الأخبار |
فلسطين حول مؤتمر البحرين: لا سلام اقتصادي من دون سلام سياسي  عندما بكى طيب تيزيني! … إحساس الإنسان المفكر وهو يرى انهيار حلمه  قائد الطيران الإيراني يؤكد الجاهزية المعنوية والقتالية للسلاح  طاجيكستان تحمل "داعش" مسؤولية أعمال شغب في سجن أسقطت 32 قتيلا  وزير الخارجية الألماني يحذر من انهيار الاتفاق النووي مع إيران  باحث سوري يحصد جائزة الملك للعلوم والتكنولوجيا في السويد  المجلس العسكري السوداني والمعارضة يتفقان على مواصلة التفاوض  مقتل عراقي وإصابة ثلاثة آخرين جراء تفجير إرهابي في نينوى  هذا ما قد تحققه العمليات الميدانية في محيط إدلب  منظومة بديلة لـ"القبة الحديدية": الفشل بديل الفشل؟  قمم "ضرار": ما الذي تريده السعودية من قمم مكّة؟  المعلم لنائب وزير الخارجية الهندي: تعزيز التعاون بما يساهم في إقامة علاقات استراتيجية طويلة الأمد  إحالة رئيس الاتحاد العمالي العام في لبنان إلى النيابة العامة  سورية في مؤتمر مكافحة الإرهاب: على بعض الدول الغربية والإقليمية وقف دعمها للإرهاب وتصحيح أخطائها  الصين تدعو أمريكا إلى وقف الاستفزاز في بحر الصين الجنوبي  جيش الاحتلال الإسرائيلي يختبر "نظاما دقيقا" للتنبيه من الصواريخ قرب حدود لبنان  الدفاع التركية: تقديم موعد شحن "إس – 400" الروسية  ظريف يرد على ترامب: لا تهدد إيران وإلا  وزير خارجية بريطانيا في رسالة إلى إيران: لا يجب التقليل من نوايا الجانب الأمريكي     

الباحثون

2009-07-23 14:41:55  |  الأرشيف

المعرفـة في عـصر الإنتـرنيت •د. عـلي القـيّم

الباحثون العدد 25 -تموز 2009

 

مع الانتشار الذي لا حدود له «للإنترنيت» وما رافقه من حواسب و«فلاشات» ورقائق معلوماتية متطورة جداً، أصبحت إمكانيات الحصول على المعارف والأخبار والمعلومات لا محدودة، والسؤال الذي كثيراً ما توقفت عنده، أمام هذا الواقع الذي لا مهرب ولا مفرّ منه في عالم اليوم، هل الذين يحصلون على هذه المعلومات يعرفون كيفيّة الإفادة منها بصورة صحيحة ومعقولة؟! وهل يمكن من هذه المعلومات اكتساب ثقافة أو معرفة علمية راسخة ومنسجمة؟ وإذا كان الجواب بالنفي فكيف سيكون التفاعل بين «الإنترنيت» وما يؤمنه من معارف ومعلومات غير محدودة، وبين التربية والثقافة والتعليم.

مما لا شك فيه أن عملية اكتساب المعرفة والعلم في ظروفها الجديدة التي صنعتها تطور المعلوماتية ونظم التقانة، تتطلب تغييرات دائمة في دور المدرسة والمعلم والمناهج والأساليب والوسائل.. قبل سنوات قليلة، كانت المعلومات قليلة ومحدودة، وبالتالي كان المعلّم يمثّل بالنسبة للتلاميذ وأهلهم رسولاً يفتح أمامهم أبواب المعرفة، لأنه في الارتفاع الكبير في نسبة الأمية بين الأهل، كان أول من يقول لهم ما هو شكل الأرض، وما الشمس والقمر والكواكب والنجوم والقارات والمحيطات...

هذا المعلّم الذي كاد أن يكون رسولاً، لم يعد له الدور نفسه في عالم «الإنترنيت».. لقد فقد هالة «بروميثيوس» التي كانت له، وبكل أسف، لم يعد من الممكن أن ينظر إليه كمرشد وحيد إلى المعرفة، والثقافة، فالأطفال يتعلمون أموراً كثيرة منذ نعومة أظفارهم من خلال القنوات الفضائية والـ CD وD.V.D وMP3 وMP4 والإنترنيت والذواكر وغيرها من الوسائل الجديدة التي أصبحت في متناول كل إنسان بيسر وسهولة.. ربما لا تكون هذه المعارف والمعلومات الأولى منظمّة بشكل منطقي، لكن الحقيقة، التي لا خلاف حولها أن الطفل يستوعبها، كما يستوعب الوجوه المتعددة للواقع، ومن الطبيعي أن ينتقل دور المعلّم إلى حيّز مختلف، وأن يتركز على تنظيم المعرفة والمعلومة، وتقديمها وفقاً لتراتب منطقي منسجم.

مشكلات أخلاقية كثيرة ظهرت في عصر الإنترنيت، فالشباب أصبح بإمكانهم الحصول على ما يريدون من معارف ومشاهد وأفلام تعليمية وإباحية وثقافية لا حدود لها، بكل يسر وسهولة، وهنا تكمن المشكلة، التي يترتب عليها مسؤوليات أسرية ومدنية وأخلاقية، ونحن لا نطالب أن تقوم الدولة بفرض رقابتها، وأن تحد من حرية الحصول على المعلومات، والمدرسة بإمكانياتها المحدودة، لا يمكنها أن تقوم بدور فعّال في هذا المجال، لأن غياب الشعور بالمسؤولية، يمكن أن يعطي نتائج عكس ما نريد.. المسؤولية أكبر من ذلك بكثير، ينبغي أن تتجنّد لها وزارات ومؤسسات الدولة والمنظمات الشعبية والنقابات المهنية، ويجب أن يكون منطلقها الأسرة. 

 

 

عدد القراءات : 13387


هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل تؤدي الخلافات العربية إلى فرض "صفقة القرن" على الفلسطينيين؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3484
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019