الأخبار |
روحاني: جمعنا أدلة تكشف مهاجمي ناقلتنا قبالة جدة  "سي إن إن": "قسد" تلوّح بصفقة مع موسكو ووضع قواتها تحت إمرة دمشق  المشاط يجدد التأكيد على حق الشعب اليمني في الدفاع عن بلده  ماكرون: العملية العسكرية التركية في سورية تؤدي لعودة "داعش"  الخامنئي: نادماً سيكون من يشن حرباً على ايران  ميركل تبلغ أردوغان بضرورة وقف العملية العسكرية في سورية فورا  روحاني: على أميركا العودة إلى الاتفاق النووي لحل المشاكل  أمريكا وأوروبا واللعب على الحبلين.. لماذا لم تعارضا الهجوم التركي على شمال سورية؟  الوساطة بين إيران والسعودية؛ الأرضيات والتحديات  مسؤول روسي: عدد الإرهابيين المرتبطين بـ"القاعدة" في إدلب أكثر من 35 ألف  قيس سعيد يوجه رسالة لمن لم ينتخبه من شعب تونس  العراق يغلق حدوده مع سورية بعد العمليات العسكرية التركية  وزير الدفاع الأمريكي مقتنع أن قواته لم تكن لتمنع تركيا من مواصلة عمليتها في سورية  نبيل القروي: الإفراج عني قبل 48 ساعة من الاقتراع لم يوفر فرصا متكافئة في الانتخابات  مجزرة جديدة يرتكبها طيران الاحتلال التركي في رأس العين  قبائل وعشائر سورية تدعو أبناءها للانسحاب من صفوف "قسد" والالتحاق بالجيش السوري  مايسمى الإدارة الذاتية لشمال وشرق سورية تتفق مع الدولة السورية على مؤازرة الأخيرة لها بوجه قوات تركيا  التلفزيون الرسمي التونسي يعلن فوز قيس سعيد برئاسة تونس بنسبة 75%  مصدر: اتفاق "للتنسيق الكامل" بين الدولة السورية وميليشيا "قسد" شمال سورية  الجيش السوري يتحرك باتجاه الشمال لمواجهة العدوان التركي     

أخبار عربية ودولية

2019-09-20 05:11:50  |  الأرشيف

عشرات الضحايا في أفغانستان: «طالبان» تصعّد لاستئناف المفاوضات

صعّدت حركة «طالبان»، في خلال الأسبوع الماضي، هجماتها، عشية الانتخابات الرئاسية المرتقبة نهاية الشهر الجاري. تصعيدٌ أرفقته بمبادرة أعلنت فيها استعدادها لاستئناف المفاوضات مع الأميركيين، الذين قابلوا عرضها بالرفض
 
في يوم واحد، قُتل في أفغانستان ما لا يقلّ عن 50 شخصاً، أكثر من نصفهم راحوا ضحية مسيّرة أميركية قيل إن هدفها كان مخبأً لتنظيم «داعش»، بينما قضى البقية في تفجير نفذته «طالبان»، متبعةً مبدأ تصعيد أعمال العنف، بينما تستعدّ البلاد لانتخابات رئاسية، في وقت لا تزال فيه مفاوضاتها مع واشنطن معلّقة.
 
وفي تفاصيل اليوم الدامي، شنّت طائرة أميركية مسيّرة غارة، قال مسؤولون أفغان إنها كانت في طريقها لاستهداف مخبأ لتنظيم «داعش»، لكنها بدلاً من ذلك، ضربت، «من طريق الخطأ»، مزارعين وعمالاً كانوا قد انتهوا لتوّهم من جمع ثمار الصنوبر في وزير تانغي بمنطقة خوقياني التابعة لإقليم ننغرهار شرق أفغانستان، وفق رواية مسؤولين أكدوا لـ«رويترز» أن الهجوم الذي وقع ليل أول من أمس أودى بحياة ما لا يقلّ عن 30 مزارعاً، وأدى إلى إصابة 40 شخصاً. أحد الناطقين باسم القوات الأميركية في أفغانستان لم ينف شنّ الضربة، لكنه قال إن «الطائرة المسيّرة استهدفت إرهابيي داعش في ننغرهار... نحن على علم بمزاعم مقتل مدنيين، ونعمل مع المسؤولين المحليين للوقوف على الحقائق». وفي واقعة منفصلة، شهدت البلاد تفجيراً جديداً يوم أمس، قتل على إثره 20 شخصاً وأصيب 90، حين استهدفت «طالبان»، بشاحنة مفخخة، مبنىً تابعاً للاستخبارات في مدينة قلعة (جنوب)، أدى إلى تدمير مستشفى، ووُصف بأنه «أشبه بزلزال».
 
اتّهمت الولايات المتحدة الحكومة الأفغانية بالإخفاق والتساهل في مكافحة الفساد
 
تصعيد العنف هذا جاء في أعقاب إعلان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إلغاء المفاوضات مع الحركة، ووسط استعداد البلاد لانتخابات رئاسية ترفض «طالبان» إجراءها. مفاوضات اقتربت من التوصل إلى اتفاق سلام يسمح ببدء انسحاب القوات الأميركية من أفغانستان. وردّت الحركة على الإعلان الآنف بالتوعّد بمواصلة القتال واستهداف الانتخابات المرتقبة نهاية الشهر الجاري. لكن كبير مفاوضي «طالبان»، شير محمد عباس ستانيكزاي، بادر، أول من أمس، إلى القول إن «الأبواب مفتوحة» لاستئناف المحادثات مع واشنطن، وذلك بعد ساعات من مقتل 50 شخصاً في هجومين تبنّتهما الحركة. ولفت المفاوض لشبكة «بي بي سي» إلى أن الأميركيين أقرّوا كذلك بقتل الآلاف من عناصر الحركة بينما كانت المحادثات جارية. لكن البيت الأبيض ردّ على مبادرة الحركة بالقول إن الرئيس الأميركي أوعز بعدم إجراء محادثات سلام مع «طالبان»، ما دامت الأخيرة مستمرة في هجماتها.
وفي تطوّر لافت من حيث توقيته، اتّهمت الولايات المتحدة الحكومة الأفغانية بالإخفاق والتساهل في مكافحة الفساد، معلنةً تعليق مساعدات مباشرة لأفغانستان تبلغ قيمتها أكثر من 160 مليون دولار. وقال وزير الخارجية، مايك بومبيو، إن بلاده تقف «ضدّ من يستغلّون مواقع القوة والنفوذ ليحرموا الشعب الأفغاني مكاسب المساعدة الأجنبية ومستقبلاً أكثر ازدهاراً»، لافتاً في هذا الإطار إلى تعليق العمل مع الجهاز المسؤول عن مراقبة مكافحة الفساد في أفغانستان، لأنه «عاجز عن أن يكون شريكاً». وتابع أن واشنطن تتوقّع من حكومة كابول أن «تظهر التزاماً واضحاً في مكافحة الفساد، وأن تخدم الشعب الأفغاني وتحافظ على ثقته»، معتبراً أنه «يجب محاسبة المسؤولين الأفغان الذين يخفقون في الوفاء بهذا المعيار». وأعلن أن أميركا ستستعيد 100 مليون دولار من المساعدات المخصّصة لمشروع كبير في قطاع الطاقة، مشيراً إلى أنها ستموّل المشروع مباشرةً بدل إرسال الأموال للحكومة، وستعلق أيضاً مبلغ 60 مليون دولار من مساعدات مخصّصة للهيئة الأفغانية لإدارة المشتريات.
عدد القراءات : 3279
التصويت
الاخفاق الاميركي في تشكيل قوة بحرية دولية بذريعة حماية السفن في الخليج هو:
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3501
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019