الأخبار |
الشرطة الفرنسية تطلق الغازات لقمع احتجاجات إطفائيين في باريس  فنيش وكنعان: العلاقات الجيدة مع سورية مصلحة للبنان  رئيس الوزراء الفرنسي يؤكد أن ممارسات واشنطن وأنقرة في سورية لها تداعيات كارثية  العراق.. مقتل وإصابة 6 مدنيين بتفجير في السليمانية  ظريف: نثمن جهود رئيس الوزراء الباكستاني، عمران خان، لتحقيق السلام في الخليج  وقفة تضامنية في طولكرم مع الأسرى الفلسطينيين في معتقلات الاحتلال  أمريكا: قواتنا ستغادر سورية نحو العراق والكويت وربما الأردن  التشكيك والإشاعة  أردوغان: دخول الجيش السوري مدينة منبج ليس سلبيا  مايسمى "الجيش الوطني السوري" المتحالف مع تركيا: سنواصل التقدم نحو منبج  بوتين: الحوار السياسي مع دولة الإمارات بناء ونحن ندعم التعاون في قطاع الطاقة  الكرملين: بوتين وأردوغان يؤكدان التزامهما بضمان وحدة الأراضي السورية  ترامب: بينس وبومبيو يتوجهان غدا إلى تركيا للقاء أردوغان  الجيش العربي السوري يدخل 3 قرى جديدة شمال غرب تل تمر بريف الحسكة  مشاورات روسية كوبية بشأن "الثورات الملونة"  رئيسة هونغ كونغ تستبعد تقديم تنازلات لمثيري الشغب  فوز منتخب سورية على منتخب غوام بالتصفيات المزدوجة لنهائيات آسيا وكأس العالم  الجيش السوري يستعيد السيطرة على منطقة مساحتها 1000 كلم2 حول منبج  الدفاع الروسية: نتخذ مع السلطات السورية إجراءات لتأمين انسحاب القوات الأمريكية     

أخبار عربية ودولية

2019-09-16 03:17:42  |  الأرشيف

اليمن يهزّ عالم البترودولار

لم تبدأ الحرب أول من أمس مع ضربة منشأتي «أرامكو» شرق الجزيرة العربية. إلا أن الهجوم الأضخم، ولئن كان يشكّل علامة على مآلات السنوات الماضية، يعدّ بحاله جولة تكاد تعادل ما مرّ من جوالات. صباح السبت، كانت «السهام» اليمنية تخرج من تحت الركام مصوّبة على قلب القلب في المملكة السعودية: «أرامكو»، قالبة المعادلات والتوازنات، وناقلة مشهد الحرائق والدمار من اليمن إلى معاقل الزيت التي بها وحدها قاتلت الرياض من قاتلت وحالفها من حالفها. تلك المنشآت التي صنعت، على مدار العقود الماضية، السعودية على ما هي عليه، وهي اليوم محط آمال حكّامها للحفاظ على المستقبل.
 
أهمية الضربة ستتضح في الأيام المقبلة، حين سيظهر عجز الطرفين الأميركي والسعودي وضيق الخيارات أمامهما؛ فالأول لا يريد افتضاح كذبة «الحماية»، وفي الوقت نفسه يخشى ارتفاع أسعار البترول. والثاني، بفضل عناده وارتهانه لواشنطن، بدأ ينتقل من التخبط في المستنقع إلى الغرق فيه. وفي هذا الوقت، تستفيد إيران من تفكّك قواعد الحملة ضدها مع استشعار العالم إمكانية ارتفاع الأسعار ودفع الجميع الثمن.
سيطول النقاش حول من أين خرجت الطائرات، أو هل هي مسيّرات أم صواريخ مجنحة، لكن النتيجة واحدة. تتوجه الأنظار في الرياض كما طهران إلى موقف واشنطن من القضية، لكن لا مؤشرات على أن حكام السعودية تعلّموا الدرس هذه المرة بأن الولايات المتحدة لا تقاتل عن أحد. ليس هذا فحسب، فهي لن تألو جهداً في استثمار ضعف هؤلاء وارتهانهم لمزيد من الابتزاز والحلب المجاني. فواشنطن سبق أن بعثت برسالة إلى بغداد، مع ضربة ينبع، مؤكدة أن المسيّرات خرجت من العراق، لكن ما الذي حصل بعد ذلك؟ بل ماذا حصل حين أسقطت طائرتان أميركيتان في اليمن وعلى أيدي «الحوثيين» أنفسهم؟ ويتعمّق مأزق حكّام الرياض حين نعلم أنهم ممنوعون من الحوار مع إيران، بقرار أميركي صدر قبل أشهر، مجهِضاً في المهد محاولة سعودية لإيجاد حلول إقليمية قد تسبق الحوار الإيراني الأميركي الذي ترتفع أسهمه اليوم.
يكفي لفهم حجم الورطة السعودية أن الأخيرة مضطرة إلى الرد على اتصال دونالد ترامب والاستجابة لطلبه فتح احتياطيها لتعويض الخسائر بكل بساطة. وهي خسائر بدأت تتكشّف ساعة بعد أخرى، ليرجّح الخبراء ليل أمس أن الأضرار جسيمة وتحتاج إلى أسابيع لإصلاحها، وبالتالي ما ستخسره السعودية مع توقف نصف إنتاجها على الأقل لأيام (معدّل عائد الإنتاج اليومي يقارب نصف مليار دولار) لن يكون من فئة الملايين، بل المليارات. مليارات «البترودولار» تحترق في صحراء العرب أمام أعين العالم والقواعد الأميركية وعدسات الأقمار الصناعية، بسلاح بخس الثمن، لتقول إن ثمن مغامرة اليمن ليس تعذّر الانتصار فحسب، بل جني خسائر عكسية تماماً.
عدد القراءات : 3320
التصويت
ما هي النتائج المتوقعة من عملية "نبع السلام " التركية شمال شرقي سورية؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3501
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019