الأخبار |
خريف القوقاز الساخن: معركة بحـروب كثيرة  واقعة احتجاز رهائن في ولاية أوريغون الأمريكية تخلف عددا من القتلى  رئيس وزراء أرمينيا يدعو ميركل لـ "كبح" سياسة تركيا في المنطقة  المقاومة نحو مواجهة بلا قيود: زمن «الغموض» انتهى!  فصائل الشمال السوري: بعد ليبيا... إلى آذربيجان دُر!  مع بدء العام الدراسي.. إقبال على الدروس الخصوصية وارتفاع في أسعار الساعات!!  خطوة تصعيدية خطيرة... هل تستعد أمريكا لحرب مع إيران؟  الاستثمار بـ«إغلاق السفارة»: ترامب يضرب مواعيد مؤجّلة  كيف يدفع ترامب أمريكا نحو هاوية الحرب الأهلية؟  حقيقة العجز الكبير في ميزانية الكويت... الأسباب والإجراءات اللازمة  جريمة مثيرة للجدل في مصر.. ضبط شاب يمارس الجنس مع خالته وابنها يلقيه من الطابق الخامس  مجلس الوزراء: عودة عمل دور الحضانة ورياض الأطفال والأمهات العاملات مع الالتزام بالإجراءات الاحترازية للتصدي لفيروس كورونا  أفغانستان تعلن دعمها لأذربيجان في نزاع قره باغ  قصة الصراع بين أرمينيا و أذربيجان وحقيقة ما يجري في «ناغورني قره باغ»  المشروع العثماني الاردوغاني من سورية إلى ليبيا فشرق المتوسط.. بقلم: د.عادل خليفة  ترامب وبايدن يخوضان ثلاث مناظرات قبل الإنتخابات الرئاسية الأميركية  وفيات كورونا حول العالم تتجاوز مليون حالة  نُذُر حربٍ في القوقاز  موسم «صيد» الأكراد متواصل!.. بقلم: محمد نور الدين  ترامب يطالب بإجراء "اختبار منشطات" لمنافسه بايدن.. ما السبب؟     

أخبار عربية ودولية

2019-11-08 04:39:45  |  الأرشيف

ماكرون ينعى «الأطلسي»: المستقبل للشراكة مع روسيا!

صوّب الرئيس الفرنسي على الولايات المتحدة، محذّراً شركاءه الأوروبيين من مواصلة التعويل عليها من بوابة «حلف شمالي الأطلسي» الذي يعيش حالة «موت دماغي». لم يأتِ «هجوم» إيمانويل ماكرون على حليفة بلاده إلا في سياق دعوته المتجددة إلى «أوروبا دفاعية»، مستقلّة استراتيجياً وعسكرياً، وتسعى إلى التقارب مع روسيا، وتكون، في الوقت ذاته، متيقّظة من صعود الصين.
«ما نعيشه حالياً هو الموت الدماغي لحلف شمالي الأطلسي». لعلّ الخلاصة هذه التي توصّل إليها الرئيس الفرنسي، قد تشكّل نظرياً بداية «اشتباك» بين دول «الناتو» الأوروبية. انتقد ماكرون قلّة التنسيق بين الولايات المتحدة وأوروبا، فضلاً عن السلوك الأحادي الذي اعتمدته تركيا، الحليفة الأطلسية، في سوريا. ربّما يكون لتصريحات ماكرون العالية النبرة، والتي تساءل فيها عن مصير الحلف نفسه، وقعٌ كبير قبل شهر من قمة يعقدها «الأطلسي» في لندن الشهر المقبل. لكن ردود فعل «الحلفاء» لم تنتظر طويلاً؛ إذ سارع وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، إلى انتهاز الفرصة للتذكير بضرورة «تقاسم عبء» تمويل الحلف الذي «عفا عليه الزمن»، وفق وصف الرئيس الأميركي. أما المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، فأكّدت أنها لا تشاطر الرئيس الفرنسي رؤيته «الراديكالية» بخصوص «الأطلسي». وحدها روسيا رحّبت بما وصفته بالتصريحات «الصادقة» للرئيس الفرنسي، والتي «تعكس الجوهر. إنه تعريف دقيق للواقع الحالي لحلف شمالي الأطلسي»، بحسب الناطقة باسم وزارة الخارجية، ماريا زاخاروفا.
ومن ضمن المحاور العديدة في سياق مقابلة أجرتها معه مجلة «ذي إيكونوميست» البريطانية، توقّف ماكرون طويلاً عند العدوان التركي في شمال شرق سوريا، مشيراً إلى غياب أيّ تنسيق في ما يتّصل بقرار واشنطن الاستراتيجي مع شركائها في الحلف. ما حصل، بالنسبة إلى الرئيس الفرنسي، «يطرح مشكلة كبيرة للحلف الأطلسي». تساءل عن الغايات الاستراتيجية لهذا الحلف في معرض دعوته المكرّرة إلى «تعزيز» أوروبا الدفاعية. تساءل أيضاً، بصورة خاصة، عن مصير المادة الخامسة من معاهدة الحلف التي تنصّ على تضامن عسكري بين أعضائه في حال تعرّض أحدهم لهجوم، مبدياً أسفه لـ«التضحية بشركائنا على الأرض الذين حاربوا داعش، قوات سوريا الديموقراطية». ولأن «الأطلسي» كنظام «لا يضبط أعضاءه»، فإن «اللحظة التي يشعر فيها أحد الأعضاء بأن من حقه المضيّ في طريقه، فهو يقوم بذلك. وهذا ما حصل». من هنا، يخلص ماكرون إلى ضرورة قيام أوروبا الدفاعية التي «تمنح نفسها استقلالية استراتيجية، وفي المجال العسكري» من جهة، ومن جهة أخرى، «تعيد فتح حوار استراتيجي مع روسيا، حوار خالٍ من أيّ سذاجة».
اغتنم ماكرون المقابلة للتحذير من ثلاثة مخاطر كبرى محدقة بأوروبا، أولها أن «أوروبا نسيت أنها مجموعة، وتصوّرت نفسها سوقاً هدفها النهائي التوسع». والخطر الثاني، بنظره، هو الولايات المتحدة التي تبقى «شريكنا الكبير»، غير أنها تتجه بأنظارها إلى مكان آخر نحو «الصين والقارة الأميركية»، محذّراً من وجود رئيس أميركي «للمرة الأولى، لا يشاطر فكرة المشروع الأوروبي، والسياسة الأميركية تنفصل عن هذا المشروع». وأخيراً، يكمن الخطر الثالث في تزامن إعادة تركيب توازن العالم مع صعود الصين منذ 15 عاماً، ما «يهدّد» بقيام عالم ذي قطبين، وتالياً يهمّش أوروبا، الأمر الذي يتطلّب «يقظة أوروبية» في مواجهة «الخطر الكبير بأن نختفي عن الخريطة الجيوسياسية مستقبلاً، أو أقلّه ألّا نعود أسياد مصيرنا».
وعن العلاقة مع روسيا التي باشر السعي إلى تقارب في العلاقات معها، رأى أن لا خيار لها سوى إقامة «شراكة» مع أوروبا، معتبراً أن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، لا ينوي أن يصبح «تابعاً للصين»، وأن النموذج الروسي الحالي القائم على «العسكرة المفرطة ومضاعفة النزاعات... غير مستدام». وإذ لفت إلى أن بوتين «قام بتطوير مشروع معادٍ لأوروبا بفعل طابعه المحافظ»، استدرك بالقول: «لا أرى كيف لا يمكن لمشروعه على المدى البعيد أن يكون مشروع شراكة مع أوروبا». فروسيا، بحسب ماكرون، ستجد صعوبة في «إعادة بناء قوة» بمفردها، و«سيكون الأمر غاية في الصعوبة، حتى لو أننا أعطيناها دفعاً بأخطائنا».
 
عدد القراءات : 3305
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3532
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020