الأخبار |
مرّة جديدة... روسيا تُطلق صاروخاً يفوق سرعة الصوت بنجاح  المستوطنون يقتحمون «الأقصى» ومقاماً في الخليل  لا تصدير للحمضيات إلى العراق لارتفاع تكلفتها.. و4 برادات فقط تصدّر إلى دول الخليج يومياً  روسيا تأمل في عقد لقاء بين بوتين وبايدن قبل نهاية العام  صحيفة: شركة فرنسية خرقت حظر تصدير الأسلحة إلى ليبيا  أما زلتم تشترون الكتب؟.. بقلم: عائشة سلطان  السوريون يستقبلون سحب الدعم بالنكات … العكام: إلغاء الدعم بهذه الصورة يولّد الفساد والحكومة لم تتوصل بعد إلى معايير محددة  خبير أمني: أميركا تنقل متزعمي داعش من سورية إلى العراق  رقعة انتشار «أوميكرون» تتّسع في أنحاء العالم  الخليل ثكنةً عسكرية: هيرتسوغ يدنّس الحَرَم الإبراهيمي  «أوميكرون» يتفوق على «الدلتا» وأعراضه «تنفسية وحرارة» .. مدير«المواساة»: 3 أسابيع للحكم على فعالية اللقاحات الحالية.. والشركات العالمية قادرة على تطوير لقاح جديد  انطلاق مؤتمر المدن والمناطق الصناعية العربية اليوم بدمشق  انشقاق قيادي موالٍ للاحتلال التركي مع أتباعه ووصولهم إلى مناطق سيطرة الدولة … الجيش يرد بقوة على إرهابيي أردوغان في «خفض التصعيد»  ارتفاعات متسارعة في أسعار المواد الغذائية.. وشلل عام للرقابة التموينية..!  تفاصيل مصيرية.. بقلم: حسن النابلسي  للبحث في عقد الجولة السابعة للدستورية … بيدرسون في دمشق الثلاثاء المقبل ويلتقي المقداد  للتشويش على عمليات التسوية الحكومية في دير الزور … «قسد» تطلق سراح ٧٠٠ إلى ٨٠٠ موقوف من سجونها بدءاً من اليوم  "خسائر كبيرة في الأرواح والمعدات".. الجيش السوداني يعلن صد هجوم نفذته القوات الإثيوبية  قطاع الدواجن في تدهور بسبب ارتفاع أسعار الأعلاف وانخفاض دخل المواطن  السفير الروسي لدى واشنطن: موسكو سترد إن حاول أحد ما اختبار قوتها الدفاعية     

أخبار سورية

2021-08-02 00:57:14  |  الأرشيف

جدل “كهربائي” في المدينة الجامعية.. المدير ينعم بالطاقة والطلبة يعانون مرارة التقنين!

البعث
 لينا عدره
أثار قطع الكهرباء لساعاتٍ طويلةٍ وبشكلٍ عشوائيٍ حفيظة الطلبة القاطنين في مدينة الشهيد باسل الأسد الجامعية، ما فتح باب الجدل بين إدارة المدينة والطلاب الذين وصفوا واقع الكهرباء بأسوأ ما يمكن تخيله، خاصة خلال الأسابيع القليلة الماضية، لتزامن القطع المتواصل مع التحضير للامتحانات والارتفاع الكبير في درجات الحرارة، حسب ما جاء في الشكوى التي تقدم بها الطلاب لـ “البعث” أملوا فيها مراعاة ظروفهم وأوضاعهم على الأقل خلال هذه الفترة، وسط استعداد للتغاضي عن سوء ما تبقى من خدمات، كالحاجة إلى الترميم أو الصيانة، وحتى الغاز غير المتوفر منذ أكثر من أربعة أشهر.
ولا يخفي الطلاب في شكواهم شعورهم بالاستفزاز جراء توفر الكهرباء على مدار 24ساعة في إدارة مبنى المدينة، وعدم قطعها عن سكن مدير المدينة المقيم في وحدة فيها خطين كهربائيين، ويتنعم ببرودة أربعة أجهزة تكييف، بينما يعانون هم، خاصةً في ساعات الليل، من القطع المتواصل، حيث تكتفي إدارة المدينة بتشغيل المولدات لساعتين كحدٍ أقصى، على حد قولهم، متسائلين عن حقهم في المخصصات العائدة لتلك المولدات.؟
وبالمقابل، أوضح مضر العجي، مدير المدينة الجامعية، أن إدارته بذلت جهوداً بالتعاون والتنسيق مع وزارة الكهرباء للحيلولة دون قطع الكهرباء بدءاً من الساعة الثامنة مساء إلى الثانية ليلاً، مؤكداً أن المولدات تعمل في حال تم قطع الكهرباء في هذا التوقيت، ولمدة ست ساعات من أصل 24 ساعة ضمن الإمكانيات المتاحة، وليس كما ادعى البعض ساعتين فقط، هو أي العجمي “مسؤول عن كلامه”..!.
وفي الوقت الذي قدم فيه العجمي مبررات حول عدم قطع الكهرباء عن مبنى الإدارة، من قبيل أنه مبنى رسمي، وليس من المنطق قطع الكهرباء عنه لإيصالها للوحدات السكنية بسبب الحاجة لتسيير شؤون الطلاب، فهناك كاميرات ومقسم ومكتب مراقب الدوام والباب الرئيسي، إضافة إلى ارتباط المبنى بالتعليم المفتوح من الجهة الأخرى..إلخ، لم تخل نبرته من الانفعالية المشحونة بتهجم على الطلاب بقوله: هل الطلاب خارج المدينة لديهم مولدات.؟ ألا يوجد تقنين هناك؟ ليستطرد ويتجرأ بهجوم لا نعرف مقصده بقوله جرفياً: (المواطن بيقول ليش ليكون في كهربا في مبنى جريدة ما، حتى يكتب الصحفي كلمتين شو ما كان؟.. ليش أصلاً مين عم يقرا جرايد؟)…!
ربما قصد العجمي من وراء تهجمه غير المنطقي على الإعلام، ليغطي على توافر الكهرباء في محل إقامته، إذ أوضح العجي أن هناك خطي كهرباء في المدينة: خط يغذي كتلة من الوحدات، وآخر يغطي كتلة أخرى ولكن حجم الضغط عليه قليل، ما مكن إدارة المدينة – بالتعاون مع وزارة الكهرباء -من تخفيف التقنين على الخط الأخير، وهو ضمن الوحدة السكنية التي يقيم فيها العجمي، مستدركاً بأنه قد يضطر أحياناً لمتابعة بعض الأمور المتعلقة بالعمل، وهنا يحرص فقط على إضاءة غرفة مكتبه حيث يقيم، وليس كل المنزل، مؤكداً أن الكلام عن عدم قطع الكهرباء عن مكان سكنه غير صحيح لأنها تنقطع في أوقات التقنين، كما أن كميات المحروقات تتفاوت من شهر لشهر حسب واقع شركة المحروقات وتوفر المادة، فعلى سبيل المثال، قد تطلب إدارة المدينة 150 ألف ليتر ولا تحصل إلا على 80 ألف ليتر ما يضطر الإدارة  لى إدارة العملية وفق ما يصلها، وتقسيم الكميات على ساعات التشغيل التي لا تقل يومياً عن ست ساعات ليلاً  حسب ما أكده العجمي.
وفي سياق الحديث عن الترميم بين العجمي أن فروقات الأسعار هي العائق الأكبر، وقد صدر في وقتٍ سابق قرار مجلس جامعة دمشق بتخصيص مليار ليرة لترميم حمامات الوحدتين 12 و13، ولكن فروقات الأسعار والتضخم أخَّر الإجراء ما أعادنا إلى النقطة الأولى.
وفيما يتعلق بتأمين مادة الغاز أكد العجمي أن إدارة المدينة أنهت كل الإجراءات اللازمة لجهة عدم توفر الغاز في المدينة الجامعية، وأن الأمر حالياً بعهدة وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك..!
 
عدد القراءات : 2350

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3557
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021