الأخبار |
المساعد الخاص لرئيس مجلس الشورى الإسلامي في إيران.. خطواتنا اللاحقة لن تكون في صالح أميركا  ختام اللحام لـ الأزمنة: عندما أدعى لسورية لا أتونى عن الحضور.  العالم يدخل مرحلة جديدة بدون امريكا، بسبب ترامب!  واشنطن وراء أزمات الخلجان.. من كوبا إلى فيتنام وعمان  الجيش يقضي على عدد من إرهابيي "النصرة" ويدمر آليات وتحصينات لهم بريفي إدلب وحماة  الأسرى الفلسطينيون في معتقل عسقلان يبدؤون إضرابا مفتوحا عن الطعام  هل یترک صادق خان منصبه بأمر من ترامپ؟!  أردوغان: توريد أنظمة "إس-400" إلى تركيا قد يبدأ في النصف الأول من الشهر القادم  بن سلمان يحلم في تحويل منطقة الشرق الأوسط لأوروبا جديدة  المعلم في بكين لبحث سبل تعزيز العلاقات بين سورية والصين  ترامب ينفي تقارير بشأن تفعيل بلاده هجمات إلكترونية ضد روسيا  بن سلمان.. لا مجال لاستمرار المليشيات وبقائها خارج مؤسسات الدولة في اليمن  القوات العراقية تعتقل إرهابيا وتفكك عبوات ناسفة في ديالى والأنبار  قوات حفتر تصد هجوما على مطار طرابلس  إيران تعلن غدا الخطوة الثانية في تخفيض التزامات الاتفاق النووي  رغم الحظر... هواوي تتحدى الجميع بالهاتف الأقوى في العالم  ليست إلى هواوي وحدها... غوغل توجه ضربة "قاصمة" إلى الصين وتتحدث عن خطر على "الأمن القومي"  السراج يطرح مبادرة للخروج من الأزمة الحالية في ليبيا  دراسة: الموسيقى تخفف آلام مرضى السرطان وأعراض أخرى  ابتكار تكنولوجيا جديدة تخترق الجسم من دون إحداث أي خدش     

أخبار عربية ودولية

2018-09-11 03:37:40  |  الأرشيف

انطلاق مشاورات «اللجنة الدستورية» في جنيف

دعت موسكو إلى عقد جلسة في مجلس الأمن لنقاش «قمة طهران» وملف إدلب، بالتوازي مع انطلاق مشاورات ممثلي «ثلاثي أستانا» مع المبعوث الأممي في جنيف، في ظل توتر يسود الجبهات في أرياف حماة وإدلب واللاذقية
 
رغم الارتباط الكبير بين التصعيد الميداني المتنامي في إدلب، ومسار الحل السياسي المرعيّ من الأمم المتحدة في جنيف، لم يخرج حتى الآن ما يشير إلى وجود عراقيل تعترض الاجتماعات التشاورية التي يعقدها المبعوث الأممي، ستيفان دي ميستورا، مع الدول المعنية بالملف السوري، والتي يفترض أن تركز على إنشاء «اللجنة الدستورية». باكورة تلك اللقاءات جاءت أمس بين ممثلي الدول «الضامنة» لمسار أستانا، روسيا وإيران وتركيا، على أن يلتقوا دي ميستورا، اليوم. وعقب نهايتها، سيتابع المبعوث الأممي نشاطه بلقاء ممثلي دول «المجموعة المصغرة» المكونة من الدول الداعمة للمعارضة السورية، ليومين على التوالي. وبقي محتوى اللقاءات التي عقدت حبيس أروقة مقر الأمم المتحدة في جنيف من دون خروج أي تصريحات عن أي من ممثلي الدول «الضامنة»، حتى وقت متأخر من ليل أمس. وفي ضوء استمرار التوتر على خطوط تماس منطقة «خفض التصعيد» في محيط إدلب، وتواصل التحذيرات الغربية من استخدام أسلحة كيميائية، يبدو مسار العمل على اللجنة الدستورية معزولاً نسبياً عن تلك التطورات، إلا إذا أفرزت اجتماعات دي ميستورا مع ممثلي الدول المتحالفة مع الولايات المتحدة الأميركية واقعاً مختلفاً. وعَزز هذا الافتراق تواصلُ المشاورات غداً في جنيف، بالتوازي مع جلسة مرتقبة دعت إليها روسيا، لتكون مخصصة لبحث تطورات الوضع في إدلب، وإطلاع المجلس على أجواء «قمة طهران» الأخيرة بين رؤساء الدول «الضامنة». وتندرج هذه الجلسة ضمن إطار الجهود الروسية المعتادة التي تحاول نقل جميع مخرجات المحادثات المهمة الخاصة بالملف السوري إلى مجلس الأمن، لتوثيقها وطرح تبني بعضها على أعضاء المجلس كما حدث غير مرّة.
بجانب تلك التطورات، كان لافتاً ما نقلته صحيفة «بيلد» الألمانية عن أن وزارة الدفاع الألمانية تدرس خيارات محتملة لمشاركة القوات الأميركية والفرنسية والبريطانية في «الردّ» على أي استخدام للأسلحة الكيميائية في معركة إدلب المقبلة. وعاد المتحدث باسم الحكومة الألمانية، شتيفن زايبرت، ليقول إن بلاده «تجري محادثات مع الشركاء الأميركيين والأوروبيين. ولم يطرأ موقف يستلزم اتخاذ قرار بهذا الشأن»، مشدداً على التزام الحكومة مبدأ مشاركة البرلمان الألماني في أي قرار من هذا النوع. ووفق ما نقلت وسائل إعلام ألمانية عن عدد من قادة الأحزاب الأبرز في البرلمان، فإن مواقف الكتل السياسية متباينة بشأن هذا الموضوع، بين مطالب بتوافق دولي مسبق ومعارض لمشاركة قوات ألمانية كلياً. وأتى الموقف الألماني بالتوازي مع تأكيد مستشار الرئيس الأميركي للأمن القومي، جون بولتون، أن بلاده أجرت مشاورات مع بريطانيا وفرنسا، وسعت إلى إيصال رسالة «في الأيام القليلة الماضية» بأن «استخدام الأسلحة الكيميائية مرة أخرى سيؤدي إلى رد أقوى بكثير».
ومن جديد، أكدت تركيا أنها تواصل مشاوراتها مع كل من روسيا وإيران بشأن إدلب وتعمل على دفع مسار المحادثات في جنيف. وقال وزير الدفاع التركي، خلوصي أكار، في تصريح نقلته وكالة «الأناضول» الرسمية، إن «أولويتنا هي وضع حدّ في أقرب الآجال لكل الهجمات التي تجري من الجو أو البر، وضمان استمرار وقف إطلاق النار والاستقرار». وجاءت التصريحات التركية بالتوازي مع تصاعد القصف المدفعي والصاروخي عبر خطوط التماس في محيط إدلب. واستهدفت الفصائل المسلحة في ريف حماة الشمالي عدداً من المواقع في ريف حماة، من بينها المطار العسكري جنوب غرب المدينة، وفق ما أفادت وزارة الدفاع السورية التي أشارت إلى أن سقوط صاروخين سبّب أضراراً مادية فقط. في المقابل، استهدف سلاحا الجو والمدفعية مواقع في بلدات الهبيط وجرجناز وحيش والتمانعة في ريف إدلب واللطامنة في ريف حماة الشمالي.
عدد القراءات : 3294
التصويت
هل تؤدي الخلافات العربية إلى فرض "صفقة القرن" على الفلسطينيين؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3487
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019