الأخبار |
توقيع اتفاق حول نقل الكهرباء بين مصر واليونان وقبرص  الرئيس الأسد يصدر قانوناً يقضي بإحداث صندوق دعم استخدام الطاقات المتجددة ورفع كفاءة الطاقة  هوامش ربح الألبسة كبيرة وغير مضبوطة … عقلية التجار «بأي سعر فيك تبيع بيع»  موسكو وطهران تدينان التفجير الإرهابي: لن يقوض عزيمة سورية في مكافحة الإرهاب  مؤتمر الصحفيين ..المشكلة فينا ..!!.. بقلم: يونس خلف  زلزال في البحر المتوسط شعر به سكان مصر ولبنان وسورية وتركيا  إعلام إسرائيلي: خطاب نصر الله أمس من أهم الخطابات في السنوات الأخيرة  سقوط "رؤوس داعش".. كيف يؤثر على الإرهاب في العراق؟  الإقبال على «اللقاح» ضعيف وخجول بينما الفيروس قوي وجريء … حسابا: الإشغال في دمشق وريفها واللاذقية 100 بالمئة وحلب وطرطوس في الطريق  مدير مشفى: مراجعة الأطباء أفضل من تلقي العلاج بالمنزل … فيروس كورونا يتفشى بحماة.. والجهات الصحية: الوضع خطير وينذر بكارثة  جلسة تصوير غريبة في البحر الميت .. 200 رجل وامرأة عراة كما خلقهم الله- بالصور  العلاقات الأمريكية الصينية وتأثيرها في مستقبل العالم.. بقلم: فريدريك كيمب  الرئيس الأسد يبحث هاتفياً مع الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبو ظبي العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها  تراجع النفط وسط جهود الصين لاحتواء أزمة الفحم  إغلاق قاعدة للبحرية الأميركيّة بسبب تهديد بقنبلة  بريطانيا تتسلم 3 من أطفال دواعشها وأوكرانيا تنفذ رابع عملية إجلاء  الديمقراطية والرأسمالية  بايدن يحاول لمّ شمل «الديمقراطيين»: السعي لتنفيذ خطته قبل نفاد الوقت  المالكي والصدر على خطّ الصدع: معركة رئاسة الحكومة تنطلق  تحديات أفريقية جديدة بعد نهاية «برخان».. بقلم: د. أيمن سمير     

أخبار سورية

2021-07-15 02:39:52  |  الأرشيف

حشود كبيرة للجيش واستمرار القصف الروسي على إرهابيي «خفض التصعيد» … إرهابيو جبل الزاوية يجلون عائلاتهم إلى شمال «M4» خشية «تفاهمات» لافتتاحه

الوطن
واصل إرهابيو الميليشيات المعارضة التابعة للنظام التركي، إجلاء عائلاتهم من قرى وبلدات جبل الزاوية، ذي الموقع الإستراتيجي بريف إدلب الجنوبي، إلى شمال طريق عام حلب- اللاذقية أو ما يعرف بطريق «M4، خشية تسريبات تدور حول «تفاهمات» جديدة روسية- تركية لوضع الطريق الدولي في الخدمة «في أقرب وقت ممكن»، غذّتها الحشود العسكرية الكبيرة للجيش العربي السوري جنوب إدلب واستمرار القصف الروسي لمواقع إرهابييه و«التقارب» الروسي- الأميركي الأخير، بشأن التمديد الأممي لإيصال المساعدات الإنسانية عبر الحدود إلى منطقة «خفض التصعيد».
ويعد جبل الزاوية خط الدفاع الأول والوحيد عن «M4» في الجهة الجنوبية منه، ويضم نحو ٤٥ قرية وبلدة وقمة النبي أيوب التي تشرف جهتها الغربية على أجزاء واسعة من سهل الروج بريف إدلب الغربي، وستعني سيطرة الجيش العربي السوري عليه مع جبل الأربعين المطل على أريحا، تأمين أكثر من نصف الطريق السريع في جزئه الممتد من ترنبة غرب مدينة سراقب بريف إدلب الشرقي إلى تل حور بريف اللاذقية الشمالي الشرقي، وذلك من بلدة النيرب مروراً بمدينة أريحا وبلدة أورم الجوز، وصولاً إلى بلدة محمبل وعمق سهل الروج.
وأكدت مصادر محلية في جبل الزاوية لـ«الوطن»، أن مئات الإرهابيين المتمركزين في جبل الزاوية، وخصوصاً من إرهابيي ما يسمى «غرفة عمليات الفتح المبين» التي تضم «جبهة النصرة» إلى جانب «الجبهة الوطنية للتحرير»، نقلوا خلال الأسبوع الأخير عائلاتهم من جبل الزاوية إلى ريف إدلب الشمالي، خوفاً من سيطرة الجيش العربي السوري عليه، سواء بعملية عسكرية أم تنفيذا «للتفاهمات» الروسية- التركية الأخيرة خلال المباحثات العسكرية بين الجانبين والجولة الـ١٦ من اجتماع «أستانا» الذي عقد في ٧ و٨ الشهر الجاري في العاصمة الكازاخية نورسلطان.
وبيّنت المصادر أن بلدات جوزف وبسامس وإبلين وبليون وبزابور وكفرعويد وكنصفرة ومرعيان واحسم والبارة، شهدت حركة متسارعة في اليومين الماضيين لجهة رحيل عائلات الإرهابيين وأقاربهم عن المنطقة، لقناعتهم باقتراب «استحقاق» دخول الجيش العربي السوري إليها، وأشارت إلى أن مواصلة جيش الاحتلال التركي سياسة استقدام تعزيزات عسكرية أخيراً إلى نقاط مراقبته الـ١٤ غير الشرعية في جبل الزاوية، ما هي إلا استعراض عضلات في غير حلبته.
ولفتت المصادر إلى أن متزعمي إرهابيي جبل الزاوية استشعروا الخطر المحدق بهم وبمعقلهم الرئيس، ورحّلوا عائلاتهم إلى تركيا وإلى حدود إدلب الشمالية مع تركيا مطلع العام الحالي، إثر عملية الجيش السوري للسيطرة على أجزاء من ريف إدلب الجنوبي والشرقي وطريق عام حلب- حماة المعروف بطريق «M5»، لكن مؤشرات الميدان ومستجداته أخيراً في «خفض التصعيد» والتقارب الروسي- الأميركي، وانخفاض سقف «تحفظات» أنقرة أمام ضغط موسكو، دفع بباقي إرهابيي جبل الزاوية على اقتفاء أثر متزعميهم.
ورأت أن إرهابي إدلب أيقنوا أنه يستحيل بقاء خطوط التماس وجبهات القتال في «خفض التصعيد» ثابتة، منذ أكثر من ١٦ شهراً على توقيع «اتفاق موسكو» الروسي- التركي، واستمرار تعنّت ومماطلة نظام رجب طيب أردوغان في تنفيذ بنوده التي قضت بإنشاء شريط أمن شمال وجنوب «M4» بعمق ستة كيلو مترات من كل جهة، لفتح الطريق أمام حركة المرور والترانزيت وطرد التنظيمات الإرهابية من المنطقة.
وكانت مصادر معارضة مقربة من «الجبهة الوطنية للتحرير»، أكبر تكتل عسكري شكّلته تركيا في ٢٠١٨ من اتحاد ١١ ميليشيا في إدلب، كشفت لـ«الوطن» أن إرهابيي جبل الزاوية يدركون جيداً أنهم «كبش فداء لا بد من التضحية بهم عندما يحين موعد تقديم القرابين، فالنظام التركي مخادع ولا يهمه سوى مصالحه وأجندته الاستعمارية التي لا تقيم ودّاً مع أقرب الحلفاء إليه، وسبق أن تخلى عن ميليشياته في مناطق أكثر أهمية بريف حماة الشمالي وريف حلب الجنوبي والغربي».
عدد القراءات : 3712

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3555
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021