الأخبار |
الرئيس الأسد لذو النوري: أهم عناصر قوة محور مكافحة الإرهاب هو تمسكه بالثوابت والمبادئ التي لا يمكن أن تتغير  علماء يكشفون سر العيش لأكثر من 100 عام!  أردوغان: لدينا تفاهم مشترك مع السيد ترامب  كشف طريقة لتجنب الخرف المميت  قوات الاحتلال التركي تبدأ بإنشاء قاعدة عسكرية في ريف رأس العين  تفكيك خلية إرهابية غربي العراق  موسكو تعلق على المزاعم الغربية حول وفاة مؤسس"الخوذ البيضاء"  كيف تمنع حظرك من "واتس آب"؟  أردوغان: ليس من حق أمريكا التدخل في صفقة الصواريخ "إس 400"  منتخب سورية لكرة القدم يفوز على نظيره الصيني 2-1 ويعزز صدارته للمجموعة الأولى في ختام ذهاب تصفيات آسيا وكأس العالم  زاخاروفا: زعزعة الوضع في العراق محفوف بمخاطر عودة تنظيم "داعش"  مؤسسة نقل الكهرباء: نعمل لتحسين الواقع ليكون التقنين خلال الشتاء في حالاته الدنيا  المحمد يحرز برونزية بطولة العالم لألعاب القوى للرياضات الخاصة برمي الرمح  طائرات “الدرون” تبدأ بتخطيط وتنظيم “اليرموك – القابون – عين الفيجة”  الدفاع التركية تعلن عن عملية جوية شمالي العراق  واشنطن وبكين تبحثان اتفاقاً تجارياً «مرحلياً»  كواليس الرواية الغامضة.. هجوم تنظيم داعش على طاجيكستان  بعد ساعات على سريان الهُدنة.. إطلاق 5 صواريخ من غزة باتجاه الأراضي المحتلة  الرئيس الأسد في حوار مع «قناة روسيا 24» و«وكالة روسيا سيفودنيا» غدا التاسعة صباحا : الغزو الأمريكي لسورية يشبه الغزو النازي للاتحاد السوفييتي لأن هدفه النفط     

أخبار عربية ودولية

2019-10-13 15:09:54  |  الأرشيف

الوساطة بين إيران والسعودية؛ الأرضيات والتحديات

 وصل رئيس الوزراء الباكستاني "عمران خان" إلی إيران، في زيارة قصيرة لطهران وإجراء محادثات مع المسؤولين السياسيين.
 
هدف عمران خان الرئيسي في زيارته الثانية لإيران هو التوسط بين طهران والرياض. ووفقًا للإعلان الذي صدر عن وزارة الخارجية الباكستانية، فإنه سيسافر أولاً إلى إيران وسيبقى فيها ليلةً واحدةً، ثم يزور الرياض للقاء القادة السعوديين نهاراً.
 
القضية المهمة في هذه الزيارة هي، هل يأتي قرار رئيس الوزراء الباكستاني بناءً على طلب الحكومة السعودية أم لا؟
 
وكان عمران خان قد أعلن في وقت سابق على هامش اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، أنه يعتزم التوسط بين إيران والسعودية للحد من التوترات.
 
ويقال إن ولي العهد السعودي "محمد بن سلمان" قد طلب منه المساعدة في تخفيف التوترات مع إيران خلال زيارته الأخيرة للسعودية قبل ذهابه إلى الأمم المتحدة.
 
ومع ذلك، فقد أصدرت وزارة الخارجية الباكستانية بيانًا نفت فيه تقارير إعلامية تفيد بأن السعوديين وحتى محمد بن سلمان قد بعثوا برسالة إلى رئيس الوزراء الباكستاني لتسليمها إلى طهران.
 
لکن إيران قد أبدت استعدادها لقبول الوساطة والاستماع إلى مبادرات عمران خان وحتى التفاوض مباشرةً مع المسؤولين السعوديين.
 
جهود باكستان السابقة للوساطة
 
محاولة باكستان للتوسط في الخليج الفارسي ليست بجديدة. إذ كانت هناك أربع مبادرات كبيرة وصغيرة على الأقل منذ الثمانينات.
 
كانت جهود الوساطة الأولى لباكستان خلال الحرب العراقية الإيرانية. وفي وقت لاحق من عام 1997، استضافت "إسلام أباد" قمة القيادة الإيرانية السعودية على هامش قمة منظمة المؤتمر الإسلامي.
 
وفي الفترة 2003-2004، جرت محاولات للوساطة بين طهران والرياض بمبادرة من الرئيس الباکستاني السابق "برويز مشرف"، لكنها فشلت بسبب قرب مشرف من الولايات المتحدة وتماشيه مع خطط واشنطن في المنطقة.
 
وجاءت الوساطة الأخيرة لباكستان في عام 2016 بمبادرة من رئيس الوزراء آنذاك "نواز شريف" والقائد العام للجيش الجنرال "رحيل شريف" لإنهاء التوتر في علاقات البلدين بعد إعدام "الشيخ باقر النمر" الزعيم الشيعي السعودي البارز.
 
دوافع وتحديات الوساطة
 
بالنظر إلى مستوى الخلافات بين طهران والرياض حول مختلف القضايا والملفات الإقليمية والآراء المختلفة للجانبين حول نظام الأمن الإقليمي، هناك سؤال مثير للشكوك ألا وهو إلى أي مدى يمكن للمرء أن يأمل في نجاح وساطة عمران خان؟
 
في هذا الصدد، قد يكون من المبشر بالخير أن قادة البلدين قد أظهروا علامات استعدادهم للتفاوض وتخفيف التوترات في مواقفهم، الأمر الذي قد يكون بسبب عدم رغبة الجانبين في خوض الحرب التي ستكون مكلفةً لكلا البلدين.
 
لقد تم التعبير بوضوح عن استعداد إيران لتخفيف التوترات من خلال استعدادها الصريح للتفاوض مباشرةً، وكذلك الاقتراح المبتكر لاتفاق "هرمز" للسلام وإبرام معاهدة عدم الاعتداء، کما يمكن تتبع هذه الإشارات من قبل السعودية، بما في ذلك موقف ولي العهد الأخير مع شبكة "پي بي إس" الأمريكية، فضلاً عن تصريحات وزير الخارجية السابق عادل الجبير.
 
وبطبيعة الحال، فإن تفكك خطة الضغط القصوى التي وضعها ترامب ويأس بن سلمان من انسحاب البيت الأبيض من الاستعداد للهجوم على إيران، وكذلك تفكك تحالف الحرب علی اليمن مع انسحاب أبو ظبي من الحرب، کانت عناصر مؤثرة في تليين لهجة السعوديين بشأن الحوار وبالطبع الوساطة.
 
ومع ذلك، لا تزال هناك تحديات كبيرة أمام طريق وساطة باكستان والتوصل إلى اتفاق. وأحد هذه العوامل هو انعدام الثقة العميق بين الجانبين وخوف السعوديين من زيادة نفوذ محور المقاومة، والاستسلام الكامل في لعبة القوة الاقليمية لصالح إيران.
 
من ناحية أخرى، فإن الحرب اليمنية واستمرارها يمثلان تحديًا مهمًا في أي جهد للحد من التوترات بين الجانبين. فالسعودية التي فقدت القدرة على مواجهة اليمنيين، للحفاظ على صورتها داخلياً ودولياً تنسب إلى إيران ردود الفعل اليمنية المشروعة على القصف واستمرار الحصار عليهم.
 
لذلك، فإن حرب اليمن هي عنصر مهم في نجاح أو فشل الوساطة، وإذا كانت الرياض تسعى إلى السلام مع طهران، فيجب أن توافق على إنهاء الحرب اليمنية؛ لذلك، من المتوقع أن يرکز "عمران خان" في لقاءاته بطهران والرياض على إيجاد حل لحرب اليمن حصرياً.
 
كذلك، لا ينبغي تجاهل دور الولايات المتحدة وتأثيرها في السعودية، والتي يمكن أن تمنع أي نجاح في هذا المشروع. فقد نجحت أمريكا عبر سياسة "إيران فوبيا" في انتزاع الكثير من عائدات النفط في الدول الخليجية، من خلال بيع الأسلحة أو بحجة توفير الأمن لهم.
 
من الطبيعي أن تعتبر واشنطن وتل أبيب تقليص الخلافات بين الدول الخليجية وطهران إضراراً بمصالحهما، وذلك بالنظر إلى أن أساس وجهة نظر إيران في توفير أمن الخليج الفارسي هو انسحاب القوات الأجنبية وخاصةً الولايات المتحدة.
 
زيارة عمران خان إلى طهران تأتي في وقت تعرضت فيه ناقلة نفط ايرانية يوم الجمعة على ساحل بحر العرب لهجوم يعتقد أنه صاروخي. وعلى الرغم من أنه لم يتم الإعلان عن منفذ الهجوم، إلا أنه يمكن الافتراض بأن تزامن هذين الحدثين ليس بالصدفة، وأن هناك أطرافًا مثل الکيان الإسرائيلي لا تريد أن تنجح جهود الوساطة التي يقوم بها عمران خان.
 
 
عدد القراءات : 3469
التصويت
ما هي النتائج المتوقعة من عملية "نبع السلام " التركية شمال شرقي سورية؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3502
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019