الأخبار |
البيت الأبيض: وقف إطلاق النار في سورية وليبيا مهم الآن أكثر من أي وقت مضى  الكويت... إطلاق سراح 300 سجين لتخفيف الأعداد في السجون مع استمرار تفشي كورونا  لماذا الأمريكيون من بين أكثر سكان العالم عرضة لخطر الإصابة بكورونا؟  الصحة الإماراتية: 53 إصابة جديدة بكورونا والإجمالي 664  ألمانيا.. القبض على تونسي هاجم المارة بساطور في أوغسبورغ  ترامب أمام شرّين.. و2025 لن يمرّ على أميركا  البنك الدولي يرجح هبوط معدل النمو الاقتصادي في الصين وزيادة الفقر في العالم بسبب كورونا  قصف صنعاء العبثي: «الردع» السعودي يفقد صلاحيته  «تمرّد» ثانٍ لمعتقلي «داعش»... وأنقرة تعاود قطع مياه الحسكة  هل يكون «انفجار المجتمعات» أكبر مخاطر «كورونا»؟.. بقلم: بتول سليمان  تقارير أمريكية: بن سلمان يقحم السعودية في حروب خاسرة  «كورونا» ألقى بثقله على الإنترنت... فتصدّع!  الداخلية: تمديد إيقاف خدمات الشؤون المدنية والسجل العدلي والهجرة والجوازات والمرور حتى الـ 16 من نيسان  وفاة أول جندي أمريكي بفيروس كورونا  أعراض كورونا تظهر على أكثر من 400 شخص بعد تجمع إسلامي في الهند  الصحة: تسجيل حالة وفاة ثانية من الإصابات العشر بفيروس كورونا  كسر السلسلة...؟!.. بقلم: سامر يحيى  الاقتصاد الصيني يعود إلى النشاط... رغم الحذر من "موجة ثانية"  برتوكول موحد لعلاج إصابات كوفيد ١٩ قريباً في المشافي  “السورية للتجارة”.. الإجراءات الاحترازية تصطدم باضطراب الأسعار وازدياد الطلب على السلع!!     

أخبار عربية ودولية

2019-10-15 03:07:41  |  الأرشيف

محاكمات تهدّد بعودة التوتّر: مدريد تطوي صفحة انفصال كتالونيا

بعد مُضيّ نحو عامين من المواجهات القضائية في إسبانيا بين انفصاليّي كتالونيا والسلطات المركزية في مدريد، أدانت «المحكمة العليا» الإسبانية 12 سياسياً وناشطاً كتالونياً لتورّطهم في محاولة الانفصال والاستفتاء على الاستقلال عن البلاد الذي نُظِّم في مطلع تشرين الأول/ أكتوبر 2017. وفي حكم يعيد ملفّ الإقليم إلى صلب النقاش السياسي قبل أقل من شهر على الانتخابات التشريعية (المقررة في العاشر من الشهر المقبل)، قضت المحكمة أمس بسجن تسعة من القادة الانفصاليين، بينما أدانت ثلاثة آخرين بالعصيان من دون أن تسجنهم.
في أعقاب الحكم، خرجت تظاهرات قادتها الجماعات المؤيدة للاستقلال للتنديد بقرار «العليا» في قضية الزعماء الانفصاليين، وتخلّلت الاحتجاجات اشتباكات وقعت في مطار برشلونة بين عناصر الشرطة الإقليمية وأنصار الاستقلال، بعدما اقتحم آلاف المحتجين حرم المطار، وقطع آخرون الطرق الرئيسية في العاصمة. وغابت عن المحاكمة التي بدأت في شباط/ فبراير الماضي الشخصيّة الرئيسية في محاولة الانفصال الفاشلة عام 2017، أي الرئيس الكتالوني السابق كارليس بوتشيمون، الذي فرَّ إلى بلجيكا لتفادي ملاحقته قضائياً، علماً بأن إسبانيا لا تحاكم غيابياً المتّهمين بجنح خطيرة. غيابٌ أصدر القضاء الإسباني على إثره مذكرة توقيف أوروبية ودولية جديدة بحقّ الزعيم الفارّ بتهمتَي «العصيان واختلاس المال العام»، بعدما تعذّرت ملاحقته بتهمة التمرُّد لاستحالة تطبيقها عند الشركاء الأوروبيين.
وفي حكم يُهدّد بعودة التوتّر إلى المنطقة التي تشهد اضطرابات على خلفية المطالبة بالاستقلال منذ عقد، نال نائب الرئيس الكتالوني السابق، أوريول خونكيراس، أعلى حكم بالسجن بين الاثني عشر، إذ قرّرت أعلى سلطة قضائية في البلاد سجنه 13 عاماً بتهم العصيان واختلاس المال العام. وخونكيراس، وهو أبرز المتهمين في ظلّ غياب بوتشيمون، قال في رسالة إلى أنصاره إن «القصة» لم تنتهِ بعد، مضيفاً: «نقول لمن يريد فقط إلحاق الأذى، لم تفوزوا... سنعود أقوى وسننتصر». أما بوتشيمون، فندّد بحكم سجن القادة الانفصاليين، واصفاً إياه بـ«العمل الشائن». وكتب في تغريدة: «الأحكام جميعها تساوي 100 عام في السجن... حان وقت الرد كما لم نفعل أبداً من أجل مستقبل أولادنا ومن أجل الديموقراطية وأوروبا وكتالونيا».
وحُكم على ثمانية آخرين بالسجن بين تسعة و12 عاماً بتهم العصيان، فيما أدين بعضهم بتهمة اختلاس المال العام، ومن بينهم الرئيسة السابقة للبرلمان الكتالوني، كارمي فوركاديل، التي حُكم عليها بـ11 عاماً ونصف عام، ورئيسا منظمتي «التجمع الوطني الكتالوني» و«أومنيوم كولتورال» الانفصاليتين النافذتين، جوردي سانشيز، وجوردي كويكسار (تسعة أعوام)، وخمسة وزراء محليين سابقين (بين 10.5 سنوات، و12 سنة). كما حكم على ثلاثة أعضاء آخرين سابقين في الحكومة الكتالونية، هم قيد إطلاق سراح مشروط، بدفع غرامات لإدانتهم بتهمة العصيان.
وسبق أن أعلن القادة الانفصاليون في 27/10/2017 استقلال كتالونيا، لكن ذلك لم يدخل حيّز التنفيذ. وتسبّبت محاولة الانفصال التي أقرّها البرلمان المحلي في أسوأ أزمة سياسية عرفتها البلاد منذ نهاية حقبة فرانكو عام 1975. وتسعى الحكومة المركزية إلى أن يؤدي الحكم إلى استئناف الحوار السياسي في المنطقة التي يبلغ عدد سكانها 7.5 ملايين نسمة، إذ دعا رئيس الوزراء، بيدرو سانشيز، إلى «مرحلة جديدة» في كتالونيا قائمة على «الحوار»، مضيفاً في خطاب أمس أن «لا أحد فوق القانون»، وأنه «لم يحاكَم أحد بسبب أفكاره».
 
عدد القراءات : 3329
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3513
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020