الأخبار |
مات العيب.. بقلم: مارلين سلوم  أسانج يستأنف قرار تسليمه إلى الولايات المتحدة  واشنطن تطلق سراح ناقلة نفط أبحرت من ميناء روسي  مسؤول إيراني: الوقت لصالحنا... ولسنا مستعجلين لإحياء الاتفاق  5 قتلى و19 مصابا بزلازل في جنوب إيران  لا هدوء قبل زيارة بايدن: الضفة تغذّي الاشتباك  المجاعة تخيم بظلالها على اليمن.. أكثر من 19 مليون يمني يعيشون حياة قاسية  هرباً من جرائم التنظيمات الإرهابية… حركة نزوح للمدنيين من مناطق خفض التصعيد في إدلب باتجاه حلب  الضوء الأخضر من الغرب لعودة النفط الإيراني إلى الأسواق العالمية  بدءاً من الموسم المقبل.. ماريا كابوتي أول امرأة في التاريخ تحكّم بـ "الكالتشيو"  إصابة مدنيين اثنين جراء عدوان إسرائيلي على جنوب طرطوس  قانون الخدمة العامة على طاولة الحوار بعد عطلة العيد.. وإقبال شبابي على الوظيفة العامة؟!  ما أهمية جزيرة “الأفعى” ولماذا انسحبت روسيا منها؟  اليابان تفرض نظام تقنين الكهرباء لأول مرة منذ سبع سنوات  مفاوضات الدوحة: جولة أولى بلا نتائج  الجبهات السورية على موعد مع تطورات مهمة  قبل الحوافز أصلحوا الرواتب.. أولاً  “الموديل القديم” سيّد الموقف.. ورش تصليح السيارات لها النصيب الأكبر من “أكل العسل”..!  الفيفا يسترجع 92 مليون دولار من أموال مسؤوليه الفاسدين     

أخبار سورية

2022-05-25 02:53:32  |  الأرشيف

مخطط روسي للتصعيد العسكري في إدلب.. هذا موعده

مع احتدام الصراع في أوكرانيا بعد الهجوم الروسي، تجد موسكو وأنقرة نفسيهما مرة أخرى على طرفي نقيض في حرب جيوسياسية إقليمية، ومع انتشار أنباء نقل موسكو لمقاتلين سوريين لدعم معاركها في كييف، قد يكون مصير إدلب مرتبطا بمعارك في أماكن أخرى حيث من المحتمل أن تسعى موسكو لفتح جبهة أخرى ضد أنقرة.
هل التصعيد في إدلب يلوح في الأفق؟
بعد فترة من الهدوء النسبي في الشمال الغربي من سوريا، حيث لم تتغير الخطوط الأمامية في الأشهر الستة الماضية، كشف مصدر عسكري مطلع، عن مخطط روسي لخرق المذكرة التي وقعتها موسكو مع تركيا في الـ 5 من آذار/ مارس 2020، لإرساء تهدئة طويلة الأمد مقارنة مع جميع التفاهمات الدولية السابقة التي تعثرت في التوصّل إلى تهدئة مماثلة.
المصدر أكد، إبلاغ القوات الروسية في مطار حميميم العسكري، للجيش الروسي وبعض القوات الموالية له على خطوط الجبهات في ريف إدلب، مثل “الفيلق الخامس”، بالاستعداد من أجل بدء مواجهة برية مع فصائل المعارضة السورية التي تدعمها أنقرة، بالإضافة إلى “هيئة تحرير الشام” (جبهة النصرة سابقا).
وتوقع المصدر، أن تبدأ العملية البرية التي من المفترض تصل إلى حدود مدينة بنش بريف إدلب، والسيطرة التامة على جبل الزاوية، في أواخر حزيران/يونيو القادم، حيث ستكون هذه العملية إحدى الاتفاقات التي ستخرج بها روسيا من مؤتمر “أستانا” المقبل.
الجدير ذكره، أنه وفي وقت سابق، قال نائب وزير الخارجية الروسي، ميخائيل بوغدانوف، إنه تم الاتفاق “بشكل أولي” على عقد الاجتماع المقبل حول سوريا بصيغة “أستانا” أواخر أيار/مايو الجاري في العاصمة الكازاخية نور سلطان.
إلا أن سفير إيران في روسيا، كاظم جلالي، أعلن الجمعة الفائت، عن استعداد بلاده لإجراء محادثات “أستانا” بشأن سوريا في طهران، بمشاركة رؤساء الدول الضامنة، روسيا وإيران وتركيا.
وقال جلالي، إن “عملية التفاوض بصيغة أستانا على مستوى قادة الدول المشاركة فيها ستعقد في إيران”، مشيرا إلى أن بلاده أعلنت بالفعل استعدادها لعقد هذه القمة في إيران بمشاركة الرئيسين التركي رجب طيب أردوغان، والروسي فلاديمير بوتين.
روسيا تسعى للوصول إلى تركيا؟
لقد مضى على وقف إطلاق النار في إدلب شمال غربي سوريا أكثر من عامين، وهي أطول فترة تهدئة بين القوات السورية والمعارضة تشهدها منطقة خفض التصعيد، لكن نية روسيا حول عملية جديدة تحكمها عدة معطيات تتعلق بالوضع الجديد لسوريا.
المخطط الذي ذكره المصدر ، يوضح نية موسكو السيطرة التامة على الخط الدولي الممتد من اللاذقية إلى مدينة حلب المعروف باسم “إم 4″، فضلا عن الأراضي الزراعية الخصبة التي توجد في المنطقة، وبهذه العملية تكون دمشق قد ضمنت وصول قوافل تجارتها إلى حلب من الموانئ السورية، كما أنها ستعزز مخزونها الزراعي من الأراضي التي ستستحوذ عليها، خصوصا أنها تعاني من أزمة في تأمين المواد الغذائية نتيجة الهجوم الروسي على أوكرانيا.
المصدر، ذكر أن هذه العملية ستكون الأخيرة للعمليات القتالية البرية في سوريا، وبقية المناطق الخارجة عن سيطرة دمشق.
الجدير ذكره، أنه لم تنقطع الخروقات والتصعيد منذ توقيع البروتوكول في آذار 2020.
تصعيد وسط حرب متعثرة في أوكرانيا
اشتدت المعارك بين قوات الجيش السوري ومقاتلي المعارضة، في نيسان/أبريل الفائت، في محافظة إدلب، حيث قام الطرفان بتحركات عسكرية وإعادة انتشار قواتهما، في غضون ذلك، صعدت الطائرات الروسية من غاراتها الجوية دعما للقوات الحكومية، وأتى هذا التصعيد بعد هدوء نسبي في آذار/مارس، عقب الغزو الروسي لأوكرانيا في 24 شباط/فبراير.
انشغال روسيا وتركيا في النزاع الذي اندلع بأوكرانيا، وقبله بأذربيجان وقبله في ليبيا، يعد سببا لا يمكن إغفاله في الحفاظ على وقف إطلاق النار في سوريا عموما وإدلب خصوصا، لكن فرص استمرار وقف إطلاق النار في إدلب باتت غير قائمة، وعليه تخشى الأوساط الشعبية المعارضة في إدلب من تصعيد عسكري، وسط الأنباء التي تشير إلى حالة تأهب بين المعارضة وقوات دمشق على جبهات القتال.
ومع استعداد الأطراف المعنية لمواجهة أخرى، قد تكون الضربات الروسية على إدلب في الفترة السابقة مجرد طلقات تحذيرية، وبالنسبة للمستقبل القريب، يبدو أن مصير إدلب قد يكون مرتبطا بأحداث العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا.
وكالات
عدد القراءات : 2989

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل يسعى الغرب لفرض حرب في أوكرانيا ؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3564
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2022