الأخبار |
ترامب بين الربح والخسارة وسورية الشعرة التي قصمت ظهره  شقيق روحاني ومرافق الخميني ومفاوض نووي: حسين فريدون في السجن بتهم فساد  كونها نصف المجتمع المرأة.. التزام بالدور الأسري والوظيفي وإبداع في تجاوز التحديات وصناعة الأمل  بومبيو في إسرائيل مطَمْئِناً: لن نتخلّى عنكم  الأمين العام للأمم المتحدة يرحب بوقف هجوم تركيا في الشمال السوري  تركيا: سنبحث دخول الجيش السوري إلى بعض مناطق شمال شرق البلاد مع روسيا  مجلس سورية الديمقراطية: تجري حاليا بلورة رد مناسب على الإعلان التركي الأمريكي  الجيش الروسي: تم نقل ما لا يقل عن 500 إرهابي من إدلب إلى اللاذقية  سكرتير مجلس الأمن الروسي: سياسة واشنطن تهدد بعودة عصر "الحرب الباردة"  مؤرخ المحرقة.. نتانياهو هتلر إسرائيل.. بقلم: رشاد أبو داود  فرنسا تقول إنها أحبطت هجوما على غرار 11 سبتمبر  ترامب: تنظيم "داعش" تحت السيطرة  الصين تنتقد فرض واشنطن قيوداً على حركة دبلوماسييها  عقوبات ترامب لن تغيّر الموازين وأميركا تفقد الهيمنة على العالم...!  انهيارات في البيت الأبيض: ترامب وخصومه يفقدون أعصابهم  الديمقراطيون في الكونغرس: أردوغان لم يقدم أي تنازلات وترامب سلم له كل شيء  لبنان.. إصابة 60 عنصر أمن خلال مواجهات مع محتجين استمرت حتى ساعات الفجر  الاتحاد الأوروبي: "نبع السلام" تهدد أمننا  القائد العام لـ "قسد" يعلن قبول اتفاق الهدنة مع تركيا  تركيا والولايات المتحدة تصدران بيانا مشتركا حول شمال سورية     

أخبار عربية ودولية

2019-09-16 19:48:15  |  الأرشيف

البيان الختامي لاجتماع رؤساء الدول الضامنة لمسار أستانا: حل الأزمة من خلال عملية سياسية بقيادة وملكية سورية مع احترام سيادتها ورفض الأجندات الانفصالية

جدد رؤساء الدول الضامنة لمسار أستانا (روسيا وإيران وتركيا) التأكيد على التزامهم الثابت بوحدة سورية وسيادتها واستقلالها وسلامة أراضيها ومواصلة مكافحة الإرهاب فيها ورفض الأجندات الانفصالية.
 
وشدد البيان الختامي للاجتماع الذي عقد في أنقرة اليوم وضم الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والإيراني حسن روحاني ورئيس النظام التركي رجب طيب أردوغان على تمسك الدول الثلاث الثابت بسيادة الجمهورية العربية السورية واستقلالها ووحدة وسلامة أراضيها وكذلك أهداف ومبادئ منظمة الامم المتحدة وأكدوا وجوب التقيد الشامل بهذه المبادئ وأنه لا ينبغي خرقها بأي أعمال بغض النظر عن منفذيها.
 
وأكدوا ضرورة احترام القرارات الدولية بما فيها قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة التي ترفض احتلال الجولان السوري وبالدرجة الأولى قرار مجلس الأمن 497 وأدانوا إعلان الإدارة الأمريكية بشأن الجولان والذي يشكل انتهاكا سافرا للقانون الدولي ويهدد السلم والأمن الإقليميين مشيرين إلى أن الاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي السورية تقوض الاستقرار وتنتهك سيادة البلاد وسلامة أراضيها ومن شأنها زيادة التوتر في المنطقة.
 
كما جدد الرؤساء الثلاثة في بيانهم الختامي التأكيد على أنه لا حل عسكريا للأزمة وأن الحل الوحيد يكون عبر عملية سياسية يقودها وينفذها السوريون أنفسهم بمساندة من الأمم المتحدة وبموجب قرار مجلس الأمن الدولي 2254.
 
وأوضح البيان أن الرؤساء الثلاثة بحثوا الوضع في منطقة الجزيرة السورية وأكدوا أنه لا يمكن تحقيق الاستقرار والأمن فيها إلا على أساس احترام سيادة البلاد ووحدة أراضيها واتفقوا على تنسيق جهودهم لتحقيق هذا الهدف وجددوا بهذا الصدد رفضهم جميع محاولات خلق وقائع جديدة على الأرض بذريعة مكافحة الإرهاب وأكدوا عزمهم التصدي للمخططات الانفصالية الهادفة إلى تقويض سيادة سورية ووحدة أراضيها.
 
وأشار البيان إلى أن الرؤساء الثلاثة ناقشوا بالتفصيل الوضع في منطقة خفض التصعيد بإدلب وأكدوا ضرورة التنفيذ الكامل لجميع الاتفاقات حولها وبالدرجة الأولى المذكرة الموقعة في أيلول عام 2018.
 
وأعرب الرؤساء وفق البيان عن القلق البالغ حيال ازدياد وجود تنظيم جبهة النصرة الإرهابي في إدلب وشددوا على مواصلة التعاون بما يخدم هدف القضاء النهائي على تنظيمي “داعش” وجبهة النصرة وجميع الأشخاص والمجموعات والتنظيمات الأخرى المرتبطة بالقاعدة أو “داعش” وغيرهما من التنظيمات الإرهابية المدرجة على قائمة مجلس الأمن الدولي للكيانات الإرهابية كما اتفقوا على اتخاذ تدابير ملموسة على أساس الاتفاقات السابقة لضمان حماية السكان المدنيين طبقا لأحكام القانون الإنساني الدولي.
 
كما عبروا عن الارتياح حيال جهود تشكيل لجنة مناقشة الدستور وأكدوا تأييدهم مهمة المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى سورية غير بيدرسون تيسير العملية السياسية بين الأطراف السورية وأعلنوا مجددا استعدادهم للإسهام في إطلاق عمل اللجنة بما يتطابق مع مخرجات مؤتمر الحوار الوطني السوري في سوتشي.
 
ودعا رؤساء الدول الضامنة المجتمع الدولي والأمم المتحدة والوكالات الإنسانية لزيادة مشاركتهم ومساعدتهم لسورية عبر تنفيذ مشاريع لإعادة الإعمار ومشاريع أساسية للبنية التحتية وكذلك نزع الألغام إضافة إلى زيادة المساعدة الإنسانية لجميع السوريين دون أي شروط مسبقة وبهدف ضمان تخفيف معاناة السوريين.
 
وأكدوا ضرورة إسهام المجتمع الدولي في عودة المهجرين بفعل الإرهاب إلى أماكن إقامتهم في سورية وأعربوا عن الاستعداد لمواصلة التعاون مع جميع الأطراف المعنية بما فيها المفوضية السامية لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة وغيرها من الهيئات الدولية  المتخصصة واتفقوا على تنسيق مبادراتهم لعقد مؤتمر دولي لبحث مسائل المساعدة الإنسانية لسورية وعودة المهجرين.
 
وقرر الرؤساء الثلاثة عقد اجتماعهم القادم في إيران بدعوة من الرئيس حسن روحاني.
 
 
المصدر:  سانا
عدد القراءات : 112
التصويت
ما هي النتائج المتوقعة من عملية "نبع السلام " التركية شمال شرقي سورية؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3501
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019