الأخبار |
بعد تحرير حلب.. هذا مصير الارهابيين ومن يراهن عليهم  عادل عبد المهدي يحذر من دخول العراق في فراغ دستوري جديد  الصحة العالمية تتحدث عن احتمالية أن يكون "كورونا" مجرد "سلاح بيولوجي"  أبرز الحلول العملية لمواجهة "صفقة القرن".. هل سيتمكن الفلسطينيون من إفشال جميع مخططات "ترامب" و"نتنياهو"؟  سورية.. نعي «أطلسي» لمسارَي «سوتشي» و«أستانا» في مجلس الأمن  مقتل 8 أشخاص على الأقل في حادثتي إطلاق نار قرب مدينة فرانكفورت الألمانية  إيران.. «المحافظون» إلى السباق موحّدين: خسارة «الإصلاحيّين» مضمونة  كورونا.. فيروس وأشياء أخرى.. بقلم: محمد خلفان الصوافي  تقدّم في المفاوضات: حكومةٌ مكتملةٌ بعد أيام في العراق؟  ترامب يعين السفير الأمريكي لدى ألمانيا مديرا للاستخبارات الوطنية  ما هي احتمالات مواجهة ساندرز وترامب في الانتخابات الرئاسية؟  واجه تصعيد نظام أردوغان في سراقب وعزز نقاطه بمحاور التصعيد المحتملة … الجيش يرد على الاستفزازات التركية غرب حلب ويدك الإرهابيين في دارة عزة والأتارب  أنباء عن توتر بينها وبين مرتزقتها … قوات الاحتلال التركي تنسحب من قرى بريف تل تمر  صراع جديد في الإستابلشمنت الأميركي!.. بقلم: دينا دخل الله  هل تم التوصل إلى حل بين الشركة الروسية وعمال مرفأ طرطوس؟  إصابة اثنين من المارة في انفجار عبوة ناسفة بسيارة في منطقة المرجة بدمشق  روسيا تدعو تركيا لإيقاف دعمها للإرهابيين وتزويدهم بالأسلحة  تبون: الجزائر وسيط صادق أمين ومستعدة للوساطة لوقف إطلاق النار في ليبيا  إسرائيل تتحول إلى “بائع مياه”!!  انتخابات في غرفة صناعة دمشق وريفها: الحلاق أميناً للسرّ والمولوي خازناً     

أخبار عربية ودولية

2019-11-13 03:45:10  |  الأرشيف

مساعي التهدئة تصطدم بقرار الفصائل: الردّ أولاً

 بعيداً عن الحسابات السياسية، سارعت المقاومة الفلسطينية إلى الرد على اغتيال القيادي في «سرايا القدس»، الذارع العسكرية لحركة «الجهاد الإسلامي»، بهاء أبو العطا، في غزة، واستشهاد نجل عضو المكتب السياسي للحركة، أكرم العجوري، معاذ، خلال محاولة اغتيال والده في دمشق، بجانب استشهاد وإصابة آخرين من عائلاتهم ومرافقيهم. الصواريخ، التي أطلقتها المقاومة وزادت عن 160 حتى منتصف الليل، توزعت ما بعد «غلاف غزة» وصولاً إلى ضواحي تل أبيب، أي من شعاع 40 كلم إلى 60، مع استهدافٍ مركّز بالهاون لنقاط تجمع جنود العدو الإسرائيلي على الحدود وكذلك «غلاف غزة». وبينما تبنت إسرائيل فكرة أن تمتص المقاومة الاغتيال على أنه «تصفية حساب» أو «عملية منفردة» دون خطوات لاحقة، ترفض الفصائل هذه المعادلة؛ وتوضح مصادر مسؤولة أن «الضوء الأخضر» أُعطي للأجنحة العسكرية لتقدير الموقف الميداني والرد بناء على خطط وسيناريوهات سبق أن اتّفق عليها بينها، خاصة أن الحد الأدنى المتفاهم عليه هو أن عدم الرد يعني كسر العدو للمعادلة التي رسختها الفصائل، وفتحاً للباب على اغتيالات لاحقة ستطاول الفصائل كافة. فضلاً عن ذلك، أدت الغارات الإسرائيلية أمس إلى ارتقاء تسعة شهداء آخرين منهم مقاومون من فصائل عدة ومدنيون، وهو ما يعني أن الاعتداء تخطى عملية الاغتيال بحد ذاتها.
من جهة أخرى، وعلى رغم استمرار رد المقاومة منذ فجر أمس، لم تيأس القاهرة من مواصلة الاتصالات لـ«احتواء الموقف» لكن دون استجابة من «الجهاد الإسلامي». وعلمت «الأخبار» من المصادر أنه منذ وقت باكر أمس أجرى جهاز المخابرات العامة المصرية سلسلة اتصالات مع الفصائل، خاصة «حماس» و«الجهاد الإسلامي»، اللتان أبلغتاه أنه من المبكر الحديث عن تهدئة، على الأقل خلال الساعات الـ48 الأولى، وقبل «رد واسع وكبير على جريمة الاغتيال». وبينما رفضت «الجهاد الإسلامي» مبدأ الحديث عن تهدئة الآن، كشفت المصادر أن «حماس» أبدت تجاوباً أولياً مع الاتصالات المصرية، لكنها رهنت ذلك بموقف «الجهاد» التي أبلغت بدورها أن تفكيرها الآن محصور في ما تريده المقاومة لا ما يريده العدو الإسرائيلي.
بالتوازي مع ذلك، أجرت «حماس» و«الجهاد» مباحثات تفصيلية حول آليات الرد على الاعتداء الذي مثل كسراً لقواعد الاشتباك، ما أفضى إلى التوافق على أن «سرايا القدس» هي الموكّل الأساسي بالرد باعتبارها «ولي الدم»، ومن ثمّ تدخل الأجنحة العسكرية الأخرى المنضوية ضمن« غرفة العمليات المشتركة» في حال استدعى الأمر ذلك طبقاً لـ«رؤية توافقية». في هذا الإطار، ورداً على المحاولات إسرائيلية لضرب العلاقات بين الحركتين، قال القيادي في «حماس» أسامة حمدان، في تصريحات تلفزيونية أمس، إنه من الطبيعي أن يكون الرد الأول على عملية الاغتيال من «الجهاد الإسلامي»، مضيفاً: «ليس ضرورياً أن نتكلم على كل ما يجري في الميدان، وفي الساعات المقبلة ستتضح الرؤية للجميع وسيسكت المشككون، ولن يكون إخوتنا وحدهم في الميدان».
بالتوازي مع ذلك، تلقت «حماس» اتصالات من الوسيط الأممي نيكولاي ملادينوف، وأيضاً من السفير القطري محمد العمادي، وطلب كل منهما «ضبط الأوضاع» خشية الذهاب إلى مواجهة واسعة و«شديدة التدمير» لغزة، فيما وصفت المصادر المشهد عامة والاتصالات خاصة بـ«الموقف المعقد». وضمن مساعي التهدئة، استدعت مصر ملادينوف على نحو عاجل مساء أمس إلى القاهرة، فيما سيكون اليوم حاسماً ميدانياً أكثر من الجانب السياسي، ولاسيما أن تقديرات إسرائيل، وإن خفّضت من مستوى الاستنفار على صعيد الداخل، فإنها لا تغامر باعتبار أن ما حدث هو الرد كلّه. كما أن مصادر في المقاومة ترى في التصعيد الأخير حساباً مفتوحاً، وفرصة لإنهاك الجبهة الداخلية الإسرائيلية ثم توجيه ضربة قوية «تكوي الوعي الإسرائيلي» كي لا يفكر مرة أخرى في اغتيال أحد.
 
عدد القراءات : 3270
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3510
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020