الأخبار |
مصطفى الكاظمي: اختبار النجاح... فالبقاء!  المعلم “الملقّن” لم يعد ينفع.. مدارسنا بحاجة لمدرسين بمهارات عالية!  ما هي خطة ضم الضفة الغربية ووادي الأردن.. وما هي السيناريوهات المحتملة؟  قتل شقيقته ذبحاً بالسكين بعد أن اغتصبها.. والأب متورط بالقتل!  ماكرون يستبدل فيليب بكاستيكس: إصلاحٌ صوَري تمهيداً لانتخابات 2022  هل تعود السياحة في البلدان العربية إلى ما كانت عليه قبل كورونا؟  في مواجهة الحصار: فتّش عن الدعم الزراعي والصناعي  أنت جيّد وهم أنانيون!.. بقلم: عائشة سلطان  لمن ينتظرون فوز "بايدن" برئاسة الولايات المتحدة!!  تركيا تُغرق الاسواق بمليارَي دولار: التهريب يكمل ما بدأته العقوبات  البرلمان التونسي يرفض تصنيف "الإخوان المسلمين" تنظيما إرهابيا  حالات الإصابة الجديدة بكورونا في أمريكا تتجاوز 53 ألف حالة  لبنان يفتح حدوده البرية مع سورية الثلاثاء والأربعاء القادمين  الدوري الممتاز لكرة القدم… فوز حطين والوثبة والفتوة يشعل المنافسة على الصدارة والهبوط  ماذا يحدث على الحدود السودانية-الإثيوبية.. اشتباك مسلح يتصاعد بين البلدين فمن يقف خلفه؟  شكراً (كورونا )؟!!…بقلم: خالد الشويكي  عالم تنبأ بـ"كوفيد-19" يحذر من وباء أكثر فتكا في غضون 5 سنوات  إصابات وشفاء ووفاة واحدة.. تطورات "كورونا" في سورية  رجل ينتحر وسط بيروت ويترك على صدره رسالة “أنا مش كافر”!  شركة أمريكية تحصل على إذن المغرب لاقتناء مصنع للطائرات     

أخبار عربية ودولية

2019-09-20 05:10:23  |  الأرشيف

غانتس يرفض دعوة نتنياهو: حكومة موسّعة برئاستي

وفق ما كان متوقعاً، بدأ بنيامين نتنياهو ممارسة تكتيكاته الهادفة إلى إفشال مهمة بني غانتس في تشكيل الحكومة، حتى لو سبّب ذلك التوجه إلى انتخابات مبكرة للمرة الثالثة، عادت احتمالاتها لتلوح في الأفق
تراجع رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، عن موقفه الحاسم بضرورة تشكيل حكومة برئاسته، إلى المطالبة بحكومة وحدة وطنية موسّعة مع منافسيه، الأمر الذي قابله الأخيرون بالرفض، واصفين دعوته بـ«الحيلة الإعلامية البائسة».
وجاء تراجع نتنياهو بعد ساعات من اجتماعه بمسؤولي الأحزاب اليمينية والدينية، من دون حزب «إسرائيل بيتنا» برئاسة أفيغدور ليبرمان، وإعلانه تشكيل «بلوك» واحد من اليمين، يفاوض الآخرين على تشكيل الحكومة. ويهدف «البلوك» اليميني إلى وضع العراقيل أمام غانتس بعد تأكّد تكليفه مهمة تشكيل الحكومة، خاصة أن الفارق في عدد المقاعد بين الحزبين بات مقعدين اثنين، مع شبه انتهاء عمليات فرز الأصوات رسمياً، واستقرار النتائج على الآتي: 34 مقعداً لـ«أزرق أبيض» مقابل 32 مقعداً لـ«الليكود»، و57 مقعداً لكتلة الوسط - اليسار و«القائمة العربية المشتركة» مقابل 55 مقعداً لكتلة اليمين و«الحريديم».
دعوة نتنياهو إلى حكومة وحدة هي في الواقع دعوة ملغومة، من شأنها الإضرار بحزب «أزرق أبيض» المكوّن من ثلاثة أحزاب، من بينها حزب «يش عتيد» برئاسة يائير لابيد، الذي يرفض الائتلاف مع الأحزاب «الحريدية» التي يتكلم نتنياهو باسمها، فيما هي ترفض الائتلاف بشكل قطعي مع «يش عتيد». ويتعذر على معسكر الوسط، بما يشمل «أزرق أبيض» ورئيسه بني غانتس نفسه، التراجع عن شرطه المعلن الذي يربط إمكانية التوجه إلى حكومة وحدة مع «الليكود» بألا يكون نتنياهو على رأس الحزب، وهو موقف معلن من عدد من رؤساء أحزاب الوسط أيضاً. مع ذلك، لا تزال الأمور في بدايتها، ولم يصدر بعد قرار تكليف غانتس، الذي يظهر إلى الآن أنه يسعى إلى حكومة وحدة برئاسته، لا تناوب فيها مع «الليكود»، ويغيب عنها نتنياهو والأحزاب «الحريدية»، تماشياً مع شريكه في الائتلاف، يائير لابيد. ويقابل هذا إصرارُ نتنياهو على التحدث بوصفه الرئيس الثابت لـ«الليكود»، بل لمعسكر اليمين، الذي يتعذر من دونه تشكيل الحكومة العتيدة، مع تشديده على ضرورة أن تكون برئاسته، وإن بالتناوب مع غانتس، الذي يرفض في المقابل وجود منافسه في التشكيلة الحكومية المقبلة.
على خلفية هذه التعقيدات والشروط والشروط المقابلة، يعود سيناريو توجه إسرائيل إلى انتخابات مبكرة للمرة الثالثة، ما لم تتنازل الأطراف وتحدّ من شروطها، خاصة أن نتنياهو يدرك أن التملص من الملاحقة القضائية ومن ثم السجن لن يكون إلا من خلال قانون حصانة، أو نيل منصب رئاسة الحكومة التي تعرقل عملياً ملاحقته، وكلاهما يبدو متعذّراً. إلا أنه في موازاة ذلك، وفي إشارة سيئة لنتنياهو، يبدو أن مكانته، وإن سعى إلى تشكيل «بلوك» يميني يقف إلى جنبه، لم تعد تلك التي كان عليها بوصفه الشخصية التي تمسك بزمام الأمور في المعسكر اليميني. تراجعٌ بدأت تعبيراته تصدر تباعاً، مع حديث رئيسة حزب «يمينا»، إيليت شاكيد، التي رفضت تأكيد ما إن كانت ستطلب من الرئيس الإسرائيلي تكليف نتنياهو تشكيل الحكومة.
في المواقف، قالت مصادر في قائمة «أزرق أبيض» إن الدعوة التى وجّهها نتنياهو إلى غانتس لتشكيل حكومة وحدة موسعة من دون إبطاء «ما هي إلا حيلة إعلامية بائسة». وتساءلت المصادر: «منذ متى يدعو الخاسرون الفائزين؟»، مؤكدة أن «أزرق أبيض» هو الذي سيشكل الحكومة. ورأت أن «نتنياهو قرر التوجه إلى جولة ثالثة من الانتخابات بعدما أدرك أن أزرق أبيض لن يتيح له تولي رئاسة الحكومة المقبلة». وأشار غانتس، بدوره، إلى أن حزبه هو الحزب الأكبر في «الكنيست»، وهو الذي فاز في الانتخابات، فيما نتنياهو فشل فيها. وأعلن أنه سيشكل «حكومة واسعة وليبرالية تعكس إرادة الشعب، ولن نستسلم لأي إملاء». أما نائبه، يائير لابيد، فطلب من الإسرائيليين التحلي بالصبر، ورأى أن تشكيل الحكومة سيستغرق بعض الوقت، متوقعاً خلال ذلك المزيد من الحيل السياسية التي «يجب علينا تجاهلها»، في إشارة منه إلى مساعي نتنياهو لعرقلة التشكيل، عبر الاقتراحات الملغومة وإغراء عدد من أعضاء «الكنيست» في كتلة الوسط بنقل ولائهم إليه.
من جهته، اتهم رئيس حزب «إسرائيل بيتنا»، أفيغدور ليبرمان، نتنياهو، بأنه يمارس الحيل السياسية ليقتاد إسرائيل إلى جولة ثالثة من الانتخابات، وبأنه يتشبّث بمقاليد الحكم تفادياً لمواجهة العدالة، وسعياً لتحقيق أغلبية الـ61 مقعداً المطلوبة لتشكيل حكومة جديدة. ورأى ليبرمان، الذي يشكل حزبه «بيضة القبان» بعد الانتخابات الأخيرة، أن نتنياهو يحاول تخدير الحلبة السياسية من خلال دعوته إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية، وبالمقابل يحاول إقناع نواب من أحزاب أخرى بالانضمام إلى كتلته وتحالفه مع الأحزاب «الحريدية».
 
عدد القراءات : 3281
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3522
العدد: 486
2018-08-06
 
كيف نحدث الارتقاء؟
لا شيء مستحيلاً عندما يلتقي الفكر مع المادة مع الإصرار على النجاح والوصول إلى الأفضل، لنعترف أننا وصلنا إلى القاع، هل نبقى تائهين في قعره؟ نؤمن بالكفاف بعد أن كنا قلب الحراك الإقليمي، ومن أهم المساهمين في صناعة عالم أفضل، ومن أهم من قدم للمحيطين بنا مفردات تمكين المجتمعات وبنائها واستثمار مواردها بالشكل الأمثل.
كم علّمنا الكثيرين أساليب التصدي للتحديات ومقاومة كل أشكال التخلف والجهل والاستعمار والإرهاب بكل أشكاله وسياساتنا المبهرة التي نجحت في تحقيق التنمية، وقدمت آلاف المبادرات، وعلى كل محاور الحياة، وأهمها في العمل الإنساني والأخلاقي ومكافحة الأمية التعليمية والفكرية.
كم اندمجنا كمجتمع حتى غدونا واحداً، وذاب الخاص في العام، ودُعي الجميع وبروح وطنية عالية للإسهام في بناء الحياة العامة والتصدي لأبرز المشكلات باتحاد الكل الثقافة على اختلاف أدواتها والإعلام بوسائطه كافة مع السياسة الأم؟ الجميع دخل إلى المشاركات الفاعلة، لأن الاعتبار الرئيس الذي ساد على كل شيء كان في صناعة وطن والارتقاء بحضوره بين الأمم، هذه الصناعة التي لا تنجح إلا بوجود رئيس قائد مؤمن بجغرافيته وشعبه وقانون يسود على الجميع، يخضعهم إليه، وأمن حريص على نشر الأمان وزراعة الأمل ورعايته، ومنطق يتقبله المجتمع أثناء نقاش الدخل والإنفاق والأسعار.
هل تكون الحلول بإغلاق المحال والضبوط التموينية وتعدد أسعار الدولار ومحاولة لعب أدوار تجد نفسها من خلالها في مواقف لا تحسد عليها؟ هل كل هذا أوقف الغلاء واتساع الهوات بشكل فاق كل التوقعات؟ ألا يتطلب هذا حوارات موضوعية سريعة تكون منها نتائج ولو بالحد الأدنى ترضي الجميع الذي يدرك الواقع المحاصر والضاغط على الدولة والشعب من قوى داخلية وخارجية؟
أين نحن الآن من ضبابية تلف وجودنا؟ تتناهبنا الظروف القاسية، شعارات براقة وكلام معسول، المستحيل يغزو العقول، وضمور الضمائر يلف القلوب، بصماتنا تذروها الرياح، ويتناهبها القاصي والداني، ما أضعف الثقة بين الأرض وإنسانها، بين المواطن وحكومته، فمظاهر الاستدراك ضعيفة، وانحطاط النفوس مرعب، وغدا حالنا مجهولاً كنسب شهرزاد غير المعروف، وهل هي بدعة أسطورية حاكت قصصها، وملأتها بالإثارة؟ أم إنها مبرمجة من أجل زمننا المعيش؟ هل يعقل أنها خدعتنا لعشرات القرون، ونجحت في تحويل وجودنا إلى خيال وتخيّل وخيلاء؟ هل منكم من يعرف اسمها الحقيقي ولمن تنتسب؟ أين قدراتنا ومقدراتنا؟ هل فقدناها في مواخير البغاء، وعلى طاولات نشر الفساد، تحتها وفوقها وموائد المخمليين من تجار الأزمات هل تساوي أو توحد الجميع؟ الغني مع الفقير، والحاكم مع المحكوم، والراعي مع الرعية أمام هجمات الذئاب الواردة من كل حدب وصوب.
هل وحدتنا هذه الحال أم إنها راكمت المصائب؟ هل تعاملنا معها بعقلانية وحزم ومسؤولية، أم إن البعض بحث عن الغنائم، وترك الباقي يحثهم بالدفاع عن القضية؟ ألا يجب أن يكون لدينا مشهد مقارن واقعي يبتعد عن التزييف، نكون إلى جانبه، ليكشف لنا جميعاً ومن دون استثناء عن أين نحن؟ فإذا أدركنا ذلك، ألا ينبغي أن نتجه إلى نهج جديد أو نسرع في ترميم المتآكل من نهجنا، أو ننتج ممكناً وبسرعة الحكيم الآمر لا بتسرع المأمور الجاهل؟ وصحيح أن معالجة المستحيل تحتاج إلى النفس الطويل الذي يستعان به عند معالجة الأمور المستعصية، أما الأمور الممتلئة بالخلل والمشاهدة والواقعة في متناول اليد وعلى خط البصر فتحتاج إلى الحلول السريعة النافعة والمؤثرة، التي تزيل الأخطاء عن سواد المجتمع والوطن.
مؤكد أن الأفراد لا يستطيعون تحقيق الارتقاء بمفردهم، وليست هي مسؤوليتهم، إنما هي مسؤولية الحكومة التي عليها أن تقود حملة واسعة بعملية نوعية، ولتكن فريدة وضخمة، تشرك فيها الوزارات والمؤسسات العامة مع القطاع الخاص بكامل أجنحته التجارية والصناعية والزراعية والسياحية والمفكرين والمثقفين الواقعيين والفاعلين في الخارج والداخل، والصحفيين والإعلاميين، لأن التصدي للمشكلات لا تقدر عليه جهة واحدة ولا فرد واحد مهما بلغ من شأن، وفتح خطوط تواصل مع المحيط الذي سنعود إليه، ويعود إلينا عاجلاً أم آجلاً أفضل من القطيعة التي يفرضها المعتدون عليها، إذاً لتكن منا المبادرة، ونحن أهم العارفين بنظم التكيّف مع الظروف، ومن أهم اللاعبين بين مدخلاته ومخرجاته.
دول كبرى اعتمدت نظام الإدارات، ونادراً ما ترى فيها ظهوراً للوزراء، فلا يستعرضون أنفسهم إلا عند الشدائد، وهم ندرة، أي إن الهم الرئيس لدى الدولة يكمن في إدارتها بصمت منتج، لا من خلال الإبهار بلا نتائج، لأن العمل مسؤولية لا ميزة.
كيف بهذا الوطن لا يحدث معهداً خاصاً يعمل على تهيئة المديرين والمسؤولين والوزراء، ويجهزهم لتولي المناصب؟ يعزز فيهم بناء الأخلاق الوطنية وروح المبادرة وإبداع الحلول واستخلاص العبر، ويريهم أخطاء من سبقوهم وإنجازاتهم في التطوير ونظم المحاسبة والمكافأة بعد أن يكون قد درس أثناء اختيارهم بدقة منبتهم ودراساتهم وإسهاماتهم حتى شكلهم الإداري أو القيادي، فيتكون لدى الدولة خزان رافد دائم أو بنك معلومات عن الصالحين للعب هذه الأدوار.
لا شيء مستحيلاً، لأن كل شيء ممكن لحظة توافر الإرادة، ربما نؤمن بالمستحيل لعدم بحثنا عن الحلقة المفقودة التي تصلنا ببعضنا، وكل شيء تربطه العلاقات الوطنية البناءة، لأنها شريان الحياة، وما يبثه من تفاصيل تربط الأشياء ببعضها، فتوصلها إلى العقول والقلوب، ليظهر معها ومن خلال الأفعال التي تحكم عليها الأمم بأن هذا المجتمع ناجح أو فاضل أو مستقر أو متخلخل مضطرب، وفي الداخل الجميع يسأل من القاع: لو أنه لدينا تمكين اقتصادي وتمكين اجتماعي وتمكين سياسي فهل كنا وصلنا إلى ما وصلنا إليه؟ هل هيأنا تنوعنا الاجتماعي للمدنية الحقيقة، أم إننا مدّعون والتخلف ينهش في جوهرنا؟ وهل وصلنا إلى مرحلة النضج الواعي لاستيعاب معاني الوطنية والعروبة والقومية والأديان؟ وهل أسسنا نظماً صلبة نبني المناعة في وجه التطرف والخبث والفساد وعدم الاستتباع للقوى المهيمنة على العالم؟
يبدو أننا ماهرون في نزع الصواعق، وننسى أن القنابل والألغام تبقى جاهزة للانفجار في أي لحظة، وفشل أي سياسة اقتصادية أو اجتماعية أو دينية يستدعي نقاشها أو حتى تغييرها إلا إذا كانت العقلية المدبرة لا تمتلك الرؤية أو غير قادرة على إحداث رؤية جديدة وضرورة تصحيح الرؤية، أو حتى استبدالها يسرع الخروج من القاع، ويقصر المسافات، وإلا فهذا يعني الاستمرار في إبقاء الحال على حاله، أو أنها برمجة مقصورة.
مهمة مزدوجة يتقاسمها المجتمع بكل أطيافه مع الحكومة وإجراءاتها، ويجب ألا يكون بينهما مشاكسة إذا كانت الإرادة الخروج من القاع، فالتناقض يراكم الآثار السلبية البالغة الخطورة على السياسة والاقتصاد في آن، ولذلك أجزم أننا بحاجة أكثر من ماسّة لتقديم مشروع وطني متكامل الأبعاد، أساسه أبناء الوطن المخلصون، ولا ضير بالتعاون مع خبراء من دول شقيقة أو صديقة، والضرورات أحياناً تبيح المحظورات، وفتح خطوط مع شركات وأفراد في دول متطورة أو محيطة مهم جداً، لأننا ومهما كنا لا يمكن لنا أن نحيا بمفردنا، فالتعاون مع الآخر ضروري، ويعبر عن مدى النجاح الذي تحققه الحكومات في محاربة الفقر والعجز التجاري وتحويل المجتمع إلى منتج وفاعل ومترابط، وكل تطور في العلاقة بين الحكومة والمجتمع يضيف إلى الدولة قوة ومنعة ورفعة، هذا النجاح وهذه القوة لا يحدثان إلا إذا تخطينا حواجز الجهل والمرض والتخلف، وقضينا على مظاهر الفساد، وأهمها الأخلاقية المنتشرة بكثافة.
كيف نحدث الارتقاء، ونخرج من القاع لحظة أن نصل إلى امتلاك قيمة وقوة المواطنة، ويكون لدينا نضج وطني يمتلكه المسؤول والمواطن؟ لأن المسؤول مواطن، وعليه أن يدرك أنه سيعود إلى مواطنته بعد ترجله عن كرسي المسؤولية، والمواطن مسؤوليته إدراك قيمة وطنه والإيمان به.
د. نبيل طعمة
المزيد | عدد المشاهدات : 245569
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020