الأخبار |
الأمن السيبراني  واشنطن تلغي «إعفاء» موسكو من سداد ديونها الخارجية بالدولار  هل يخاف التجار والصناعيون التقليديون من تجار التسوق الإلكتروني؟ … تجار تقليديون: إخضاع بضائعهم للرسوم الجمركية وضريبة المبيعات أو إعفاؤنا مثلهم  بكين: أميركا ستدفع ثمناً لا يطاق إذا واصلت السير في الطريق الخطأ بشأن تايوان  سيناريوات العملية التركية: لا بوادر حرب... إلى الآن  مقتل 14 طفلا في هجوم مسلح بمدرسة بولاية تكساس الأمريكية ومقتل المنفذ  منغّصات تعيق المعلّمين في أداء دورهم.. لماذا يتم تجاهلها؟  مخطط روسي للتصعيد العسكري في إدلب.. هذا موعده  أسوأ اختراعات عرفتها البشرية ندم عليها أصحابها  رزان سليمان: الإعلام حلم حققته بكامل قوتي وإرادتي  خفر السواحل اليوناني يمنع عبور 600 مهاجر «قادمين من تركيا»  ليبيا.. مشاورات القاهرة تتعثّر: ترحيل الخلافات... لا حلّها  بايدن يستنهض «الحلفاء» بوجه الصين: أشباه الموصلات... ساحة «معركة القرن»  إيران: ردّنا على اغتيال خدايي سيكون قاسياً  البديل الإسرائيليّ للغاز الروسيّ: الأرقام تدحض الأمنيات  شركة «لافارج- هولسيم» للإسمنت في عين العرب تعاود الإنتاج نهاية الشهر المقبل     

أخبار سورية

2022-01-27 07:42:33  |  الأرشيف

المنزل الطابقي بالسكن الشبابي تجاوز الـ 50 مليون ليرة… سكن أم متاجرة بأحلام الشباب؟

أنهى تخمين المؤسسة العامة للإسكان لمشروع السكن الشبابي مؤخراً حلم الكثيرين من المكتتبين عليه، إذ لم يعد بمقدورهم اللحاق بركب الارتفاع المتسارع في التخمين الدوري ولاسيما الأخير الذي يمكن وصفه بالجائر.
إذ لم تمضِ فترة طويلة على التخمين السابق الذي حدد قيمة المنزل بحدود عشرين مليون ليرة ليفاجأ المكتتبون مجدداً بصدور تخمين آخر أوصل سعر المنزل إلى ما يفوق خمسين مليوناً للطابقي وربما أكثر من ذلك بكثير للطوابق الأرضية.
رد مؤسسة الإسكان:
تبرير المؤسسة لهذه الزيادات دائماً جاهز وحاضر بأن ارتفاع أسعار المواد وتكاليف البناء وراء ذلك.
لكن هل يعقل أن ترفع أسعار تخمينها الجديد إلى ثلاثة أضعاف السابق، علماً أنه لم يمضِ وقت طويل على ذلك السابق.
ولو افترضنا أن الأسعار اختلفت قليلاً لكن ليس بالمقدار الذي ضاعفت به تخمينها !
نقطة أخرى نذكر بها أن المؤسسة عدّت مَن تأخر عن الدفع لفترة بحكم الـ”الكاسر”, وأخّرت دوره في التخصيص ولا يخفى على أحد الظروف الاقتصادية الخانقة التي مرت على الجميع وخاصة الطبقة المكتتبة على هذا السكن, الذين لم تسعفهم ظروفهم لتسديد الأقساط المترتبة عليهم حينها, وعندما تمكنوا دفعوا الأقساط وما يترتب عليها من ضرائب تأخير, فلماذا يتم تأخير دورهم حتى ينتهي تخصيص المكتتبين بعدهم من غير الـ”الكاسرين” على حد وصفها طالما دفعوا ضريبة تأخيرهم؟
ربما يقال إن المؤسسة تأخرت في تسليم المنازل لأصحابها بسبب الظروف, وهنا نقول: ألا يجب أن تراعى ظروف المكتتبين كما يراعون ظروفها أم أن عليهم وحدهم أن يدفعوا الثمن كبيراً وغالياً جداً؟
للأسف ما يلاحظ أن مشروع السكن الشبابي انحرف عن هدفه الذي هو دعم الشباب الذين هرموا قبل استلامه وربما يستلمه أحفادهم أو قد لا يستلمونه أبداً, فالكثيرون منهم اليوم مضطرون لبيع اكتتابهم لكونهم لن يتمكنوا من الإيفاء بالالتزامات التي فرضتها عليهم المؤسسة كدفعة أولى بالملايين, عدا عن الأقساط الشهرية الكبيرة، وتحول المشروع علناً إلى تجاري بحت, حتى صار الأفضل أن نطلق عليه مشروع التجار وليس مشروع إسكان الشباب, فهل تعيد المؤسسة النظر في تخمينها أم سيبقى السماسرة يتاجرون بأحلام الشباب وأقلها المسكن؟
 
عدد القراءات : 3678

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل يسعى الغرب لفرض حرب في أوكرانيا ؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3563
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2022