الأخبار |
«لقاءات إسطنبول» تحل عقدة الانتخابات: جدول تنفيذي للمصالحة ينتظر التصديق  زيادة حالات إفلاس الشركات في العالم بمقدار الثلث  مقاتلة روسية تعترض قاذفة استراتيجية أمريكية  لأول مرة منذ 17 عاما.. إعدام محكوم من أصل إفريقي في الولايات المتحدة  سرقة قطرات من دم البابا الراحل بولس الثاني في إيطاليا  رغم كثرة الورشات.. تطوير مناهج “المدارس الدامجة” لايزال حبراً على ورق!  مايا الجلاد: الرياضة دعمت شخصيتي وجعلتني أكون قوية وهادئة  البيت الأبيض يغسل قذارة نتنياهو  واشنطن لبغداد: التطبيع مع إسرائيل مقابل الانسحاب  المصالحة الفلسطينية.. الإعلان النهائي عن التوافق الوطني قبل مطلع أكتوبر  المهندس عرنوس أمام مجلس الشعب: البيان الوزاري ركز على القضايا التي تمس حياة المواطن اليومية والسعي لحلها والتخفيف من آثارها ومعالجتها  موسكو: الحملة ضد اللقاح الروسي تأخذ أبعادا غير مسبوقة  «كورونا».. والسلوك المسؤول.. بقلم: ليلى بن هدنة  "الجيش الوطني الليبي" يعلن مقتل زعيم كبير في "داعش"  إيران و«الحرب الصامتة»: لن نمنح ترامب ورقة رابحة  مادورو يدعو دول العالم للتحرك ضد عقوبات واشنطن  واشنطن تهدّد بإغلاق سفارتها: أوقفوا استهداف مصالحنا  بيلاروسيا.. لوكاشنكو يؤدّي اليمين: واشنطن وأخواتها ينزعون شرعيّته  الصين VS أميركا.. من يربح الحرب التجارية؟  إصابة شرطي بالرصاص في احتجاجات بريونا تايلور بولاية كنتاكي الأمريكية     

أخبار عربية ودولية

2019-12-12 22:49:19  |  الأرشيف

شيك بانكير” لبناني.. و قرصان سوري …لعبة قذرة تتوعّد اقتصادنا لن يوقفها إلّا تشريع قاسٍ يردع..

ربما بتنا بأمس الحاجة اليوم لتشريع من الطراز الثقيل لكبح جماح حفنة ” قراصنة” في سوق العملات السورية. المسألة تعدّت حكاية المضاربة و “الفوركس” التي استنزفت قوى الليرة السورية وأنهكتها، وجرّعت كلّ مواطن كؤوس بالغة المرارة..تعدّتها إلى تهريب موجودات السوق المحليّة لاستثمارها في أزمة “الجار اللبناني”.. في الأمر تفاصيل شيطانيّة تمّ رصدها مؤخراً، يتحدّث من اطلعوا عليها عن مجريات درامية مثيرة..فبعد قرارات التحفّظ على الإيداعات الدولارية التي اتخذتها السلطات اللبنانية، وإجراءات عدم الإفراج عن حسابات المودعين إلّا وفق معايير بالغة التشدّد، انتعشت عمليات تداول ما يسمى بـ” شيك بانكير” وهو غير قابل للتداول، تماماً كمفهوم الشيك المصدّق أو وثيقة إشعار بحساب الزبون لدى المصرف تُستخدم في قنوات ضيقة جداً… وبما أنّ خطوط الائتمان التجاري الخاصة بتسديد بدلات النفط والقمح و استيراد أساسيات يوميات الشعب اللبناني، هي أحد المسارات التي يجري عبرها – إلزامياً – الإفراج عن المبالغ لتسديد فواتير الاستيراد، كان ” الشيك بانكير” أحد وسائل الدفع التي فرضت نفسها بقوّة الحاجة الماسّة، بالتالي باتت هذه الورقة الأداة الاستثمارية الجديد لـ”القراصنة” السوريين. يقوم هؤلاء بتهريب الدولار ” الكاش” من سورية إلى لبنان.. ويبحثون عن حملة ” الشيك بانكير” من زبائن المصارف اللبنانيّة، ويدفعون لهم دولار كاش بقيمة أقل بنسبة 20% من قيمة الشيك الحقيقية، ثم يعودون لبيعه عندما يوضع موضع التحصيل ويتم تقاسم نسبة الـ 20% مع الزبون النهائي للشيك. المهم أن الأداة الفاعلة في كل هذه اللعبة، هو الدولارات الكاش التي جرى تهريبها من السوق السورية. المسألة اتخذت شكل متوالية صاعدة لأن أزمة الجار اللبناني طويلة، ولا حلّ يلوح حالياً في الأفق، بالتالي إن بقي الأمر على نفس المنوال، فهذا يعني استمرار نزيف موجودات السوق السورية من الدولار، ما دام هناك أزمة في لبنان وما دام مفهوم “الشيك بانكير” قائماً.. وما دام لبنان يستورد نفطاً وقمحاً. من هنا ارتأينا أنه لا بدّ من تشريع رادع يتكفل – بقسوته – بإيقاف نزيف الاقتصاد السوري، و يقطع الأيادي التي “تلغبص” ما بقي من مقدرات بلد أرهقته و أنهكته الحرب.

عدد القراءات : 3986
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3532
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020