الأخبار |
نتنياهو: أنا لم أتنازل عن قضية الضم  بتوقيت ترامب.. بقلم: فؤاد إبراهيم  هدية «عيال زايد» لبيبي: «السلام» مقابل لا شيء  "وجود طويل الأمد"... واشنطن تعلن عن خفض عدد قواتها في العراق وسورية  خضّات الأسواق وحلولها المجتزأة تقض مضجع المواطنين.. والمعنيون بعين واحدة!  البرلمان اللبناني يناقش اليوم فرض حالة الطوارئ في بيروت  السقوط الحتمي.. بقلم: ليلى بن هدنة  إرتفاع في حالات التعافي والصحة العالمية: “كوفيد – 19” لا ينتقل عبر الطعام  عدد المصابين بكورونا في العالم يقترب من 21 مليونا  سلطنة عمان تؤيد الإمارات بشأن الإعلان التاريخي المشترك بينها وبين الولايات المتحدة وإسرائيل  من قمة الطاقة إلى «السلام»... أبرز محطّات التطبيع  تضاعف أسعار كتاب المرحلة الثانوية المدرسي و(التربية): سعرها لايزال مدعوماً  المقداد يؤكد على تعزيز التعاون مع اليونيسيف بمختلف مجالات اختصاص المنظمة  15 ألف متطوع من 107 جنسيات يشاركون بتجارب لقاح كورونا في الإمارات  حكومة الوفاق الليبية تدرس إعادة فتح الحدود مع تونس  جاريد كوشنر: مزيد من الدول العربية قد تعلن قريبا التطبيع مع إسرائيل  فلسطين تستدعي سفيرها من الإمارات "فورا" وتطالب بقمة عربية طارئة  الصحة: نقاط جديدة لأخذ المسحات الخاصة بتحليل PCR الخاص بتشخيص فيروس كورونا في دمشق واللاذقية وحلب  حقيقة انتشار بطيخ مسمم في الأسواق المصرية  المسرحية الأمريكية وجدلية بيع الأسلحة للسعودية     

أخبار عربية ودولية

2020-02-27 03:56:34  |  الأرشيف

سلامٌ بارد بين السيسي ونجلَي مبارك: جنازة «أسطورية» للمخلوع!

سلامٌ بارد بين السيسي ونجلَي مبارك: جنازة «أسطورية» للمخلوع!

في جنازة عسكرية كبيرة أطلقت فيها المدفعية 21 طلقة، شُيّع جثمان الرئيس المصري المخلوع، محمد حسني مبارك، أمس، بحضور رموز نظامَي مبارك وعبد الفتاح السيسي الذي جاءت مشاركته في المراسم فاترة، إذ بقي لدقائق قليلة بعدما كان آخر الواصلين، وقدّم العزاء إلى نجلَي مبارك، علاء وجمال، بسرعة. وحرص «الجنرال»، بعد الانتهاء من الجنازة، على تقديم العزاء إلى زوجة مبارك، سوزان، في أول ظهور لها منذ عام 2011، فيما تَجنّب بوضوح أيّ حديث ولو عابر مع أفراد العائلة، الذين كان يسلّم بيده عليهم قبل أن يغادر على عجل، وهو ما رصدته العدسات، في وقت وصف فيه الإعلام المحلي الذي بثّ الجنازة مباشرة بأنها «الأضخم منذ بداية الألفية لمسؤول مصري».
 
إلى جوار السيسي، سار الرئيس السابق عدلي منصور، ورئيس الأركان الفريق محمد فريد حجازي، فيما غاب وزير الدفاع الفريق محمد أحمد زكي لوجوده في باكستان منذ يومين. وبينما ظهر شيخ الأزهر أحمد الطيب، وبابا الكنيسة القبطية تواضروس الثاني، في المراسم، حرص عدد من السفراء على الحضور، وعلى رأسهم ممثلو دول الخليج التي أرسل قادتها برقيات عزاء إلى الرئاسة وعائلة الراحل. وكان نُقل جثمان مبارك من المستشفى إلى مسجد المشير طنطاوي ثم إلى المقابر عبر طائرة خاصة مجهّزة، قبل أن يُدفن إلى جوار حفيده محمد في مقابر العائلة بناءً على وصيّته. وبدا لافتاً غياب وزير الدفاع في عهد مبارك، المشير محمد حسين طنطاوي، الذي يحمل المسجد الذي صُلّي فيه على الجثمان اسمه، فيما قالت مصادر إن الغياب سببه ظروف صحية. كما غاب الفريق سامي عنان الذي خرج من السجن الحربي قبل مدّة قصيرة، وهو آخر رئيس أركان للجيش في عهد مبارك، مقابل حضور لغالبية المسؤولين السابقين الذين عملوا مع الرئيس المخلوع من بينهم رؤساء حكومة ووزراء.
في سياق آخر، تواجه مفاوضات «سدّ النهضة»، التي كان يفترض أن تبدأ أمس في العاصمة الأميركية واشنطن، شبح تأجيل الجولة الختامية، بعدما أعلنت إثيوبيا رسمياً عدم مشاركتها فى الاجتماعات، مشيرة إلى أنها أبلغت وزارة الخزانة الأميركية أنها لن تشارك في الجلسات على مستوى وزراء الخارجية والريّ بسبب عدم تمكّنها من استكمال المباحثات حول مسودة الاتفاق مع المختصين و«أصحاب المصلحة المحليين». وتعقيباً على ذلك، قال المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية، المستشار أحمد حافظ، إن «مصر ملتزمة المسار التفاوضي الذى ترعاه الولايات المتحدة والبنك الدولي، خاصة أن الهدف من الاجتماع الراهن... هو وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق ملء وتشغيل سدّ النهضة... في ضوء جولات المفاوضات التي أجريت بين الدول الثلاث منذ اجتماع واشنطن الأول يوم 6 نوفمبر (تشرين الثاني) 2019».
عدد القراءات : 3318
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3524
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020