الأخبار |
مقتل 3 أشخاص بتحطم طائرة في النمسا  ريابكوف: الولايات المتحدة مستمرة بزيادة التوترات في المنطقة  «تحدي الشيخوخة.. يتحدى».. بقلم: لينا كيلاني  منتخب سورية الأولمبي يبدأ معسكراً خارجياً في روسيا استعداداً لنهائيات كأس آسيا  الحكم على 3 إرهابيين ينتمون لـ داعش بالإعدام في المغرب  وفدا الحكومة والمعارضة الفنزويلية يعلنان إحراز تقدم في محادثاتهما  عراقجي: وفق تقديراتنا فإن واشنطن أسقطت طائرة مسيرة تابعة لها  كييف تعرض على موسكو صفقة "مخرج مقابل صحفي"  تركيا.. اعتقال 20 ضابطا من سلاح الجو  صحيفة: واشنطن ترسل مئات العسكريين للسعودية ضمن تكثيف جهودها لمحاربة إيران  ستة قتلى و27 مصابا ضحايا تفجير إرهابي في كابول  بومبيو: معاملة الصين للإيغورالمسلمين "وصمة القرن"  ظريف يعلق على خطط واشنطن تعزيز قواتها في السعودية  الخارجية الكازاخستانية: اجتماع أستانا المقبل حول سورية في 1 و2 آب  الكونغرس.. الرئيس.. الحرب.. بقلم: دينا دخل الله  رغم العقوبات.. "شل" تتعهد لبوتين بافتتاح محطة وقود جديدة كل أسبوع في روسيا  انفجار غاز بمدينة كرايستشيريش في نيوزيلندا وسقوط عدة مصابين  الخارجية الفلسطينية: شعبنا سيسقط “صفقة القرن”  ميركل: ينبغي البحث عن كل فرصة لخفض التصعيد في الخليج  التربية تصدر نتائج امتحانات شهادة التعليم الأساسي.. "21 تلميذاً" حصلوا على العلامة التامة     

أخبار عربية ودولية

2019-06-03 04:48:51  |  الأرشيف

الائتلاف الحاكم في ألمانيا إلى مصيرٍ مجهول: استقالة تقلب الموازين!

استقالت رئيسة «الاشتراكي الديموقراطي»، الشريك في الائتلاف الألماني الحاكم، من منصبها، وذلك بعد الصفعة الذي تلقّاها حزبها في الانتخابات الأوروبية، فضلاً عن الأزمة التي تعصف به منذ مدّة، الأمر الذي ترك تساؤلات بشأن مصير حكومة ميركل، مثيراً جدلاً واسعاً في برلين
في خطوة قد تضع مستقبل الحكومة الألمانية في مهبّ الريح مجدداً، استقالت رئيسة الحزب «الاشتراكي الديموقراطي» ندريا ناليس، من منصبها، الأمر الذي أثار ردود فعل في أوساط الاشتراكيين و«الاتحاد المسيحي»، الشريك في الائتلاف الحكومي، إضافة إلى أحزاب المعارضة، والتي كان أشدّها موقف حزب «البديل من أجل ألمانيا» الشعبوي.
وقد تعرّضت ناليس لضغوط كثيفة بعد النتيجة التي اعتُبرت أنها الأسوأ في الانتخابات الأوروبية، قبل أسبوع، إذ تعرّض الحزب لضربتين متتاليتين موجعتين: الأولى في الانتخابات الأوروبية، أما الثانية فهي عبر خسارته المركز الأول في اليوم ذاته في انتخابات ولاية بريمن التي لطالما كانت معقله. ورغم أن ناليس كانت قد سعت لاستعادة أصوات الناخبين الذين تخلّوا عن الحزب، إلّا أنها لم تستطع وقف التراجع الكبير لشعبية الحزب. 
وقبيل تصويت كان مرتقباً في البرلمان، غداً، على زعامتها للحزب، قالت الدبلوماسية الألمانية إنها ستتخلى عن منصبيها كرئيسة للحزب وكتلته البرلمانية. وفي بيانٍ صدر عنها، أمس، أعلنت ناليس (48 سنة) أن «النقاشات داخل الكتلة البرلمانية وردود الفعل الواسعة من الحزب تُظهر أنني لم أعد أحظى بالدعم اللازم للبقاء في منصبي»، معربة عن أملها في أن تفتح استقالتها «المجال لتتم عملية خلافتها بطريقة منظمة». وفور إعلان ناليس استقالتها، سيطر الخوف على الساسة الألمان بشأن مستقبل الائتلاف الحاكم بقيادة المستشارة أنجيلا ميركل، والذي وُلد بعد مفاوضات عصيبة عام 2018. 
ومع تخلخل صفوف «الاشتراكي»، حضّ كبار الشخصيات في الاتحاد «المسيحي الديموقراطي» شريكهم على عدم تعريض الائتلاف للخطر. وفي هذا السياق، قال نائب رئيس كتلة الاتحاد، هانز بيتر فريدريش، لصحيفة «بيلد»، إن «تفويض الناخبين ساري المفعول لمدة أربع سنوات وعلى الأحزاب السياسية ضمان الاستقرار في الأوقات الصعبة. لن يستفيد من أي نهاية مبكرة للائتلاف الكبير سوى أولئك الذين على هامش السياسة». من جهتها، أوردت وكالة «رويترز» نقلاً عن دوائر مطلعة في «المسيحي الديموقراطي»، أنه يريد مواصلة الائتلاف مع «الاشتراكي»، مشدداً على أنه «يجب على الأخير تأكيد مسؤوليته تجاه الائتلاف الحاكم». أما رئيس كتلة الحزب «المسيحي الاجتماعي» (البافاري)، ألكسندر دوبرنت، فقد دعا «الاشتراكي» إلى تقديم إشارة واضحة عن نيته المضي قدماً في الائتلاف الحاكم.
في المقابل، تلقّت أحزاب المعارضة قرار ناليس باحترام. وعبّرت رئاسة حزب «الخضر» عن «أملها في أن يحل بسرعة مسألة القيادة ليستطيع التركيز، بطاقة جديدة، على المهام التي تنتظره»، فيما غرّد رئيس الحزب «الليبرالي»، ألكسندر ليندنر، على موقع «تويتر» بالقول: «إنها سياسة كفؤة وصادقة... استقالتها لا تقدم لنا سوى حكومة غير مستقرة». أمّا حزب «البديل من أجل ألمانيا» الشعبوي فرأى أن الحكومة بدأت تتفكك. وقالت زعيمة كتلة الحزب النيابية، أليس فيدل، إنه «لا يُحّل الحزب الاشتراكي الديموقراطي فحسب، بل يبدو الائتلاف الكبير كذلك كالحي الميت على الساحة السياسية». لكن زعيم الحزب يورج مويتن، بدى أكثر صلابة في المقف حيث طالب باستقالة ميركل وحكومتها، قائلاً: «من يجب عليه الاستقالة في هذا البلد من أجل إفساح الطريق لبداية جديدة فعلية، هو أنجيلا ميركل ومعها الحكومة برمتها».
ورداً منها على مويتن، وتطميناً منها للساحة السياسية في البلاد، خرجت ميركل أمس وتعهدت بأن تواصل حكومتها العمل رغم الأزمة التي يعانيها «الاشتراكي الديموقراطي». وسعت المستشارة إلى تبديد التكهنات بشأن استمرار ائتلافها، قائلة في بيان: «ما أريد أن أقوله هو أننا سنستمر في عملنا بكل جدية وبمسؤولية عظيمة».
 
عدد القراءات : 3861
التصويت
هل تؤدي الخلافات العربية إلى فرض "صفقة القرن" على الفلسطينيين؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3489
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019