الأخبار |
ارتفاع مستوى التضخم في بريطانيا على نحو غير متوقع  آلاف الإسرائيليين يتظاهرون أمام منزل نتنياهو للمطالبة باستقالته  آيا صوفيا.. ساحة الخلافات الجديدة بين تركيا والغرب  أوروبا تعارض الضم .. هل تحمي الفلسطينيين أم تحمي نفسها؟  تفجير الدورية «الأهمّ» على M4: موسكو تشنّ حملة واسعة على إدلب  ابن سلمان يبحث عن سيولة: أصول أولاد العمومة هدفاً  قاآني للأميركيين: نيران سفينة سان دييغو «نتيجة عملكم»  ماهي جبهات الخلاف الأميركي - الصيني  الثروة الحيوانية.. تهريب إلى دول الجوار ومساع لضبط الحدود عبر آليات جديدة!!  الولايات المتحدة.. إلى أين؟.. بقلم: د.منار الشوربجي  مرصد سوق العمل.. خطط واستراتيجيات لتشغيل الباحثين عن فرصة ووظيفة  الولايات المتحدة.. 3 ولايات جنوب البلاد تسجل أعدادا قياسية من الوفيات بـ"كوفيد-19"  حبها للأطفال دفعها إلى خشبة المسرح .. شانتال مقبعة: لا لليأس ..سأبقى أحاول حتى أحقق هدفي  ضجة إعلامية... هل باع أردوغان مطار أتاتورك لقطر فعلا؟  سورية تطرح الأسواق الحرة في المطارات والموانئ للاستثمار  الصحة المصرية تحذر من "موجة ارتدادية" لفيروس كورونا  "الصحة العالمية": دول كثيرة تسلك الاتجاه الخاطئ في أزمة كورونا  وزارة الصحة: تسجيل 22 إصابة جديدة بفيروس كورونا  إثيوبيا: مفاوضات الاتحاد الإفريقي هي الأنسب لحل أزمة "سد النهضة"     

أخبار عربية ودولية

2020-05-17 04:16:48  |  الأرشيف

ترامب، بومبيو، هوك.. دمى نتنياهو الرخيصة

قديما كنا نسمع ان امريكا تُدار من قبل الصهاينة، وكنا نعتبر مثل هذا الكلام نابع من نظرية المؤامرة التي نلجأ اليها كلما اعيتنا الحيلة، ولكن مع صعود نجم شخص مهرج ابله مثل دونالد ترامب وفوزه بالانتخابات الرئاسية الامريكية وهزيمته لمنافسته الديمقراطية هيلاري كلينتون، يبدو انه زاد من كفة القائلين بان الصهيونية هي التي تدير امريكا وليس العكس.
من غير الممكن ان يصل شخص بمواصفات ترامب الى رئاسة امريكا لو لم تكن هناك ارادة ارادت وصوله من اجل تحقيق اهداف ما، فالشعب الامريكي لا يمكن ان يكون بهذا المستوى من السذاجة ليختار شخصا معتوها مثل ترامب، وهذه الحقيقة بدات تتكشف باعتراف بعض الشخصيات الاسرائيلية التي كشفت عن ان الكيان الاسرائيلي كان وراء فوزه وهزيمة منافسته كلينتون .
اللافت ايضا ان جميع الاجراءات والقرارات التي اتخذها ترامب على الصعيد الدولي والتي زادت من عزلة امريكا، مثل الخروج من الاتفاق النووي والاعتراف بالقدس عاصمة للكيان الاسرائيلي وضم الجولان والضفة الغربية الى الكيان الاسرائيلي وحتى صفقة القرن التي ضربت بعرض الحائط بحل الدولتين، وجرائم المجنون ترامب كفرض حظر تجويعي على الشعب الايراني عبر تصفير صادرات ايران النفطية، كانت جميعها تنفيذا لوصايا نتنياهو، وهو ما اعترف به الاخير في اكثر من مناسبة.
كلنا يتذكر كيف اهان نتنياهو الرئيس الامريكي سابق باراك اوباما عندما زار واشنطن ولم يلتق به وذهب مباشرة الى الكونغرس الامريكي والقى كلمة هناك منتقدا الرئيس الامريكي بينما جميع اعضاء الكونغرس كانوا يصفقون له وهم وقوف، فاذا لم تكن هذه دلائل تشير الى هيمنة الصهيونية على القرار الامريكي فالى ماذا تشير؟!.
الدمية ترامب، احاط نفسه بدمى ارخص منه بكثير ومنهم وزير الخارجية مايك بومبيو ومساعده براين هوك، هاتان الدميتان جندتا كل امكانيات الخارجية الامريكية لخدمة نتنياهو شخصيا واخر هذه الخدمات المخزية، كان تهديد بومبيو للمحكمة الجنائية الدولية من مغبة التحقيق مع الكيان الاسرائيلي في ارتكاب جرائم حرب ضد الفلسطينيين، وهو تهديد جاء بطلب من نتنياهو خلال زيارة بومبيو الاخيرة للاراضي الفلسطينية المحتلة، كما كشفت صحيفة "يديعوت احرنوت" الاسرائيلية!!.
اللافت ان بيان وزارة الخارجية الامريكية اعلن وبشكل سافر انه "في حال مضت المحكمة قدماً في التحقيق مع إسرائيل فسوف تتحمل العواقب"، هل يمكن ان يتخذ وزير خارجية الكيان الاسرائيلي موقفا اشد من هذا الموقف لو كانت هي الجهة التي اصدرت البيان؟!.
دمى نتنياهو لم تجعل من القوة الامريكية كلب حراسة للكيان الاسرائيلي وشخص نتنياهو في منطقة الشرق الاوسط فحسب، فهذه الحراسة امتدت الى اعالي المحيطات في العالم لرصد كل حركة يستشف منها دمى نتنياهو بانها صادرة من جهات معادية للكيان الاسرائيلي، حيث اعلنت هذه الدمى انها "رصدت"!! ناقلة نفط ايرانية تحمل شحنة بنزين الى فنزويلا المحاصرة من قبل دمى نتنياهو بسبب مواقفها المؤيدة للقضية الفلسطينية والتي تواجه فيروس كورونا، حيث اعلنت الدمى انها تدرس الإجراءات التي يمكن اتخاذها ضد قيام إيران بإرسال شحنة وقود إلى فنزويلا التي تعاني من أزمة افتعلتها امريكا، وتشير الانباء الى ان الدمى اصدرت اوامر بابحار أربع سفن حربية وطائرة بوينج بي-8 بوسيدون إلى منطقة الكاريبي، الامر الذي دفع ايران الى تحذير امريكا من مغبة القيام بافعال القراصنة وخلق حالة من انعدام الأمن في الممرات المائية الدولية، فهذه الافعال ستكون مجازفة خطيرة ولن تمر بالتأكيد دون تداعيات، وايران ان قالت فعلت.
افعال وممارسات هذه الدمى الصهيونية الرخيصة، دفعت جميع المشككين بنظرية المؤامرة الى اليقين بها، لاسيما بعد ان تمكنت الصهيونية العالمية من الابقاء على ترامب في منصبه رغم الكم الهائل من الفضائح المالية والسياسية والاخلاقية وحتى العقلية التي تطارده، والتي عادة ما يخرج منها بسهولة وهو اكثر غرورا وصلفا وفسادا، فليس هناك من قوة في امريكا يمكن ان تلعب بدمى الصهيونية إلا الصهيونية ذاتها.
المصدر: قناة العالم
 
عدد القراءات : 4146

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3523
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020