الأخبار |
ترامب في الهند: الصين وإيران تنافسان الملـفات التجارية  دفاعاتنا الجوية تتصدى لعدوان إسرائيلي بالصواريخ على محيط دمشق وتدمر أغلبيتها قبل وصولها إلى أهدافها  «الحربي» دمر الهياكل الدفاعية لـ«التركستاني» ومقرات قيادة وعربات مختلفة … الجيش يطلق معركة «جبل الزاوية» ويتقدم وعينه على أريحا  إرهابيون ينقلبون على مشغلهم التركي ويحاولون الفرار من رأس العين  بعد الخبز.. «الإدارة الذاتية» الكردية تحرم النازحين من المساعدات والمازوت!  لماذا.. ولماذا؟!.. بقلم: يسرى ديب  التنافس الانتخابي يفضح زيارة رئيس «الموساد» إلى قطر  قصف عسقلان ردّاً على التنكيل بمقاوم: المقاومة تضرب بـ«التسهيلات» عرض الحائط  الصين تسجل 150 حالة وفاة جديدة بسبب فيروس كورونا والإصابات تتجاوز 77 ألف شخص  سبب ارتفاع أسعار “الكمامات” في سورية  السرب الواحد يزيد عن ١٥٠ مليون جرادة.. هل يتوقع وصولها إلى سورية؟  هكذا ينفّذ الجيش السوريّ خطة اقتحام وتحرير جبل الزاوية..  ماكرون غير واثق من إمكانية التوصل إلى اتفاق شامل بعد بريكست بنهاية 2020  29 جريحا في هجوم على مسيرة مؤيدة لأبي أحمد في إثيوبيا  مياه دمشق وريفها: تصريف نبع الفيجة يصل إلى 9 أمتار مكعبة بالثانية وتزويد المدينة والريف المحيط بها منه دون تقنين  إيطاليا تعزل بلدات بكاملها وتعلق فعاليات كرنفال البندقية بسبب "كورونا"  نتائج طهران النهائية: فوز الائتلاف الأصولي بالمقاعد الـ30  بابا الفاتيكان يحذر من صفقة القرن  الأسطول الروسي يراقب مدمرة أمريكية دخلت البحر الأسود     

أخبار عربية ودولية

2019-06-29 03:28:02  |  الأرشيف

«قمة العشرين» تنطلق: مهادنة ترامب لا يعوَّل عليها

خفتت لهجة التصعيد الأميركية مع افتتاح قمة «العشرين» أعمالها في أوساكا اليابانية أمس، لتُختتم اليوم بسلسلة لقاءات ثنائية تعتبر الحدث الأبرز في سياق اللقاء الدولي الذي يجمع كبرى اقتصادات العالم
التأمت قمة «العشرين» في اليابان بسقوف توقّعات منخفضة، خصوصاً وسط مراوحة في ملفات خلافية بين قادة العالم. وفيما يترقّب العالم مخرجات القمة الأميركية ـــ الصينية الصعبة، الحدث الأهم في هذه الدورة، لكونها ستبحث مصير الاقتصاد العالمي، بدت لافتةً مهادنة طبعت سلوك الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، وخطاباته.
بدعوة إلى «الانسجام الجميل» أطلقها رئيس الوزراء الياباني، شينزو آبي، الذي تستضيف بلاده الحدث الدولي السنوي، افتتحت نقاشات القمة في المدينة اليابانية الساحلية. آبي، الذي وقف محاطاً بالرئيس الصيني شي جين بينغ من جهة، وترامب من الجهة الأخرى، دعا إلى «إيجاد قواسم مشتركة، بدلاً من التركيز على المواجهات»، وبدا كأنه يتوجه بكلامه هذا إلى طرفَي النزاع التجاري والتكنولوجي، اللذين يعقدان اليوم لقاء قمة مقرّراً، توقّع الرئيس الأميركي أن يكون بنّاءً، بينما أعربت وزارة الخارجية الصينية عن أملها أن تتمكّن واشنطن من «مقابلة بكين في منتصف الطريق».
متجنباً تسمية ترامب، لم يدّخر شي جهداً للتصويب على نظيره الأميركي في لقاء جمعه بزعماء دول إفريقية أمس. إذ أشار إلى أن أميركا هي «الرجل السيّئ» في تصاعد التوتر الاستراتيجي، منتقداً سياسة «أميركا أولاً» التي ينتهجها ترامب. وبينما حذّر من «ممارسات التنمّر» من قِبَل الحكومة الأميركية، قال إن «أي محاولة لوضع مصالح المرء الخاصة في المقام الأول وتقويض مصالح الآخرين، لن تكسبه أي شعبية».
ضمن الإطار ذاته، حذّر الاتحاد الأوروبي من الضرر الذي تسببه الحرب التجارية المتصاعدة على الاقتصاد العالمي. وقال رئيس المفوضية الأوروبية، جان كلود يونكر، في مؤتمر صحافي أمس، إن العلاقات التجارية بين الولايات المتحدة والصين «صعبة»، وتسهم في تباطؤ الاقتصاد العالمي.
وفي رسالة بدا أنها موجهة إلى الأميركيين، نقل شي، خلال لقاءٍ جمعه بنظيره الكوري الجنوبي مون جاي إن، مساء أول من أمس، عزم الرئيس الكوري الشمالي كيم جونغ أون، على نزع السلاح النووي، والمصالحة بين شعبي الكوريتين. مطلعاً مون على نتائج زيارته الأخيرة لبيونغ يانغ في الـ20 والـ21 من الشهر الحالي، لفت شي إلى أن كيم يبذل جهوداً من أجل تحقيق التنمية الاقتصادية، وتحسين الظروف المعيشية للمواطنين بما يتماشى مع «الخط الاستراتيجي الجديد»، مؤكداً أن زعيم كوريا الشمالية يرغب في حلّ القضايا العالقة من خلال الحوار، والتحلي بالصبر لإيجاد «طريقة معقولة» في وقت مبكر.
وفي انتظار ما سيخرج عن القمة، بدا أن ترامب «تلقّف» رسالة «الانسجام» اليابانية، مطلقاً تصريحات بدت في ظاهرها مهادنة، بعد سلسلة هجمات أطلقها قبيل انطلاق القمة. التصريحات هذه تبدّت خصوصاً في الإشادة بـ«المصانع الرائعة» التي بناها صانعو السيارات اليابانيون في الولايات المتحدة، كذلك أعرب عن رغبته في التوصل إلى «تفاهم» مع الهند التي ينتقد سياستها التجارية. واعتبر، في سياق آخر، أنْ «لا داعي للعجلة» في ما يتعلّق بالتوترات بين الولايات المتحدة وإيران. 
وقبل التقاط الصورة الجماعية التقليدية، أجرى ترامب «حواراً ودياً» مع الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، قبل أن يعقد معه لقاءً ثنائياً على هامش القمة، أشاد خلاله الرئيس الأميركي بعلاقاته مع نظيره الروسي، واصفاً إياها بأنها «جيدة جداً»، قائلاً إنه «شرف كبير لي أن أكون مع الرئيس بوتين». ودٌّ قوبل بدعوة وجّهها بوتين إلى نظيره الأميركي لزيارة روسيا في أيار/ مايو 2020 لمناسبة الاحتفالات بالذكرى الخامسة والسبعين للانتصار على الفاشية، وتلقّفها ترامب بـ«إيجابية»، وفق الناطق باسم الكرملين ديمتري بيسكوف. 
ويُنتظر أن تبحث القمة ملفاً شائكاً آخر هو المناخ، إذ ترفض الولايات المتحدة أيّ حديث عن الاتفاق المناخي الموقّع في باريس، كما يرفض قادة آخرون على غرار الرئيس البرازيلي، جايير بولسُنارو، أيّ انتقاد غربي لسياساتهم البيئية، وهو ما سيصعّب «تحقيق اختراق» في هذا الملف، وفق الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس. هذا القلق انسحب على الموقف الفرنسي، إذ أكد مقربون من الرئيس إيمانويل ماكرون، أن ملف المناخ سيكون «الأكثر صعوبة» في القمة. وقالوا إن الأميركيين يعتمدون موقفاً «متشدّداً جداً»، ويسعون إلى «استقطاب دول أخرى» و«تخفيف لهجة البيان» الختامي للقمة، معربين عن خشيتهم من أن تتمكّن واشنطن من استمالة البرازيل وتركيا والسعودية.
 
عدد القراءات : 3392
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3510
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020