الأخبار |
مبعوث إيران في الأمم المتحدة: لا يمكن لطهران تحمل أعباء الاتفاق النووي وحدها  بوتين يقبل استقالة رئيس إنغوشيا  تعرض قاعدة حميميم الروسية لهجوم باستخدام طائرات مسيرة  أول مذكرة برلمانية لحجب الثقة عن الحكومة الأردنية بسبب مشاركتها في ورشة البحرين  الخارجية اليمنية: ورشة المنامة تهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية  السودان: ناقلات توزع فصائل عسكرية ترتدي زي الدعم السريع في عدة مناطق  ترامب: لن ألتقي كيم خلال الجولة الآسيوية  الصادق المهدي يرفض الدعوة لمسيرات حاشدة في السودان يوم 30 يونيو  الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا: التعديل الذي يقترح حرمان روسيا من الصلاحيات غير مقبول  تل أبيب تكشف أنها أحبطت محاولة لـ"داعش" لتفجير طائرة إماراتية  تعهدات بدعم (أونروا) بأكثر من 110 ملايين دولار  شويغو: الغرب يريد إخضاع روسيا والعالم أجمع  إيران تهدد أمريكا: ردنا سيشمل المعتدين وجميع حلفائهم ومؤيديهم  بعد تصريحات كوشنر في ورشة المنامة... فلسطينيون: مؤامرة أمريكية مكشوفة ورشوة مرفوضة  إحباط أكثر من 25 ألف هجوم سيبراني على موارد القوات المسلحة الروسية  اعتقال مسؤول استخبارات "داعش" في محافظة كركوك العراقية  التحالف العربي يعلن إسقاط طائرة مسيرة أطلقها الحوثيون باتجاه السعودية  الأمن المصري يشتبك مع مسلحين قدموا من جهة البحر في المساعيد بسيناء  السفير آلا: النظام التركي يستغل الشأن الإنساني للتغطية على دبلوماسية دعم الإرهاب التي يمارسها  حزب السعادة التركي: نتيجة انتخابات اسطنبول تؤكد فشل أساليب أردوغان     

أخبار عربية ودولية

2019-05-23 05:45:55  |  الأرشيف

المعارضة تقرّ بضعفِها: غوايدو «مُجبَر» على الحوار!

المعارضة تقرّ بضعفِها: غوايدو «مُجبَر» على الحوار!

سلّطت صحيفة «ذي نيويورك تايمز» الضوء على ضعف المعارضة الفنزويلية، الذي بات ظاهراً إلى العلن، خصوصاً بعد فشل الانقلاب أواخر نيسان/ أبريل الماضي. ورغم «التفاؤل» الذي يظهره الانقلابي خوان غوايدو، إلّا أن الصحيفة أكدت أنه «اضطر إلى النظر في مفاوضات مع نيكولاس مادورو»، معتبرةً هذا الحدث «تنازلاً سبق أن رفضه زعيم المعارضة»
بعد ثلاثة أسابيع من دعوة الانقلابي خوان غوايدو إلى انتفاضة عسكرية في فنزويلا على الرئيس نيكولاس مادورو، يبدو أنه لمس أخيراً أن ما يفعله، ومن ورائه واشنطن، لن يُجدي نفعاً، خصوصاً بعد فقدانه جزءاً كبيراً من شعبيته، الأمر الذي اضطرّه، أخيراً، إلى التوجه إلى المفاوضات مع الحكومة الفنزويلية. ورغم أن غوايدو لم «يعترف»، في بادئ الأمر، بالمفاوضات التي أُعلن حدوثها في العاصمة النروجية أوسلو، إلّا أن صحيفة «ذي نيويورك تايمز» الأميركية أكدت، أمس، أنه «اضطر إلى النظر في مفاوضات مع نيكولاس»، مضيفة أن «الجانبين أرسلا ممثلين إلى النروج لإجراء محادثات»، وواصفة هذا الحدث بأنه «تنازل سبق أن رفضه غوايدو».
ورأت الصحيفة أن هذا التغيير «هو نقطة تحوّل تشهدها المعارضة». وقالت إن «المعارضة التي اكتسبت زخماً، في كانون الثاني/ يناير، واجتذبت دعماً دولياً واسعاً وحشوداً ضخمة من المؤيدين، تغيرّت أحوالها، إذ إن هذا الزخم بدأ الآن بالتلاشي». ولفتت الصحيفة إلى أن الانقلابي «يظل متفائلاً ولا يتزعزع في الأماكن العامة»، مستدركة بالقول: «لكن خلال مقابلة، أقرّ بأن قدرة المعارضة على العمل منقوصة». وأشارت الصحيفة إلى قول المبعوث الخاص لإدارة ترامب لفنزويلا، إليوت أبرامز، خلال مقابلة أجراها الشهر الماضي، إنه «من أجل الانتقال الديموقراطي إلى العمل، يجب أن يكون جميع الفنزويليين جزءاً منه، بمن فيهم أولئك الذين ما زالوا موالين مادورو». يومها، أشار أبرامز إلى «أنهم (مناصري مادورو) جزء من المشهد السياسي لفنزويلا، لذلك نحن نحاول فقط أن نوضح أننا نريد حقاً فنزويلا ديموقراطية. نحن لا نختار الفائزين». وفي هذا السياق، رأت «ذي نيويورك تايمز» أنه «منذ ذلك الحين، حوّل الرئيس الأميركي دونالد ترامب تركيزه الدولي إلى إيران، محطماً في الوقت الحالي أي أمل في أن يكون لدى أعضاء المعارضة (الفنزويلية) تأمين الدعم العسكري للولايات المتحدة». ونقلت الصحيفة عن مدير استطلاعات الرأي في كراكاس فيليكس سيخاس، قوله إن «حلفاء غوايدو الأوروبيين ضاعفوا جهودهم لتأمين اتفاق تفاوضي بين المعارضة والحكومة، ونقل الجبهة الرئيسية في معركة فنزويلا السياسية إلى الساحة الدبلوماسية».
في غضون ذلك، وبعد ترحيب الرئيس الفنزويلي بمفاوضات أوسلو، دعا وزير الخارجية الفنزويلي خورخي أريازا، أول من أمس، الولايات المتحدة إلى «الحوار ورفع تهديدها العسكري» ضد بلاده. ومن العاصمة الكوبية هافانا، حيث حضر اجتماع «التحالف البوليفاري من أجل شعوب أميركتنا»، قال أريازا: «إنها ليست حرباً نريدها في فنزويلا. قد نستعد لها لأن الظروف تجبرنا على ذلك، لكننا نريد السلام». وأضاف الوزير الفنزويلي: «من هافانا، ندعو واشنطن إلى الحوار والتفاهم واحترام بعضنا البعض ووضع حد للتهديد العسكري ونهاية الغطرسة». من جانبه، قال وزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز، إن «التهديد باستخدام القوة ضد جمهورية فنزويلا البوليفارية الشقيقة يشكل أكبر خطر على السلام والأمن الإقليميين».
 

عدد القراءات : 3558
التصويت
هل تؤدي الخلافات العربية إلى فرض "صفقة القرن" على الفلسطينيين؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3487
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019