الأخبار |
اسكتلندا.. كبيرة مسؤولي الصحة تستقيل من منصبها لمخالفتها الحجر الصحي  بعثات طبية كوبية إلى أقاليم فرنسية  مجلس الوزراء يعتمد البروتوكول العلاجي لفيروس كورونا.. ومكافأة مالية للكوادر الصحية في وزارات الصحة والتعليم العالي والدفاع  لا بد من الإقرار: العالم تغيّر  دجالون في صدارة المشهد الإعلامي العربي ..!!.. بقلم: صالح الراشد  كيف تسلل فيروس كورونا إلى الولايات المتحدة؟  الرياض وموسكو تتبادلان الاتهامات: إرجاء اجتماع «أوبك+»  عقبات جديدة أمام حكومة إسرائيلية: غانتس في نقطة «اللاعودة»  الكرملين: روسيا لم تؤيد فسخ اتفاقية "أوبك+" وتتطلع إلى عملية تفاوض بناءة  عالم ما بعد الفيروس.. بقلم: أمينة خيري  كورونا.. الإمارات تقرر تعزيز مخزونها الاستراتيجي  الزرفي يسقط بـ«ضربة» قاآني: مصطفى الكاظمي رئيساً للوزراء؟  كوريا الجنوبية تسجل تراجعا ملحوظا في إصابات كورونا على أساس يومي  سرقة النفط السوري تتواصل تحت رعاية القوات الامريكية  إليزابيث تستعيد الذكريات في وجه «كورونا»: سننجح... ونلتقي مجدداً  إعلام: رئيس وزراء اليابان سيعلن حالة الطوارئ يوم الثلاثاء  الشؤون الاجتماعية تعلن رفضها استقالات العمال بالقطاع الخاص حتى إشعار آخر  بعد دخوله المستشفى على وجه السرعة... الكشف عن تطورات حالة رئيس وزراء بريطانيا المصاب بكورونا  تغيرات في الضوضاء الزلزالية... كورونا يؤثر على أعماق كوكب الأرض  العيش (والموت) في زمن «كورونا».. بقلم: أسعد أبو خليل     

أخبار عربية ودولية

2020-02-23 03:21:24  |  الأرشيف

شويغو وآكار بحثا الوضع.. وقمة رباعية في 5 القادم.. وأردوغان: حددنا خريطة طريقنا! … موسكو: لن نقبل بوجود بؤر للإرهابيين في إدلب

جددت روسيا أمس التأكيد على أنها لن تقبل بوجود بؤر للإرهابيين في محافظة إدلب، بالترافق مع بحث وزير دفاعها سيرغي شويغو، مع وزير دفاع النظام التركي خلوصي أكار، هاتفياً، الوضع في المحافظة وإعلان رئيس النظام رجب طيب أردوغان عن تحديد ما سماها «خريطة الطريق» التي سيتبعها هناك وعن قمة رباعية ستعقد في الخامس من الشهر الجاري بشأن المحافظة.
وأعلنت وزارة الدفاع الروسية، حسب موقع قناة «روسيا اليوم» الإلكتروني، أن شويغو بحث خلال اتصال هاتفي مع أكار الوضع في منطقة إدلب لخفض التصعيد.
وأوضحت الوزارة أن الجانبين ناقشا القضايا المتعلقة بإعادة الوضع في المنطقة إلى استقراره، وتبادلا الآراء حول الوضع في سورية.
وتفاقمت الخلافات بين روسيا والنظام التركي مؤخراً حول الوضع في منطقة خفض التصعيد في إدلب، مع التقدم الكبير الذي يحققه الجيش العربي السوري في المحافظة على حساب التنظيمات الإرهابية المدعومة من قبل نظام أردوغان الذي طالب دمشق بسحب قواتها من المنطقة، وهدد ببدء عملية عسكرية ضدها، على حين أعلن العسكريون الروس أن الجيش السوري في إدلب يرد على هجمات الإرهابيين.
في الأثناء، جدد نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي فيرشينين في مقابلة مع وكالة «تاس» الروسية، دعم بلاده لسورية في حربها على الإرهاب، مشدداً على أنها لن تقبل بوجود بؤر للإرهابيين في محافظة إدلب.
وأشار فيرشينين، حسب وكالة «سانا» إلى أن روسيا ستواصل اتصالاتها مع النظام التركي حول الوضع في إدلب، موضحاً أن «الأهم في هذه المحادثات هو تفادي سقوط ضحايا في صفوف المدنيين ومواصلة الحرب بلا هوادة ضد الإرهابيين».
ولفت فيرشينين إلى أن روسيا والنظام التركي وقّعا في 17 أيلول 2018 اتفاقاً في مدينة سوتشي الروسية حول منطقة خفض التصعيد في إدلب، وأن «ما يجري حالياً من اتصالات في أنقرة وموسكو يتعلق بتنفيذ هذا الاتفاق».
وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أكد خلال اتصال هاتفي أول من أمس مع أردوغان الذي بادر بالاتصال، وفق بيان صدر عن الكرملين، ضرورة الاحترام غير المشروط لسيادة سورية وسلامة أراضيها، معرباً عن قلقه البالغ إزاء استمرار اعتداءات الإرهابيين في إدلب.
وأضاف الكرملين: أن بوتين وأردوغان اتفقا على تفعيل المشاورات «من أجل خفض التوتر ووقف إطلاق النار وإزالة التهديد الإرهابي في إدلب.
وفي وقت لاحق من يوم أمس، قال أردوغان في كلمة ألقاها في ولاية إزمير التركية، حسب «روسيا اليوم»: إنه أجرى، الجمعة، اتصالات هاتفية، مع بوتين والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، والمستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، وأن بلاده «حددت خريطة الطريق التي ستتبعها (فيما يخص إدلب) على ضوء هذه الاتصالات»، من دون أن يفصح عن ماهية هذه الخريطة!
وأشار إلى أنه سيلتقي الرئيس بوتين، وميركل، في الـ5 من آذار القادم لمناقشة الوضع بمنطقة إدلب، حسب وكالة «رويترز».
من جهتها ذكرت وكالة «الأناضول» للأنباء، أن قمة رباعية حول إدلب، ستعقد يوم 5 آذار، تجمع بوتين وأردوغان، وماكرون، وميركل.
وأول من أمس، قال بيان لقصر الإليزيه، حسب «روسيا اليوم»: إن ماكرون وميركل بحثا مع أردوغان الوضع في سورية، وخاصة في إدلب، وتطورات الأوضاع في ليبيا.
وأضاف البيان: إن ماكرون وميركل أكدا على «ضرورة إيجاد حل سياسي، مشيراً بهذا الصدد إلى الجانبين اعتبرا أنه من الضروري عقد اجتماع عاجل في إطار رباعي مع بوتين.
وفي السياق متصل، نقلت «الأناضول» عن أردوغان زعمه أن «سياسات بلاده في سورية وليبيا ليست مغامرة ولا خياراً عبثياً».
وقال أردوغان: «إذا تهربنا من خوض النضال في سورية وليبيا والبحر المتوسط وعموم المنطقة، فإن الثمن سيكون باهظاً مستقبلاً»!.
وأقر أردوغان بإرسال مرتزقة سوريين للقتال في ليبيا، حيث أكد وفق وكالة «سبوتنيك» الروسية، أن مقاتلين من ميليشيا «الجيش الوطني» يوجدون حالياً في ليبيا، ويواصلون ما أسماه «الكفاح» ضد قوات قائد الجيش الوطني الليبي المشير خليفة حفتر، واصفاً إياها بـ«غير الشرعية».
وأضاف: «لدينا عدد من الشهداء في القتال مع قوات حفتر، ولكن قمنا بالقضاء على عدد من المقاتلين المرتزقة هناك مقابل ذلك»!.
عدد القراءات : 3298
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3515
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020