اليمن.. رئيس الوفد الوطني المفاوض يحذر من انهيار اتفاق السويد عقب غارات العدوان على الحديدة ويحمل التحالف تبعات التصعيد

اليمن.. رئيس الوفد الوطني المفاوض يحذر من انهيار اتفاق السويد عقب غارات العدوان على الحديدة ويحمل التحالف تبعات التصعيد

أخبار عربية ودولية

الجمعة، ٢٠ سبتمبر ٢٠١٩

 
حذر رئيس الوفد الوطني اليمني المفاوض محمد عبدالسلام، من انهيار اتفاق السويد عقب التصعيد الخطير من قبل العدوان السعودي الأمريكي بشن غارات مكثفة على الحديدة.
 
وقال عبدالسلام في تغريدة له على تويتر: "غارات مكثفة على الحديدة في تصعيد خطير من شأنه أن ينسف اتفاق السويد"، وعليه فليتحمل التحالف تبعات هذا التصعيد".
 
وأشار إلى أن "موقف الأمم المتحدة في هذا الشأن على المحك.
 
إلى ذلك حذر رئيس الوفد الوطني وناطق أنصار الله من استمرار احتجاز التحالف لسفن المشتقات النفطية والغذائية القادمة إلى اليمن قائلا: "نذكر بأن استمرار حجز السفن ومنعها من تفريغ حمولتها في ميناء الحديدة عمل حربي عدواني يهدد أمن الملاحة البحرية".
 
 
وكان طيران العدوان السعودي الأمريكي قد شن فجر اليوم الجمعة غارات على منطقة الجبانة في مديرية الحالي بمحافظة الحديدة في ظل تحليق مستمر، في تصعيد خطير من قبل العدوان وخرق واضح لاتفاق السويد.
 
من جهته أكد الناطق الرسمي لحكومة الإنقاذ الوطني وزير الإعلام ضيف الله الشامي، اليوم الجمعة، أن إعلان دول تحالف العدوان عن عملية عسكرية بالحديدة يعد مخالفة صريحة لاتفاق السويد وتنصلا عنه بشكل رسمي وهروب واضح من أي استحقاقات مترتبة على ذلك. 
 
وقال: إن هذا الإعلان يعد نتيجة التواطؤ الأممي في الضغط على الطرف الآخر لتنفيذ خطوات مماثلة لما قام بتنفيذه الطرف الوطني من جانب واحد بإعادة الانتشار في موانئ الحديدة وبإشراف الأمم المتحدة، والالتزام بوقف إطلاق النار رغم الخروقات المتكررة والمستمرة من الطرف الآخر. 
 
وأشارالشامي إلى أن "احتجاز تحالف العدوان للسفن مخالفة واضحة وصريحة للاتفاق على الرغم من حصولها على التراخيص من قبل الأمم المتحدة".  ولفت إلى أن "تواجد فريق متخصص من الأمم المتحدة في ميناء الحديدة يثبت أن الهدف من احتجاز السفن هو فرض حصار شامل لعموم الشعب اليمني الذي يتحمل أعباء العدوان والحصار وما يترتب من مبالغ مالية إضافية جراء بقاء السفن لأشهر في عرض البحر الأحمر. 
 
وجدد الوزير الشامي التأكيد على أن احتجاز السفن والحصار يمثل تعسفا بحق الشعب اليمني لما يترتب على احتجازها من ارتفاع للأسعار التي يتضرر منها المواطن بالدرجة الأولى.  وقال" إن المبررات التي يسوقها التحالف للتغطية على الغارات الجوية على محافظة الحديدة ومحاولة تقديم الحديدة على أنها مسرح عمليات قصف السعودية واهية وغير منطقية ولا يمكن أن تنطلي على أحد مهما حاول العدوان". 
 
وحذر ناطق حكومة الإنقاذ من تمادي تحالف العدوان في تصعيده على الحديدة والتنصل من تنفيذ اتفاق السويد وما سيكون لذلك من تداعيات ونتائج كبيرة يتحمل مسؤوليتها دول العدوان والمجتمع الدولي.
 
  وأكد أن الشعب اليمني لن يقف مكتوف الأيدي إزاء هذا التصعيد واستمرار حصار مدينة الدريهمي واحتجاز السفن.
 
المصدر: موقع "المسيرة نت"