الأخبار |
أمريكا تسجل أكثر من 55 ألف إصابة بكورونا لليوم الثالث على التوالي  بيونغ يانغ: لا يمكننا أن نتخلص من النووي  هونغ كونغ تغلق جميع المدارس بسبب ارتفاع حالات الإصابة بـ"كورونا"  هل ستضمن منظومة باتريوت أمن أمريكا في العراق؟  البنتاغون: علاقتنا وثيقة مع "قسد" ونحن على اطلاع بلقاءاتهم مع مسؤولين روس  غاز المتوسط.. العملاق الصيني يدخل من بوابة قبرص  الأردن.. توقعات ببدء العام الدراسي في أغسطس المقبل  تجار في طرطوس يتاجرون بلحوم الأبقار النافقة بسبب وباء الجدري ويبيعونها للمواطنين  ارتفاع ضحايا كورونا إلى نحو 550 ألف وفاة وأكثر من 12 مليون مصاب حول العالم  تقرير أمريكي: الإمارات عرقلت الأسبوع الماضي اتفاقا ينهي الأزمة الخليجية مع قطر  الصحة: تسجيل 22 إصابة جديدة بفيروس كورونا ووفاة حالتين  المكسيك تسجل حصيلة يومية قياسية في إصابات كورونا  “كوفيد – 19” يقترب من مليونيته الثانية عشر.. الكمامة أفضل سبل الوقاية  البرلماني السينمائي!!.. بقلم: وصال سلوم  المحكمة الأوربية ترفض دعوى رجل أعمال سوري لرفع اسمه من قائمة العقوبات.. من يكون؟  وفاة عامل وإصابة اثنين جراء انهيار منزل في حي كرم القاطرجي بحلب  الرئيس الأسد يستقبل رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الايرانية اللواء محمد باقري والوفد المرافق له  صراع «السيادة» على سوق الطاقة: أسعار من ثلاثة أرقام صارت ماضياً بعيداً!  روسيا تتدخّل مجدّداً لمنع المواجهة المصرية ــ التركية     

أخبار عربية ودولية

2020-06-04 03:31:14  |  الأرشيف

من باريس إلى أمستردام... «العدوى» تنتشر

من باريس إلى أمستردام... «العدوى» تنتشر

لم تقتصر الاحتجاجات إثر مقتل جورج فلويد على الولايات المتحدة، لكن فضلاً عن التظاهرات التضامنية، وأبرزها في أيرلندا، فقد سادت شوارع مدن أوروبية عدّة تحرّكات احتجاجية، وصل بعضها إلى صدام بين الشرطة والمتظاهرين، وخصوصاً في فرنسا حيث نُظّمت تظاهرات احتجاجاً على مقتل شاب أسود على يد الشرطة في عام 2016.
 
وأشعلت لقطات الشرطي الأبيض الذي يجثو على رقبة الأميركي الأسود، جورج فلويد، إلى أن مات، احتجاجات غاضبة من أمستردام إلى نيروبي، كاشفة في الوقت عينه عن غضب أكبر بين المتظاهرين إزاء العلاقات العرقية المتوتّرة في بلادهم. وفي حين تحتدم الاشتباكات العنيفة بين المحتجّين والسلطات في الولايات المتحدة، تجمّع نشطاء مناهضون لوحشية الشرطة بالآلاف دعماً لحركة «حياة السود تهم» في كلّ من هولندا وبريطانيا وألمانيا وفرنسا ومدن أفريقية.
وفي باريس، اندلعت صدامات، ليل أول من أمس، على هامش تظاهرة محظورة شارك فيها حوالى 20 ألف شخص، للاحتجاج على عنف الشرطة الفرنسية، ونُظِّمت بمبادرة من أقارب الشاب الأسود آداما تراوري، الذي قُتل أثناء توقيفه في عام 2016. وعلى الرغم من أنّ السلطات حظّرت هذه التظاهرة، بسبب أزمة فيروس «كورونا»، فإنّ المنظّمين أصرّوا على إجرائها للتنديد بعنف الشرطة، في احتجاج يندرج في سياق ما تشهده الولايات المتّحدة، منذ أسبوع، من تظاهرات عنيفة وأعمال شغب، احتجاجاً على مقتل فلويد. وجرت هذه التظاهرات في اليوم الذي صدر فيه تقرير طبّي أُعدّ بطلب من عائلة تراوري، يتّهم عناصر الدرك بالتسبّب في وفاة الشاب الأسود، في اتّهام سارع محامي الدرك إلى التشكيك فيه. وفي 19 تموز / يوليو 2016، توفي تراوري داخل ثكنة للدرك، بعد ساعتين من توقيفه في منطقة باريس، في ختام عملية مطاردة أمنية نجح في مرحلة أولى في الإفلات منها.
وعلى هامش التظاهرة التي جرت أمام مقرّ المحكمة في شمال شرق باريس، دارت صدامات بين قوات الأمن وجمع من المحتجّين تخلّلها إلقاء مقذوفات وإقامة حواجز ومتاريس واستخدام قنابل الغاز المسيّل للدموع. وخلال التظاهرة، ألقت آسا تراوري، شقيقة آداما تراوري، كلمة خاطبت فيها المتظاهرين بالقول: «اليوم، عندما نناضل من أجل جورج فلويد، نناضل من أجل آداما تراوري». وردّ المتظاهرون بالقول «ثورة» و«الجميع يكرهون الشرطة».
 
حمل محتجّ في لندن لافتة كُتب عليها: «المملكة المتحدة ليست بريئة»
 
ورفع المتظاهرون لافتات كُتب على بعضها بالإنكليزية «حياة السود قيّمة» وبالفرنسية «صمت=اختناق» و«فلنضع حداً لاستعمار الشرطة». وقدّرت الشرطة أعداد المتظاهرين في باريس بحوالى 20 ألف شخص. ولم تكن تظاهرة باريس الوحيدة التي شهدتها فرنسا للاحتجاج على عنف الشرطة، إذ جرت في مدن عدّة تظاهرات مماثلة، بينها تظاهرة في ليل (شمال) شارك فيها 2500 شخص، وأخرى في مرسيليا (جنوب) شارك فيها 1800 شخص.
وتخلّل المواجهات، بين المحتجّين والشرطة في باريس، إلقاءُ مقذوفات على القوات الأمنية التي ردّت باستخدام الغاز المسيّل للدموع. وبعدما تفرّق المتظاهرون، اندلعت اشتباكات متفرّقة بين قوات الأمن ومجموعات صغيرة من المحتجّين الذين رشقوا الشرطة بالحجارة، لتردّ الأخيرة عليهم باستخدام بنادق الكرات الوامضة ضدّهم. وسرعان ما تحوّلت الشوارع المجاورة إلى ما يشبه ساحة حرب، إذ نصب المحتجون حواجز وأحرقوا درّاجات هوائية ورشقوا سيارات الشرطة بالحجارة والقوارير، وأضرموا النار في عدد من حاويات النفايات والمتاريس، ما استدعى تدخّل فرق الإطفاء لإخماد النيران. وفي منطقة كليشي المجاورة حطّم محتجّون زجاج مركز الشرطة البلدية.
لم تقتصر التظاهرات على فرنسا، إذ شهدت أمستردام في هولندا احتجاجات سلّط خلالها المحتجّون السلميّون الضوء على مزاعم تعرّض السجناء السود لانتهاكات، والتفاوت الاجتماعي والاقتصادي الذي يرجع إلى الماضي الاستعماري لهولندا وبريطانيا وفرنسا. وقالت جنيفر توش، مؤسِّسة «تراث السود»، لحشدٍ في أمستردام، التي قامت منها شركة «غرب الهند» الهولندية بإدارة سفن يقدّر أنها تاجرت في عدد وصل إلى نصف مليون عبدٍ في القرنين السابع عشر والثامن عشر: «إذا كنت تريد أن تصدّق أننا في هولندا ليست لدينا مشكلة مع العرق، فإنك يجب أن تتفضّل وتعود إلى بيتك». وعقدت توش وآخرون مقارنة بين موت فلويد ومعاملة العبيد السود قبل قرون. وقالت: «رأينا هذه الصورة من قبل عندما طرح القائمون بالاضطهاد والاستعباد البيض المستعبدين ووضعوا عليهم علامات بقطعة من الحديد».
وفي لندن، حمل محتجّ لافتة كُتب عليها: «المملكة المتحدة ليست بريئة»، بينما احتجّ نحو ألفي شخص خارج السفارة الأميركية في برلين، حيث ارتدى اثنان منهم من لاعبي كرة القدم في الدوري الألماني قميصين كُتب على كلّ منهما «العدالة لجورج فلويد».
وفي نيروبي، رفع المحتجّون أمام السفارة الأميركية، لافتات كُتب عليها «حياة السود قيّمة» و«أوقفوا أعمال القتل خارج القانون». وصرّحت منظِّمة الاحتجاج نافولا وافولا، بأنّ العنف ضد السود دولي، مشيرة إلى قتل مسجونين في كينيا. وقالت: «النظام الذي يسمح للشرطة بارتكاب أعمال وحشية في كينيا قائم على الطبقية. وفي أميركا عرقية وطبقية».
(رويترز، أ ف ب)
عدد القراءات : 3740

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3522
العدد: 486
2018-08-06
 
كيف نحدث الارتقاء؟
لا شيء مستحيلاً عندما يلتقي الفكر مع المادة مع الإصرار على النجاح والوصول إلى الأفضل، لنعترف أننا وصلنا إلى القاع، هل نبقى تائهين في قعره؟ نؤمن بالكفاف بعد أن كنا قلب الحراك الإقليمي، ومن أهم المساهمين في صناعة عالم أفضل، ومن أهم من قدم للمحيطين بنا مفردات تمكين المجتمعات وبنائها واستثمار مواردها بالشكل الأمثل.
كم علّمنا الكثيرين أساليب التصدي للتحديات ومقاومة كل أشكال التخلف والجهل والاستعمار والإرهاب بكل أشكاله وسياساتنا المبهرة التي نجحت في تحقيق التنمية، وقدمت آلاف المبادرات، وعلى كل محاور الحياة، وأهمها في العمل الإنساني والأخلاقي ومكافحة الأمية التعليمية والفكرية.
كم اندمجنا كمجتمع حتى غدونا واحداً، وذاب الخاص في العام، ودُعي الجميع وبروح وطنية عالية للإسهام في بناء الحياة العامة والتصدي لأبرز المشكلات باتحاد الكل الثقافة على اختلاف أدواتها والإعلام بوسائطه كافة مع السياسة الأم؟ الجميع دخل إلى المشاركات الفاعلة، لأن الاعتبار الرئيس الذي ساد على كل شيء كان في صناعة وطن والارتقاء بحضوره بين الأمم، هذه الصناعة التي لا تنجح إلا بوجود رئيس قائد مؤمن بجغرافيته وشعبه وقانون يسود على الجميع، يخضعهم إليه، وأمن حريص على نشر الأمان وزراعة الأمل ورعايته، ومنطق يتقبله المجتمع أثناء نقاش الدخل والإنفاق والأسعار.
هل تكون الحلول بإغلاق المحال والضبوط التموينية وتعدد أسعار الدولار ومحاولة لعب أدوار تجد نفسها من خلالها في مواقف لا تحسد عليها؟ هل كل هذا أوقف الغلاء واتساع الهوات بشكل فاق كل التوقعات؟ ألا يتطلب هذا حوارات موضوعية سريعة تكون منها نتائج ولو بالحد الأدنى ترضي الجميع الذي يدرك الواقع المحاصر والضاغط على الدولة والشعب من قوى داخلية وخارجية؟
أين نحن الآن من ضبابية تلف وجودنا؟ تتناهبنا الظروف القاسية، شعارات براقة وكلام معسول، المستحيل يغزو العقول، وضمور الضمائر يلف القلوب، بصماتنا تذروها الرياح، ويتناهبها القاصي والداني، ما أضعف الثقة بين الأرض وإنسانها، بين المواطن وحكومته، فمظاهر الاستدراك ضعيفة، وانحطاط النفوس مرعب، وغدا حالنا مجهولاً كنسب شهرزاد غير المعروف، وهل هي بدعة أسطورية حاكت قصصها، وملأتها بالإثارة؟ أم إنها مبرمجة من أجل زمننا المعيش؟ هل يعقل أنها خدعتنا لعشرات القرون، ونجحت في تحويل وجودنا إلى خيال وتخيّل وخيلاء؟ هل منكم من يعرف اسمها الحقيقي ولمن تنتسب؟ أين قدراتنا ومقدراتنا؟ هل فقدناها في مواخير البغاء، وعلى طاولات نشر الفساد، تحتها وفوقها وموائد المخمليين من تجار الأزمات هل تساوي أو توحد الجميع؟ الغني مع الفقير، والحاكم مع المحكوم، والراعي مع الرعية أمام هجمات الذئاب الواردة من كل حدب وصوب.
هل وحدتنا هذه الحال أم إنها راكمت المصائب؟ هل تعاملنا معها بعقلانية وحزم ومسؤولية، أم إن البعض بحث عن الغنائم، وترك الباقي يحثهم بالدفاع عن القضية؟ ألا يجب أن يكون لدينا مشهد مقارن واقعي يبتعد عن التزييف، نكون إلى جانبه، ليكشف لنا جميعاً ومن دون استثناء عن أين نحن؟ فإذا أدركنا ذلك، ألا ينبغي أن نتجه إلى نهج جديد أو نسرع في ترميم المتآكل من نهجنا، أو ننتج ممكناً وبسرعة الحكيم الآمر لا بتسرع المأمور الجاهل؟ وصحيح أن معالجة المستحيل تحتاج إلى النفس الطويل الذي يستعان به عند معالجة الأمور المستعصية، أما الأمور الممتلئة بالخلل والمشاهدة والواقعة في متناول اليد وعلى خط البصر فتحتاج إلى الحلول السريعة النافعة والمؤثرة، التي تزيل الأخطاء عن سواد المجتمع والوطن.
مؤكد أن الأفراد لا يستطيعون تحقيق الارتقاء بمفردهم، وليست هي مسؤوليتهم، إنما هي مسؤولية الحكومة التي عليها أن تقود حملة واسعة بعملية نوعية، ولتكن فريدة وضخمة، تشرك فيها الوزارات والمؤسسات العامة مع القطاع الخاص بكامل أجنحته التجارية والصناعية والزراعية والسياحية والمفكرين والمثقفين الواقعيين والفاعلين في الخارج والداخل، والصحفيين والإعلاميين، لأن التصدي للمشكلات لا تقدر عليه جهة واحدة ولا فرد واحد مهما بلغ من شأن، وفتح خطوط تواصل مع المحيط الذي سنعود إليه، ويعود إلينا عاجلاً أم آجلاً أفضل من القطيعة التي يفرضها المعتدون عليها، إذاً لتكن منا المبادرة، ونحن أهم العارفين بنظم التكيّف مع الظروف، ومن أهم اللاعبين بين مدخلاته ومخرجاته.
دول كبرى اعتمدت نظام الإدارات، ونادراً ما ترى فيها ظهوراً للوزراء، فلا يستعرضون أنفسهم إلا عند الشدائد، وهم ندرة، أي إن الهم الرئيس لدى الدولة يكمن في إدارتها بصمت منتج، لا من خلال الإبهار بلا نتائج، لأن العمل مسؤولية لا ميزة.
كيف بهذا الوطن لا يحدث معهداً خاصاً يعمل على تهيئة المديرين والمسؤولين والوزراء، ويجهزهم لتولي المناصب؟ يعزز فيهم بناء الأخلاق الوطنية وروح المبادرة وإبداع الحلول واستخلاص العبر، ويريهم أخطاء من سبقوهم وإنجازاتهم في التطوير ونظم المحاسبة والمكافأة بعد أن يكون قد درس أثناء اختيارهم بدقة منبتهم ودراساتهم وإسهاماتهم حتى شكلهم الإداري أو القيادي، فيتكون لدى الدولة خزان رافد دائم أو بنك معلومات عن الصالحين للعب هذه الأدوار.
لا شيء مستحيلاً، لأن كل شيء ممكن لحظة توافر الإرادة، ربما نؤمن بالمستحيل لعدم بحثنا عن الحلقة المفقودة التي تصلنا ببعضنا، وكل شيء تربطه العلاقات الوطنية البناءة، لأنها شريان الحياة، وما يبثه من تفاصيل تربط الأشياء ببعضها، فتوصلها إلى العقول والقلوب، ليظهر معها ومن خلال الأفعال التي تحكم عليها الأمم بأن هذا المجتمع ناجح أو فاضل أو مستقر أو متخلخل مضطرب، وفي الداخل الجميع يسأل من القاع: لو أنه لدينا تمكين اقتصادي وتمكين اجتماعي وتمكين سياسي فهل كنا وصلنا إلى ما وصلنا إليه؟ هل هيأنا تنوعنا الاجتماعي للمدنية الحقيقة، أم إننا مدّعون والتخلف ينهش في جوهرنا؟ وهل وصلنا إلى مرحلة النضج الواعي لاستيعاب معاني الوطنية والعروبة والقومية والأديان؟ وهل أسسنا نظماً صلبة نبني المناعة في وجه التطرف والخبث والفساد وعدم الاستتباع للقوى المهيمنة على العالم؟
يبدو أننا ماهرون في نزع الصواعق، وننسى أن القنابل والألغام تبقى جاهزة للانفجار في أي لحظة، وفشل أي سياسة اقتصادية أو اجتماعية أو دينية يستدعي نقاشها أو حتى تغييرها إلا إذا كانت العقلية المدبرة لا تمتلك الرؤية أو غير قادرة على إحداث رؤية جديدة وضرورة تصحيح الرؤية، أو حتى استبدالها يسرع الخروج من القاع، ويقصر المسافات، وإلا فهذا يعني الاستمرار في إبقاء الحال على حاله، أو أنها برمجة مقصورة.
مهمة مزدوجة يتقاسمها المجتمع بكل أطيافه مع الحكومة وإجراءاتها، ويجب ألا يكون بينهما مشاكسة إذا كانت الإرادة الخروج من القاع، فالتناقض يراكم الآثار السلبية البالغة الخطورة على السياسة والاقتصاد في آن، ولذلك أجزم أننا بحاجة أكثر من ماسّة لتقديم مشروع وطني متكامل الأبعاد، أساسه أبناء الوطن المخلصون، ولا ضير بالتعاون مع خبراء من دول شقيقة أو صديقة، والضرورات أحياناً تبيح المحظورات، وفتح خطوط مع شركات وأفراد في دول متطورة أو محيطة مهم جداً، لأننا ومهما كنا لا يمكن لنا أن نحيا بمفردنا، فالتعاون مع الآخر ضروري، ويعبر عن مدى النجاح الذي تحققه الحكومات في محاربة الفقر والعجز التجاري وتحويل المجتمع إلى منتج وفاعل ومترابط، وكل تطور في العلاقة بين الحكومة والمجتمع يضيف إلى الدولة قوة ومنعة ورفعة، هذا النجاح وهذه القوة لا يحدثان إلا إذا تخطينا حواجز الجهل والمرض والتخلف، وقضينا على مظاهر الفساد، وأهمها الأخلاقية المنتشرة بكثافة.
كيف نحدث الارتقاء، ونخرج من القاع لحظة أن نصل إلى امتلاك قيمة وقوة المواطنة، ويكون لدينا نضج وطني يمتلكه المسؤول والمواطن؟ لأن المسؤول مواطن، وعليه أن يدرك أنه سيعود إلى مواطنته بعد ترجله عن كرسي المسؤولية، والمواطن مسؤوليته إدراك قيمة وطنه والإيمان به.
د. نبيل طعمة
المزيد | عدد المشاهدات : 245720
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020