الأخبار |
العدوان الإسرائيلي يتسع... والمقاومة تُمطر المستوطنات بالصواريخ  الحرس الثوري الإيراني يعلن إطلاق عيارات تحذيرية ضد سفن أمريكية في مضيق هرمز  انطلاق مهلة تقديم الترشيحات للانتخابات الرئاسية الإيرانية  وزيرة الصحة الفلسطينية تطالب المجتمع الدولي بالتدخل لوقف "شلال الدم" في غزة  ارتفاع حصيلة القتلى بإطلاق النار في مدينة قازان الروسية إلى 11 أشخاص  الجيش الإسرائيلي: لا نستبعد عملية برية  كوريا الشمالية تؤكد استمرار خلوها من فيروس كورونا  بريطانيا.. أوّل اختبار للقيادة «العمّالية» الجديدة: هزيمة مدوّية في الانتخابات البلدية  هل تخطّط “إسرائيل” للحرب فعلاً؟.. بقلم: جوني منير  مقصلة مكافحة الفساد تحطّ في الجمارك .. توقيف عشرات المدراء عقب تحقيقات مع تجار “كبار” !  الهند.. الأطباء يحذرون من استخدام روث البقر في علاج فيروس كورونا  مليون ليرة سورية وأكثر هي احتياجات الأسرة السورية في العيد  إصابات كورونا العالمية تتجاوز الـ158 مليونا والوفيات 3 ملايين و435489  طهران تؤكد المحادثات مع السعودية: «دعونا ننتظر نتيجتها»  سوء في التوزيع.. بقلم: سامر يحيى  أربع وزراء في امتحانات الثانوية … لأول مرة تشفر الأسئلة وتركيب كاميرات في قاعات المراقبة .. تأمين الأجواء الامتحانية والظروف المناسبة للطلاب القادمين عبر المعابر  تنقلات واسعة في الجمارك تطول الأمانات الحدودية  نصرة للمدينة المقدسة.. الفصائل الفلسطينية تطلق اسم "سيف القدس" على معركتها ضد إسرائيل  على أبواب عيد الفطر.. لهيب الأسعار يخبو بخجل والتاجر يسعى للرفع بحجج جديدة..!     

افتتاحية الأزمنة

2021-02-03 02:14:21  |  الأرشيف

التعبير عن المشاعر

الوطن السورية
أيها السوريون لا تنتظروا مُخلّصاً، ولا تبحثوا عن دين جديد، ولا عن أيديولوجيا، كل هؤلاء موجودون بينكم، أنتم بحاجة إلى بعضكم، شئتم أم أبيتم، فالذي يحاك لكم أكثر من خطير.
هل تريدون الخروج من عنق الزجاجة؟ أجزم معكم أن الجميع لديه هذه الإرادة، والكل يبحث ويسأل في ماهية كيف؟ والإجابة بسيطة، أن يقوم كل واحد منا بمهام حقيقية تخصّ هذا الوطن، والشعوب الناجحة تعلي شأنها الوطني، وبه فقط تخرج من مصاعبها، وتتجه إلى العمل الحثيث لحل عقدها المسكون فيها قضاياها، وإن بقينا نحن خلف الأنا والبحث الفردي، فإننا مستمرون في الهبوط نحو القاع.
دققوا كم خسرنا من جغرافية وطن عبر قرن من الزمن، الإسكندرون والجولان وإدلب وشرق الفرات، والمطامع مستمرة، والانزلاق متواتر، والصدأ ينتاب أطرافنا، لنتفكر كم من الوقت نحتاج لتحرير هذه الأراضي خاصتنا من العداوة والإرهاب الواقعة عليها، فإن لم نقف وقفة مشرفة فلن نخرج، وسنبقى تائهين ضمن الزجاجة، يصطادنا الآخر كيفما يشأ.
استحقاقات قادمة أكثر من دقيقة ومهمة ومفصلية، الانتخابات الرئاسية، والبحث في الدستور الجديد، ودحر الإرهاب، وإقامة السلام بعد الحصول على الأرض، ومع كل هذه المستجدات يبقى الوضع الاقتصادي الضاغط بشدة في حالة بحث عن مخارج تفتح آفاق التفاؤل.
أعداؤنا كثرٌ ومستمرون؛ الأمريكي والتركي والإسرائيلي ومن يدور في فلكهم، كيف سنتعامل مع هذه العداوات التي هي من دون وجه حق؟ فنحن نؤمن بعداوة الحق التي تزول بإعادة الحق، فإن لم نتّحد ونضع تصوراً دقيقاً نؤمن به ونعمل من خلاله بجد نكن في حالة انزلاق مستمر.
هل تريدون الانهزام بعد عشر سنوات من الصمود والقتال؟ قدّم كل بيت في هذا الوطن شهيداً أو جريحاً، أو صُدم نفسياً نتاج التدمير المادي أو الخسائر المادية، مَنْ منّا لم تنلْه هذه الحرب الظالمة مادياً أو معنوياً؟ وأهم من كل هذا: لنسأل أنفسنا أين كنا؟ وكيف صرنا؟ والأهم: كيف سنكون بعد أن سيطر النفاق على لغتنا، وتحوّل السواد إلى الباطنية السياسية، وظهرنا أمام العالم منقسمين متشرذمين؟ فهذا مع الأمريكي، وآخر مع الصيني، هؤلاء ينتمون إلى الروسي، وآخرون إلى الإيراني أو الخليجي، بتنا نبحث مع من نكون، ونسينا أن نكون مع الوطن الذي نحمل هويته وعلمه ونشيده، ومن كل ذلك أسألكم مرة ثانية عن هويتكم وعن ماهية مشاعركم تجاهها، أجيبوا أنفسكم أولاً، لتعرفوا أين أنتم من كل ذلك؟ أين تقفون؟ مع مَنْ ولمن ستهتفون؟ أي دستور ستعتمدون؟ وأي رئيس ستنتخبون؟ والرمز بينكم كيف إليه ستطلعون وإلى مَنْ مِنْ كل الذين ذكرتهم ستنتمون؟
سأتجه معكم أيضاً للمسؤولين في الحكومة التي تدير الاقتصاد، تغزله من دون خيوط، لذلك يظهر شفافاً، ولمجلس الشعب أيضاً والأحزاب المعلنة وغير المعلنة وتفاعلات مع تشريعات القوانين ولغة الأيديولوجيا وارتباطها بالوطنية بعد التخلي عن الأنا والأنانية.
سورية الوطن.. الأرض والإنسان، تحتاج إلى قرار مواطنيها ومشاعرهم الصادقة أمام كل ما يجري ويحاك لهم ولها.
د. نبيل طعمة
 
عدد القراءات : 467678



هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3544
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021