الأخبار |
مدفيديف: وزيرة الخارجية الألمانية حمقاء مفيدة  عشرات الآلاف يتظاهرون ضد نتنياهو في "تل أبيب" ومدن أخرى  ردّ على هجمات مسلحي أنقرة في تادف.. ومخاوف عين العرب من غزو تركي تتصاعد … الجيش يحد من خروقات «النصرة» في «خفض التصعيد»  لاجئ سوري في بريطانيا: لم أحصل على أموال منذ أشهر لتأمين الطعام!  فساد بـ 8 مليارات ليرة في وزارة الكهرباء.. والوزير يحيل الموضوع إلى التفتيش … فروقات أسعار لبعض المقاولين وحجز احتياطي ومنع سفر لأكثر من 14 مديراً وعضو لجنة ومديراً عاماً سابقين  التموين: دورياتنا بالمرصاد! … مصنعو ألبان وأجبان يحتالون على الأسعار بغش المادة  وصول باخرة محملة بمليون برميل من النفط الخام … مسؤول في «محروقات» لـ«الوطن»: تحسُّن في زمن استلام رسالة البنزين حتى 12 يوماً  ترامب يطلق حملته الانتخابية ويقول إن بايدن "وضع البلاد على طريق التدمير"  مقتل 7 أشخاص بإطلاق نار على زوار وعمال حانة في المكسيك  رئيس الأرجنتين: أمريكا اللاتينية لا تخطط لإرسال أسلحة إلى أوكرانيا  دبابات الناتو في أوكرانيا: مقدمة لحرب بين الولايات المتحدة وروسيا  الجولاني للفصائل: مصيركم إلى أوكرانيا.. أنقرة - دمشق: استماتة أميركية لعرقلة التفاهم  موسكو: أي محاولة لاستبعادنا من الرياضة الدولية «ستفشل»  جنرال أمريكي: سندخل في حرب مع الصين خلال عامين  موسكو تدعو واشنطن إلى الكف عن التدخل في شؤونها  قناة: مكتب التحقيقات الفيدرالي يصادر مفكرات بايدن بعد تفتيش منزله  بنك يغرّم موظفيه مليون دولار عند استعمال «واتساب»  عين الرقيب.. بقلم: بشار محمد     

أخبار سورية

2022-02-07 05:47:24  |  الأرشيف

موسم التنزيلات أرقام وهمية على واجهات التجار..أصحاب المحال: العتمة عمت قلوبنا والبيع بالحدود الدنيا

 طلال ماضي
مع بدء الإعلان عن توافر الألبسة والأحذية لموسم ربيع وصيف 2022، والكشف عن أسعار المنتجات الجديدة، التي تضاعفت أسعارها عن الموسم الماضي، أمسك التجار عن الإعلان عن موسم التنزيلات الذي يبدأ كل عام في شهر شباط، انطلق الموسم كما جرت العادة بنسب تنزيلات بسيطة ترتفع في نهاية الموسم إلى ما يقرب 70 بالمئة لدى بعض المحلات.
إلا أن هذا الموسم بالنسبة للبضاعة الصيفية يجب رصد مبالغ لها تعادل ضعفي الأسعار للموسم الماضي، وهذا جعل التجار بحسب رشا «بائعة في أحد المحلات بسوق الصالحية بدمشق»، يفكرون بتخزين ما تبقى لديهم من بضاعة للموسم القادم كونها اربح لهم من بيعها بتخفيضات ودفع ثمنها أضعافاً في الموسم القادم.
التاجر في سوق الطلياني إبراهيم مصطفى أكد في تصريح لـ«الوطن» أن البضائع المتوافرة في الأسواق قليلة بسبب تقييدات الاستيراد على الخيوط، وارتفاع تكاليف الإنتاج، وقلة البيع، حيث انخفض سحب تجار المفرق من البضاعة بنسبة 80 بالمئة، وكل تاجر يطلب من كل موديل نصف سيريه بدلاً من عدة سيريهات كما جرت العادة في المواسم السابقة.
وفي أسواق الصالحية والحمرا والطلياني، بدأ التجار بمحاولة كسب الزبائن إلى داخل المحلات بكتابة العناوين التسويقية التي تشد، مثل حطمنا الأسعار، تنزيلات «20 و30و50» بالمئة، اشتري قطعة والثانية مجاناً، اشتري بنصف الثمن، حرقنا الأسعار، والأسعار عنا غير وغيرها من العناوين المستخدمة لشد الزبائن.
وبيّن المواطن إبراهيم حسين أنه من المفارقة عند الدخول إلى هذه المحلات التي تعلن عن تخفيضات كبيرة تجد أن التنزيلات وجدت على قطع محددة وموديلات قديمة وغير مرغوبة فيها، في حين الموديلات المطلوبة أسعارها مرتفعة، ولا يمكن تخفيضها ليرة واحدة، ومنهم من يقول لك: إن سعرها كان كذا وأصبح كذا أي يكون الارتفاع وهميا فقط للدلالة أنه قام بتخفيض سعر القطعة في حين على أرض الواقع لا يوجد أي تخفيض بالأسعار.
أصحاب المحلات بدورهم يشتكون أيضاً وغير مرتاحين من هذا الواقع حيث أجور المحلات ارتفعت إلى مبالغ خيالية، ومصاريف المحل اليومية أيضاً لكون التيار الكهربائي لا يأتي في اليوم إلا أقل من ساعة، وفي وقت ذروة العمل يضطر أصحاب المحلات لتشغيل المولدات، وارتفاع أجور العمالة، وتضاعف الرقم الضريبي، وتراجع المبيعات بدرجة كبيرة، وارتفاع أسعار البضائع وحتى إصلاح بعض القطع التي تحتاج إلى بعض اللمسات قد يكلف ما يعال ربح القطعة.
التاجر خالد نور الدين قال: عتمت قلوبنا من طول فترة انقطاع التيار الكهربائي، وأثناء حاجة الكهرباء خلال افتتاح السوق بالفترة المسائية تكون الكهرباء مقطوعة، وفي النهار نحتاج إلى تشغيل ضوء الليدات أو المولدات حتى يرى الزبون القطعة ويقتنع بها، والمولدة تحتاج يومياً إلى أكثر من نصف تنكة بنزين، وهذه المصاريف مهما حملت أرباحاً على القطعة لا يمكن تعويضها، وفي المقابل «الجميع مزعوج زبون وتاجر وصناعي ما حدا مرتاح».
ومن خلال سبر الأسعار في الأسواق تراوح سعر القميص الرجالي أو النسائي بين الـ 30و35 ألف ليرة، والبنطال الجينز بين 35 و55 ألف ليرة، والبلوزة الرجالي من 30إلى 40 ألف ليرة، أما طقم الأطفال فوصل إلى 50 ألفاً بعد التخفيضات.
والحذاء الرجالي الجلد 100 ألف ليرة، والصناعي 60 ألف ليرة، وجاكيت الجلد الصناعي 150 ألف ليرة والجرابات 5 آلاف ليرة، والحذاء النسائي الشتوي لا أقل من 60 ألف ليرة، وحذاء الرياضة 75 ألف ليرة، والحذاء الولادي لا أقل من 35 ألف ليرة.
خازن غرفة تجارة حمص محمد سامر الصفوة قال لـ«الوطن»: إن المصاريف التشغيلية للمحلات ارتفعت إلى ما يقرب من 100 ألف ليرة يومياً لكل من يود تشغيل المولدة 6 ساعات في اليوم، ناهيك عن المصاريف النثرية الأخرى من مصاريف تدفع للمراجعين من البلدية والنظافة والتموين، كما اتجه العديد من أصحاب المحلات إلى تأجيرها عوضاً عن استثمارها، لكون الرقم المحصل من الإيجار لا يمكن تحصيله عند استثماره مهما كانت التجارة المتبعة.
وأشار الصفوة إلى إغلاق أغلبية المحلات السوق بعد الساعة الرابعة في حمص بسبب انقطاع التيار الكهربائي، داعياً إلى مراعاة ظروف السوق والعدالة بين الأسواق في مدة وصول التيار الكهربائي، ومنح التجارة مهلة لتكليفهم الضريبي لكون هذه الفترة المحلات تعمل بالحدود الدنيا، والتكليف يكون مرتفعاً وغير دقيق.
واعتبر صفوة أن هوامش الربح الموضوعة على البضائع منخفضة عن الهوامش التي كانت توضع قبل الأزمة، والسبب في ارتفاع الأسعار هي المصارف التشغيلية والنثرية التي تضاف على سعر القطعة وهي من خارج إرادة التجار.
الوطن
عدد القراءات : 4479

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل تؤدي الصواريخ الأمريكية وأسلحة الناتو المقدمة لأوكرانيا إلى اندلاع حرب عالمية ثالثة؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3572
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2023