الأخبار |
الجيش يستعيد السيطرة على بلدة كفر نبودة في ريف حماة الشمالي الغربي  لبنان يقبل وساطة واشنطن في ترسيم الحدود مع إسرائيل بشروطه  الجزائر تغلق باب الترشح لانتخابات الرئاسة لعدم وجود مرشحين  بين الدراما الرمضانية وصفقة القرن.. حيّ على المقاومة  تراجع الجهوزية القتالية يلجم النزعات العدوانية الأميركية  التشاركية شفافية.. بقلم:سامر يحيى  مفاوضات بين «قسد» ونظام أردوغان حول «الآمنة»  ترامب: صواريخ كيم الأخيرة لم تقلقني بل أقلقت رجالي  ظريف: اقترحنا توقيع معاهدة بعدم الاعتداء مع دول الخليج  لا تقُل مؤتمر الازدهار الفلسطيني بل قل «وعد بلفور» جديد اسمه «صفقة القرن»  «تشاثام هاوس»: تركيا و«النصرة» يحتاجان إلى بعضهما البعض  واشنطن و«هيئة التفاوض» تريدان وقف عملية إدلب!  مهذبون ولكن..عفواً.. بقلم: أمينة العطوة  الأمن العام نفى إجباره السوريين على توقيع أي استمارة عودة إلى بلدهم … ضابط تركي يذل أحد صحفيي «الثورة».. و«المعارضة» تلوذ بالصمت!  تفجيران عنيفان يوديان بالعشرات من مسلحي "قسد" بالرقة  إنفاق 800 مليـار ليرة على 10 آلاف مشـروع صناعي.. اقتصادنا نحو التعافي ومنشآتنا تعود للحياة  شاب قتل صديقه وأخفى الجثة بالتعاون مع أمه وعمه  إصابة عدد من الفلسطينيين بجروح جراء اعتداء الاحتلال عليهم  شن حملة اعتقال استهدفت مدنيين بريف الحسكة الجنوبي … «با يا دا» يعوّم «أوجلان» ويلزم خطباء المساجد بالدعاء له!     

أخبار عربية ودولية

2019-04-18 03:50:25  |  الأرشيف

المدنيّون في مرمى «الغراد»: داعمو حفتر متمسّكون بالتصعيد

عاشت بعض أحياء جنوب طرابلس على وقع صواريخ عشوائيّة أدت إلى سقوط ضحايا وأضرار مادية. وبينما تبادلت حكومة «الوفاق» وقوات خليفة حفتر الاتهامات، لم تقد الحادثة إلى إيقاف الاشتباكات التي استمرت بنسقها السابق
ليل الثلاثاء ـــ الأربعاء، شهد حيّ أبو سليم، ذو الكثافة السكانية العالية، وبعض المناطق المجاورة له، في العاصمة الليبية طرابلس، قصفاً عنيفاً بصواريخ «غراد». قصف لم يكن موجّهاً إلى أهداف معيّنة، فقد سقطت الصواريخ على سيارات رابضة في الشارع، ودمرت بعضها، وعلى منازل المدنيّين. إضافة إلى الجرحى الذين بلغ عددهم العشرات، قُتل ثلاثة من عائلة واحدة، هم جدّة وابنة وحفيدة. يضاف هؤلاء الضحايا إلى قائمة تتوسّع باستمرار، إذ أعلن فرع «منظمة الصحة العالمية» في ليبيا أمس، أنّ عدد القتلى بلغ 189 والجرحى 816، وفوقهم 18 ألف نازح من مناطقهم. وفيما تنتمي غالبية هؤلاء إلى قوات عسكريّة، يكتسب هجوم أمس خطورته من استهدافه العشوائي للمدنيين، ما يعني أنّ غايته ليست إحداث ضرر في القوات العسكرية، بل تخويف السكان، إما لاستمالة ولائهم وإما لدفعهم إلى الخروج من منازلهم لإخلاء المنطقة أمام العمليات العسكرية.
لا تزال الجهة المسؤولة عن القصف غير معلومة. فمن ناحية، أجرى رئيس حكومة «الوفاق الوطني»، فائز السراج، جولة تفقدية في الأحياء المستهدفة، قال خلالها إنّ الأمر «هجمة بربرية وحشية قام بها المجرم (المشير خليفة) حفتر»، مضيفاً أنّ المستندات كافة التي تثبت تورّطه ستحال على محكمة الجنايات الدولية، معلناً في الوقت نفسه الحداد ثلاثة أيام. وفي تصعيد للموقف، قالت «الوفاق» إنّها طلبت عقد اجتماع طارئ لمجلس الجامعة العربية لبحث «العدوان الذي تتعرض له العاصمة طرابلس والانتهاكات المرتكبة من قوات حفتر، وإصدار قرار بتجريم الاعتداء على المدنيين ووقف الحرب التي تتعرّض لها طرابلس، وعودة القوات المعتدية إلى مواقعها قبل شنّ هذا الهجوم الغادر».
في المقابل، نسبت قوات حفتر المسؤولية عن الهجوم إلى مجموعات مسلّحة تتبع «الوفاق»، وهو اتهام ردّدته في الأيام الماضية أيضاً عند سقوط بعض القذائف على أحياء مدنية، وقالت إنّ الهدف من ذلك ترويع المدنيين لاستمالة دعمهم إليها. وفي موازاة ذلك، أصدر المبعوث الأممي الخاصّ، غسان سلامة، بياناً أدان فيه الهجوم الصاروخي على الأحياء المدنية، وقال إنّ «استخدام الأسلحة العشوائية والمتفجرة في المناطق المدنية يشكّل جريمة حرب». وختم بيانه بالتشديد على أنّ «المسؤولية عن مثل هذه الأعمال لا تقع على عاتق الأفراد مرتكبي هذه الاعتداءات العشوائية فحسب، بل يمكن أن يتحملها أيضاً كل من يصدر الأوامر لهم».
على هامش القصف، وفيما توقّع قائد «غرفة عمليات أجدابيا» التابعة لقوات حفتر، اللواء فوزي المنصوري، أن تتم السيطرة على طرابلس قبل رمضان، توعّد الرئيس السابق لـ«المجلس الأعلى للدولة» المتمركز في طرابلس، عبد الرحمن السويحلي، قوات حفتر، قائلاً في تغريدة على «تويتر»: «سيدفع المجرم الأسير (حفتر) ومن ورائه فرنسا وأبو ظبي ثمن كل قطرة دم بريئة سالت من سكان طرابلس... لن أدخر جهداً أو يهنأ لي بال حتى تُتوج جهود الشرفاء بإسقاط هذا المستبد المجنون».
إقليمياً ودولياً لا تزال المواقف من الهجوم على العاصمة على حالها، مع بعض الإشارات التي قد تشهد تطوراً في المستقبل القريب. أهمّ المستجدات إجراء الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، زيارة لـ«قاعدة محمد نجيب العسكرية» غرب مصر. وفيما قالت وسائل الإعلام الرسمية إنّ الزيارة جاءت لـ«تفقد إجراءات التفتيش ورفع الكفاءة القتالية» بعد تطوير القاعدة، من الجدير التذكير بأنّ الطائرات المصرية والإماراتية الداعمة لحفتر تنطلق من هذه القاعدة، ما قد يُنذر بتسخيرها مجدداً في هذا الاتجاه.
إلى جانب ذلك، قال وزير الخارجية السعودي، عادل الجبير، على هامش حضوره «منتدى التعاون العربي الروسي» في موسكو أمس، إنّه يوجد «إجماع على دعم جهود البعثة الأممية»، دون أن يتطرق إلى تفاصيل التطورات أو إدانة الهجوم على طرابلس. والاختباء وراء دعم الأمم المتحدة وحثّ جميع الأطراف على وقف القتل، موقف تلتزمه جميع الدول الداعمة لحفتر أو التي تتجنّب إدانته، ومن بينها فرنسا التي عرقلت أمس، إلى جانب روسيا، مبادرة بريطانية جديدة في مجلس الأمن لإصدار بيان يندّد بهجوم قوات حفتر.
أما إيطاليا، فعلى عكس التحفّظ الذي يكتسي تصريحات وزير خارجيّتها ومواقفه، تحدث وزير داخليتها ونائب رئيس الوزراء، ماتيو سالفيني، بوضوح أمس عن موقفه مما يحدث في طرابلس. وقال سالفيني في تصريحات إنّ بلاده تعمل من أجل «السلام والحوار ووقف إطلاق النار وتجنب إطلاق الصواريخ وغيرها من أسلحة الحرب التي لا تحل المشكلات. نعمل على ذلك ليلاً ونهاراً، ليس مع جميع الحلفاء الغربيين فقط، بل مع غيرهم». لم يتوقّف الرجل القوي في الحكومة الإيطالية عند ذلك الحدّ، بل قال إنّه واثق من أنّه «سيسود الحسّ السليم، ومبادرات الجنرال خليفة حفتر العسكرية، الذي حاول شنّ هجوم خاطف (على طرابلس)، في طريقها إلى النهاية».
 
عدد القراءات : 4672
التصويت
هل تؤدي الخلافات العربية إلى فرض "صفقة القرن" على الفلسطينيين؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3485
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019