الأخبار |
لافروف عن "صفقة القرن": واشنطن تتجاهل الإطار القانوني الدولي وقرارات مجلس الأمن  الكشف عن إصابة 40 أمريكيا بفيروس "كورونا" على متن "أميرة الماس"  الانتخابات الأمريكية 2020.. بقلم: د.البدر الشاطري  تعديل جديد يطال إصدار جواز السفر في سورية  بعد 9 سنوات...إعادة تشغيل مطار حلب الدولي في الشمال السوري  رغم اتفاق الهدنة... طالبان تواصل الهجمات في أفغانستان  مقتل 10 أشخاص في تفجير انتحاري بمدينة كويتا غرب باكستان  أمريكا تجلي رعاياها المصابين بـ"كورونا" على متن طائرة ممتلئة بالأصحاء  هل تتمكن "اسرائيل" من تنفيذ خططها ابتداءا من رسم خرائط جديدة؟  الرئيس الأسد في كلمة متلفزة: جيشنا العربي السوري لن يتوانى عن القيام بواجباته الوطنية ولن يكون إلا كما كان جيشاً من الشعب وله  الاتحاد الأوروبي يوسع عقوباته على سورية ويضيف أسماء جديدة  عمرو موسى: سورية ستعود إلى الجامعة العربية قريبا  انتصار حلب يعبّد الطريق إلى إدلب  الصين تختبر علاجاً لكورونا: النفق لم يعد مظلماً؟  سيطر على بلدات وجمعيات سكنية وفتح الطريق إلى الريف الشمالي.. ومطار حلب الدولي في الخدمة غداً … الجيش يوسّع هامش أمان حلب في الريف الغربي  موقع أميركي: داعش أقوى مما كان عليه في عام 2014!  تهديدات جديدة تطول السفير الروسي في تركيا!  وكالة: روسيا وتركيا تقيمان مراكز مصالحة بعفرين لتسوية أوضاع المرتزقة  من يقول لهذا «السلطان» إن مشروعه يترنّح؟.. بقلم: عبد المنعم علي عيسى  هل انتهى الخلاف بين عمال المرفأ والشركة الروسية؟ … اتفاق يمنح العاملين في مرفأ طرطوس إجازة بلا أجر وعقوداً مع الشركة الروسية غير محددة المدة ويحافظ على كامل حقوقهم     

أخبار عربية ودولية

2019-07-17 03:54:30  |  الأرشيف

طهران تنفي قبول التفاوض على الصواريخ: جرعة دعم أميركية للمبادرة الفرنسية

حتى ليل أمس، بدت تصريحات دونالد ترامب ومايك بومبيو حول «التقدم الكبير» مع طهران أقرب إلى جرعة دعم للمبادرة الفرنسية، من سحب إقرار إيراني بالتفاوض على البرنامج الصاروخي، وهو ما عادت ونفته طهران بشدة. وعلى رغم انتعاش فرص الحراك الدبلوماسي الفرنسي، توحي مواقف المرشد علي خامنئي بأن المبادرة لا تزال قاصرة عن إقناع طهران
فجّر الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، مفاجأة كبيرة، أمس، بإعلانه إحراز تقدم مع إيران. جرت عملية ربط سريعة لدى المتابعين بين تصريح ترامب وكلام وزير خارجيته مايك بومبيو، حول قبول طهران بالتفاوض على البرنامج الصاروخي، من جهة، وحديث وزير خارجية إيران، محمد جواد ظريف، عن توقف أميركا عن بيع الأسلحة لحلفائها في المنطقة قبل التحدث عن الصواريخ الإيرانية.
وفي التفاصيل، قال ترامب، خلال اجتماع حكومته في البيت الأبيض، إن «هناك تقدماً كبيراً مع طهران»، مضيفاً: «إيران تريد التحدث معنا، وسنرى ما سيحدث». وأكد أن بلاده لا تسعى إلى تغيير النظام في طهران: «لا نسعى إلى ذلك على الإطلاق»، وشدد في الوقت عينه على أن الإيرانيين «لا يمكنهم امتلاك السلاح النووي»، مبدياً رغبة واشنطن في «خروج» إيران من اليمن. وفي حين لم يوضح ترامب تفاصيل أكثر حول «التقدم» وأسبابه، أوضح بومبيو بعبارة مقتضبة أن إيران أعلنت استعدادها «للتفاوض في شأن برنامجها للصواريخ الباليستية». كلام بومبيو يأتي بعدما قال ظريف، في مقابلة مع شبكة «إن بي سي نيوز»، إن «الأسلحة الأميركية تتجه إلى منطقتنا، ما يجعل منطقتنا جاهزة للانفجار. لذا إذا أرادوا التحدث عن صواريخنا، فعليهم أولاً التوقف عن بيع كل هذه الأسلحة». ومن الواضح أن تصريح ظريف الذي لم تهتم به وكالات الأنباء الإيرانية لم يكن مبادرة رسمية أو عرضاً بالمقايضة، وإنما محاججة في عدم أحقية واشنطن بفتح هذا الملف أو طلب التفاوض عليه. ما يؤكد هذا المنحى مسارعة المتحدث باسم البعثة الإيرانية لدى الأمم المتحدة، علي رضا مير يوسف، إلى التعليق على كلام بومبيو بالقول إن صواريخ إيران «غير قابلة مطلقاً وتحت أي ظرف للتفاوض مع أي أحد أو أي دولة».
لكن بالعودة إلى مقابلة ظريف، فإن الإشارات «الإيجابية» لم تغب عن تصريحات الرجل، إذ قال من مكان وجوده في نيويورك إن خيار بلاده «هو المقاومة أمام أي ضغط، ولكن لو كانت أميركا تبحث عن سبيل للخروج بماء الوجه من الأوضاع الراهنة فهو متاح لها». ولفت إلى أن الولايات المتحدة هي التي «حرمت نفسها من السوق الإيرانية، إلا أن هذه السوق مفتوحة أمام الشركات الأميركية». هذه المواقف تأتي بعد التفاعل الإيراني «الإيجابي» أيضاً، ولو بحذر جلي، مع المبادرة الفرنسية التي ستستكمل هذا الأسبوع. وهو ما يحتمل أن يفسر مواقف ترامب الجديدة على أنها ملاقاة للتجاوب الإيراني ودعم لمبادرة باريس، ولا سيما من خلال تخفيف لهجة الشروط والتشديد على عدم السعي لقلب النظام. وطالب نائب الرئيس الإيراني حسن روحاني، إسحاق جهانغيري، الأوروبيين بـ«الضغط على الولايات المتحدة لإنهاء العقوبات وليس على إيران»، في وقت يستعد فيه الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، لاستكمال مبادرته عبر إجراء مباحثات مع كل من رؤساء إيران وروسيا والولايات المتحدة.
جميع هذه المؤشرات تقود إلى القول بأن المبادرة الفرنسية لم تفشل بعد، وهي مرشحة للتقدم أكثر في الأيام المقبلة، ولا سيما بعد مواقف ترامب وظريف، وقبلهما قول روحاني بعد زيارة الوسيط الفرنسي إلى طهران: «إذا رفعوا العقوبات وأنهوا الضغوط الاقتصادية المفروضة وعادوا إلى الاتفاق، فنحن مستعدون لإجراء محادثات مع أميركا اليوم والآن وفي أي مكان». إذاً، تقول طهران بصراحة إن التراجع عن العقوبات هو الخطوة الأميركية المطلوبة أو بادرة حسن النية التي ستقابَل من قبلها بالتراجع عن قرار رفض التفاوض. لكن في المقابل، يحاول الأميركيون على ما يبدو أخذ أكثر من قرار مبدئي بالقبول بالتفاوض، أي القبول بمفاوضات تشمل ملف اليمن والبرنامج الصاروخي، إضافة إلى السلاح النووي، كما توحي تصريحات ترامب وبومبيو، وهو ما من شأنه أن يزيد فرص المبادرة الفرنسية تعقيداً. وأمس، بدت تعليقات المرشد الإيراني، علي خامنئي، التصعيدية تجاه السياسة الأوروبية، والبريطانية خصوصاً، والتشديد على سياسة التخفف من قيود الاتفاق النووي مؤشراً إضافياً إلى عدم الثقة بقدرة الحراك الدبلوماسي الفرنسي على تقديم ما يقنع طهران. لكن مع ذلك، لا تتعارض تحذيرات خامنئي مع كونها وسيلة ضغط إضافية لتسريع التحرك الأوروبي نحو الالتزام بالتعهدات تجاه إيران.
 
عدد القراءات : 3543
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3510
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020