الأخبار |
ماهر الأخرس يعانق الحرية: أشعر بالنصر الكبير على أقوى قوة في الشرق الأوسط  "الأونروا" تحذر: نحن على حافة الهاوية وليس لدينا التمويل اللازم  وداعا دييغو... الرئاسة الأرجنتينية تعلن الحداد وقرار من "يويفا" عقب وفاة مارادونا.. ونابولي يبكي  مصر تحسم الجدل بشأن "3 أيام مظلمة" ستتعرض لها الأرض أواخر 2020  السويد...كورونا يطول العائلة الحاكمة ويصيب الأمير كارل فيليب وزوجته  تجمع بين الاتزان والجمال والإقناع.. نور هزيمة: أثق بنفسي.. وهذا هو مفتاح الوصول إلى قلبي  روح القانون...بقلم: سامر يحيى  أمام السيد الرئيس بشار الأسد الدكتور فيصل المقداد يؤدي اليمين الدستورية ..وزيراً للخارجية والمغتربين.  وفاة زعيم حزب الأمة القومي السوداني الصادق المهدي  الجعفري: يجري نهب الموارد السورية.. والاحتلال الأميركي يسعى لإضفاء الشرعية على التنظيمات الإرهابية  البرلمان الأوروبي يستعد لفرض "عقوبات قاسية" على تركيا  تحسبا للموجة الثانية من تفشي "كورونا"... بيان من الحكومة المصرية بشأن غلق المساجد  بايدن يطوي صفحة “أمريكا أولاً” التي اتبعها ترامب: بلادنا عادت ومستعدة لقيادة العالم  ضبط أكثر من 90 طنا من الكوكايين في عملية مشتركة لـ29 دولة  الحكومة توجه وزاراتها لإعداد خططها الإسعافية للعام القادم  إيران تستعد لاختبار لقاح محلي ضد كورونا على البشر  في سابقة من نوعها.. أستراليا تنزع جنسية رجل دين إسلامي  ترامب ونتنياهو.. خط سري وتكتم شديد و 70 يوما خطيرة  مركز الأرصاد الإماراتي يحذر من اضطراب البحر في الخليج     

أخبار عربية ودولية

2018-08-25 04:42:34  |  الأرشيف

رعب وغضب في الجزائر: الكوليرا في أربع ولايات

سيطرت حالة من الذعر على الجزائريين، أمس، بعد إعلان عشرات الإصابات من وباء الكوليرا في العديد من الولايات. ولم تشفع طمأنات وزارة الصحة وتبريراتها في تهدئة الغضب المشتعل من هذه القضية التي تحوّلت إلى سياسية بامتياز بعد تكرار ظهور ما يعرف بـ«أمراض الفقر» في البلاد
 
الجزائر | اعترفت وزارة الصحة الجزائرية، أمس، بانتشار وباء الكوليرا في أربع ولايات وسط البلاد، هي البليدة والبويرة والجزائر العاصمة وتيبازة. وسُجِّل حتى الآن نحو 60 حالة مؤكدة، من بين 88 حالة يشتبه في إصابتها، بعد أن ظهرت عليها أعراض هذا الداء المعدي الذي يسبّب القيء والإسهال وتعقيدات في القلب والرئة. وأُعلنَت لاحقاً وفاة شخص بالكوليرا في مستشفى بوفاريك في ولاية البليدة.
وسارع مدير الوقاية في وزارة الصحة، جمال فورار، إلى طمأنة المواطنين إلى أن الإصابات بوباء الكوليرا التي سُجِّلَت، هي حالات «معزولة منحصرة في عائلات»، مشيراً إلى أن الوضع «متحكم فيه ولا يدعو إلى القلق ولا يستدعي إعلان حالة الطوارئ». وقال إن المطلوب فقط في هذه الحالات، احترام قواعد النظافة من خلال «الغسل الجيد لليدين، باعتبارهما الناقل الأساسي للعدوى، وغسل الأطعمة قبل تناولها، وتفادي زيارة المرضى المصابين في المستشفيات».
ولم تنجح هذه التصريحات في تهدئة المواطنين الذين سارع الكثير منهم إلى تأمين كميات كبيرة من المياه المعدنية التي نفدت بسرعة من الرفوف لتجنب الشرب من مياه الحنفيات. وساد اعتقاد لدى كثيرين بأن المسبّب لظهور وباء الكوليرا هو نوعية المياه التي تصل إلى المنازل، رغم النفي القاطع للأجهزة الحكومية بوجود تلوث في مياه الشرب التي تخضع ــ بحسبها ــ لتحاليل دقيقة قبل ضخها في قنوات توزيع المياه.
وما زاد من غضب الجزائريين، تصريحات مدير معهد «باستور» (المخبر الرئيسي في الجزائر)، الذي قلّل من شأن انتشار الكوليرا، مشيراً إلى أنه مرض ظهر في عدة دول، من بينها اليمن ومالي والتشاد. وأضاف أن السلطات الجزائرية كانت لها الشجاعة لإعلان المرض، فيما ترفض دول أخرى التصريح بذلك.
 
واستغرب كثيرون في تعليقاتهم على مواقع التواصل هذه التصريحات التي عدّوها مستفزة، لكونها تشبّه الجزائر بدول شديدة الفقر أو واقعة في حروب. وتحوّل النقاش إثر ذلك، إلى السياسة، لكون الأمر يتعلق، بحسبهم، بفشل سياسات الحكومة في تقديم خدمات صحية للجزائريين، وعجزها عن توفير الخدمات الضرورية والبنى التحتية لقنوات المياه وقنوات الصرف الصحي في البلديات التي يعاني أغلبها من مشاكل في هذا الشأن.
وتتهم أحزاب معارضة الحكومة باعتماد سياسة تقشف، سبّبت الإضرار في الخدمات الصحية التي يتلقاها المواطنون، حيث قُلِّصَت ميزانية المستشفيات وقطاع الصحة عموماً بنسب معتبرة، ما أدى إلى ندرة في المستلزمات والأدوية الضرورية، دفعت أطباء القطاع العام إلى تنفيذ إضرابات متكررة احتجاجاً على الظروف الصعبة التي يعملون فيها. وتعاني أغلب المستشفيات العامة في الجزائر من اكتظاظ كبير في عدد المرضى وتدني في نوعية الخدمات الصحية، ما يضطر الكثيرين إلى التوجه نحو الخارج من أجل العلاج، على غرار فرنسا بالنسبة إلى الميسورين وتونس أيضاً.
وانتشرت في الفترة الأخيرة أنواع عدة من الأمراض التي كانت قد انقرضت من الجزائر، على غرار السل والتيفوئيد. كذلك انتشر على نحو لافت في الأشهر الأخيرة داء الحصبة في ولايات عدة جنوب البلاد، جراء عدم خضوع الأطفال للتلقيح. وينظر إلى هذه الأمراض في الجزائر على أن سبب انتشارها يعود إلى الفقر وسوء التغذية، وكذلك إلى غياب نظافة المحيط وعدم الانتباه لتلقي اللقاحات الضرورية. كذلك طرح ظهور هذه الأمراض، من جانب آخر، إشكالية عدم التوازن في التنمية بين ولايات الشمال وولايات الجنوب التي تنعدم فيها المرافق الصحية ويضطر سكانها إلى قطع مسافات طويلة لعلاج الأمراض المزمنة.
وعلى الجانب الآخر، يحاول الخطاب الرسمي للحكومة وبعض أحزاب السلطة التقليل من هذه الظواهر، ويحيل دائماً على الإنجازات في مجال الصحة العامة والتنمية المحلية. وحالياً، يُعدّ حزب «جبهة التحرير الوطني» جردة كاملة لإنجازات الرئيس في كل الولايات، من أجل الرد على المعارضة التي تتهم الحكومات المتعاقبة بتبذير نحو 1000 مليار دولار من عائدات البترول في السنوات الأخيرة.
 
عدد القراءات : 3266
التصويت
هل تتوقع تغيرات في السياسة الخارجية الاميركية مهما كان الفائز في الإنتخابات الرئاسية؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3535
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020