الأخبار |
طائراتان إماراتية وهندية تصلان إلى مطار دمشق محملتان بالمساعدات لمتضرري الزلزال  القديس والإبليس  ارتفاع عدد ضحايا الزلزال في البلاد إلى 1622 وفاة و3649 مصاباً … سفارات سورية تدعو للتبرع للتخفيف من معاناة المتضررين  من يملك العلم يحكم العالم.. بقلم: هديل محي الدين علي  النادي الدولي للإعلام الرياضي يتضامن مع سورية بعد كارثة الزلزال  الدمشقيون يهبّون لـ«الفزعة»: كلّنا «قلب واحد»  "أنت كاذب!".. نواب جمهوريون يشتمون بايدن خلال خطاب "حال الاتحاد"!  رئيس «أطلسي» للتشيك: كارِهو الصين يزدادون واحداً  نائب الرئيس التركي: ارتفاع عدد ضحايا الزلزال إلى 5894 قتيلا و34810 جرحى  300 ألف بئر معظمها مخالف.. “صحوة” حكومية لمعالجة وضع الآبار العشوائية ومهلة شهرين للترخيص  رسائل تضامن ودعم لسورية من قادة دول عربية وأجنبية  مخلوف يوضح أولويات خطة الإغاثة وآليات توزيع المساعدات  الرئيس الأسد يستقبل وفداً وزارياً لبنانياً برئاسة وزير الخارجية والمغتربين  الرئيسان الجزائري والمصري يتقدمان بالتعازي للرئيس الأسد والشعب السوري  تؤلمنا سورية.. بقلم: صالح الراشد  الملك الأردني عبد لله الثاني خلال اتصال هاتفي مع الرئيس الأسد.. مستعدون لتقديم ما يلزم للمساعدة في جهود الإغاثة  الخارجية: العقوبات الأمريكية تعيق أعمال الإغاثة الإنسانية في سورية  سوناك يُجري تعديلات وزارية لتحفيز الاقتصاد البريطاني  وزارة الدفاع الروسية تعلن مقتل نحو 300 جندي أوكراني وتدمير مستودعات أسلحة وذخيرة  العالم يهتز.. زلازل تجتاح عدة مناطق منذ ساعات الصباح الأولى     

أخبار سورية

2022-07-11 03:14:20  |  الأرشيف

“أيام العيد”.. حضور افتراضي ولقاءات فيسبوكية والمعايدات عبر الواتس آب!

كل عام تتكرّر صور العيد في مخيلة جيل الثمانينيات والتسعينيات، حيث تتزاحم تلك المشاهد البسيطة بكل ما فيها من سعادة تؤرخ لحياة زاخرة بالحب والجمال والعطاء والمودة والرخاء المعيشي رغم بساطته، فقد كانت الفرحة مرسومة على وجوه الناس والأطفال في الأعياد التي كانت في الماضي ذات حضور حقيقي في المجتمع، فالتحضيرات تبدأ قبل حوالي أسبوع لكل عيد، وتتوزع الألعاب في كل مكان، أما اليوم وللأسف لم يبقَ من هذه المظاهر إلا أيام يسمّونها “أيام العيد” التي فقدت بهجتها وباتت خاوية من كل الأجواء، حتى الأسواق التجارية لم تعد عامرة بالناس ولا بموسم الأعياد، وقد يعود ذلك للوضع الاقتصادي الصعب الذي نعيشه ويلعب دوراً في هذا الإطار، وألعاب الأطفال تغيّرت وأصبحت التكنولوجيا هي المسيطرة اليوم على عقول الأطفال، وبات الكبار والصغار يمضون معظم أوقاتهم مع الموبايل، ويتواصلون من خلال مواقع التواصل الاجتماعي ويعايدون بعضهم عبر الرسائل الهاتفية و بـ”الواتس آب”، فتقلصت الروابط العائلية، واندثرت كل العادات التي كنا نستقبل بها العيد سابقاً!.
معظم من التقيناهم من الأهالي يشعرون بالحنين لتلك الأيام التي تهبّ فيها رياح الأفراح والبهجة، وتبدأ الزيارات والمباركات لبعضهم البعض، فالتغيير الذي نشهده اليوم في ممارسة طقوس العيد يجدونه بلا طعم ولا لون، فالناس قديماً كانوا يحضرون للمناسبة قبلها بأيام بالتأهب وذبح الذبائح وجلب الحلوى للأطفال، إلى جانب الاستعداد للفرح وتجهيز مكان يجتمعون فيه ليتبادلوا أطراف الحديث، أما اليوم فكل شيء مرهون بالشبكة التي تجسّد الحضور من خلال بواباتها في عالم افتراضي غير مدعم بالعلاقات الاجتماعية الحقيقية، هذا عدا عن المعايدات عبر الواتس دون أي مشاعر أو عواطف بل مجرد كلمات عابرة من بوابة الواجب ورفع العتب.
وفي تحديد للفوارق بين العيد في الماضي والحاضر، رأت الدكتورة منى السليم أن فرحة العيد لم تعد كسابق عهدها وخاصة بعد سنوات الحرب وفي هذه الظروف الاقتصادية الصعبة من كل النواحي، ففي السابق كان الناس ينتظرون العيد بفارغ الصبر، وبلهفة الشوق التي ترتسم على وجوه الرجال والشباب والنساء والأطفال، ولكن لا يمكننا إلقاء اللوم على الجيل الحاضر فكل عيد له بهجته بأصحابه ومكانهم، ولكلّ جيل رغباته الخاصة، وليس بالضرورة أن يكون الجيل القديم هو الأفضل أو العكس فالحياة متغيّرة. وأشارت إلى أنه من الممكن أن تنضم الأجيال القديمة إلى الحديثة ويصبح هناك تواصل للأجيال وليس انقطاعاً، ولكن من المهم أن يظل للعيد معنى ولو بمعنى مختلف، مؤكدة ضرورة أن يكون هناك تجديد دائم وتعزيز أواصر التكافل الاجتماعي والتواصل الأسري كسابق عهدها، حيث كانت قوية جداً يسودها الحب والوئام والمحبة، وحب الخير للجميع، فتجد الجميع يسأل عن جيرانه وأقربائه وأصدقائه في أجواء تغمرها الألفة والوئام، عكس ما هو واقع المجتمع اليوم الذي يعيش الأهل مع بعضهم كالغرباء فيما بينهم، إذ أثقلتهم الحياة الحديثة وهموم الواقع المعيشي والأعباء الحياتية وأبعدتهم عن بعضهم البعض.
البعث
عدد القراءات : 4506

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل تؤدي الصواريخ الأمريكية وأسلحة الناتو المقدمة لأوكرانيا إلى اندلاع حرب عالمية ثالثة؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3573
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2023