الأخبار |
اسكتلندا.. كبيرة مسؤولي الصحة تستقيل من منصبها لمخالفتها الحجر الصحي  بعثات طبية كوبية إلى أقاليم فرنسية  مجلس الوزراء يعتمد البروتوكول العلاجي لفيروس كورونا.. ومكافأة مالية للكوادر الصحية في وزارات الصحة والتعليم العالي والدفاع  لا بد من الإقرار: العالم تغيّر  دجالون في صدارة المشهد الإعلامي العربي ..!!.. بقلم: صالح الراشد  كيف تسلل فيروس كورونا إلى الولايات المتحدة؟  الرياض وموسكو تتبادلان الاتهامات: إرجاء اجتماع «أوبك+»  عقبات جديدة أمام حكومة إسرائيلية: غانتس في نقطة «اللاعودة»  الكرملين: روسيا لم تؤيد فسخ اتفاقية "أوبك+" وتتطلع إلى عملية تفاوض بناءة  عالم ما بعد الفيروس.. بقلم: أمينة خيري  كورونا.. الإمارات تقرر تعزيز مخزونها الاستراتيجي  الزرفي يسقط بـ«ضربة» قاآني: مصطفى الكاظمي رئيساً للوزراء؟  كوريا الجنوبية تسجل تراجعا ملحوظا في إصابات كورونا على أساس يومي  سرقة النفط السوري تتواصل تحت رعاية القوات الامريكية  إليزابيث تستعيد الذكريات في وجه «كورونا»: سننجح... ونلتقي مجدداً  إعلام: رئيس وزراء اليابان سيعلن حالة الطوارئ يوم الثلاثاء  الشؤون الاجتماعية تعلن رفضها استقالات العمال بالقطاع الخاص حتى إشعار آخر  بعد دخوله المستشفى على وجه السرعة... الكشف عن تطورات حالة رئيس وزراء بريطانيا المصاب بكورونا  تغيرات في الضوضاء الزلزالية... كورونا يؤثر على أعماق كوكب الأرض  العيش (والموت) في زمن «كورونا».. بقلم: أسعد أبو خليل     

أخبار عربية ودولية

2020-02-19 04:09:06  |  الأرشيف

بومبيو في أفريقيا: لا أمن مِن دون استثمارات

بومبيو في أفريقيا: لا أمن مِن دون استثمارات

تطرح زيارة وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، الأولى لأفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، المنطقة الوحيدة في العالم التي لم يَزُرها بعد، الكثير مِن التساؤلات، إنْ كان لجهة توقيتها أو أهدافها أو الرسائل الأميركية المُراد إيصالها منها، أو حتى البلدان المُدرجة في جدول أعمالها، والذي يمتدّ لخمسة أيام بدأت السبت وتُختَتم اليوم. لناحية الأهداف، تسعى واشنطن إلى ترسيخ التعاون الاقتصادي للوقوف في وجه التوسّع الصيني في قارة تشهد نسب نموّ عالية، بينما تأتي الجولة التي شملت ثلاث دول حليفة لأميركا هي: السنغال، أنغولا وإثيوبيا، في وقت تعتزم فيه الولايات المتحدة خفض عديد قوّاتها البالغ ستة آلاف جندي موجودين خصوصاً في الساحل الصحراوي والصومال وجيبوتي، لمصلحة تحويل هذه الموارد نحو مواجهة روسيا والصين.
 
وجرى اختيار المحطات الثلاث هذه لـ«مساهمتها بشكل كبير في استقرار المنطقة»، ولأن «لديها قادة ناشطين»، بحسب مسؤول كبير في وزارة الخارجية الأميركية، لفت إلى أن النفوذ المتزايد للصين التي استثمرت في القارة الأفريقية في إطار زيادة إنفاقها في مجال البنى التحتية في العالم، يشكِّل الموضوع الرئيسي لهذه الزيارة. واستثمرت الصين في أنغولا التي راكمت ديوناً تقارب 25 مليار دولار لبكين، وستسدّد البلاد هذا المبلغ مِن خلال شحنات نفط. لكن الولايات المتحدة، التي تخشى التوسّع الصيني، حذّرت البلدان النامية من غريمتها، لأن تمويل مشاريع كبيرة قد يتحوّل إلى «ديون طائلة»، وقدّمت عرضاً لهذه الدول: القطاع الخاص الأميركي كـ«بديل». في هذا الإطار، أشارت وزارة الخارجية الأميركية إلى أن الدول الثلاث «مثيرة للاهتمام بشكل خاص» في ما يتعلّق بالفرص الاقتصادية. لكن بومبيو لخّص المقاربة الأميركية على النحو الآتي: النموّ والأمن «يخدم أحدهما الآخر». برغم ذلك، استُبقت الزيارة بإشارات دعم متذبذبة نقلتها واشنطن، تساوقت مع إعلان وزارة الدفاع، «البنتاغون»، الأسبوع الماضي، تقليص الوجود العسكري الأميركي في القارة، ضمن خطة إعادة التموضع الأميركية تأسيساً لمرحلةٍ تُركّز فيها الولايات المتحدة على الصين وروسيا وإيران. ويقول دبلوماسي أميركي سابق: «لا نفهم لماذا يقوم بهذه الزيارة الآن، وما إذا كان ذلك جزءاً من استراتيجية أكثر شمولاً للولايات المتحدة في أفريقيا، في حين أن الإدارة الأميركية أعلنت منذ بضعة أسابيع نيّتها خفض استثماراتها في المجال الأمني ومساعداتها» في المنطقة، قبل أن يضيف: «لا يمكن أن ننسّق سياسة لأفريقيا خلال زيارة لبضع دول في قارة شاسعة وإطلاق اسم استراتيجية على ذلك».
 
تسعى واشنطن إلى للوقوف في وجه التوسُّع الصيني
 
ومِن العاصمة السنغالية، دكار، أكّد بومبيو، الأحد، أن بلاده ستحرص على القيام «بما يجب» بالشراكة مع حلفائها في ما يتعلّق بقرار تقليص حضورها العسكري في أفريقيا، ولا سيما في منطقة الساحل، لكنه امتنع عن تقديم أيّ التزام، تاركاً الخيارات مفتوحة حول موضوع تقليص عديد القوات الأميركية المقاتلة في أفريقيا، والذي يتمّ درسه حالياً في واشنطن. كذلك، شارك الوزير في توقيع خمس مذكرات تفاهم لبناء طريق سريع بين دكار وسان لويس، وفي مجال الصحة وإنتاج الكهرباء. ومن «محاربة الإرهاب» إلى مكافحة الفساد، أشاد الوزير الأميركي، أول من أمس، في لواندا بحملة «مكافحة الفساد» التي يقوم بها الرئيس الأنغولي جواو لورينسو، وخصوصاً ضدّ سلفه جوزيه إدواردو دوس سانتوس (1979 ــــ 2017) المتّهم باستغلال اقتصاد بلاده ــــ وهي إحدى الدول الأفقر في العالم ــــ لمنافع شخصية. وقال بومبيو: «خلال عامين ونصف عام في الحكم، قام الرئيس لورينسو بعمل رائع لجعل (الفساد) شبحاً من الماضي»، معرباً عن «تفاؤله» بالجهود التي تقوم بها الحكومة الأنغولية لناحية خصخصة 195 شركة حكومية، في قرار اعتبر أنه «سيستقطب كثيراً الاستثمارات الخاصة». وفي محطته الإثيوبية الأخيرة، اجتمع الضيف الأميركي برئيس الوزراء آبي أحمد، حيث تتوسّط الولايات المتحدة بين إثيوبيا ومصر في شأن سدّ النهضة.
عدد القراءات : 3339
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3515
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020