الأخبار |
إطلاق نار في ولاية كاليفورنيا الأمريكية وأنباء عن 4 جرحى!  لجنة الانتخابات الروسية: نسبة دعم التعديلات الدستورية 78.03% بعد فرز 99.01% من الأصوات  ليبيا... طيران مجهول ينفذ غارات جوية قرب قاعدة الوطية العسكرية غربي البلاد  كيف تفكر كصحافي؟.. بقلم: عائشة سلطان  تركيا.. حصيلة إصابات كورونا تتجاوز الـ 200 ألف حالة  الصحة: تسجيل 14 إصابة جديدة بفيروس كورونا وشفاء 5 حالات  ما الذي تريده أميركا من المنطقة والعالم؟.. بقلم: محمـد ح. الحاج  العميد حاتم الغايب رئيس اتحاد كرة القدم : مستوى الدوري دون الوسط وسنتوسع في التحقيق بادعاءات وجود فساد فيه  القوات الأمريكية تنشئ مطارا عسكريا شمال شرقي سورية  أرقام مخيفة… كيف تبدو الحرب بين أمريكا والصين  إيطاليا.. 21 حالة وفاة بكورونا خلال الـ 24 ساعة الماضية  سيناريو الصدام التركي ــ المصري: رابحون وخاسرون  رفع أسعار مواد «الذكية» بناءً على طلب «السورية للتجارة» وتغير سعر الصرف الرسمي  أوروبا تفتح حدودها: غير مرغوب بالأميركيين!  روان عليان: لكل صوت بصمة.. ولكل أذن هوى وذوق في المغنى  قانون الأمن القومي نافذاً في هونغ كونغ: الكباش الصيني ــ الأميركي متواصل  بوتين وروحاني: سنواصل دعم سورية في حربها على الإرهاب حتى دحره نهائياً     

أخبار عربية ودولية

2019-09-10 03:12:17  |  الأرشيف

ما وراء تعليق التفاوض مع «طالبان»: ترامب لم يحصل على «الصورة» التي أرادها؟

نشرت الصحف الأميركية، أمس، روايات عن «الأسباب الحقيقية» وراء إعلان دونالد ترامب تعليق التفاوض مع «طالبان». وممّا كشفت عنه «نيويورك تايمز»، مثلاً، أن ترامب أراد الظهور بمظهر «صانع الصفقات» في كامب ديفيد، إلا أن شرط «طالبان» التوقيع على الاتفاق قبل القمة عرقل تحقيق هذه الرغبة، ما دفع بالرئيس الأميركي إلى إعلانه الأخير
 
غداة إعلان الإدارة الأميركية تعليق المفاوضات مع «طالبان» بحجة مقتل جندي أميركي في هجوم للحركة في كابول، خرجت وسائل الإعلام الأميركية بروايات تناقض هذه الحجة، وقد يبدو أكثرها قرباً إلى الواقع تلك التي نشرتها صحيفة «نيويورك تايمز»، والتي كشفت في سياقها أن ترامب قرّر إلغاء قمة كامب ديفيد لأنه لن يظهر بمظهر «صانع الصفقات» من خلالها. بحسب الصحيفة، فقد كان المفاوض الأميركي، زلماي خليل زاد، قد توصل إلى اتفاق مبدئي مع قادة «طالبان» في الدوحة، ولكن قبل مغادرته العاصمة القطرية، طرح فكرة توجّه «طالبان» إلى واشنطن، فقَبِل قادة الحركة بذلك شرط أن تقع الزيارة بعد إعلان الاتفاق. ولكن هذا الشرط أدى عملياً إلى انهيار المحادثات؛ إذ إن ترامب لم يرِد أن يمثل اجتماع كامب ديفيد احتفالاً بالاتفاق، بل فرصة لأن يظهر هو من خلاله وكأنه «صانع الصفقات» الذي يضع اللمسات النهائية بنفسه. وتمحورت فكرته، في هذا المجال، حول استضافة اجتماعات منفصلة في كامب ديفيد مع «طالبان» من جهة، والرئيس الأفغاني أشرف غني من جهة أخرى. لكن الصحيفة نقلت عن مسؤول كبير في «طالبان» قوله إن ترامب كان يخدع نفسه عندما فكّر أنه يمكنه أن يجمع «طالبان» مع أشرف غني في كامب ديفيد، «لأننا لا نعترف بالحكومة المضلّلة».
 
كذلك، تحدثت كلّ من «نيويورك تايمز» و«واشنطن بوست» عن الانقسام الذي أحدثته المفاوضات مع «طالبان» داخل إدارة ترامب. وفي هذا الإطار، أوضحت «نيويورك تايمز» أن الاجتماع الشهير الذي عقده الرئيس مع كبار مستشاريه منتصف الشهر الماضي في شأن أفغانستان فاقم صراعاً قاسياً داخل فريق السياسة الخارجية على مدى أشهر عدة، تمظهر في تأليب وزير الخارجية مايك بومبيو الرأي ضد مستشار الأمن القومي جون بولتون، «ضمن معركة على غرائز رئيس يستمتع بالمفاوضات الصعبة، ووعد في الوقت ذاته بإنهاء حروب أميركا التي لا تنتهي».
 
أحدثت المفاوضات مع «طالبان» انقساماً داخل الإدارة الأميركية
ونقلت الصحيفة أنه «في الوقت الذي كانوا يناقشون فيه بنود الاتفاق، أكد بومبيو والمفاوض زلماي خليل زاد أنه سيكون بإمكان ترامب البدء بسحب القوات الأميركية، مع ضمان الحصول على التزام من طالبان بعدم إيواء الإرهابيين». أما بولتون فقد رأى أنه «يمكن لترامب أن يفي بتعهّده الذي أطلقه في حملته، أي خفض عدد القوات، من دون أن ينام مع القتلة الذين أسالوا الدماء الأميركية». «لم يتّخذ ترامب قراراً في ذلك الوقت، ولكن فكرة تتويج المفاوضات في واشنطن طفت للحظة ما»، على حدّ تعبير الصحيفة، حتى أن الرئيس الأميركي اقترح دعوة الرئيس الأفغاني - الذي لم تكن حكومته جزءاً من المفاوضات - للتوقيع على الاتفاق. لكن في الأيام التي تلت، لمعت في ذهن ترامب فكرة أخرى، وهي عدم إحضار «طالبان» إلى واشنطن، بل إلى كامب ديفيد، «جوهرة تاج الرئاسة الأميركية»، وفق الصحيفة، التي أضافت أن الأمر انتهى بدلاً من ذلك «بأيام غير عادية من المشاحنات الدبلوماسية، التي أدت إلى إيقاف المحادثات، عبر عاصفة من التغريدات على موقع تويتر»، في عطلة نهاية الأسبوع الماضي. ولفتت «نيويورك تايمز»، أيضاً، إلى أن كشف ترامب عن الخطط السرية عبر سلسلة من التغريدات فاجأ مسؤولي الأمن القومي وأشخاصاً كانوا جزءاً من المداولات.
من جهتها، نقلت صحيفة «ذي واشنطن بوست» عن مسؤول أميركي قوله إن بولتون لم يعارض خفض وجود القوات الأميركية الحالي في أفغانستان إلى 8600 جندي، لكنه رفض أيّ اتفاق مع «طالبان» بدعوى أن ترامب يمكنه الوفاء بوعده الرئاسي بالانسحاب من دون صفقة، بخلاف موقف بومبيو المؤيد لإبرام الاتفاق. وهو ما ذكرته أيضاً «نيويورك تايمز» التي بيّنت أن «رأي بولتون كان أنه يمكن لترامب أن يسحب 5 آلاف جندي من أفعانستان، بينما يُبقي ما يكفي من القوات من أجل المساعدة في جهود محاربة الإرهاب، من دون اتفاق مع طالبان، المجموعة التي لا يمكن الوثوق بها».
في ظلّ كل ذلك، ربما جاء مقتل الجندي الأميركي في أفغانستان ليشكّل مخرجاً للرئيس الأميركي، الذي طالما تميّزت رئاسته بـ«التوق الطموح إلى الجائزة الكبرى، والسعي الذي لا نهاية له لتحقيق ما لم يحققه أي رئيس آخر، والرغبة في تحدّي السائد، وتقلّب المزاج والاقتتال القبلي»، وفق «نيويورك تايمز»، التي رأت أن «ما كان يمكن أن يشكّل أكثر اللحظات أهمية في رئاسة ترامب، ارتُجِل في لحظة، ثم جرى التخلّي عنه في لحظة».
 
 
وفقاً لوسائل الإعلام الأميركية، فإن ملف المعتقلين من مقاتلي حركة «طالبان» المعتقلين في السجون الأفغانية مثّل إحدى أبرز النقاط الشائكة في خلال المفاوضات. إذ إن المسؤولين الأفغان اعتبروا أن الأميركيين «تفاوضوا بحرية بالنيابة عنهم»، وذهبوا إلى حدّ الموافقة على إطلاق سراح هؤلاء المعتقلين، وهو ما عدّته حكومة أشرف غني أمراً غير مقبول، راهنة قبولها إياه بموافقة «طالبان» على وقف موسّع لإطلاق النار، الأمر الذي كان من الصعب تحقيقه في المرحلة التي بلغتها المفاوضات.
 
عدد القراءات : 3549
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3522
العدد: 486
2018-08-06
 
كيف نحدث الارتقاء؟
لا شيء مستحيلاً عندما يلتقي الفكر مع المادة مع الإصرار على النجاح والوصول إلى الأفضل، لنعترف أننا وصلنا إلى القاع، هل نبقى تائهين في قعره؟ نؤمن بالكفاف بعد أن كنا قلب الحراك الإقليمي، ومن أهم المساهمين في صناعة عالم أفضل، ومن أهم من قدم للمحيطين بنا مفردات تمكين المجتمعات وبنائها واستثمار مواردها بالشكل الأمثل.
كم علّمنا الكثيرين أساليب التصدي للتحديات ومقاومة كل أشكال التخلف والجهل والاستعمار والإرهاب بكل أشكاله وسياساتنا المبهرة التي نجحت في تحقيق التنمية، وقدمت آلاف المبادرات، وعلى كل محاور الحياة، وأهمها في العمل الإنساني والأخلاقي ومكافحة الأمية التعليمية والفكرية.
كم اندمجنا كمجتمع حتى غدونا واحداً، وذاب الخاص في العام، ودُعي الجميع وبروح وطنية عالية للإسهام في بناء الحياة العامة والتصدي لأبرز المشكلات باتحاد الكل الثقافة على اختلاف أدواتها والإعلام بوسائطه كافة مع السياسة الأم؟ الجميع دخل إلى المشاركات الفاعلة، لأن الاعتبار الرئيس الذي ساد على كل شيء كان في صناعة وطن والارتقاء بحضوره بين الأمم، هذه الصناعة التي لا تنجح إلا بوجود رئيس قائد مؤمن بجغرافيته وشعبه وقانون يسود على الجميع، يخضعهم إليه، وأمن حريص على نشر الأمان وزراعة الأمل ورعايته، ومنطق يتقبله المجتمع أثناء نقاش الدخل والإنفاق والأسعار.
هل تكون الحلول بإغلاق المحال والضبوط التموينية وتعدد أسعار الدولار ومحاولة لعب أدوار تجد نفسها من خلالها في مواقف لا تحسد عليها؟ هل كل هذا أوقف الغلاء واتساع الهوات بشكل فاق كل التوقعات؟ ألا يتطلب هذا حوارات موضوعية سريعة تكون منها نتائج ولو بالحد الأدنى ترضي الجميع الذي يدرك الواقع المحاصر والضاغط على الدولة والشعب من قوى داخلية وخارجية؟
أين نحن الآن من ضبابية تلف وجودنا؟ تتناهبنا الظروف القاسية، شعارات براقة وكلام معسول، المستحيل يغزو العقول، وضمور الضمائر يلف القلوب، بصماتنا تذروها الرياح، ويتناهبها القاصي والداني، ما أضعف الثقة بين الأرض وإنسانها، بين المواطن وحكومته، فمظاهر الاستدراك ضعيفة، وانحطاط النفوس مرعب، وغدا حالنا مجهولاً كنسب شهرزاد غير المعروف، وهل هي بدعة أسطورية حاكت قصصها، وملأتها بالإثارة؟ أم إنها مبرمجة من أجل زمننا المعيش؟ هل يعقل أنها خدعتنا لعشرات القرون، ونجحت في تحويل وجودنا إلى خيال وتخيّل وخيلاء؟ هل منكم من يعرف اسمها الحقيقي ولمن تنتسب؟ أين قدراتنا ومقدراتنا؟ هل فقدناها في مواخير البغاء، وعلى طاولات نشر الفساد، تحتها وفوقها وموائد المخمليين من تجار الأزمات هل تساوي أو توحد الجميع؟ الغني مع الفقير، والحاكم مع المحكوم، والراعي مع الرعية أمام هجمات الذئاب الواردة من كل حدب وصوب.
هل وحدتنا هذه الحال أم إنها راكمت المصائب؟ هل تعاملنا معها بعقلانية وحزم ومسؤولية، أم إن البعض بحث عن الغنائم، وترك الباقي يحثهم بالدفاع عن القضية؟ ألا يجب أن يكون لدينا مشهد مقارن واقعي يبتعد عن التزييف، نكون إلى جانبه، ليكشف لنا جميعاً ومن دون استثناء عن أين نحن؟ فإذا أدركنا ذلك، ألا ينبغي أن نتجه إلى نهج جديد أو نسرع في ترميم المتآكل من نهجنا، أو ننتج ممكناً وبسرعة الحكيم الآمر لا بتسرع المأمور الجاهل؟ وصحيح أن معالجة المستحيل تحتاج إلى النفس الطويل الذي يستعان به عند معالجة الأمور المستعصية، أما الأمور الممتلئة بالخلل والمشاهدة والواقعة في متناول اليد وعلى خط البصر فتحتاج إلى الحلول السريعة النافعة والمؤثرة، التي تزيل الأخطاء عن سواد المجتمع والوطن.
مؤكد أن الأفراد لا يستطيعون تحقيق الارتقاء بمفردهم، وليست هي مسؤوليتهم، إنما هي مسؤولية الحكومة التي عليها أن تقود حملة واسعة بعملية نوعية، ولتكن فريدة وضخمة، تشرك فيها الوزارات والمؤسسات العامة مع القطاع الخاص بكامل أجنحته التجارية والصناعية والزراعية والسياحية والمفكرين والمثقفين الواقعيين والفاعلين في الخارج والداخل، والصحفيين والإعلاميين، لأن التصدي للمشكلات لا تقدر عليه جهة واحدة ولا فرد واحد مهما بلغ من شأن، وفتح خطوط تواصل مع المحيط الذي سنعود إليه، ويعود إلينا عاجلاً أم آجلاً أفضل من القطيعة التي يفرضها المعتدون عليها، إذاً لتكن منا المبادرة، ونحن أهم العارفين بنظم التكيّف مع الظروف، ومن أهم اللاعبين بين مدخلاته ومخرجاته.
دول كبرى اعتمدت نظام الإدارات، ونادراً ما ترى فيها ظهوراً للوزراء، فلا يستعرضون أنفسهم إلا عند الشدائد، وهم ندرة، أي إن الهم الرئيس لدى الدولة يكمن في إدارتها بصمت منتج، لا من خلال الإبهار بلا نتائج، لأن العمل مسؤولية لا ميزة.
كيف بهذا الوطن لا يحدث معهداً خاصاً يعمل على تهيئة المديرين والمسؤولين والوزراء، ويجهزهم لتولي المناصب؟ يعزز فيهم بناء الأخلاق الوطنية وروح المبادرة وإبداع الحلول واستخلاص العبر، ويريهم أخطاء من سبقوهم وإنجازاتهم في التطوير ونظم المحاسبة والمكافأة بعد أن يكون قد درس أثناء اختيارهم بدقة منبتهم ودراساتهم وإسهاماتهم حتى شكلهم الإداري أو القيادي، فيتكون لدى الدولة خزان رافد دائم أو بنك معلومات عن الصالحين للعب هذه الأدوار.
لا شيء مستحيلاً، لأن كل شيء ممكن لحظة توافر الإرادة، ربما نؤمن بالمستحيل لعدم بحثنا عن الحلقة المفقودة التي تصلنا ببعضنا، وكل شيء تربطه العلاقات الوطنية البناءة، لأنها شريان الحياة، وما يبثه من تفاصيل تربط الأشياء ببعضها، فتوصلها إلى العقول والقلوب، ليظهر معها ومن خلال الأفعال التي تحكم عليها الأمم بأن هذا المجتمع ناجح أو فاضل أو مستقر أو متخلخل مضطرب، وفي الداخل الجميع يسأل من القاع: لو أنه لدينا تمكين اقتصادي وتمكين اجتماعي وتمكين سياسي فهل كنا وصلنا إلى ما وصلنا إليه؟ هل هيأنا تنوعنا الاجتماعي للمدنية الحقيقة، أم إننا مدّعون والتخلف ينهش في جوهرنا؟ وهل وصلنا إلى مرحلة النضج الواعي لاستيعاب معاني الوطنية والعروبة والقومية والأديان؟ وهل أسسنا نظماً صلبة نبني المناعة في وجه التطرف والخبث والفساد وعدم الاستتباع للقوى المهيمنة على العالم؟
يبدو أننا ماهرون في نزع الصواعق، وننسى أن القنابل والألغام تبقى جاهزة للانفجار في أي لحظة، وفشل أي سياسة اقتصادية أو اجتماعية أو دينية يستدعي نقاشها أو حتى تغييرها إلا إذا كانت العقلية المدبرة لا تمتلك الرؤية أو غير قادرة على إحداث رؤية جديدة وضرورة تصحيح الرؤية، أو حتى استبدالها يسرع الخروج من القاع، ويقصر المسافات، وإلا فهذا يعني الاستمرار في إبقاء الحال على حاله، أو أنها برمجة مقصورة.
مهمة مزدوجة يتقاسمها المجتمع بكل أطيافه مع الحكومة وإجراءاتها، ويجب ألا يكون بينهما مشاكسة إذا كانت الإرادة الخروج من القاع، فالتناقض يراكم الآثار السلبية البالغة الخطورة على السياسة والاقتصاد في آن، ولذلك أجزم أننا بحاجة أكثر من ماسّة لتقديم مشروع وطني متكامل الأبعاد، أساسه أبناء الوطن المخلصون، ولا ضير بالتعاون مع خبراء من دول شقيقة أو صديقة، والضرورات أحياناً تبيح المحظورات، وفتح خطوط مع شركات وأفراد في دول متطورة أو محيطة مهم جداً، لأننا ومهما كنا لا يمكن لنا أن نحيا بمفردنا، فالتعاون مع الآخر ضروري، ويعبر عن مدى النجاح الذي تحققه الحكومات في محاربة الفقر والعجز التجاري وتحويل المجتمع إلى منتج وفاعل ومترابط، وكل تطور في العلاقة بين الحكومة والمجتمع يضيف إلى الدولة قوة ومنعة ورفعة، هذا النجاح وهذه القوة لا يحدثان إلا إذا تخطينا حواجز الجهل والمرض والتخلف، وقضينا على مظاهر الفساد، وأهمها الأخلاقية المنتشرة بكثافة.
كيف نحدث الارتقاء، ونخرج من القاع لحظة أن نصل إلى امتلاك قيمة وقوة المواطنة، ويكون لدينا نضج وطني يمتلكه المسؤول والمواطن؟ لأن المسؤول مواطن، وعليه أن يدرك أنه سيعود إلى مواطنته بعد ترجله عن كرسي المسؤولية، والمواطن مسؤوليته إدراك قيمة وطنه والإيمان به.
د. نبيل طعمة
المزيد | عدد المشاهدات : 245523
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020