوروبيون - على الأقل - بفرض الإجراءات العقابية نفسها التي تمّ فرضها في القرم، ومنها منع المواطنين والشركات الأوروبية من الاستثمار أو السياحة أو تملّك عقارات... في المناطق التي يتمّ ضمّها في فلسطين.
 
لا شكّ في أنَّ التعامل الأوروبي اليوم مع ضمّ الضفة يتمّ بطرق ملتوية. والحديث عن عدم القدرة على فرض عقوبات خوفاً من الإضرار بالسلام، يؤكّد أنّ الأوروبيين يحاولون تطويع القانون الأوروبي والقانون الدولي لصالح حسابات سياسية مرتبطة بالصراع الدولي، وهي أبعد ما تكون عن احترام ذلك القانون.
(الميادين)
عدد القراءات : 3888

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3524
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020