الأخبار |
الخارجية الصينية تتحدث عن "نكتة القرن"  الاستهلاك العالمي للغاز الطبيعي متضرّر بشدّة جرّاء الصراع في أوكرانيا  هبوط أسعار الذهب مع تراجع مخاوف النموّ  دراسة: جفاف غير مسبوق منذ ألف عام في بعض مناطق إسبانيا والبرتغال  استنفار حكومي ألماني لمواجهة «تحدّ تاريخي» في كلفة المعيشة  الاحتلال التركي يواصل التصعيد شمال حلب وفي «خفض التصعيد» … الجيش يعزز جبهات عين العرب.. وروسيا ترفع التحدي في وجه أردوغان بالقامشلي  ختام مشاركتها في ألعاب المتوسط جاء مسكاً.. الرياضة السورية تبصم في وهران بأربع ذهبيات وثلاث فضيات  واشنطن: آخر شيء نريده هو بدء نزاع مع روسيا في سورية  روبي في أزمة.. بعد اتهامها بالسرقة  ما حقيقة أن معظم السوريين يعيشون على الحوالات؟ … ثلث السوريين يعتمدون على الحوالات ومن الصعب الوصول إلى أرقام ونسب دقيقة  مقتل 6 وإصابة 24 في إطلاق نار على استعراض احتفالي في ضواحي شيكاغو الأمريكية  جرائم فردية.. أم ظواهر اجتماعية؟!.. بقلم: عماد الدين حسين  18 قتيلاً خلال اضطرابات شهدتها أوزبكستان في نهاية الأسبوع  صيفية العيد على البحر تصل لأكثر من مليون ليرة في اللاذقية بالليلة!  أمير عبد اللهيان: سنعقد اجتماعا بين إيران وروسيا وتركيا على مستوى وزراء الخارجية في طهران  نيفين كوجا: الجمال الحقيقي أن يكون الأنسان صادقاً مع نفسه  نادي الوحدة بلا إدارة.. المستقبل غامض والصراع كبير  الرئيس الأسد يصدر قانوناً لتحويل المدن الجامعية إلى هيئات عامة لتقديم خدماتها بفاعلية وكفاءة  3 قتلى و3 مصابين حالتهم حرجة جراء إطلاق نار بمركز تسوق في مدينة كوبنهاجن     

أخبار سورية

2022-01-03 04:58:01  |  الأرشيف

«الحربي» يكثف غاراته ويدك معاقل إرهابيي الاحتلال التركي … «خفض التصعيد» أولوية روسيا في ٢٠٢٢ وضغط عسكري لتحقيق انفراج سياسي

بنهاية العام الماضي ومع حلول مطلع العام الجديد، كثف سلاح الجو الروسي غاراته على مناطق انتشار التنظيمات الإرهابية والميليشيات المسلحة الموالية للنظام التركي في منطقة «خفض التصعيد» شمال غرب البلاد، ما يوحي بأن موسكو ستنتهج السياسة القديمة ذاتها المتمثلة بممارسة ضغط عسكري لتحقيق انفراج سياسي عبر تنفيذ بنود التفاهمات الثنائية مع نظام الرئيس رجب طيب أردوغان ذات الصلة بالمنطقة.
وينص «اتفاق موسكو» الروسي – التركي، الموقع بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وأردوغان في ٥ آذار ٢٠٢٠، على إعادة الحركة إلى طريق عام حلب- اللاذقية والمعروفة بـ«M4»، على حين يقضي «اتفاق سوتشي» الموقع بـ١٧ أيلول ٢٠١٨ بين الجانبين بطرد التنظيمات الإرهابية من «خفض التصعيد»، لكن أردوغان ظل يماطل بما يحول دون تنفيذ الاتفاقين، مستفيداً من التناقضات الإقليمية والدولية الخاصة بالملف السوري.
وبينت مصادر محلية في إدلب لـ«الوطن»، أن الطيران الحربي الروسي واصل أمس، ولليوم الخامس على التوالي، استهداف مقار المجموعات الإرهابية سواء الممولة من النظام التركي مثل ما تسمى «الجبهة الوطنية للتحرير» أم «جبهة النصرة» وحاضنتها الحالية «هيئة تحرير الشام» المدرجة على قوائم الإرهاب الأميركية والأممية.
المصادر ذكرت، أن المقاتلات الروسية شنت أمس ١١ غارة جوية توزعت على نقاط تمركز الإرهابيين شرق جبل الأربعين المطل على مدينة أريحا وحرش بلدة مصيبين إلى الشرق من المدينة حيث نقطة ثابتة لـ«النصرة» على طريق «M4»، بالتزامن مع تنفيذ غارات استهدفت محيط السجن المركزي غرب مدينة إدلب وجوار بلدتي الشيخ يوسف وسيجر بريف المحافظة الغربي.
ولفتت إلى أن أول من أمس شهد تصعيداً مماثلاً في عدد غارات سلاح الجو الروسي، والتي بلغت ١٢ غارة طالت معاقل لمسلحي ما تسمى غرفة عمليات «الفتح المبين»، ويقودها تنظيم «النصرة»، في كل من بلدة الجديدة ومنطقة النهر الأبيض شمال جسر الشغور بريف إدلب الغربي وبلدتي كنصفرة ومشون بجبل الزاوية بريف المحافظة الجنوبي، جنوب طريق عام حلب – اللاذقية، وذلك بعد يوم من استهدافه محيط بلدات إبلين ومشون والبارة بجبل الزاوية ومنطقة النمرة بسهل الروج غرب إدلب وجوار بلدة كفردريان بريف المحافظة الشمالي الغربي، وبعد يومين من الغارات الـ ١٠ المماثلة التي دكت مواقع الإرهابيين في منطقة كفرعروق- كلي شمال إدلب وجبل الشيخ بركات المطل على مدينة دارة عزة حيث أهم القواعد العسكرية لجيش الاحتلال التركي بريف حلب الغربي، والذي طالت محيطه غارات أخرى في ٢٦ الشهر الماضي.
متابعون للوضع الميداني في «خفض التصعيد» توقعوا في تصريحات لـ «الوطن» استمرار الغارات الجوية الروسية وبشكل مكثف في الأشهر الأولى من ٢٠٢٢ وأن تنتهج موسكو خط الضغط العسكري ذاته الذي اتبعته قبل لقاء بوتين – أردوغان نهاية أيلول الماضي، لإرغامه على تقديم تنازلات تعيد تفعيل الاتفاقيات الثنائية بينهما لوضعها حيز التنفيذ في أقرب فرصة ممكنة.
ميدانيا رد الجيش العربي السوري على انتهاكات إرهابيي أردوغان لوقف إطلاق النار في «خفض التصعيد» والساري المفعول منذ بداية آذار ٢٠٢٠، ودمر تحصينات لمسلحي «الفتح المبين» بالقرب من خطوط تماس جبل الزاوية لاسيما في محيط بلدات سفوهن وفليفل والفطيرة، في وقت قضى فيه على عدد من الإرهابيين بالقرب من بلدتي العنكاوي والقاهرة بسهل الغاب شمال حماة.
في المقابل، قصفت أمس مدفعية جيش الاحتلال التركي ومرتزقته منازل المدنيين في بلدتي عين عيسى وصيدا بريف الرقة الشمالي وألحقت خسائر مادية في ممتلكاتهم، تزامناً مع قصفها بلدة الدردارة في ريف تل تمر شمال غرب الحسكة، فيما استمر جيش الاحتلال ليل أول أمس بدك بلدات عين دقنة وبيلونية وشيخ عيسى في ريف حلب الشمالي الأوسط، ودفع الأهالي إلى النزوح باتجاه مناطق أكثر أمنا.
وفي البادية الشرقية، بيَّنَ مصدر ميداني لـ«الوطن»، أن الطيران الحربي السوري والروسي المشترك، أغار أمس على مواقع ومخابئ لتنظيم داعش الإرهابي في مثلث حماة ـ حلب ـ الرقة، وفي باديتي دير الزور وحمص الشرقية.
وأوضح المصدر، أن الغارات حققت أهدافها بتدمير تلك المخابئ والمقرات على من فيها من الإرهابيين.
وفي سياق منفصل، أكد مصدر مسؤول في محافظة دير الزور لـ«الوطن» تواصل الإقبال الكثيف على التسوية في مركز مدينة الميادين بريف المحافظة الشرقي، مشيراً إلى أن العملية ستتواصل اليوم في المدينة، بسبب استمرار الإقبال عليها.
 
عدد القراءات : 2814
التصويت
هل يسعى الغرب لفرض حرب في أوكرانيا ؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3564
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2022