الأخبار |
مجلس الوزراء: تفعيل عمل لجان مراقبة الأسواق لضبط الأسعار وتعزيز توريدات المواد الأساسية في صالات السورية للتجارة  الموت يغيب عضو مجلس الشعب السيدة جورجينا رزق بحادث أليم  نتنياهو: لن تكون هناك أية تسوية في غزة إذا ما لم يتوقف إطلاق النيران كليا  مجلس الشعب يقر مشاريع قوانين تتعلق بإعفاء المشتركين المدينين لدى السورية للاتصالات من الفوائد وبإقامة مصفاتي نفط وتوسيع مصب نفط طرطوس  إسبر: سنتخذ إجراءات احترازية لحماية قواعدنا وسنراجع برامج تدريب العسكريين الأجانب  رئيس وزراء بريطانيا: السباق الانتخابي لم ينته بعد  صفقة تبادلية تجلب أوباميانج لريال مدريد  مجموعات إرهابية منتشرة بريف إدلب الجنوبي تعتدي بالقذائف على السقيلبية  نائب الرئيس الإيراني: "يمكن لإيران وسلطنة عمان أن تلعبا دورا بناء في حل مشاكل العالم الإسلامي"  باحثون يكشفون عن سبب غير متوقع لـ"التوتر والاكتئاب"  وزير المالية الفرنسي: سنرد على واشنطن في حال فرضت الأخيرة ضرائب إضافية  في واقعة جديدة من نوعها… "نوكيا" تطلق تلفزيون ذكيا  مسؤول في الاتحاد الأوروبي: الحفاظ على الاتفاق النووي مع إيران مسؤولية الجميع  الصين تعلن رفض التوسع الاستيطاني ومساعي إسرائيل لضم الأغوار  للرجال فقط.. المشي السريع نصف ساعة يوميا يقي من خطر مرض مزمن  واتسآب\rكيف يمكنك استقبال أكثر من مكالمة في نفس الوقت على "واتسآب"؟  وزير خارجية فلسطين: قرار مرتقب من "العدل الدولية" بشأن التصعيد الاستيطاني الإسرائيلي  راكيتيتش: أظهرت قدراتي في الأسابيع الأخيرة  صفقة تبادلية تجلب أوباميانج لريال مدريد  وزير الدفاع الأمريكي يقر بأن التواجد الأمريكي في الشرق الأوسط يعيق أولوية جديدة للبنتاغون     

أخبار عربية ودولية

2019-11-20 03:53:15  |  الأرشيف

كوّة في جدار الأزمة: «وثيقة شرف» تحصّن عبد المهدي

45 يوماً حدّدتها «وثيقة الشرف»، الصادرة عن «اجتماعات الجادرية» برئاسة عمار الحكيم، لتنفيذ الإصلاحات، تحت طائلة إقالة الحكومة وحلّ البرلمان. الوثيقة التي حملت الكثير من العناوين الإيجابية، تبقى مفاعيلها رهناً بتنفيذها الذي لا يبدو أنه سيكون ميسّراً، خصوصاً في ظلّ إصرار أميركي على حرف مسار الحراك المطلبي نحو أهداف سياسية
 
اجتماعات مكثّفة ضمّت معظم القوى السياسية (باستثناء «تحالف سائرون»، المدعوم من «التيار الصدري») خلال الساعات الماضية، أسفرت أمس عن إعلان «وثيقة شرف» أو «خريطة طريق» لحلّ الأزمة السياسية المفتوحة، والتي تدخل شهرها الثالث بعد أيام. حزمةٌ جديدة من الإصلاحات السياسية والاقتصادية والاجتماعية (تنشر «الأخبار» الوثيقة على موقعها الإلكتروني)، تُضاف إلى الحزم التي سبق أن أعلن عنها رئيس الوزراء عادل عبد المهدي. حزمةٌ مقيّدٌ تنفيذها بمدة زمنية لا تتجاوز 45 يوماً، تحت طائلة إقالة الحكومة، وحتى التصويت على حلّ البرلمان، وبالتالي الدعوة إلى إجراء انتخابات نيابية مبكرة وفق القانون المتاح، كما تؤكد مصادر سياسية متعدّدة. مشهد «الإجماع» خُرق بموقف الرفض الذي أعلنه زعيم كتلة «سائرون» صباح الساعدي. لكن، في ظلّ معلومات عن أن الكتلة ستمضي في إمرار الوثيقة في البرلمان، يبدو أن «التيار الصدري» لا يريد أن يضع كلّ بيضه في سلّة واحدة؛ فإن نجحت هذه الخطوة يكون هو من مؤيديها، وإن فشلت يكون هو إزاءها في صفّ الشارع، الذي رفضت تجمعات وشخصيات منه هذه الورقة، معتبرة إياها تسويفاً جديداً في تنفيذ المطالب المعيشية.
 
اللافت في «خريطة الطريق» هو حضور الحكيم في عملية بلورتها، على رغم أنه كان قد طالب باستقالة الحكومة. وفي هذا الإطار، تقول مصادر التيار إن الأخير سارع إلى التعاون مع الكتل الأخرى لـ«لملمة الأزمة، والعمل على حلّها وفق توجيهات المرجعية الدينية العليا» (آية الله علي السيستاني)، على رغم اقتناع الأخيرة بأن الكتل والحكومة على حدٍّ سواء «ليست جديّةً في تنفيذ وعودها». لكن في مقابل ذلك التشكيك، ثمة تفاؤل بأن تفتح الوثيقة الباب على «صدمات إيجابية»، متمثلة في خطوات تلامس حاجات المواطن المتنوعة، وخصوصاً أنها ستحظى بدعم برلماني كبير، بإحالة بنودها إلى تشريعات وقوانين (وإمرارها لاحقاً)، ومنح عبد المهدي الحرية التامة في تطبيقها، على أن يكون «التحالف» المؤسِّس لها طرفاً رقابياً لمنع التسويف والمماطلة.
 
تواصل الولايات المتحدة محاولاتها حرف مسار الحراك المطلبي
 
وتنصّ الوثيقة على ضرورة التزام البرلمان والحكومة بـ«الانعقاد الدائم، لأخذ دوريهما في تشريع وتنفيذ مطالب المواطنين بوتيرة عاجلة وعالية ضمن سقوف زمنية وتوقيتات محدّدة، لا تتجاوز نهاية هذا العام»، وتحديد الجهات المتورطة في «اختطاف المتظاهرين، ومواصلة الجهد لاكتشاف المتورطين بالقنص وقتل المتظاهرين، واستهداف وسائل الإعلام، والإفصاح عنهم للرأي العام، وتقديمهم للعدالة». كما تنص على العمل على أن لا «يكون هناك عراقي تحت خطّ الفقر»، و«الابتعاد الكامل عن التدخل في عمل الوزارات ومؤسسات الدولة، وتشريع وتعديل القوانين الأساسية لتطوير النظام، وتحقيق متطلبات الشعب برلمانياً»، من «تعديل قانون الانتخابات وقانون المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، وإنهاء عمل المفوضية الحالية وتشكيل أخرى مستقلة»، إلى تشريع قانون إلغاء الامتيازات كافة.
وعلى رغم أهمية تلك البنود، إلا أن مفعولها يبقى رهناً بتنفيذها الذي يبدو أنه سيواجه صعوبات، وخصوصاً في ظلّ الموقف الأميركي الساعي إلى حرف مسار الحراك المطلبي نحو أهداف أخرى. إذ قال وزير الخارجية، مايك بومبيو، أمس، إن الحراك العراقي هدفه «مواجهة النفوذ الإيراني في البلاد»، معلِناً أن إدارته «لن تقف مكتوفة الأيدي... وستفرض عقوبات على مسؤولين عراقيين فاسدين... وعلى هؤلاء الذين يقتلون ويصيبون المحتجين المدنيين». وجاء هذا الموقف التصعيدي بعد نشر وثائق صادرة عن الاستخبارات الإيرانية، تكشف حجم التأثير الإيراني في «بلاد الرافدين». وعلى الرغم من أنه أريد من تلك الوثائق تأجيج الشارع الغاضب، وفق مصادر أمنية عراقية، إلا أنها «لم تؤتِ ثمارها» كما تقول المصادر نفسها.
في خضمّ ذلك، ثمة ترقّب لموقف «المرجعية» يوم الجمعة المقبل، لنواحٍ ثلاث: موقفها من الوثيقة ومدى اقتناعها بها؛ رسالتها إلى الحكومة التي لم تُقدِم إلى الآن على إحداث «الصدمة الإيجابية» المطلوبة؛ وخياراتها للمرحلة القادمة في ظلّ اتّسام الحركة الإصلاحية بالبطء.
عدد القراءات : 3253
التصويت
ما هي النتائج المتوقعة من عملية "نبع السلام " التركية شمال شرقي سورية؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3506
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019