الأخبار |
أزمات إسرائيل.. بقلم: تحسين الحلبي  نساء وأطفال دواعش فرنسيون محتجزون لدى «قسد» يقدمون شكاوى ضد لودريان  دراسة لإعلان مسابقة لاختيار موظفين جدد منهم … وزير «التموين» يحذر المراقبين من أي خطأ  أردوغان يقترح إنشاء مدينة للمهجريين على الحدود السورية  انخفاض طفيف على الدولار.. نشرات «التموين» موضة قديمة أكل عليها التجار وشربوا..!  سفير روسيا لدى إسرائيل: بوتين ونتنياهو لم يتطرقا إلى عقد لقاء ثلاثي بين موسكو وواشنطن وتل أبيب  البيان الختامي لاجتماع رؤساء الدول الضامنة لمسار أستانا: حل الأزمة من خلال عملية سياسية بقيادة وملكية سورية مع احترام سيادتها ورفض الأجندات الانفصالية  رئيس الهيئة التونسية العليا المستقلة للانتخابات: إعلان النتائج النهائية للانتخابات غدا  رأوا أن اتفاق «سوتشي» حول إدلب لا يزال قائماً … باحثون: قدرة تركيا على المناورة تقلصت مع إظهار سورية قدرتها على تطويق نقاطها  منظمة أوروبية توقف دعمها المالي للتعليم في مناطق سيطرة «النصرة»  مقتل جندي أمريكي في أفغانستان  مارك إسبر لابن سلمان: ندرس كل الخيارات للتصدي للهجمات على السعودية  استشهاد مدنيين اثنين وإصابة 3 بانفجار لغم من مخلفات الإرهابيين في البويضة شمال حماة  إصابة 10 مدنيين عراقيين مدنيين بانفجار عبوات ناسفة في بغداد  الجزائر.. 12 كانون الأول موعداً للرئاسيات: انقسام داخل المعارضة حيال الاستحقاق  بريطانيا ..يونكر بعد لقائه جونسون: لم يُقدّم مقترحاً مرضياً بشأن اتفاق «بريكست» جديد  نتنياهو: مستعدون لأية مواجهة محتملة عقب الهجمات على المنشآت النفطية السعودية  خريطة المتنافسين: ليبرمان الرابح الأكبر  ألمانيا تمدد تعليق صادرات الأسلحة إلى النظام السعودي  البغدادي يدعو إلى مهاجمة السجون!     

أخبار عربية ودولية

2019-09-05 03:01:27  |  الأرشيف

طهران تبدأ غداً إجراءاتها النووية: مهلة 60 يوماً جديدة للأوروبيين

عادت واشنطن في الساعات الأخيرة إلى تكثيف العقوبات، مستبقة التصعيد الإيراني العائد غداً في خطوة جديدة من تخفيف الالتزامات النووية. محاولة أميركية لثني طهران عن إجراءاتها وتخفيض سقف شروطها للتفاوض. أما التصعيد والتصعيد المقابل، فيتجنب فيه الطرفان حتى اللحظة ضرب المبادرة الفرنسية
تتمسّك طهران باستراتيجيتها لتقليص الالتزام تدريجاً بالاتفاق النووي، كما تصرّ واشنطن على سياسة «الضغوط القصوى» المتواصلة عبر فرض العقوبات. لكن السياسة التصعيدية للطرفين لا تزال تترك الباب مفتوحاً أمام الاتصالات الفرنسية، سواء في ملف المفاوضات الإيرانية الأوروبية حول الاتفاق، أو ملف التصعيد الإيراني الأميركي. وهما ملفان باتا بحكم مبادرة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، متّصلين ويسيران بالتوازي بشكل أو بآخر.
وأمس، في ختام اجتماع رؤساء السلطات الثلاث في إيران، أعلن الرئيس حسن روحاني أن «الخطوة الثالثة» لتخفيف الالتزامات بالاتفاق ستعلن تفاصيلها في الساعات المقبلة وستبدأ الجمعة، وزاد بالقول: «ستكون أهم خطوة اتخذتها إيران في خفض التزاماتها النووية، وستكون لها نتائج استثنائية، وستزيد من سرعة عمل منظمة الطاقة الذرية الإيرانية وتفعيل نشاطاتها بصورة أكبر، أي إن الإجراء الإيراني الذي سيعلن اليوم أو غداً سيجعل المنظمة تسير بسرعة استثنائية للوصول إلى أهدافها» من دون توضيح تفاصيل سوى أن الخطوة تشمل «تطوير أجهزة الطرد المركزي». والخطوة التي تأتي بعد 60 يوماً من «الخطوة الثانية» المماثلة حين زادت السلطات الإيرانية من نسبة تخصيب اليورانيوم، ستفتح بدورها مهلة 60 يوماً أخرى أمام الأوروبيين والموقعين على الاتفاق النووي قبل «خطوة رابعة»، وفق ما أكد روحاني الذي أضاف: «متى ما نفذت التزاماتها (أوروبا) سنعود نحن أيضاً إلى التزامات الاتفاق».
تحافظ إيران على سياستها التصعيدية تحت سقف المفاوضات الأوروبية عبر الفرنسيين، وهو ما يقابله تكثيف الضغوط من واشنطن حيث الخشية من عدم الالتزام الإيراني بالاتفاق النووي أملاً في وضع إيران تحت العقوبات من دون رد فعل بهذا الحجم يعيد تخصيب اليورانيوم والنشاط النووي إلى مستويات مقلقة. وفي محاولة جديدة لثني طهران عن مزيد من تخفيف الالتزامات النووية، قال المبعوث الأميركي بشأن إيران براين هوك، إن بلاده لا تعتزم منح طهران «استثناءات أو إعفاءات» من العقوبات لتسهيل منح خط ائتماني لطهران وفق ما تسعى له الوساطة الفرنسية، في موقف متشدد تجاه مبادرة ماكرون. وهدد هوك بمزيد من العقوبات، متهماً الإيرانيين بممارسة «الابتزاز النووي» في محادثاتهم مع الغرب، وأعلن تخصيص جائزة بقيمة تصل إلى 15 مليون دولار مقابل معلومات «تعرقل العمليات المالية للحرس الثوري وفيلق القدس». أما رئيسه دونالد ترامب، فأكد بدوره أن حكومته لن ترفع العقوبات، وإن ترك الباب مفتوحاً لإمكانية لقائه روحاني أثناء اجتماعات الأمم المتحدة. وتوالت في الساعات الأخيرة فصول العقوبات الأميركية، وبعد وكالة الفضاء الإيرانية، أدرجت واشنطن ما سمّتها شبكة «للنفط مقابل الإرهاب» على القائمة السوداء. وقالت وزارة الخزانة إن «فيلق القدس» التابع للحرس الثوري وحزب الله حققا مكاسب مالية من خلال نقل النفط والمنتجات البترولية الإيرانية إلى سوريا «وهذه الإمدادات كانت بقيمة أكثر من 750 مليون دولار خلال فصل الربيع فحسب».
وبالعودة إلى الإيرانيين، فإن اتباعهم البرنامج التصعيدي المقرر مسبقاً لا يتعارض مع مفاوضة الأوروبيين، إنما هو ورقة ضغط تخدم هذه المحادثات التي تسمح عودة بيع النفط في إنجاحها. وفي حديثه الأخير، حافظ روحاني على «التفاؤل» تجاه المبادرة الفرنسية، حيث قال: «على سبيل المثال، إذا كانت هناك خلافات على 20 نقطة، فاليوم انحصرت هذه الخلافات في ثلاث»، إلا أنه استدرك: «لكننا لم نصل حتى الآن إلى الحل النهائي، ومن المستبعد التوصل إلى هذا الحل على مدى اليوم وغداً، وبالتالي سنخطو الخطوة الثالثة في خفض التزاماتنا النووية».
 
عدد القراءات : 3786

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
الاخفاق الاميركي في تشكيل قوة بحرية دولية بذريعة حماية السفن في الخليج هو:
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3499
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019