الأخبار |
ماهر الأخرس يعانق الحرية: أشعر بالنصر الكبير على أقوى قوة في الشرق الأوسط  "الأونروا" تحذر: نحن على حافة الهاوية وليس لدينا التمويل اللازم  وداعا دييغو... الرئاسة الأرجنتينية تعلن الحداد وقرار من "يويفا" عقب وفاة مارادونا.. ونابولي يبكي  مصر تحسم الجدل بشأن "3 أيام مظلمة" ستتعرض لها الأرض أواخر 2020  السويد...كورونا يطول العائلة الحاكمة ويصيب الأمير كارل فيليب وزوجته  تجمع بين الاتزان والجمال والإقناع.. نور هزيمة: أثق بنفسي.. وهذا هو مفتاح الوصول إلى قلبي  روح القانون...بقلم: سامر يحيى  أمام السيد الرئيس بشار الأسد الدكتور فيصل المقداد يؤدي اليمين الدستورية ..وزيراً للخارجية والمغتربين.  وفاة زعيم حزب الأمة القومي السوداني الصادق المهدي  الجعفري: يجري نهب الموارد السورية.. والاحتلال الأميركي يسعى لإضفاء الشرعية على التنظيمات الإرهابية  البرلمان الأوروبي يستعد لفرض "عقوبات قاسية" على تركيا  تحسبا للموجة الثانية من تفشي "كورونا"... بيان من الحكومة المصرية بشأن غلق المساجد  بايدن يطوي صفحة “أمريكا أولاً” التي اتبعها ترامب: بلادنا عادت ومستعدة لقيادة العالم  ضبط أكثر من 90 طنا من الكوكايين في عملية مشتركة لـ29 دولة  الحكومة توجه وزاراتها لإعداد خططها الإسعافية للعام القادم  إيران تستعد لاختبار لقاح محلي ضد كورونا على البشر  في سابقة من نوعها.. أستراليا تنزع جنسية رجل دين إسلامي  ترامب ونتنياهو.. خط سري وتكتم شديد و 70 يوما خطيرة  مركز الأرصاد الإماراتي يحذر من اضطراب البحر في الخليج     

أخبار عربية ودولية

2020-03-30 04:46:04  |  الأرشيف

أميركا تقاوم العزل: عدد الضحايا قد يصل إلى 200 ألف

تميل الكفّة في الولايات المتحدة إلى أولوية إنعاش الاقتصاد المتهالِك في بلدٍ بات يُمثِّل بؤرة انتشار وباء «كورونا» عالمياً، على حساب ضمان الصحّة العامة. الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، كان سباقاً إلى تبنّي الأولوية الاقتصادية حين قال بشكل واضح، الأسبوع الماضي، إن بلده «لم يُبنَ ليُغلَق». الإشارة الأخيرة، تُرجِمَت في نهاية الأسبوع، عندما تخلّى ترامب عن قراره فرضَ عزلٍ على ولاية نيويورك وأجزاء مِن نيوجيرزي وكونيتيكت في إطار مكافحة انتشار الوباء الذي تسبّب في وفاة ما يزيد على 2,300 شخص، من إجمالي 136 ألف إصابة مؤكّدة (نصفها في نيويورك)، وسط تحذيرات مِن بلوغ عدد الوفيات الـ200 ألف. قرارٌ جاء نتيجة انتقادات وصفت خطة الرئيس بـ«غير العملية»، ومن شأنها أن تسبّب الفوضى في منطقةٍ تُعدُّ المحرّك الاقتصادي لشرق البلاد، إذ تضمّ 10% من السكان، فضلاً عن كونها تدرّ 12% مِن الناتج المحلي الإجمالي.
واستعاض الرئيس الأميركي عن قرار العزل، بالطلب إلى مركز مراقبة الأمراض، السلطة المكلَّفة الصحة على المستوى الوطني، نشر بيانٍ «حازم» يحدّ مِن التنقلات للدخول إلى الولايات الثلاث أو الخروج منها، لكن من دون أن يغلق الحدود. وبالفعل، سارع المركز إلى نشر بيان مقتضب، يطلب فيه مِن «سكان نيويورك ونيوجيرزي وكونيتيكت فوراً تجنُّب أي سفر غير ضروري (داخل البلاد) في الأيام الـ14 المقبلة بمفعول فوري». بذلك، أنهى ترامب جدلاً نشط في أوساط قادة نيويورك الذين فوجئوا بالقرار. ورداً على احتمال إغلاق حدود الولاية بقرار مِن واشنطن، حذّر حاكم نيويورك، أندرو كومو، عبر شبكة «سي إن إن»، مِن أن قراراً مِن هذا النوع سيكون «غير قانونيّ»، وشبَّهه بـ»إعلان حرب على ولايات» الاتحاد، كونه «سيشلّ الاقتصاد»، و«سيؤدّي إلى صدمة في الأسواق غير مسبوقة في حجمها». وقال: «بصفتي الحاكم، لن أغلق الحدود»، مذكراً بأن الولايات الثلاث أوقفت، أساساً، كل النشاطات غير الضرورية ودعت سكانها إلى البقاء في بيوتهم. وعلى المنوال ذاته، جاء ردّ فعل حاكم كونيتيكت، نيد لامونت، الذي ذكّر أيضاً بأن «نيويورك ونيوجيرزي وجنوب كونيتيكت هي العاصمة العالمية للتجارة والمال»، قائلاً: «إذا كنتَ تصرّ بصفتك الرئيس على تحريك الاقتصاد، فيجب أن تنتبه جيداً إلى ما تقوله وما لا تقوله».
وفي حين يقترب نفاد المعدات الطبية في غيرِ ولاية، حذر أنتوني فاوتشي، كبير خبراء الأمراض المعدية في المعهد الوطني للصحة والعضو البارز في فريق عمل إدارة ترامب لمكافحة الفيروس، مِن إمكانية أن يحصد «كوفيد-19» أرواح ما بين 100 إلى 200 ألف شخص في الولايات المتحدة، مع «إصابة الملايين». وقال لـ«سي إن إن» إن التوقعات بأن يلقى نحو مليون أميركي أو أكثر حتفهم بالوباء «خارج النقاش تقريباً، رغم أنها غير مستحيلة، لكنها تبقى مستبعدة جداً جداً».
في هذا الوقت، وصف حاكم ولاية ميشيغان، غريتشن ويتمر، الذي أصبحت ولايته من بين الأسرع لجهة تفشّي الوباء خصوصاً في المقاطعة التي تضمّ ديترويت، بأن ما يحصل مفزع بدرجة «تمزّق الأحشاء». وقال لـ«سي إن إن»: «لدينا عمّال تمريض يرتدون كمامة واحدة من بداية دورة عملهم حتى نهايتها، الكمامات التي يفترض أن تكون لفحص مريض واحد... نريد بعض المساعدات وسنحتاج إلى آلاف من أجهزة التنفّس». وفي الإطار ذاته، ذكّر رئيس بلدية نيويورك، بيل دي بلاسيو، بأن المدينة ستحتاج إلى مئات أخرى من أجهزة التنفس خلال أيام، والمزيد مِن الأقنعة والملابس الطبية وإمدادات أخرى بحلول الخامس من الشهر المقبل، بينما لفت حاكم ولاية لويزيانا، جون بيل إدواردز، إلى أن أجهزة التنفّس في نيو أورلينز ستنفد بحلول الرابع من نيسان/ أبريل، «ولا يعلم المسؤولون في الولاية إذا كانوا سيتلقّون أي أجهزة أخرى من المخزون الوطني».
وتسجِّل البلاد كذلك نقصاً في أجهزة فحص الفيروس، إذ أعلن مسؤولون كوريون جنوبيون، أول من أمس، أنه تم منح الضوء الأخضر إلى ثلاث شركات كورية جنوبية مصنعة لمعدات فحص الفيروس لتصدير أجهزتها إلى الولايات المتحدة. وأفادت وزارة الخارجية الكورية بأن الشركات التي لم تسمِّها، حازت موافقة مسبقة تحت بند الاستخدام الطارئ مِن إدارة الغذاء والدواء الأميركية بما يسمح ببيع المنتجات فيها. وقال الرئيس الكوري، مون جاي إن، مطلع الأسبوع الماضي، إن نظيره الأميركي طلب أجهزة الفحص تلك، على رغم أن البيت الأبيض لم يتحدّث عن الطلب.
 
عدد القراءات : 3659
التصويت
هل تتوقع تغيرات في السياسة الخارجية الاميركية مهما كان الفائز في الإنتخابات الرئاسية؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3535
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020