الأخبار |
جنرال سوداني: السمسار الذي رتب لقاء (البرهان ـ نتنياهو) فلسطيني الجنسية  132 إصابة جديدة و4 وفيات بكورونا في المكسيك  الإمارات تمدد حظر التجول  الفريق الحكومي المعني باستراتيجية التصدي لوباء كورونا: تسيير سيارات محملة بالخضار والفواكه من أسواق الهال إلى الأرياف ومراكز المدن  البرازيل تمنع دخول الأجانب غير المقيمين لمدة 30 يوما  كورونا يزداد شراسة في إسبانيا ويقتل أكثر من 800 خلال يوم واحد  «الصحة العالمية»: المعركة لا تزال في بدايتها  توم هانكس وزوجته يعودان إلى لوس أنجلوس بعد شفائهما من كورونا  كيف سيعيد “كورونا” تشكيل الانتخابات الرئاسية الأميركية وقيادة واشنطن للعالم؟  ترامب: الجمهوريون والديمقراطيون تجاوزوا الخلاف وجعلوا "أمريكا أولا"  قصف إسرائيلي في غزة  تحذيرات من كارثة... لماذا تصدرت أمريكا قائمة الدول الموبوءة بفيروس كورونا؟  رئيس وزراء إيطاليا يحذر من سقوط الاتحاد الأوروبي  ضمن إجراءات التصدي لفيروس كورونا.. تمديد تعطيل الجامعات والمدارس والمعاهد العليا والمتوسطة من 2 حتى 16 نيسان 2020  هل تقود الصين عالم ما بعد كورونا؟.. بقلم: نايف أحمد القانص  أسئلة «كورونا».. بقلم: د. منار الشوربجي  بسبب “كورونا”.. خسائر اقتصادية عالمية و”نزيف في الوظائف”  لبنان: تسجيل 21 إصابة جديدة بكورونا وارتفاع عدد المصابين إلى 412  الصحيفة الرسمية: تركيا تعزل وزير النقل  بريطانيا تسجل 2546 إصابة جديدة بفيروس كورونا ليرتفع الإجمالي إلى 17089     

أخبار عربية ودولية

2020-02-15 04:19:12  |  الأرشيف

وزير العدل مستاءٌ من تغريدات رئيسه: فَضَحت تدخلاً في عمل القضاء؟

انشغلت الولايات المتحدة، في الأيام الأخيرة، بالحرب الكلامية الدائرة بين الرئيس دونالد ترامب ووزير العدل ويليام بار، وذلك على خلفية انتقاد الأخير لتغريدات الأول. أخذٌ وردٌّ مستطيلان توازيا مع احتدام النقاش حول ما يقال إنها «تدخلات سياسية» في عمل القضاء
تعيش واشنطن، منذ أيام، على وقع الأخذ والردّ بين ويليام بار ودونالد ترامب، وذلك على خلفية شجب بار لتغريدات الرئيس، والتي رأى أنها تجعل عمله كوزير للعدل «مستحيلاً». وإذا كانت تغريدات الرئيس، عموماً، تجعل عمل مساعديه ومختلف العاملين معه مستحيلاً وفق ما يرى البعض، إلا أنها في حالة بار خصوصاً ساهمت في تحمية نقاش كان محتدماً أصلاً، محوره اتهامات لوزير العدل بالتدخّل لدى القضاء من أجل تخفيف عقوبة روجر ستون، صديق ترامب، بناءً على طلب الأخير، وهو ما أثار مخاوف من تسييس التحقيقات والأحكام القضائية، وأدى إلى تنحّي أربعة مدّعين عامّين عن تلك القضية، في اعتراض واضح على ما يقولون إنها «تدخلات سياسية» في عملهم.
على هذه الخلفية، سعى بار إلى تهدئة الجدل العنيف الذي يهزّ واشنطن، عبر تأكيده، في مقابلة بُثّت أول من أمس، أنه لا يتلقى أوامر من أحد، وأسفه في الوقت ذاته للتغريدات التي ينشرها الرئيس. وقال بار، لشبكة «إيه بي سي نيوز» الإخبارية: «أنا سعيد لأن الرئيس لم يطلب منّي أبداً التدخل بأيّ شكل من الأشكال في قضية جنائية». لكنه أضاف أن تغريدات الرئيس وتصريحاته «تجعل أدائي وظيفتي أمراً مستحيلاً». وتابع: «أعتقد بأن الوقت حان للتوقف عن التغريد بشأن القضايا الجنائية لوزارة العدل».
وأتت تصريحات بار بعد موافقته على الإدلاء بشهادته في الكونغرس، وسط مزاعم عن ارتكابه تجاوزات في وزارته بهدف توفير الدعم السياسي للرئيس، بحسب ما أفادت به لجنة العدل في مجلس النواب الأربعاء. وسيُدلي بار بشهادته أمام اللجنة في 31 آذار/ مارس، بعد رفضه ذلك على مدى عام كامل. وأرسلت «العدل» رسالة بهذا الخصوص إلى وزارة العدل لتأكيد ما تمّ التوافق عليه، مشيرة إلى نقض بار طلب مدّعين عامين في وزارته عقوبة قاسية بحق المستشار السياسي الجمهوري روجر ستون.
وكان ستون، الذي قدّم النصح لترامب قبل الحملة الانتخابية وخلالها، اتُّهم في تشرين الثاني/ نوفمبر بالكذب على الكونغرس، والضغط على شهود في إطار التحقيق في التدخل الروسي في الانتخابات الأميركية التي جرت في عام 2016. وطلب المدّعون العامون الأربعة المكلّفون الملف حكماً بالسجن بين سبعة وتسعة أعوام على ستون، لكن وزارة العدل تدخّلت وطلبت عقوبة «أقلّ» باسم «مصالح قضائية»، في وقت نشر فيه ترامب تغريدة على «تويتر» دان فيها ما سمّاه «وضعاً غير عادل» و«خطأ قضائياً». وعلى رغم أنه نفى، الأربعاء الماضي، أن تكون تغريداته تدخلاً سياسياً، إلا أن المدّعين الأربعة، أرون زيلينسكي وجوناثان كرافيس وآدم جيد ومايكل ماراندو، الذين طلبوا الحكم، أعلنوا تنحّيهم عن قضية ستون، في مذكرة قدّموها إلى القاضي.
مع ذلك، أصرّ بار على نفي أن يكون قد تطرّق مع ترامب إلى قضية العقوبات على ستون، قائلاً إنه «فوجئ» بالتوصية التي أصدرها المدّعون العامون مطلع الأسبوع الجاري، وإنه كان يعتزم «تعديل وتوضيح» موقف الوزارة في اليوم التالي، عندما أطلق ترامب تغريدة له. وأضاف أنه «بمجرد أن نُشرت التغريدة، بات السؤال الآن ماذا أفعل؟ هل أمضي قدماً في ما أعتقد أنه القرار الصائب أم أتراجع بسبب تغريدة؟ وهذا يوضح نوعاً ما إلى أيّ درجة يمكن لهذه التغريدات أن تكون مزعجة». وردّاً على سؤال في شأن ما إذا كان مستعداً لمواجهة عواقب إطلاق تصريحات علنية ضدّ الرئيس، أجاب بار: «بالطبع»، متابعاً: «لن أخضع للتنمّر أو التأثر من قِبل أحد، سواء كان ذلك من الكونغرس أم من هيئات تحرير الصحف أم من الرئيس. سأفعل ما أعتقد أنه الصواب».
وسرعان ما ردّ ترامب، أمس، على تصريحات وزير العدل، مؤكداً في تغريدة على «تويتر» أن من حقه التدخّل في ملفات قضائية، مستدركاً بأنه قرر ألا يفعل ذلك حتى الآن. وكان البيت الأبيض قد حرص على التأكيد أنه ليست هناك أيّ خلافات بين بار وترامب. وقالت المتحدثة باسم الرئاسة، ستيفاني غريشام، إن «الرئيس لم ينزعج إطلاقاً من هذه التعليقات، ومن حق بار مثل أيّ مواطن أميركي آخر أن يعبّر عن مواقفه علناً». وأضافت أن ترامب «يستخدم وسائل التواصل الاجتماعي بطريقة بالغة الفاعلية، ليكافح من أجل الأميركيين ضدّ الظلم في بلدنا»، جازمة أن الرئيس الأميركي يولي بار ثقته الكاملة «ليقوم بعمله ويفرض احترام القانون». في المقابل، دانت زعيمة الديمقراطيين في الكونغرس، نانسي بيلوسي، على الفور، ما اعتبرته «تدخلاً سياسياً» في ملف قضائي، وذهبت إلى حدّ توصيف ما حدث بأنه «استغلال للسلطة». ورأت أن قرار إدارة ترامب يشكل «فضيحة» و«يضرّ بدولة القانون».
 
عدد القراءات : 3302
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3513
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020