الأخبار |
الخلافات بين رجال الأعمال تعدت “الصراع” إلى “المكائد”.. والاقتصاد الوطني ضحية المصالح الضيقة  اسألوا من كان بها خبيراً.. بقلم: معذى هناوي  فان دايك: لا أنكر شغفي بالكرة الذهبية  اليمن.. قتلى وجرحى من الجنود السعوديين ومرتزقتهم بقصف صاروخي ومدفعي قبالة نجران  الرُشد ينتصر مهما تضخم الجهل ..!!..بقلم: صالح الراشد  دفاعاتنا الجوية تتصدى لعدوان إسرائيلي على منطقة تل الحارة بريف درعا  ما يسمى «اللجنة الدستورية».. بقلم: محمد عبيد  قاسم: المقاربة مع «حماس» في الشأن السوري باتت أقرب  تركيا واصلت ابتزاز أميركا والأخيرة أبقت على طعم «الآمنة» للإيقاع بها … أنقرة تشترط على واشنطن تدمير تحصينات الميليشيات الكردية وسحب أسلحتها  النظام التركي يصعد مع «الوحدات» في الحسكة وينتقل من التحشيد إلى المناوشة  أكدت أن سيطرة «النصرة» على إدلب لن تدوم طويلاً … موسكو تأمل أن تشكل «الدستورية» في أقرب وقت  3173 «حرامي» سرقوا كهرباء بمئات ملايين الليرات في العاصمة منذ بداية العام  بعد «السورية للتجارة» و«السورية للحبوب» … اللجنة الاقتصادية توافق على «السورية للمخابز»  اليمن.. مقتل قيادي ميداني من "أنصار الله" ومرافقيه بقصف للجيش غرب الجوف  اندلاع حريق ضخم في القسم المحتل من الجولان السوري  بوجبا ولوكاكو ونيمار يعطلون صفقة ديبالا  كشف خطر جديد يهدد مرضى السكري  تطبيقات مهمة ومفيدة يجهلها معظم مستخدمي الهواتف!  الملحق العسكري بسفارة الصين بدمشق: بكين مستمرة بدعمها الثابت لسورية  ابتكار جديد "يتحايل" على السرطان ويبشر بعلاج "القاتل الصامت"!     

أخبار عربية ودولية

2018-09-05 18:06:40  |  الأرشيف

ضربات جوية مجهولة الهوية على إدلب

كتبت ماريانا بيلينكايا، في "كوميرسانت"، حول اتهامات ماتسمى المعارضة السورية لروسيا بقصف إدلب، ونفاذ صبر موسكو ودمشق.
 
وجاء في المقال: جرى الحديث عن استئناف الغارات الجوية على محافظة إدلب. جرى التصعيد قبل بضعة أيام من قمة رؤساء روسيا وتركيا وإيران، حيث من المقرر الاتفاق على خطة عمل في هذه المنطقة.
 
إدلب، منطقة خفض التصعيد الأخيرة، التي ليست بعد تحت سيطرة دمشق... في هذه المحافظة، تتركز القوى الرئيسية لما يسمى بالمعارضة السورية، والتي، بمساعدة من تركيا، اتحدت في بداية أغسطس في إطار "الجبهة الوطنية للتحرير". وفقا لبيانات مختلفة، يبلغ عدد مقاتليها 85-100 ألف شخص.
 
روسيا، على مدى أكثر من شهر تكبح محاولات الجيش السوري شن عملية في إدلب، على أمل أن تتمكن مع تركيا من إيجاد حل وسط بين مايسمى بالمعارضة والحكومة الشرعية السورية، لتجنب عملية واسعة النطاق وسقوط كثير من الضحايا في إدلب.
 
يمكن أن يكون أساس الحل تخفيف مواقف جميع الأطراف المعنية. يمكن لدمشق التخلي عن فكرة القيام بعملية واسعة النطاق في إدلب. فالأهم بالنسبة لدمشق حاليا تطهير المناطق الحدودية في محافظة إدلب مع محافظة اللاذقية وشمال حماه، وبسط السيطرة على جسر الشغور، وعلى الطريق من حماة إلى حلب. فيما تحتاج أنقرة إلى ضمانات أمنية للمعارضة الموالية لها. وتصر روسيا على الفصل بين مايسمى المعارضة والإرهابيين، على أمل أن يتم القضاء على الأخيرين، ما يضمن، على وجه الخصوص، سلامة القاعدة الجوية في حميميم، التي أصبحت هدفا دائما للطائرات من دون طيار التي تطلق من إدلب.
 
جدير بالذكر أن غارات الثلاثاء الجوية استهدفت تحديدًا تلك المناطق التي أكثر ما تقلق دمشق والواقعة على مفترق الطرق بين المحافظات الثلاث.
 
وقد كرر ديمتري بيسكوف موقف موسكو بضرورة الانتهاء من مشكلة الإرهابيين في إدلب، وقال إن "القوات السورية تستعد لحل هذه المشكلة". هذه الكلمات، جاءت ردا على التصريحات التي أدلى بها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الاثنين.
 
كما علق وزير الخارجية الإيراني جواد ظريف الذي طار إلى دمشق لإجراء مشاورات قبل "قمة أستانا"، بالقول: "الوضع في إدلب معقد ... ستُبذل الجهود لتطهير إدلب من الإرهابيين بأقل الخسائر البشرية".
عدد القراءات : 3329
التصويت
هل تؤدي الخلافات العربية إلى فرض "صفقة القرن" على الفلسطينيين؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3489
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019