الأخبار |
كنداكات وجنرالات..بقلم: نبيه البرجي  ترامب يصعد حرب الرسوم التجارية مع الصين  كوريا الشمالية: مستعدون للحوار أو المواجهة مع واشنطن  إغلاق جسر جورج واشنطن في نيويورك بسبب تهديد بوجود قنبلة  بوشكوف ينتقد اتهام واشنطن لموسكو بانتهاك معاهدة الصواريخ  بوتين يطلب من وزارتي الدفاع والخارجية إعداد رد متكافئ على إطلاق واشنطن صاروخاً مجنحاً جديداً  مسؤول إيراني: قواتنا على استعداد كامل للتصدي لأي تهديدات محتملة  بعد إحكام السيطرة على خان شيخون بريف إدلب.. الجيش يسيطر على بلدات اللطامنة ومورك وكفرزيتا بريف حماة الشمالي  ما هي احتمالية شنّ حرب ضد حماس في الفترة المقبلة؟  بوتين وأردوغان يتفقان على دحر الإرهاب في منطقة خفض التصعيد في إدلب  أميركا.. عجز الموازنة يصل إلى تريليون دولار عام 2020  لا انزياح نحو «الشرق»..بقلم: محمد نور الدين  نتنياهو والبحث عن أوراق للفوز في الانتخابات  القيادة العامة للجيش: تطهير مدينة خان شيخون وعدد من القرى والبلدات والتلال الحاكمة بريف حماة الشمالي وإدلب الجنوبي  الجيش السوري يصل إلى محيط النقطة التركية شمال حماة  هل ستنخرط تركيا في حرب مع روسيا في محافظة "إدلب" السورية؟  ظريف يؤكد من باريس أن إيران لن تتفاوض مجدّداً حول الاتفاق النووي  هيرست: على آل سعود الحذر من أبناء زايد!  مشروع خليجي لنزع التوتر… هل يسمح الاميركيون به؟     

أخبار عربية ودولية

2019-05-09 00:41:50  |  الأرشيف

حملة إدارة ترامب للضغوط القصوى: تمهيد لحرب مع إيران؟

تسارعت وتيرة حملة «الضغوط القصوى» التي تقودها إدارة ترامب ضد إيران. الشهر الماضي، وضعت الإدارة الحرس الثوري على لائحة المنظمات الإرهابية وألغت الأسبوع الماضي إعفاءات شراء النفط الإيراني الذي كانت قد سمحت لبعض البلدان بشرائه، لتصفير تصديره. وهي قامت بتجديد جزء من الإعفاءات التي تجيز لبعض البلدان التعاون مع إيران في المجال النووي السلمي، وهي إعفاءات لا بد منها لاستمرار العمل بالاتفاق النووي معها. هذا الأسبوع، أعلن البيت الأبيض عن إرسال حاملة طائرات وقاذفات قنابل إلى الخليج الفارسي بهدف «توجيه رسالة واضحة وغير قابلة للتأويل لإيران».
لم تنجح حملة الضغوط القصوى، حتى الآن، في تغيير سلوك إيران، ويبدو أن غايتها الفعلية هي دفعها للخروج من الاتفاق النووي والتمهيد لمواجهة عسكرية معها.
بعد انسحاب إدارة ترامب من الاتفاق مع إيران، وفرضها رزمة جديدة من العقوبات الأحادية، عمدت في تشرين الثاني/ نوفمبر 2018 إلى إصدار إعفاءات لشراء النفط الإيراني لثمانية بلدان، وهي: الصين، الهند، اليونان، إيطاليا، تايوان، اليابان، تركيا وكوريا الجنوبية. سمح لهذه البلدان بالاستمرار باستيراد النفط الإيراني لمدة ستة أشهر، على أن تخفض جدياً الكميات المستوردة. أضافت الإدارة شرطاً عند إصدار الإعفاءات، وهو أن على الدول المستوردة للنفط الإيراني ــــ للاستفادة منها ــــ أن تحوّل المبالغ المخصصة لدفع ثمنه إلى escrow accounts، أي حسابات ضمان مجمّدة، تستخدم لشراء السلع التي تلبي الحاجات الإنسانية الأساسية كالغذاء والدواء. في كانون الأول/ ديسمبر الماضي مثلاً، اتفقت الهند وإيران على معايير لعمليات شراء النفط: تقوم الهند بتحويل المبلغ المخصص لدفع ثمن النفط المستورد من إيران إلى حسابات ضمان مجمّدة يملكها مصرف «يو سي أو بنك ليميتد» الرسمي في 5 من بنوكها. تستخدم إيران هذا المبلغ لشراء «سلع إنسانية» من الهند.
عندما أعلن وزير الخارجية، مايك بومبيو، نهاية الإعفاءات الأميركية في 15 نيسان / أبريل، قال إن هذا الأمر سيؤدي إلى حرمان الحكومة الإيرانية من 40% من مواردها المالية. لكن الإعفاءات كانت قد حدّدت بدقة كيفية استخدام إيران لمواردها المالية الناجمة عن بيع النفط، مخصصة إياها حصراً لشراء الغذاء والدواء. جميع الخطوات الإضافية التي تتخذها الإدارة الأميركية تفضي إلى حرمان إيران من المبالغ التي راكمتها في البلدان التي باعتها نفطها، للإنفاق على شراء هذه السلع الإنسانية. وتشير المعلومات إلى أن الإدارة تبحث في إمكان توسيع العقوبات لاستهداف قدرة إيران على بيع سلع أخرى، بما فيها المشتقات النفطية، للخارج. جميع هذه الإجراءات تتجاوز بوضوح غايتها المعلنة، وهي استهداف المسؤولين الإيرانيين، لأنها تشمل جميع الإيرانيين بشكل مباشر.
خلال الأسبوع الماضي، تركز الاهتمام على الإعفاءات النووية الضرورية لقيام المجتمع الدولي بالإجراءات التقنية المطلوبة لتطبيق الاتفاق النووي... سمحت هذه الإعفاءات لإيران ببيع المواد النووية الفائضة التي تنتجها والتي كانت تسبب قلقاً لبلدان أخرى. الاتفاق النووي نص على إدخال تعديلات أساسية على ثلاث منشآت نووية ــــ محطة فوردو للتخصيب ومحرك الماء الثقيل في آراك والمفاعل النووي في بوشهر ــــ بمساعدة بعض البلدان. نص الاتفاق أيضاً على تحويل فوردو وآراك إلى منشأتين بحثيتين. وتحتاج إيران إلى إعفاء لتتمكن من شراء الوقود من روسيا لمفاعل بوشهر. ليس هناك حجج تستند إلى وقائع تبرر عدم تجديد الإعفاءات النووية. هي تتيح للمهندسين الأجانب إدخال تعديلات على المنشآت الإيرانية تمنع استخدامها في مشروع نووي عسكري. في الثالث من أيار الحالي، أعلن مساعد وزير الخارجية الأميركي، كريستوفر فورد، تجديد الإعفاءات التي تسمح باستمرار العمل على المنشآت الثلاث، ولكن لمدة 90 يوماً فقط بدلاً من 180 يوماً كما في السابق... لن يستطيع المهندسون المشاركون في عملية تحويل المنشآت الإيرانية إنجاز تقدم حقيقي في مدة زمنية وجيزة كهذه.
إدارة ترامب لم ترغب في أن تبدو متساهلة عبر تجديد جميع الإعفاءات النووية، فاستثنت اثنتين منها. الأول الذي كان يسمح لإيران بنقل فائض الماء الثقيل إلى عمان، والثاني الذي يتيح نقل فائض اليورانيوم العالي التخصيب إلى الخارج في مقابل الحصول على يورانيوم طبيعي. القرار الأميركي يمنع إيران من بيع فائضها ويترك خياراً وحيداً أمامها وهو قيامها بتخفيض تخصيبه... من غير الواضح ما تسعى إدارة ترامب إلى تحقيقه من خلال ضغوطها القصوى. وقف إعفاءات شراء النفط يحدّ من قدرة إيران على شراء السلع الإنسانية الأكثر ضرورة لشعب يكرّر وزير الخارجية بومبيو وقوف إدارته إلى جانبه. وعلى الرغم من أن قرار تجديد الإعفاءات النووية حكيم، فإن تخفيض مدتها الزمنية يعني أن الإدارة ستعاود النظر فيها بعد 90 يوماً. لا يمكن بأي حال تنفيذ العمل التقني الذي ينص عليه الاتفاق النووي خلال ثلاثة أشهر. ويبدو أن منع إيران من نقل أو بيع فائضها من المواد النووية يهدف إلى عرقلة سعيها لاحترام التزاماتها التي ينص عليها الاتفاق النووي. ويأتي إرسال حاملة الطائرات «أبراهام لينكولن» وقاذفات الصواريخ إلى المنطقة ليزيد من التوتر ومن احتمال الحسابات غير الدقيقة. الدافع الوحيد لجميع هذه الإجراءات هو دفع إيران إلى الزاوية، والتمهيد للمواجهة العسكرية التي لا ترغبها سوى فئة قليلة لأن مكاسبها ستكون هزيلة.
عدد القراءات : 3322
التصويت
الاخفاق الاميركي في تشكيل قوة بحرية دولية بذريعة حماية السفن في الخليج هو:
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3494
العدد: 486
2018-08-06
 
ما هي احتمالية شنّ حرب ضد حماس في الفترة المقبلة؟
يجري الحديث حالياً في الأوساط الإسرائيلية عن التخطيط لشنّ ضربات عسكرية خاطفة لحركة حماس في قطاع غزة، إلا أن جدية القيام بمثل هذه الخطوة تعدّ أمراً محفوفاً بالمخاطر نظراً لكون حماس مستعدة لأي خطوة إسرائيلية في هذا الاتجاه ولديها خطط مُحكمة في توجيه صفعات قاسية لكيان الاحتلال على غرار الحروب السابقة وربما أقسى بكثير.

التخطيط لمهاجمة حركة حماس جاء عبر المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر، حيث كشف وزير إسرائيلي، عضو المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون الأمنية والسياسية (الكابينيت) عن مخطط إسرائيلي لمهاجمة حركة \"حماس\" في قطاع غزة.

وذكر تساحي هنغابي، وزير التعاون الإقليمي الإسرائيلي، مساء الثلاثاء، للإذاعة الإسرائيلية، أن المجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية والسياسية (الكابينت) أقرّ خططاً لمهاجمة حركة \"حماس\" في قطاع غزة.

وأفاد الوزير بأن الجيش الإسرائيلي جاهز وعلى استعداد لعملية عسكرية إذا لزم الأمر، وبأن الكابينت أقرّ ووافق على الخطط لمهاجمة حماس.

ومساء الاثنين، قال رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي \"بنيامين نتنياهو\"، إنه يستعد لعملية عسكرية واسعة في قطاع غزة\".

وأضاف نتنياهو في مؤتمر صحفي في أوكرانيا: \"أنا أستعد لمعركة واسعة ولا أستطيع أن أفصّل ما نقوم به وأي تحضيرات قمنا بها، لكن جزءاً من الأشخاص الذين ينتقدوننا يعرفون أنه يتم عمل أشياء لم يتم عملها من قبل\".

وتابع \"نحن مستعدون لهذه العملية والهدف في النهاية هو الحفاظ على الهدوء والأمن من جبهة غزة، لكن أن نقول لا يوجد ردع أمام غزة ، فهذا هراء\".

وأشار إلى أن \"حماس\" نفسها تصدر تعليمات لعناصرها بعدم القيام بتنفيذ عمليات، متابعاً \"نحن مستعدون لمعركة واسعة وإذا حدثت ولربما لا تحدث ولكن في حال حدثت فستكون ضربة عسكرية قاتلة\"، وفق ما نقلته القناة 12 الإسرائيلية.

من الواضح أن نتنياهو تائه فيما يخص بدء حرب شاملة مع حماس لأنه قلق جداً على مصيره في الانتخابات المقبلة، فهو نفسه الذي يعلن استعداده لبدء حرب مع حركة حماس، أبدى خشيته من التورط في حرب مع غزة قبيل انتخابات الكنيست، المزمَع انطلاقها في أيلول (سبتمبر) المقبل، فهو حالياً يعمل على تعزيز فرص نجاحه في الانتخابات القادمة، وضمان حصول تحالف اليمين على أغلبية ساحقة، لكنّ مواجهة قريبة يقابلها ردّ عنيف غير متوقع من حماس، يمكن أن يمسّ بمكانته السياسية، ويجعل من فرصة نجاحه في الانتخابات أمراً مستبعداً، خاصّة في ظلّ الانتقادات الموجَّهة إليه من قبل قيادات الجيش، لما يقوم به من إدخال أموال قطرية بشكل شهري إلى حماس، بالتزامن مع استمرار المظاهرات على الحدود، ومواصلة إطلاق البالونات المفخخة على منازل ومزارع المستوطنين في غلاف غزة.

في الحقيقة، يواصل نتنياهو اتّباع سياسة ضبط النفس مع غزة؛ فمن السهل بالنسبة إليه تحديد موعد بداية الحرب، لكن من الصعب تحديد وقت انتهائها، فلا يمكن تحديد القدرات القتالية التي تتمتع بها حماس والجهاد الإسلامي، كأكبر فصيلين عسكريين في غزة، ويتلقيان دعماً مستمراً.

هذا بالنسبة لنتنياهو أما بالنسبة إلى قيادة الجيش الإسرائيلي، لا تنوي بشكل قاطع الدخول في حرب برية داخل غزة، لأنّ ذلك يكلّفها أثماناً باهظة، والدليل على ذلك فشلها في ثلاثة حروب سابقة في ردع قوات المقاومة، وما قابله من نجاح حماس في قتل عدد من الجنود وخطف أربعة منهم من أجل مبادلة أسرى داخل السجون الإسرائيلية.

وعلى صعيد حماس، فهي الأخرى استثمرت إمكانيات قتالية هائلة تحضيراً لمواجهة قادمة داخل القطاع، وفيما لم يكن الجيش مستعداً لهذا التحدي في الجرف الصامد، فقد أنفق في الأعوام الأخيرة المزيد من الجهود والإمكانيات لتحسين قدراته وتصديه للعملية العسكرية القادمة.

حماس استخلصت العبر والدروس من المعارك السابقة؛ فمخطط حفر الأنفاق الهجومية، وأنفاق إطلاق الصواريخ، ساعدها في تنفيذ هجمات عدة ضدّ كيان الاحتلال، ولا سيّما عمليات إطلاق الصواريخ التي سقطت على إسرائيل بشكل مكثف سابقاً، وقد أخفيت مرابضها، وذلك لخروجها من أنفاق أرضية تتمركز نسبة كبيرة منها في أراضٍ زراعية، وهذا جعل من إمكانية تحديد أماكن إطلاقها أمراً صعباً.

يبدو أنّه رغم ما تعانيه حماس من حصار مطبق، إلّا أنّها استفادت من نقل خبرات محور المقاومة في تصنيع الصواريخ إلى قطاع غزة، وتجهيز أعداد كبيرة منها؛ لذلك تبدي إسرائيل خشية كبيرة من سقوط مئات الصواريخ بشكل يومي على إسرائيل، في أيّ مواجهة مقبلة، كما صرّح قائد حماس، يحيى السنوار، سابقاً، وخير دليل على ذلك؛ المواجهة السابقة، في منتصف نيسان (أبريل) الماضي؛ حيث عطّلت كثافة الصواريخ الحركة بشكل كامل في كل المدن الإسرائيلية؛ فقد أطلقت كلّ من حماس والجهاد، خلال يومين من المواجهة، 640 صاروخاً، قصيرة ومتوسطة المدى، وأحدثت أغلبيتها دماراً كبيراً في المباني السكنية والمنشآت الصناعية، واستطاعت قتل عدد من المستوطنين.

إنّ امتلاك تلك العناصر لصواريخ تصل العمق الإسرائيلي، وطائرات مسيّرة، يجعل من فرصة الدخول في مواجهة مع غزة أمراً صعباً، فليس لدى غزة شيء تخسره؛ فالحياة شبه متوقفة والأزمات متراكمة، أما على صعيد إسرائيل؛ فكلّ يوم تتعطل فيه الحياة يكبدها خسائر فادحة، فالحلّ الأمثل، كما يقترحه الجمهور الإسرائيلي؛ \"فكّ الحصار عن غزة مع تقديم التسهيلات، خشية الوقوع فيما لا يمكن حسبانه، فلا نعلم ما تخفيه لنا حماس من مفاجآت، كما حدث في الحروب السابقة؛ عندما هاجمت التنظيمات المسلحة الجيش من خلف الخطوط عبر الأنفاق، وأوقعت فيهم القتلى والأسرى\".
المزيد | عدد المشاهدات : 24
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019