الأخبار العاجلة
الجعفري: بعد 8 سنوات من فرض العقوبات الاقتصادية الاحادية الجانب على سورية لا تزال واشنطن والاتحاد الاوروربي يحظرون تصدير الاجهزة الى سورية  الجعفري:النظام التركي خلق بؤرة ارهابية تبتز الدولة السورية وتتخذ من مئات الالاف المدنيين دروعا بشرية وتستبيح المشافي والمدارس وتحولها الى ثكنات عسكرية ومراكز احتجاز  الجعفري: النظام التركي يقدم الدعم الكامل للتنظيمات الارهابية وخاصة جبهة النصرة الامر الذي اتاح لهذا التنظيم السيطرة على ادلب  الجعفري: 101 دولة تصدر ارهابها الى سورية عبر الحدود التركية  الجعقري: المجموعات الارهابية اعتدت بالصواريخ والقذائف والطائرات المسيرة المفخخة على القرى والمناطق الامنة  الجعقري: المجموعات الارهابية اعتدت بالصواريخ والقذائف والطائرات المسيرة المفخخة على القرى والمناطق الامنة  الجعقري: جرائم المجموعات الارهابية التي يتزعمها تنظيم النصرة تستلزم من مجلس الأمن ادانتها بشكل واضح لا يحتمل التأويل  الجعفري: المجزرة ادت الى استشهاد 12 مدنيا والحاق دمار كبير بمنازل الاهالي والممتلكات الخاصة والعامة  الجعفري: المجموعات الارهابية في ادلب تواصل اعتدائها على المدن والبلدات المجاورة واخرها المجزرة التي ارتكبتها في قرية الوضيحي بريف حلب الجنوبي  نبينزيا:لا يمكن السماح للارهابيين الانتقال الى مناطق اخرى  نبينزيا: الحكومة السورية حذرت مرارا من استخدام الارهابيين للسلاح الكيميائي في بعض المناطق ولم يبد الغرب اي اهتمام بهذه التحذيرات  نيبينزيا: الإرهابيون يستخدمون المدارس والمشافي كمراكز ومقار لهم عمدا  مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا خلال جلسة لمجلس الأمن: بعض الدول تحاول إعطاء معلومات مغلوطة عن الوضع في إدلب وسيطرة التنظيمات الإرهابية عليها وتتجاهل الجرائم التي ارتكبها “التحالف الدولي” في الرقة ودير الزور     
  الأخبار |
بناء الوطن  القائد العام للحرس الثوري الإيراني.. السياسة الأميركية في الشرق الأوسط فاشلة  أول "أطلس" للرئة البشرية يبشر بعلاج ثوري للربو!  "إنستغرام" يسهل عملية استعادة الحسابات المسروقة  الجيش اليمني يقضي على عدد من مرتزقة العدوان السعودي في جيزان  الاتحاد الأوروبي يرجىء بدء مفاوضات ضم ألبانيا ومقدونيا الشمالية  المحققة الأممية في مقتل خاشقجي تصدر تقريرها في القضية  غوتيريش: يجب على روسيا وتركيا تحقيق استقرار فوري في إدلب  لافروف: أدلة واشنطن المزعومة حول حادث ناقلتي النفط ضبابية  نتنياهو: نقيم علاقات جلية ومخفية مع الكثير من الزعماء العرب  بومبيو: سنواصل الضغط على إيران  مشروب ليلي يساعد على إنقاص الوزن أثناء النوم!  ميليشيا “قسد” مدعومة بطيران "التحالف الأمريكي" تعتقل 111 من أهالي الطيانة وشويحان بريف دير الزور  أبناء القنيطرة ينظمون في عين التينة وقفة تضامنية مع أهلنا بالجولان: قرارات سلطات الاحتلال باطلة  جلسة محادثات سورية صينية: زيادة التنسيق للوصول إلى مستوى العلاقات الاستراتيجية  هيئة الاستثمار السورية: كل ما يحتاجه المستثمرون في مركز واحد تموز القادم  أهالي الجولان السوري المحتل: لا مساومة على أرضنا والجولان سيبقى عربياً  الرئيس العراقي: ضرورة حل الأزمة في سورية سياسياً ومواجهة الإرهاب  الجيش يهزم الجزيرة بثلاثية في كأس الاتحاد الآسيوي  البنتاغون: مقاتلات أمريكية تتجه إلى الخليج     

أخبار عربية ودولية

2018-09-12 15:25:50  |  الأرشيف

وفد صنعاء على طقوم الحديدة.. المفاوضات برؤوس البنادق

بعد فشل مشاورات جنيف التي عملت قوى العدوان في اليمن على عرقلتها وتأجيلها إلى أجل غير مسمى بمنعها وفد صنعاء من المغادرة بطائرة عمانية، أرادت الرياض وأبو ظبي أن تعودا مجدداً إلى معركة الحديدة لتثبت أن تأجيل حسم تلك المعركة كان بسبب إتاحة الفرصة للحل السياسي الذي ترعاه الأمم المتحدة، فهي تحمّل حكومة صنعاء فشل المشاورات، وفي الوقت نفسه تحمّلها أيضاً تبعات التعثر في إشارة للعودة للخيار العسكري الذي لم يتوقف أصلاً بفعل المشاورات أو التحضير لها طوال الفترة السابقة.
 
وبالرغم من تأكيد المبعوث الأممي إلى اليمن "مارتن غريفيث" بجديّة وفد صنعاء في الحضور لولا الإعاقات التي فرضت عليه؛ إلا أن سعي دول العدوان إلى إفشال مساعي هذه المفاوضات كان واضحاً، فخروج الوفد مع الجرحى واحد من مؤشرات بناء الثقة التي تسعى لها المشاورات كون الموضوع إنسانياً، أضف إلى ذلك أن أول محور ارتكزت عليه المشاورات هو الوضع الإنساني وموضوع الأسرى والمعتقلين، وهو ما يطرح تساؤلات عدة كيف تمانع قوى العدوان خروج جرحى يمنيين في الوقت الذي تسعى فيه من خلال المفاوضات إلى إنقاذ آلاف الجرحى والأسرى اليمنيين ومعالجة الوضع الإنساني جراء الحصار؛ أو بمعنى آخر كيف جعلت من شماعة الجرحى فشلاً يقع على عاتقه مصير آلاف آخرين ينتظرون نتائج هذه المشاورات، والأهم من هذا وذاك أن الأمور المتعلقة بطبيعة هذا الخروج وكيفيته ونوع الطائرة وماذا ستقلّ، قد تمت مناقشتها مع المبعوث الأممي سابقاً وليست وليدة اللحظة، وقد التزمت الأمم المتحدة بتنفيذها كشرط أساسي لانطلاق المشاورات، لكن قوى العدوان تعمّدت إظهار الأمم المتحدة بالكيان الضعيف، وإظهار نفسها بالقوة التي تمسك بملف الصراع وتديره كيف تشاء.
يعلم الجميع أن القيادة اليمنية بجيشها ولجانها تمتلك العديد من الأوراق الرابحة والمهمة، وأن بحوزتها العديد من الأسرى من مختلف الجنسيات وبينهم غربيون، وقد اضطرت القيادة في مفاوضات سابقة إلى إطلاق سراح أمريكيين مقابل السماح للوفد المفاوض من العودة إلى اليمن، وتسعى دول العدوان إلى تكرار مثل هذه الصفقات بالإصرار على إبعاد سلطنة عمان من نقل الوفد المفاوض وضمان عودته، وهو الأمر الذي أدركته القيادة اليمنية ووفدها المفاوض وحسمت أمرها في قرار المغادرة من عدمها للمشاركة في هذه المشاورات، ففي خطاب متلفز لقائد الثورة السيد عبدالملك الحوثي أعتبر فيه إفشال مفاوضات جنيف بـ "المتعمد" وبنية مسبقة من قبل تحالف العدوان الذي لا يريد الوصول لحل سلمي منصف وعادل، مؤكداً أن إخفاق أهداف دول العدوان عبر الطريقة الدبلوماسية يدعوها للمخادعة وذرّ الرماد في العيون، لافتاً بأنه لا يوجد مبرر لعرقلة سفر الوفد الوطني المفاوض الذي أراد فقط الوصول إلى جنيف بأمان والعودة إلى صنعاء بأمان بعد انتهاء المفاوضات، معتبراً أن ما طلبه الوفد الوطني المفاوض ليس شرطاً، بل حق طبيعي ومشروع، وكشف الحوثي عن أن دول تحالف العدوان كانت قد عرقلت الوفد المفاوض سابقاً في جيبوتي، ومُنع الوفد من المرور في دول معينة، وكان يعيش حالة من الخطر وانعدام الأمان، وتعرض لمخاطر متعددة وطُلب منه أن يتنازل عن أي تعويضات في حال تم استهدافه مقابل أن تؤمن له الأمم المتحدة طائرة للعودة إلى اليمن، وأردف بالقول: "لم نتمكن من إعادة الوفد الوطني المفاوض آنذاك إلا من خلال عملية تبادل بعد أن ألقى الأمن القومي القبض على جواسيس أمريكيين في اليمن وتمت مبادلتهم بالوفد المفاوض".
عسكرياً، حاولت قوى العدوان الزحف براً بإسناد جوي كثيف من طائرات الأباتشي على طريق كيلو16 في الحديدة في محاولة منها لعزل المدينة عن صنعاء وباقي المحافظات، لكنها فشلت في ذلك وتكبّدت خسائر فادحة في الأرواح والآليات العسكرية، وكلّفتها هذه الخطوة سقوط وتحرير منطقة "الجاح" وأجزاء من "التحيتا" في عمليات خاطفة ومنظمة للجيش اليمني واللجان الشعبية، الأمر الذي أصاب العدوان بالصدمة وجعله يمتص صدمته تلك بالقصف الهيستيري على مدينة الحديدة جواً وبحراً، واستهداف مخازن صوامع الغلال في نية مبيّتة لتعميق الجراح الاقتصادية على اليمنيين في القوت الضروري بالتزامن مع انهيار مخيف للريال اليمني أمام العملات الأخرى، وارتفاع جنوني لأسعار المواد الغذائية والأدوية وسائر المنتجات والتي يقف العدوان وراءها لثني صمود اليمنيين والنيل من ثباتهم وعزيمتهم التي تتنامى وتتزايد يوماً بعد آخر.
بقلم: فؤاد الجنيد
عدد القراءات : 3294
التصويت
هل تؤدي الخلافات العربية إلى فرض "صفقة القرن" على الفلسطينيين؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3487
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019