الأخبار |
الرئيس الأسد يكافئ مهندسي وفنيي وزارة النفط الذين أجروا أعمال العمرة في مصفاة بانياس بخبرات محلية  إيران: إسرائيل أكبر تهديد للسلام والأمن لأنها تمتلك عشرات الأسلحة النووية  الجامعة العربية تتهاوى أمام التطبيع  أهالي منطقة الشدادي بريف الحسكة يتظاهرون احتجاجاً على جرائم ميليشيا “قسد” وقوات الاحتلال الأمريكي  الرئاسة اللبنانية: أديب لم يقدم لرئيس الجمهورية أي صيغة حكومية  "لسنا ضد أحد لكننا نريده إفريقيا".. تعثر محادثات تسمية مبعوث أممي جديد إلى ليبيا  صورة في الطائرة.. أول لاعب إسرائيلي في طريقه إلى دبي للانضمام إلى "النصر"  "ألحقوا بنا خسائر تفوق 150 مليار دولار".. روحاني يرد على منتقديه ويحدد مصدر مشكلات إيران  تفاصيل مثيرة... كشف مخطط خطير لتفجير البيت الأبيض وبرج ترامب  مقتل 15 شخصا على الأقل على يد ميليشيا مسلحة غرب إثيوبيا  "الفلسطينيون ارتكبوا مجازر ضد اليهود".. هل تزيّف السعودية التاريخ تبريراً للتطبيع؟  وفاة الفنان المنتصر بالله بعد صراع مع المرض عن عمر يناهز 70 عاما  اليونان تدعو تركيا لإعطاء فرصة للدبلوماسية أو اللجوء للمحكمة الدولية  تطور عمراني على حساب المساحات الخضراء  زاخاروفا: حذف "فيسبوك" صفحات روسية تدخل في شؤون بلادنا  ابعد من اتفاقيات التطبيع.. مشروع "الولايات المتحدة الإبراهيمية".. بقلم: أليف صباغ  قدري جميل يكشف عن 5 نقاط حملها جيمس جيفري لقسد بخصوص سورية  الشهباء” المدعومة من “قاطرجي” تكتسح انتخابات “تجارة حلب”  منطقة "جبل علي" الإماراتية توقع مذكرة تفاهم مع غرف التجارة الإسرائيلية  أوكرانيا… مصرع 25 من أصل 27 راكبا في حادث تحطم طائرة "آن-26"     

أخبار عربية ودولية

2019-09-12 06:07:04  |  الأرشيف

قلق إسرائيلي من تحولات في السياسة الأميركية تجاه إيران

صالح النعامي
أشعل إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب إقالة مستشاره للأمن القومي جون بولتون الأضواء الحمراء في ديوان رئيس الحكومة الإسرائيلي بنيامين نتنياهو؛ إذ نظر الكثيرون في تل أبيب إلى هذه الخطوة على أنها مؤشر قوي على توجه ترامب لإحداث تحول جذري في سياساته تجاه إيران.
ويدرك الإسرائيليون أن بولتون يتبنى المواقف الأكثر تشدداً تجاه إيران من بين مساعدي ومستشاري ترامب، ما يعني أن هناك خلافات نشبت بين ترامب وبولتون كانت السبب الرئيس وراء التخلص من بولتون، كما يحمل الحدث دلالات على أن واشنطن تسلك مساراً مغايراً لما أوصى به بولتون، وراهن عليه نتنياهو.
ويخشى نتنياهو أن تمثل إقالة بولتون مؤشراً على استعداد ترامب للتوصل إلى اتفاق جديد مع إيران، لا يأخذ بعين الاعتبار خطوط تل أبيب الحمراء، المتمثلة في إلزام طهران بوقف برنامجها النووي بشكل نهائي وبدون تحديد سقف زمني، وتفكيك الترسانة الصاروخية وقطع علاقتها بـحزب الله وحركات المقاومة الفلسطينية ووقف جهودها الهادفة إلى التمركز عسكرياً في سورية والعراق.
ومما يفاقم الإحباط في تل أبيب حقيقة أن المؤشرات التي تثير الشكوك إزاء الموقف الأميركي تجاه إيران، وضمنها إقالة بولتون، وإعلان وزيرة خارجيته مايك بومبيو مساء أمس استعداد ترامب للقاء الرئيس الإيراني حسن روحاني بدون شروط مسبقة، جاءت بعد 24 ساعة على "كشف" نتنياهو عن وجود موقع نووي دشنته إيران بشكل سري، وهي الخطوة التي راهن عليها في تقليص فرص حدوث تقارب بين طهران وواشنطن.
وأقدم نتنياهو على عدة خطوات أخرى بهدف إحباط الجهود التي بذلها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ومحاولة قطع الطريق على قبول مبادرته لتسوية الخلاف بين طهران وواشنطن، إذ أكد عدد من كبار المعلقين في تل أبيب أن أحد أهم الأهداف من قراره تكثيف الغارات في سورية والعراق ولبنان هو توفير بيئة تسمح بإفشال هذه الجهود.
وكما كشفت النسخة العبرية لموقع "المونتور" الأسبوع الماضي، فإن نتنياهو طلب من سفيره في واشنطن رون درمر، التوجه لقادة التيار الإنجيلي، الذي يمثل قاعدة ترامب الانتخابية، ومطالبتهم بالضغط عليه وإجباره على عدم الموافقة على لقاء روحاني، لكن ترامب ومساعديه، كما كشفت صحيفة "هآرتس" في عددها الصادر اليوم الأربعاء، ينطلقون من افتراض مفاده أن عقد لقاء مع روحاني ومحاولة التوصل إلى اتفاق جديد مع طهران لن يؤثر على مدى التزام الإنجيليين بمواصلة دعمه في الانتخابات المقبلة.
وفي تل أبيب، بات هناك إدراك للمنطق الذي يدفع ترامب إلى منح فرص للجهود الهادفة لحل الخلاف مع إيران، إذ يبدو بشكل واضح أن الرئيس الأميركي معني بتحقيق إنجازات سياسية عشية الانتخابات الرئاسية العام المقبل.
وكما يقول عاموس هارئيل، المعلق العسكري لصحيفة "هارتس"، فإن التقديرات السائدة في تل أبيب ترجح أن رغبة ترامب في تحقيق إنجازات سياسية على صعيد السياسة الخارجية قبل انتخابات العام المقبل تجعله أقل استجابة للضغوط التي يمارسها نتنياهو لمنعه من محاولة التقارب مع إيران.
ويوضح هارئيل، في مقال تحليلي نشرته الصحيفة اليوم الأربعاء، أن ترامب يرسل رسائل واضحة تشير إلى نيته إحداث تحول في سياسته الخارجية، عبر محاولة التوصل إلى اتفاق جديد مع طهران، لافتاً إلى أن الرئيس الأميركي أثبت بالأفعال والأقوال أنه غير معني بمواجهة عسكرية مع إيران حتى بعد أن قامت بإسقاط طائرة التجسس الأميركية.
ويلفت هارئيل الأنظار إلى أن اليمين في إسرائيل قرأ سلوك ترامب بشكل خاطئ، مشيراً إلى أن ترامب في النهاية يقلق فقط من أجل نفسه، لذا فهو معني بتحقيق اختراق على الصعيد السياسة الخارجية ولا يبحث عن حرب جديدة.
المفارقة أن الذي يضع عراقيل أمام إجراء اتصالات مباشرة بين طهران وواشنطن هم الإيرانيون، الذين يطالبون برفع العقوبات كشرط مسبق، وما يزيد الأمور تعقيداً حقيقة أن مؤشرات التحول على موقف ترامب تجاه إيران تأتي عشية الانتخابات الإسرائيلية المصيرية، التي يحاول نتنياهو أن تسمح نتائجها بالحفاظ على أغلبية مطلقة لحزبه وحلفائه من الأحزاب اليمينية والدينية.
من هنا، فإن مؤشرات التراجع على موقف ترامب ستضعف نتنياهو داخلياً وستفقده إحدى أهم أوراقه الانتخابية، إذ ظل يزعم أنه تمكن من دفع واشنطن للانسحاب من الاتفاق النووي وفرض عقوبات غير مسبوقة على إيران.
ولا يوجد ما يدلل على أن نتنياهو مستعد للتسليم بالمسار الذي تسلكه الأمور، إذ يُتوقع أن يعمد مجدداً إلى تكثيف شن الغارات في سورية والعراق، على اعتبار أن هذه العمليات قد تحسن مكانته الداخلية، وتقود في ذات الوقت إلى مسار يدفع ترامب لاتخاذ موقف، سيما في حال ردت إيران أو إحدى المليشيات التابعة لها على هذه الغارات، وأن يعمد إلى استئناف محاولته التأثير على مواقف التيار الإنجيلي لردع ترامب عن التقارب مع إيران.
العربي الجديد
عدد القراءات : 3806
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3532
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020