الأخبار |
نحو 600 ألف طالب وطالبة يتقدمون لامتحانات الفصل الدراسي الأول في الجامعات الحكومية  سد النهضة.. هل تكون الكلمة للأطراف الجديدة في حل الأزمة؟  الإشاعات.. الظروف الصعبة تحتضنها … والمجتمع يتبناها ضمن خانة الرأي العام ؟!  أصحاب السيارات… احذروا.. زيوت محلية الصنع تباع على أنها «ماركات» أجنبية..!  محذرة من "ضياع الفرصة"... إيران تحث بايدن على العودة للاتفاق النووي  بين النفط والكهرباء زاد التقنين ونقص الغاز والكهرباء … النفط: نزود الكهرباء بكامل حاجتها من الفيول وبالمتاح من الغاز … الكهرباء: نحتاج 18 مليون متر مكعب من الغاز لتشغيل مجموعاتنا وما يصلنا 8.7 ملايين  أين نحن من الفلسفة؟.. بقلم: نورة صابر  ألمانيا.. عزل مستشفى في برلين بعد اكتشاف 20 إصابة بطفرة كورونا البريطانية  استشهاد 11 عنصرا من "الحشد الشعبي" في مواجهات ليلية عنيفة مع "داعش" شمالي العراق  كورونا يحصد أرواح أكثر من مليوني شخص حول العالم  انتخابات «اتحاد الفنانين التشكيليين».. خروج رئيس الاتحاد السابق ومفاجآت اللحظة الأخيرة  زلزال بقوة 5.6 درجات يضرب حدود تشيلي والأرجنتين  تحذير من "محاكمة ترامب".. رؤساء آخرون سيلاحقون في 2022  ملاحقة دولية... ما الذي تستطيع أن تفعله إيران لترامب بعد خروجه من البيت الأبيض؟  مع ارتفاع الأسعار.. الطب البديل يفتح أبواب الأمل!  ما بعد جريمة «الطيران»: العراق أمام تحدّيات اليوم التالي  بايدن أمام تركة ترامب الثقيلة.. كيف سيتعامل معها؟  ترامب يرفض الانضمام إلى"نادي الرؤساء السابقين"  الحلو.. المر.. بقلم: د. ولاء الشحي  الصحة اللبنانية: 4167 إصابة و52 وفاة جديدة بكورونا     

أخبار عربية ودولية

2020-06-02 03:37:55  |  الأرشيف

السعودية «تشتري» أوقاف القدس: فلتطبّق «صفقة القرن»!

في الثامن والعشرين من كانون الثاني/يناير الماضي، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب «صفقة القرن»، التي تضمنت فرضاً للسيادة الإسرائيلية على منطقة غور الأردن وأجزاء كبيرة من الضفة المحتلة يفترض أن تضمها سلطات الاحتلال الاسرائيلي، وفق الخطة، إلى بقيّة الأراضي المحتلة عام 1948. أمّا القدس، فمصيرها في الخطة لم يأتِ مغايراً عن الواقع الذي فرضته إسرائيل بالقوة منذ احتلالها عام 1967. وفي ما يخص إدارة الأماكن المقدسة وأوقافها، بدا لوهلة أنها خارج هذه «الطبخة». لكن صحيفة «يسرائيل هيوم» العبرية كشفت، أمس، عن «قناة سرية» تتفاوض عبرها السعودية وإسرائيل والولايات المتحدة لتقاسم إدارة أوقاف المدينة، التي لا يزال يديرها الأردن.
الصحيفة ذكرت أنه قبل نحو شهر من إعلان الخطة الأميركية ــ الإسرائيلية بدأت الرياض مفاوضات سريّة مع تل أبيب مضمونها الحصول على دور فعال في القدس عبر تقاسم إدارة الأوقاف مع عمّان بضم مندوبين سعوديين إلى مجلس إدارة الأوقاف الاسلامية في الحرم القدسي، مضيفة أن هذه المفاوضات توازت مع الإعداد للصفقة وإعلانها. ووصفت «يسرائيل هيوم» الاتصالات بـ«الحساسة والسرية»، موضحة أنها تجري «في ظل تعتيم، ويقودها فريق صغير من الدبلوماسيين ومسؤولون أمنيون رفيعو المستوى من إسرائيل والولايات المتحدة والسعودية، وهي جزء من الاتصالات القائمة من أجل تطبيق صفقة القرن».
اللافت في ما ذكرته الصحيفة أن فكرة تقاسم إدارة الأوقاف «دفع بها الأردن نفسه»، والسبب كما نُقل عن «دبلوماسي سعودي رفيع» أن «المندوبين الفلسطينيين في مجلس الأوقاف سمحوا بموطئ قدم لمنظمات إسلامية ــ تركية في الحرم، عبر جمعيات ضخت عبرها الحكومة التركية عشرات ملايين الدولارات، بإيعاز مباشر من الرئيس رجب طيب إردوغان». في البداية، عارض الأردن، الذي يتمتع بموجب الاتفاقات بمكانة خاصة في إدارة الأوقاف الإسلامية، أيَّ تغيير في تركيبة إدارة المجلس، لكنه، وفق الدبلوماسي السعودي، «غيّر موقفه في أعقاب التدخلات التركية الكثيفة في القدس الشرقية عموماً، وفي الحرم خاصة». لذلك، فإن «الأردنيين وجهوا رسائل إلى إسرائيل والولايات المتحدة مفادها أن العائلة المالكة تبدي استعدادها لتليين موقفها من كل ما يتعلق بإشراك مندوبين سعوديين في مجلس الأوقاف».
أمّا الشرط الذي وضعته عمان لدخول المندوبين السعوديين، فهو وفق الدبلوماسي نفسه «عدم المس بمكانة الأردن في الحرم القدسي، وأن تضخ السعودية ملايين الدولارات كتبرعات للجمعيات الإسلامية التي تنشط في القدس الشرقية والحرم، وأن تمارس ضغوطاً دبلوماسية وسياسية من أجل طرد المنظمات التركية التي تنشط تحت رعاية فلسطينية».
في الإطار، نقلت الصحيفة العبرية عن «دبلوماسي عربي رفيع المستوى» أنه «لو سمح الأردنيون لتركيا بالعمل من دون قيود في المسجد الأقصى، لبقوا بعد بضع سنوات على الورق. هم الآن بحاجة إلى المال والتأثير السعودي من أجل لجم إردوغان». وأضاف: «لكل من إسرائيل والولايات المتحدة مصالح هنا، عبر رغبتهما في الحصول على التأييد السعودي من أجل دفع صفقة القرن وخطوة الضم، كما أن السعودية تجلب معها تأييد الإمارات والبحرين».
رغم أن «الدبلوماسي العربي» قال إن «من السابق لأوانه القول إن هذه الخطوة ستخرج إلى حيّز التنفيذ، فضلاً عن أن الدور السعودي في الأوقاف سيكون على شكل مراقبين، وبصورة لا تمس بمكانة الأردن»، فما الضمانة ألا تفضي هذه الخطوة لاحقاً إلى تجريد الأردن من مكانته، ثم تحويل موطئ القدم السعودي إلى جذور راسخة في المدينة ترتكز عليها الرياض في كل عملية «بيع وشراء»، لتجريد الفلسطينيين من آخر ما تبقى لهم فيها؟
 
عدد القراءات : 4570
التصويت
هل سيشهد العالم في عام 2021 استقراراً وحلاً لكل المشاكل والخلافات الدولية
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3540
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021