الأخبار |
تركيا تعتزم إنشاء قواعد عسكرية دائمة مع أمريكا في المنطقة الآمنة في سورية  إيران: أجهزة التجسس والرادارات الأمريكية في السعودية فشلت في رصد الصواريخ اليمنية  ليبرمان: دعوة نتنياهو لتشكيل حكومة وحدة حيلة سياسية  أنباء عن تدمير طائرة مسيرة في ريف دمشق  السفارة الأمريكية لدى سورية: الولايات المتحدة لا تشجع على المشاركة في معرض إعادة إعمار سورية  السعودية.. : الهجمات على أرامكو إجرامية وتستهدف أمن المنطقة وإمدادات الطاقة العالمية  ماكرون يعلن أن احتجاجات "السترات الصفراء" أفادته  بينس: لم نحدد بعد مصدر إطلاق الضربة على "أرامكو"  بومبيو من أبو ظبي: سأبلغ الرئيس ترامب بمعلومات هامة حول هجوم "أرامكو"  تركيا تهدد الولايات المتحدة بتنفيذ "خطط بديلة" في سورية  غريب آبادي: الكيان الصهيوني عقبة أمام إنشاء منطقة خالية من السلاح النووي  ميليشيا قسد يشكل "منظمات أممية وهمية" تحتال على فلاحي الحسكة بمليار ليرة  "داعش" يعلن مسؤوليته عن مقتل 24 جنديا في بوركينا فاسو  نيبينزيا: لم يتم تنفيذ أي عمليات عسكرية واسعة النطاق في إدلب ولا تنفذ الآن  نتنياهو لغانتس: لا داعي لإجراء انتخابات جديدة  OnePlus تكشف عن واحد من أفضل الهواتف في العالم  الاستخبارات الروسية: نجمع المعطيات حول هجوم "أرامكو" ومن السابق لأوانه اتهام إيران  شباب آرسنال يفترسون فرانكفورت في عقر داره  العلامات المبكرة لمرض السكري من النوع الثاني يمكن ملاحظتها منذ سن الثامنة  نقص في عنصر أساسي لدى الحوامل يؤدي لإصابة الطفل بالتوحد     

أخبار عربية ودولية

2019-05-23 14:58:37  |  الأرشيف

ترامب..صيام عن الحرب وإفطار على “خواريف خليجية”

امين ابو راشد
أطلقت السعودية صرخَتها، لإستقطاب العرب والخليجيين والمسلمين، في مجموعة قِمَم تُعقد بالتزامن في مكَّة المكرَّمة بنهاية الشهر الجاري، واجتهدت كالعادة، أن إيران هي وراء عملية تعطيل البواخر التي كانت راسية في مرفأ الفجيرة، وأن إيران مسؤولة أيضاً، عن العملية النوعية لطائرات بلا طيار قصفت أنابيب نفط في الداخل السعودي.
 
هذا ليس بمُستهجن عن  السياسة السعودية للعرش العائلي المُرتعِد دائماً، وحتى لو طارت طائرة ورقية في سماء الخليج فهي في القاموس السعودي إيرانية، والموضوع لا يستحق الحديث فيه أكثر، لأن كل القِمَم العربية والخليجية والإسلامية أنتجت حبراً على ورقٍ لا يُصلح سوى لصناعة طائرة ورقية.
 
لذلك، ورغم كل المناورات التحضيرية للحرب في الخليج، ورغم تحشيد البوارج، تنبَّه الأميركيون أنهم أخطأوا في تقدير قوة إيران، ليس فقط على المستوى التسليحي الدفاعي، بل بالحركة التي لا تهدأ لمئات الزوارق الإيرانية المُحَمَّلة بصواريخ “كروز”، والتي تجول في الخليج الفارسي ضمن الحدود المائية الإقليمية الإيرانية بذكاء المُنَاور المُحترف، خاصة أن إيران صنَّفت أية قوة أميركية في المنطقة على أنها إرهابية، ردَّاً على تصنيف الحرس الثوري الإيراني بالمنظور الأميركي أنه إرهابي.
 
ورغم الغليان الحاصل بحراً وبراً وجواً، فإن أميركا تتهيَّب الآتي الأعظم في حال ارتكبت حماقة “الإطلاقة الأولى”، ودول الخليج على حقّ في إبداء تخوّفاتها، من التداعيات التي تقودها إليها السعودية في مواجهة غير محمودة العواقب، ونتانياهو على حماقته مُغتبط، ربما لأنه يتوقَّع أن كيانه سيكون بعيداً عن الثُبُور وعظائم الأمور.
 
الى الآن، لا مؤشرات حرب، وكل الفرقاء يُصرِّحون علناً باستبعاد حصولها، طالما أن ترامب متى صام عنها، فهو سيفطر كالعادة على أموال خواريف الخليج الذين استدعتهم السعودية لهذه الغاية الى قِمَّة مكَّة، للمساهمة في “إفطار” ترامب ثمن “دعم العروش”، خاصة أنه وَقِح بالمُطالبة العلنية.
 
صيام عن الحرب لأن ترامب أفطَر، هو الإحتمال الأقرب والأكثر واقعية، لأن زيارة الرئيس السويسري “أولي ماورر” الى واشنطن منذ أسبوع، وزيارة وزير الخارجية العُماني يوسف بن علوي الى طهران، قد ترسمان المرحلة القادمة.
 
أولاً، الرئيس السويسري كان العراب والوسيط الدولي الأول، في المحادثات التمهيدية غير المباشرة بين طهران وواشنطن، وصولاً الى الإتفاق النووي مع إيران، وهو ما زال يقوم بدور الحفاظ على هذا الإتفاق بإسم أوروبا الرافضة لمبدأ إنسحاب أميركا منه.
 
ثانياً، وزير الخارجية العُماني، كان العراب والوسيط الإقليمي الأول بل الأوحد للإتفاق النووي الإيراني، من خلال سعيه لطمأنة الجوار الخليجي، أن من مصلحة الجميع مباركة هكذا اتفاق بدلاً من استعداء إيران، لكن أميركا تشاء لهم رؤية إيران كديموقراطية ثورية شعبية، أنها الخطر الأكبر على العروش العائلية.
 
ثالثاً وأخيراً، فإن الدور المُشترَك بين الرئيس السويسري ووزير الخارجية العُمَاني، لا يرتبط فقط بالإتفاق النووي الإيراني، ولا بورقة مطالب الأوهام التي تشترطها واشنطن على إيران، والمرفوضة من إيران حكومة وشعباً ولو استمرّ الحصار الأميركي الظالم عشرات السنوات، إنما  منع إندلاع شرارة حرب ستدفع أوروبا جزءاً من أثمانها مع احتمال ارتفاع أسعار النفط الى نحو 300 دولار، ويتضرر تنفيذ الإتفاقات التجارية والصناعية الأوروبية – الإيرانية، وتؤثر على اقتصاد عدة دول خليجية. ومَهَمَّة “ماورر” و “علوي” المشتركة إذا بَدَت صعبة نتيجة الحشد العسكري في الخليج، فهي ليست مُستحيلة، طالما أن إفطار ترامب قد حقَّقته “لينكولن” بإستعراضاتها الفارغة..
عدد القراءات : 3689
التصويت
الاخفاق الاميركي في تشكيل قوة بحرية دولية بذريعة حماية السفن في الخليج هو:
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3499
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019