الأخبار |
الصهاينة أمام طريق سياسي مسدود وجشع نتنياهو للسلطة لا يعرف النهاية  تصعيد تدريجي في غزة: المقاومة تكسر جمودالتفاهمات  رؤوس كبيرة في دائرة الشبهات.. وفرضية «العمل الإرهابي» في تفجير بيروت غير مستبعدة  لماذا أصبح تطبيق "تك توك" كابوساً لترامب  العشائر تمنح «قسد» فترة سماح: لا تراجع عن المطالب  ارتفاع أسعار الأدوية لم يحد من ابتزاز المرضى.. وتجاهل وزارة الصحة يضعها في موقع الاتهام!  المنطقة على حافة 2021.. بقلم: جمال الكشكي  الصحة: 61 إصابة جديدة بفيروس كورونا  الكفاءة أولاً.. بقلم: د.يوسف الشريف  دورات المعاهد الخاصة.. مناهج “مسلوقة ” وأسعار كاوية  المستوطنون يمنحون نتنياهو فرصة حتى أيلول لتنفيذ مخطط الضم  75 سنة على هيروشيما  أسباب انفجار مرفأ بيروت والمسؤوليّات…  العراق يسجل 3047 إصابة و67 حالة وفاة بكورونا خلال الـ24 ساعة الماضية  غليان شعبي ضد جرائم الاغتصاب.. الجانحون بين رحمة القانون وقصور مراكز الإصلاح!  «الأونروا» تواصل استرضاء واشنطن: نحو طمس الأسماء الوطنية للمدارس  إسرائيل للدول الغربية: ممنوع أن تملأ ايران الفراغ في لبنان  ميليشيا (قسد) المدعومة أمريكيا تقوم بسرقة محتويات مبنى الشركة العامة لكهرباء الحسكة  ماكرون من بيروت: لبنان يواجه أزمة ومعاناته ستستمر ما لم يتم إجراء الإصلاحات  وزير الري المصري يطالب المسؤولين بتجهيز السدود لمواجهة أي أمر طارئ يحدث بالمنطقة     

أخبار عربية ودولية

2019-11-14 03:30:02  |  الأرشيف

رئيسة انقلابية في بوليفيا

يوماً بعد يوم، يخرج الوضع في بوليفيا عن السيطرة بعد الانقلاب العسكري الذي دفع بالرئيس إيفو موراليس إلى الاستقالة، مُحدِثاً فراغاً في السلطة. انقلابٌ بدأت فصوله تُستَكمل تباعاً، بتنصيب النائبة الثانية لرئيس مجلس الشيوخ، جانين آنيز (52 عاماً)، نفسها رئيسة انتقالية للبلاد، في جلسة برلمانية شكلية.
وعلى الرغم من عدم اكتمال النصاب في الجلسة، إلا أن آنيز، المخوَّلة وفق الدستور تولّي الرئاسة بعد نائب الرئيس ورئيسَي مجلس الشيوخ ومجلس النواب والذين استقالوا جميعاً، نصّبت نفسها رئيسةً بالوكالة، وتوجّهت فوراً إلى مقرّ الحكومة حيث أدّت اليمين، فيما صادقت المحكمة الدستورية على تولّيها السلطة باعتبارها صاحبة الرتبة السياسية الأعلى في بوليفيا. وأملت آنيز «الدعوة إلى انتخابات عامة في أقرب فرصة ممكنة»، وخصوصاً أن الدستور ينص على الدعوة إلى انتخابات رئاسية في الأيام التسعين التي تَلِي استقالة رئيس الدولة. كذلك، تحدّثت عن «ضرورة خلق جوّ سلام اجتماعي» في البلاد التي تشهد أزمة سياسية خطيرة منذ إعادة انتخاب إيفو موراليس لولاية رابعة في 20 تشرين الأول/ أكتوبر، والانقلاب العسكري الذي تبعها. وفيما بدا أن الجيش الذي قاد الانقلاب بارك خطوة آنيز لتسلّم السلطة، سارعت «الرئيسة المؤقتة» إلى عقد لقاء جمَعها بالقيادة العسكرية العليا في مقرّ الحكومة مساء أول من أمس، لبحث خطّة «الحفاظ على الهدوء والسلم في البلاد». وتعليقاً على إعلان آنيز نفسها رئيسة للبلاد، كتب موراليس عبر «تويتر»: «لقد شهدت بوليفيا اعتداءً على الإرادة الشعبية وانقلاباً هو الأخبث والأسوأ في التاريخ»، مضيفاً: «ها هي عضو مجلس الشيوخ الانقلابية (آنيز) تعلن نفسها أولاً رئيسة لمجلس الشيوخ، ثم رئيسة موقتة للبلاد من دون أن تكون هناك غالبية تشريعية، وحولها عدد من شركائها في الجريمة، في حماية قوات الأمن التي تقمع الشعب».
وفيما لا تزال البلاد مشلولة جراء توقّف عمل وسائل النقل العام وتصاعد حدّة المواجهات العنيفة، دعت عشرون دولة من أعضاء «منظمة الدول الأميركية» إلى وقف العنف واحترام النظام الدستوري لتجاوز الأزمة في البلاد، غداة الاجتماع الأول للمنظمة منذ استقالة موراليس. من جهته، طلب الرئيس الفنزويلي، نيكولاس مادورو، من الجيش البوليفي إعادة السلطة إلى الرئيس السابق، معتبراً أن البلاد تواجه خطر «حرب أهلية». أما الولايات المتحدة، التي بارك رئيسها دونالد ترامب «اللحظة الديموقراطية» في بوليفيا، فنصحت الرعايا الأميركيين بعدم السفر إلى هذا البلد، بسبب «الاضطرابات الأهلية» و«قدرتها المحدودة في ما يتعلّق بتقديم الخدمات الطارئة»، كما قامت بالحدّ من وجودها الدبلوماسي في البلاد.
 
عدد القراءات : 3266
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3524
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020